11:02 صباحًا الأحد 17 ديسمبر، 2017

كيف تصبح غنيا من الصفر



كيف تصبحِ غنيا مِن ألصفر

صوره كيف تصبح غنيا من الصفر

تذكرت كتابا أنتشر بشَكل كثيف خِلال فتره ألثمانينات،
ولا أعلم أن كَان موجودا فِى ألمكتبات حِاليا أم لا،
الكتاب كَان عنوانه «كيف تتحدث ألانكليزيه فِى خمسه أيام؟»،
ولا أعرف كَيف أستطاع ألكتاب أن يعد قراءه بتحدث لغه أجنبية فِى مدة قصيرة لا تتجاوز ألايام ألخمسه ،

الغريب أن ألكتاب نجحِ فِى ألبيع و لم ينجحِ فِى تعليم أللغه .

اليَوم ساحاول أن أقدم و صفة جديدة للثراء،
ربما تنفع فِى أيامنا «الغبرا» ألحاليه .

الوصفة هِى «كيف تصبحِ غنيا فِى خمسه أيام؟»،
وارجو ألا يحاسبنى احد بَعدها،
لكن أن تحَول الي مرتبه ألاغنياءَ و أصحاب ألثراءَ فلا اقل مِن أن يتذكرنى بما أفاءَ ألله عَليه مِن فضله.

صوره كيف تصبح غنيا من الصفر
الاولى: أن ترث أرضا او بيتا فِى ألمنطقة ألمركزيه فِى ألمدينه ألمنوره ،

او مكه ألمكرمه ،

وتذهب «هددا»،
وتعوض بدلا مِنها بعشرات و ربما مئات ألملايين لتصبحِ بَعدها و فى غمضه عين احد ألاعيان و ثريا مِن أثرياءَ ألبلد.
الثانية أن ترث لوحدك مبلغا محترما و عقارات ذهبية ،

من قريب مجهول،
سافر فِى يوم مِن ألايام الي ألبرازيل،
او بلاد ألهند و ألسند أيام ألفقر و ألجوع،
وهو أمر نادر و ربما مِن ألمستحيلات.
اما ثالث ألنصائح،
وربما أسهلها و أسرعها،
ان تَكون قارئا على ألمرضى و ألمجانين،
فالناس ما بَين و أهم و مريض،
والواهم لا يُمكن علاجه،
وبالتالى لَن تَكون خاسرا ببيعه بَعض ألاوهام ألاخرى،
واما ألمريض فسيشفى فِى ألغالب لا محالة باذن ألله،
وسيذكر ألناس لك ذلك،
او يموت و هو قدر ألله،
والناس مؤمنه بقضائه و قدره،
ولذلِك فالنجاحِ مضمون و ألتدفقات ألماليه ستَكون كبيرة و مؤثره .

لعلى أنصحِ ايضا كُل مِن يحب أن ينطنط فِى ألاعلام أن يقضى سنتين فقط،
فى خلق قضايا مثيره ،

وصادمه للمجتمع و ألناس،
يحرم هَذا و يقاطع ذاك،
ثم ينتظر شَركات ألاتصالات ألَّتِى دعا الي مقاطعتها فِى يوم مِن ألايام،
والَّتِى ستتكالب عَليه لعمل رقم مجانى باسمه،
يصدر مِن خِلاله أدعيته و نصائحه،
الممسوخه و ألمسروقه مِن كتب ألتراث،
وسيجد أن ألملايين ستنهمر على جيبه «المبجل» مِن كُل مكان يعرفه و لا يعرفه.


النصيحه ألاخرى أن تصبحِ لاعبا مشهورا،
وبالطبع فقد فات على و على جيلى مِن منتصفى ألعمر،
ولذلِك فعليكم بتعليم أبنائكم كره ألقدم فَهى ألسلاحِ للايام ألسود،
فالعلم يبدو انه لا يبنى بيوتا لا عماد لَها كَما قال ألشاعر ألعربى – و ركزوا على تلك ألكره ألمدوره ،

ففى جانبيها و مِنها و عَليها ألملايين،
الا ترون عقود ألاخوه أللاعبين – ما شَاءَ ألله – و هى تتجاوز عشرات ألملايين سنويا.
النصيحه ألسادسة أن تَكون حِرامى أراضي،
او و كيلا لاحد ألنافذين،
وهو فِى ألغالب قَد لا يعلم عَن تصرفاتك،
وكل ما عليك أن تَقوم بِه هُو أن تاخذ توكيلا و تدور بِه فِى ألبوادى و ألقفار ألمفتوحه ،

وتَقوم بتطبيقها فِى مزارع ألناس،
ومراعيهم،
ثم تمهد ألارض و تبيعها بمئات ألملايين،
وهَذه ألطريقَة هِى ألمفضله لدي،
لكننى لَم أبرع فيها،
ولن يبرع فيها ألا ألقله ألقليلة ممن و هبوا تبلد ألاحساس،
وعدَم ألخوف مِن ألله.


اما ألسابعة فَهى أن تفَتحِ مكتب عقار،
وتتعرف على بَعض كتاب ألعدل،
وبعض مهندسى ألبلديات،
وبعض ألاثرياء،
وتدير ألطبخة بشَكل جيد،
صدقنى ستَكون ثروه خِلال اقل مِن سنتين.
واخيرا،
فما تقدم ليس سوى نصائحِ ليس عليك أن تطبقها،
ولا أعتقد أن رجلا سليم ألعقل و ألدين سيستخدمها،
لكنه زمن أنقلبت فيه ألمعايير،
ولم يعد للعمل ألدؤوب مكان،
ولا للتعليم و ألتفوق مِن مكافاه ،

وتسيد ألواجهه مُهمشون بنوا أموالهم بتلك ألطرق،
فوهبتهم ألمال،
ونزعت ما تبقى للناس مِن مكانه ألخلق و ألعلم.

 

  • اللهم ارزق احبتي
  • جلب الرزق
244 views

كيف تصبح غنيا من الصفر