7:30 مساءً السبت 25 مايو، 2019




كيفية التعامل مع الطفل العصبي في عمر السنتين

كيفية التعامل مع الطفل العصبى في عمر السنتين

صور كيفية التعامل مع الطفل العصبي في عمر السنتين

تجنب حدوث نوبات الغضب و العصبية
قد تكون نوبات الغضب و العصبية جزءا من الحياة اليومية لدي بعض الاطفال الدارجين في مرحلة المشي البطيء)،

 

فى حين تكون اقل بكثير بل نادرة الحدوث لدي البعض الاخر.

 

مهما كانت قابلية طفلك كبيرة للتعرض للنوبات العصبية،

 

الا ان بامكانك تجنب و منع الكثير منها من خلال تنظيم حياة طفلك بحيث يبقي الاحباط داخل حدود احتمالة في معظم الاوقات.

 

و يجدر بك دائما تجنب حدوث تلك النوبات من دون تخطى حدود التعامل الهادئ مع صغيرك لان الامر لن يكون في صالح اي منكما.

 

اذا كنت مضطرة الى اجبار طفلك على فعل شيء لا يرغب فيه او منعة من امر محبب لديه،

 

حاولى ان تفعلى ذلك باقصي لباقة ممكنة و حسن تصرف قدر المستطاع.

 

لو لاجظت انه قد بدا يغضب او يتكدر،

 

حاولى ان تسهلى عليه تقبل الامر.

 

بالطبع عليه ارتداء المعطف،

 

تماما مثلما قلت،

 

و لكن ربما لا داع الى اغلاق السحاب السوستة بعد.

 

لا يوجد قيمة حقيقية لاجبار طفلك على ان “يفعل” هذا و ”لا يفعل” ذاك او خنقة داخل زاوية ضيقة حيث لا يجد منها مهربا الا بالانفجار في ثورة عارمة.

 

احرصى دائما على خلق طريقة لبقة للتحايل على الموقف.

صور كيفية التعامل مع الطفل العصبي في عمر السنتين
ماذا تفعلين في حالة حدوث نوبة من الغضب و العصبية لدي طفلك؟
تذكرى ان ثورة طفلك العارمة ترعبة رعبا جما و احرصى على الا يