4:35 مساءً الأربعاء 17 يوليو، 2019




كيف تخطط لحياتك طارق السويدان pdf



كيف تخطط لحياتك طارق السويدان pdf

صور كيف تخطط لحياتك طارق السويدان pdf

3 بالمائة ممن يخططون يملكون مما يملكة ال 97 الذين لا يخططون.

 

فكيف تخطط لحياتك

 

الذين يخططون لا يتعدون 3 و هم الذين يقودون المجتمعات ما ليا و سياسيا و اجتماعيا و نفسيا, كيف تخطط لحياتك؟
اذا فشلت في التخطيط, فقد خططت للفشل, كيف تخطط لحياتك؟

صور كيف تخطط لحياتك طارق السويدان pdf

يري العلماء من خلال دراسات اعدت ان نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3 من مجموع الناس كلها, وان هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة.

فى دراسة اعدتها جامعة هارفارد الامريكية عام 1970 سالوا فيها ما ئة طالب عن خططهم في المستقبل, و ما اذا كانت لديهم خطط و اضحة

 

3 فقط اجابوا بالتفصيل عن خططهم المستقبلية, و البقية لم يعرفوا ما الذى يريدون تحقيقة بعد.

بعد عشرين سنة, قامت الجامعة بالبحث عن المائة طالب, فوجدت الثلاثة هؤلاء يملكون اكثر من 90 من ممتلكات المائة كلهم.

التخطيط سر النجاح:

التخطيط سر نجاح الناجحين في الدنيا, و اهم من التخطيط ايضا: ان تكون للانسان رسالة.

يري العلماء النفسانيون ان الذين لا يحملون رسالة اكثر عرضة للمشاكل و الصدمات النفسية و الاجتماعية.

الرسالة و الرؤية اهم ما تضعة لنفسك الان:

انا صلاح الراشد من مركز الراشد للتنمية الاجتماعية و النفسية, ارحب فيك في جولة مع الذات, و تحديد المصير.

ساكون مضيفك و مساعدك في هذا اللقاء, و سوف استعرض لك كيفية وضع رسالة و رؤية لحياتك, سوف استعين بامثلة و اقعية من تجاربى الشخصية.

هذه اللحظات التي سوف تقضيها في تعلم هذه المادة, و من تطبيق ما فيها, قد تكون اهم الساعات في حياتك كلها.

 

هذه المادة بعنوان: الرسالة و الرؤية.

فى هذه المادة, سوف نستعرض بالاضافة الى اشياء كثيرة اخرى: اهم مسالتين تحتاج اليهما للانطلاق في حياتك.

1 تحديد رسالة لحياتك.

2 و وضع اهداف.

سوف تتعلم عدة امور, منها:

كيف تكتشف رسالتك الحالية في الحياة؟

كيف تضع او تغير في هذه الرسالة, و فق ما تتمناه؟

كيف ترسم خطة استراتيجية و بعيدة المدي لحياتك؟

كيف تضع خطة قصيرة المدي و سريعة التنفيذ؟

كيف تطبق الخطة؟

كيف تكون شخصا منجزا و فعالا؟

هذه المعلومات عادة ما تعطي في خمس دورات, قد صغتها لك باسلوب مسهل, تغنيك عن كثير من الكلام و التفاصيل.

سوف اخذك في جولة روحانية نفسية و خيالية, و خطوة خطوة تنتهى بك في وضع رسالتك و رؤيتك في الحياة, باذن الله.

كل ما اود ان اتمناة لك, هو انك فعلا مستعد لذلك, بعدما تضع خطتك و رؤيتك لحياتك, و تتبع بعض الارشادات التي ساذكرها لك, سوف تفاجا من التغيرات التي ستطرا على حياتك, سوف تري ابواب التوفيق تفتح لك, ستشعر ان لحياتك معنى, سوف تحب الحياة, و سوف لن تهاب الممات, سوف يتساوي لك الامران.

ستثرى جوانب حياتك المتنوعة, و سوف تترك لمن بعدك ارثا ما ليا, او علميا, او خلقيا, او غير ذلك.

هذا الموضوع المهم ليس لثقافة معينة, ايضا, قد تكون استاذ, دكتور في الجامعة, و قد تكون من حملة الشهادات الابتدائية, حتى اذا كنت لا تقرا و لا تكتب, فيمكنك متابعة هذا الموضوع, شريطة ان تجد من يقرا و يكتب لك.

