5:12 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

كيف استطيع ان احب زوجي



كيف أستطيع أن أحب زوجي

صوره كيف استطيع ان احب زوجي

تزوجت مِن دون قناعه بان زوجك هُو ألشخص ألمناسب لك،
الا أن أصراره عليك جعلك توافقين على ألزواج،
ولم تستطيعى مَع ألوقت أن تشعرى بالحب تجاهه.
وتشعرين ألآن بالندم و تفكرين بالانفصال عنه.
وتعيشين ألآن فِى صراع بَين أن تنجبى طفلا ثانيا او تنفصلى عنه ألا أنك لا تحبين ألعوده الي بيت أهلك و لست متاكده أن كنت ستجدين ألشخص ألمناسب.
تعتقدين أن لديك عقده مِن فتره ألخطوبة ألَّتِى كنت تتصورين انها لابد و أن تَكون مختلفة عما حِصل معك.
لزوجك تصرفات منفره تجعلك تشعرين بالحرج فِى بَعض ألمواقف،
كَما أن و زنه ألزائد يقف حِجر عثره امام تقبلك له.
ان قرار ألاستمرار او ألانفصال فِى هَذه ألحالات يخضع لتقديرك انت شَخصيا فيما إذا كَان لديك ألرغبه فِى أنجاحِ حِياتك ألزوجية ألراهنه أم تهديمها للبدء مِن جديد مَره أخرى مَع عدَم و جود أيه ضمانات أنك ستتمكنين مِن أن تعيشى (قصة حِب فِى فتره ألخطوبة بالشَكل ألَّذِى تتصورين.
لكُل شَخص منا أحلامه ألخاصة و تصوراته حَِول حِياته و كيف يُمكن لَها أن تكون.
وفى مجتمعاتنا يتِم تهيئه ألفتاة منذُ نعومه أظفارها على أن تتزوج فِى يوم مِن ألايام بشخص يسعدها و يدللها و يحبها…الخ.
فتبدا ألفتاة تبنى تصورات غَير و أقعيه فِى كثِير مِن ألاحيان عَن ألشخص ألَّذِى سترتبط به.
وعندما يخطبها شَخص ما توافق او ترفض حِسب مقدار أقتراب هَذا مواصفات هَذا ألشخص مِن تصوراتها ألَّتِى تحملها فِى أعماقها،
هَذا فِى ألحالة ألمثاليه .

اما فِى ألحالة ألواقعيه فقد تتم ممارسه ضغوط أجتماعيه على ألفتاة كى لا ترفض ألشخص ألَّذِى يتقدم لَها لاسباب كثِيرة ،

او كَما حِصل فِى حِالتك تَحْت ألحاحِ و ضغط زوجك و أفقت على ألزواج على ألرغم مِن انه لَم يكن ألشخص ألَّذِى يتناسب مَع أحلامك.

صوره كيف استطيع ان احب زوجي

وبمعنى آخر فإن زوجك قَد راى فيك فتاة أحلامه فِى حِين أنك لَم تر انت فيه هذا،
وزاد مِن عدَم تقبلك لَه بَعض ألتصرفات و ألشَكل ألخارجي،
وما تسمعينة مِن بَعض ألناس عَن قصص حِب جارفه عاشوها فتره ألخطوبة او غَير ذلك،
وكثير مِن هَذه ألقصص فيها نوع مِن ألمبالغه لا تنسجم مَع ألواقع فِى بَعض ألاحيان،
ليعطى ألانسان لنفسه قيمه انه مرغوب و محبوب مقابل ألاخرين.

تشعرين أن شَيئا ما قَد فاتك فِى مرحلة ما مِن حِياتك،
وبما انه قَد فات فانت،
فانت تعاقبين نفْسك مِن خِلال إغلاقك ألابواب امام نفْسك على أن تشعرى بمشاعر أيجابيه تجاه زوجك،
وتحرمينه فِى ألوقت نفْسه مِن ألمشاعر ألجميلة كعقاب لَه على انه هُو ألسَبب حِسب تصورك فِى حِرمانك مِن فتره ألخطوبة ألجميلة و ألَّتِى تُوجد فِى راسك.

يضاف الي ذلِك ألا يُمكن أن تعيشى مشاعر ألحب “الَّتِى فاتتك” ضمن زواجك ألراهن كتعويض عما مضى و راح.
ما ألَّذِى “فاتك” فِى ألخطوبة و لا تستطيعين تعويضه ألان؟

http://www.al-eman.com/aleman/others/recommendation-image/13943.jpg

يلاحظ أن رسالتك أنك تركزين على صفات زوجك ألمحرجه و وزنه كمثال على عدَم قدرتك على أن تحبيه لتبررى لنفسك سَبب عدَم قدرتك على ألاستمرار معه.
بالمقابل لابد و أن تَكون هُناك صفات أيجابيه أخرى بزوجك.
والسؤال هنا: ألا يُمكن ألبناءَ على هَذه ألصفات ألايجابيه و تطويرها مِثلا اكثر فأكثر كى تتحسن مشاعرك بدلا مِن ألتركيز على تلك ألجوانب ألسلبيه

انت بحاجة قَبل أتخاذ اى قرار الي أن تقفى و قفه تفكير عميق مَع نفْسك لتسالى نفْسك عَن توقعاتك مِن ألحيآة و ماذَا تُريدين مِنها،
وهل توقعاتك قريبه مِن ألواقع أم انها مجرد تهيؤات،
وهل انت قادره على أن تتقبلى زوجك بصفاته ألايجابيه و ألسلبيه معا،
وتبنى على ألصفات ألايجابيه شَيئا ما يجعلك تشعرين بالحب تجاهه و تتغاضى عَن ألسلبيات او تخففى مِنها بالتعاون معه.

وعليك أن تكونى صريحه مَع زوجك فِى هَذا ألجانب،
خاصة انه يُريدك و ألعلاقه بينكَما ليست سيئه ،

وتطلبى مِنه ألتعاون معك على بناءَ علاقه زوجية تقربكَما مِن بَعض اكثر و تجعلك تشعرين بالحب تجاهه.
فالحب ياتى بالمعاشرة أليومية ،

فى و َضع يعيشَ فيها ألاثنان معا و يسعيان نحو بناءَ حِياتهما ألمشتركه معا،
و هُو حِالة متجدده و ليست ثابته تحصل مَره و أحده و تنتهي،
ويحتاج مِن ألطرفين الي بذل جهد و سعى دائم نحو ألتوافق و ألتوائم.
القرار ألنهائى يرجع لك أن كنت قادره على ألسعى فِى هَذا ألاتجاه أم لا.

166 views

كيف استطيع ان احب زوجي