هذا الموضوع لكل انسان يود ان يضع لحياتة معنى, وان يتعلم كيف يحقق امانية بطريقة تضمن له بعون الله ذلك, فالموضوع صيغ لك بطريقة عملية تسلكها خطوة خطوة.

اذا كنت فقط تقرا, دون ان تطبق, فهذه المادة ليست لك, هناك مواد كثيرة لى في مركز الراشد اذا اردت, مصاغة بطريقة عرض المعلومة, هذه المادة ليست كذلك, هذه المادة عملية, لذا فالتطبيق فيها و اجب.

دعنا نبدا على بركة الله تعالى.

حكى عن حكيم عربي قال: ليس للحياة قيمة الا اذا و جدنا فيها شيء نناضل من اجله.

 

و روى عن على بن ابي طالب كرم الله و جهة انه قال: ‘رب همة احيت امة’.

ما الرسالة, و ما الرؤية, اود ان ابدا اولا بتعريف ذلك:

الرسالة
ويحلو للبعض ان يسميها المهمة, او الدور, هي ما تود ان تسير عليه في الحياة, و لذا فانك تقول لشخص: ما رسالتك في الحياة, او ما دورك في الحياة

 

او ما مهمتك في هذه الحياة

 

و تكون الرسالة عن شيء عام, و طريق دائم.

الرؤية
هى النتيجة النهائية التي تسعي شخصيا لصنعها, هي ما تود الوصول اليه, و الرؤية كلمة عامة للاهداف.

وبما ان الاهداف تنقسم الى ‘بعيدة و متوسطة و قصيرة المدى’.

دعنا نفرق بين الرسالة و الرؤية

الرؤية

الرسالة الرؤية مقصد و هدف تصل اليه, مثل: رؤيتى ان اكون مديرا.

الرسالة غير محددة بهدف, مثل: ان تكون رسالتي ان اعلم الناس.

الرؤية شيء ينتهي, فبعد ان تكون مديرا, تكون قد انتهت رؤيتك.

الرسالة شيء لا ينتهي, فانت تعلم الناس حياتك كلها.

الرؤية نتيجة

الرسالة اتجاه

الرؤية كمية

الرسالة نوعية

الرؤية تحسب و تعد
الرسالة تشعر و تحس

اذا, هكذا نكون عرفنا الفرق بين الرسالة و الرؤية.

دعنى احدثك عن الشخص الذى عندة رسالة و رؤية, و عن الشخص الذى لا يحمل رسالة و لا رؤية:

الشخص الذى يحمل رسالة و رؤية, كابتن يقود سفينة, و ينقل البضائع بين البلدان, و يعرف الموانئ الجيدة من الموانئ غير الجيدة, كما انه يعرف اماكن القراصنة, و يعرف متى تاتى العواصف, و كيف يتصرف معها اذا اتت, و يعرف كيف يدير البحارة, و الاتصال بهم… و هكذا, فهو و اضح في اتجاهاتة و مقاصده.

بينما الشخص الذى لا رؤية له و لا رسالة, كمثل قبطان سفينة, لا يدرى اتجاهه, و لا يعرف عن القراصنة شيء, و لا دلالة له في الاجواء البحرية, او ادارة البحارة, فهو احيانا يتمتع بالهواء الطلق, لكنة احيانا يتعرض للقراصنة, و احيانا ينزل في ميناء اهلة مضرون, و احيانا يخسر بعض رجالة بسبب العواصف التي لا يعرف كيف يتعامل معها, او متى تاتي.

اذا الشخص الذى لا رسالة له و لا رؤية له, معرض لهزات اجتماعية, و نكبات ما لية, و اضطرابات نفسية.

هل تعرف كيف تستخلص رسالة من غايات متكررة؟

الشخص يدور دائما حول رسالته, الرسالة في الغالب سامية, لكن قد يكون التطبيق و الوسيلة خاطئة.

دعنى فقط اذكرك بصيغة الرسالة.

الرسالة مستمرة, تاتى كفعل, مثل: تامين او اسعاد, او تقوية, او تعليم, او مساعدة, او رفع, او تحقيق….

الرسالة في المضارع, ليست في الماضي, و لا في المستقبل, بل هي الان و كل زمان.

الرسالة مختصرة, لكن تشتمل على عدة معاني في حناياها.

توقف الان, و استخلص رسالة من غاياتك المتكررة في سطر واحد فقط, ثم اكتبها.

قد تحتاج دقائق, او ساعات, او يوما, او حتى اسبوعا, خذ حصيلتك من الوقت, المهم ان تفعل ذلك اولا, ثم عاود القراءة.

الان, بدات تفهم نفسك اكثر, و قد ياخذ عقلك الباطن ساعات او ايام, يستنتج فيها اشياء سوف تنفعك في المستقبل, فقط اطلق لعقلك العنان, قد تري احلاما, او تشعر بمشاعر, فقط رحب بها, فهي اما ان تكون ايجابية, فهي سعيدة بما بدات تدركه, او سعيدة بالانسجام بينها و بين العقل و الجسد و الروح, واما ان تكون سلبية فهي تخرج و تعبر عن نفسها.

الان, اريد ان اخبرك بكيفية ان تضيف لرسالتك شيئا او تعدل فيها.

انت الان لديك رسالة حالية, تريد ان تعدل و تضيف عليها, ان استعدت الحالة, ربما تكون رسالتك هذه سامية, لكنها قد تكون اسمى, يكفى فقط ان تعرف رسالتك, فهذا بحد ذاتة معين جدا.

دعنى اعينك ببعض الملاحظات التي قد تستفيد منها بعض الشيء.

اولا: هل نفسك في الرسالة, او لا؟

لاحظ ان رسالتي التي اكتشفتها كانت كالتالي:

اسعاد الاخرين و التاثير فيهم.

 

رسالتي لم تكن تحتوى على نفسي, من هنا ادركت كيف اني كنت اعمل الليل و النهار من اجل اسعاد الاخرين و التاثير فيهم.

لقد استلمت لجنة خيرية انذاك, و كانت ميزانيتها خمسة عشر الف دينار, كان المفروض من هذه اللجنة ان تعرف بالاسلام لغير المسلمين, و كانت اعداد غير المسلمين في الكويت تقارب ثلث مليون, تصور و انا و عامل, و مساعد لي, هو صديقي الفاضل و ائل عبدالرحمن صدقة, المساعد في اعداد هذه المادة, بدانا في تنفيذ هذه الفكرة.

فى غضون اربعة سنوات, اصبحت اللجنة قوية جدا على مستوي الخليج, و معروفة على مستوي العالم, و ادخلت بفضل الله اكثر من عشرة الاف شخص في الاسلام, و تركتها و ميزانيتها تعادل مليون دولار.

انها رسالة, و نعمت الرسالة, لكنى في ذلك الوقت خسرت اهلى و اولادي و صحتي, كانت مشاكلى الاسرية كثيرة, و وضعى المالى متواضع, و كنت اراجع عيادة القلب للفحوصات, و زاد و زني, و لازمنى القلق و التوتر.

رسالتي لم تحتو نفسي, لذلك اضفت لها: اسعاد نفسي و الاخرين, و التاثير فيهم.

بمجرد ان فعلت ذلك, و وضعت الخطط المعينة لذلك, تحسنت نفسيتي, و اصبحت صحتى في حالة ممتازة, و صرت و الحمد لله اتدرب, ما لا يقل عن ساعة الى ساعتين, ثلاث مرات في الاسبوع, و اعطى نفسي من الاسترخاء ما لا يقل عن ثلاث ساعات اسبوعيا, و اصبحت سعيدا اسريا.

فاذا لاحظت نفسك غائب عن الرسالة, فانصحك ان تضيفها الى رسالتك, الذى لا يعطى نفسة سوف لن يستمر, سوف يصل الى مرحلة تتعبه, هو كقائد السيارة الذى يقول: لا وقت لدى لتغيير الزيت, او ملئها بالبنزين, ما الذى سيحصل

 

ستقف السيارة.

اذا, هذه الملاحظة الاولى: تاكد من وجود نفسك.

الملاحظة الثانية: لا تنس الاخرين.

 

هناك من يجد في رسالته, ان رسالتة احتوت نفسه, لكن لم تحتو الاخرين.

 

مثل: اكون و اثقا في تحقيق نجاحي, اوان ابلغ قمة النجاحات في علم الهندسة, هذه الرسالة, و تلك, خالية من الاخرين.

رسالتك ينبغى ان تحتوى على الاخرين, يمكن ان تكون في الاولى: ان اكون و اثقا, وان احقق مع الاخرين نجاحات.

 

و في الثانية: ان اساعد في تحقيق النجاحات في علم الهندسة بما يخدم السلك الهندسى و البشرية.

لاحظ ان رسالتي احتوت اسعاد نفسي و الاخرين.

لما كانت رسالة صديق الدكتور نجيب الرفاعي: العلم, كان في ضمنها التعلم النفسي, و التعليم لغيره, هذا التوازن بين نفسك و الاخرين, و في الحديث: ‘ان لنفسك عليك حقا’.

ورسالة الانبياء من اعظم الرسالات, و هي تبليغ الدعوة للاخرين وما علينا الا البلاغ المبين [يس:17], اي رسالتك في البلاغ المبين, لكن واستغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات [محمد: 19] كما في سورة القتال.

 

{قل هذه سبيلى ادعو الى الله على بصيرة انا و من اتبعنى و سبحان الله و ما انا من المشركين [يوسف:108] اذا, ضمن الاخرين في الرسالة, فانت ضمن الاخرين مع نفسك في الرسالة.

ملاحظة اخيرة: و هي اننا كمسلمين, غايتنا الكبرى, رضا الله سبحانة و تعالى عنا, فبامكانك ان تضيف في بداية رسالتك: ارضاء الله تعالى.

فرسالتي, مثلا, اصبحت ارضاء الله باسعاد نفسي و الاخرين, و تنوير مجالات حياتهم المختلفة.

 

هناك كثيرون, اعمالهم في خطر.

 

و قديما قال احد العارفين: الناس في هلكة الا العالمين, و العالمون في هلكة الا العاملين, و العاملون في هلكة الا المخلصين, و المخلصون على خطر عظيم.

والسبب: تلك النية الخفية, و من هنا تدرك ان الاسلام اعطي للنية و ضعا خاصا.

علق ابو داود السجستانى رحمة الله صاحب ‘السنن’ على حديث عمر ‘انما الاعمال بالنيات’, قائلا: النية ثلث الدين.

الرؤية:

عليك ان تعرف ان الرؤية التي نقصدها, هي اهدافك الاستراتيجية, اي اهدافك بعيدة المدى.

 

الشيء الذى تخطط له لتعملة غدا, او هذا الاسبوع, نسمية هدف قصير المدى.

الشيء الذى تخطط له الشهر القادم او السنة القادمة, هذا نسمية متوسط المدى.

الشيء الذى تخطط له بعد خمس سنوات او عشر سنوات, هذا نسمية بعيد المدى, او هدف استراتيجي.

الاهداف بعيدة المدى, هي الروح, اود هنا ان اذكر لك حقيقة اكتشفها علماء التخطيط و الادارة: اكتشفوا ان الذى يخطط على المدي القصير عادة ما يحقق اقل مما خطط, بينما الذى يخطط على المدي البعيد, عادة ما يحقق اكثر مما خطط.

يعني اذا كنت تضع خطة لاسبوع او شهر, و لديك متابعة جيدة, فانت عادة ما تحقق 70 80%, بينما اذا كنت تضع خطة لعشر سنوات, و لديك متابعة جيدة, فعادة ما تحقق 120 150%.

سؤال: ايهما افضل: ان تضع خطة قصيرة المدى, ام خطة بعيدة المدى؟

ج: طبعا خطة بعيدة المدى, و سوف تتعلم كيف تضع رؤى و خططا استراتيجية, و خططا متوسطة المدى, و خططا قصيرة المدي كل جزء من هذا التخطيط مهم.

هناك معلومة اخيرة اود ان اذكرها لك في هذا المقام:

ستيفن كافى ‘Steven Cavy’ في كتابة ‘الاولي اولا’ ‘First Things Firs”, ذكر موضوعا مهما في التخطيط.

اريد منك ان تحضر كشكولا, او دفترا, و تكتب عليه في الخارج او في اول صفحة بالخط الكبير و الجميل ‘الرسالة و الرؤية’, ثم تكتب تحت ذلك اسمك بالكامل, في الصفحة التي تليها اكتب رسالتك التي ارتضيتها, ثم في الصفحة التي تليها اكتب اعلى الصفحة في الوسط ‘الاهداف الروحانية’ اكتب الان.

فى الصفحة التالية اكتب ‘الاهداف الذاتية’, في الصفحة التالية اكتب ‘الاهداف الاجتماعية’, في الصفحة التالية اكتب جانبا اخر يهمك مثل ‘الاهداف المالية, الوظيفية… ‘وهكذا, ضع على الاقل خمس جوانب رئيسية في حياتك.

فى خطتى الشخصية المكونة من 38 صفحة من القطع الكبيرة و المجلدة و الملونة و المخططة, و فيها اجمل الرسومات, و ضعت 8 جوانب اسميتها مستويات؛

 

المستوي الايماني, و المستوي السياسي, و المستوي الدعوي, و المستوي الاجتماعي, و المستوي المادي, و المستوي الخيري, و المستوي الثقافي, و المستوي الشخصي.

قم الان بكتابة الجوانب المهمة بالنسبة لك.

دعنى انبهك بان رؤيتك يجب ان تتوافق مع رسالتك, فاذا كانت رسالتك اجتماعية, فالجانب الاجتماعى هو الاهم بالنسبة لك.

التنبية الاول: اذا كانت رسالتك دعوية, فيجب ان تضع الجانب الدعوى كاحد الجوانب الرئيسية بالنسبة لك… و هكذا.

التنبية الثاني: ان لا تنسى نفسك في الاهداف, و اهم ما اقصده: التطوير الذاتي.

 

هذا الجانب غاية في الاهمية, ينبغى ان تعرف ان هذا العصر عصر المعلومة, و الذى لا يتطور كل يوم, تفوتة سنة الذى لا يتطور لمدة سنة, يعيش في عصر سابق, و يتعداة الزمن.

لا يمكن ان تكون سعيدا و ناجحا في زمن يتطور بالدقيقة, و انت تعيش في معلومات الثمانينات, و التسعينات, و تقنيات المعلومة من المجلة و الجريدة.

ان العلم في مثل هذه البرامج و امثالها, و الدورات التدريبية, و ما شابة ذلك, ينبغى ان تجعل من اهدافك الرئيسية التطور الذاتي.

التنبية الثالث: ان لا تنس اهلك, فانت لا تعيش و حدك, فرسالتك ينبغى ان تكون من ضمن بيئة او جماعة من الناس تحيط بك؛

 

اهلك جزء منك, فاحملهم معك.

التنبية الرابع: ان لا تنس الجانب الروحانى الايمان, انت هنا بسبب, يقول الله تعالى: وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون [الذاريات:56] هنا و اجب حتمي, اجعل هذا الجانب اهم الجوانب.

الان, تاخذ بحدود عشرة اوراق و تعنونها بالرؤية, ثم تكتب في الصفحة الاولى, كما قلنا, الاهداف الروحانية, ثم بقية الجوانب في الصفحات التالية.

سوف تكتب في هذه الورقة الاشياء التي تود ان تحققها في نهاية حياتك على هذه الارض, هناك مجموعة طرق يمكن ان تنفذها للحصول على هذه النتيجة:

الطريقة الاولى: ان تتخيل انك و بعد دفنك, قد و قف شخص بمقربة من قبرك, ثم صار يتحدث عنك و عن مناقبك, و عن الاشياء التي حققتها في حياتك.

الطريقة الثانية: ان تتخيل, بعد مماتك صفحة في الجريدة او المجلة, تتحدث عن مناقبك و نجاحاتك, التي حققتها في حياتك.

الصورة الثالثة: اذا كانت فكرة الموت تزعجك, ان تتخيل ان عمرك في الثمانينات, و انك تجلس في مكتبك الخاص, او في صالة الاستقبال, و صحافى يلتقى معك, ليدون ذكرياتك.

او تتخيل انك تجلس في الشتاء قرب المدفاة, و اطفالك يجلسون من حولك, و بايديهم اوراق و اقلام يكتبون تجاربك, و انت تعدد عليهم نجاحاتك.

اوان تتخيل انك تجلس في مكان تكتب فهي ذكرياتك حتى تنشرها على الملا, او تعطيها لاحد من بعدك يستفيد منها.

اوان تتخيل كتاب فيه مذكرات نجاحاتك التي حققتها في حياتك, اختر ما شئت.

 

المهم ان تخط كل ما تتمناه, ان تحققة في هذه الدنيا.

  • كيف تخطط لحياتك طارق السويدان pdf
  • كيف تخطط لحياتك طارق السويدان
  • كيف اخطط لحياتي
  • كتاب كيف تخطط لحياتك طارق السويدان
  • كيف اخطط لحياتي طارق السويدان
  • صلاح الراشد كيف تخطط حياتك pdf
  • فكيف أخطط لحياتي
  • طارق السويدان pdf
  • مقالات كيف احقق معني لحياتي
  • كيف تحقق التوازن في حياتك طارق سويدان


3٬267 views

كيف تخطط لحياتك طارق السويدان pdf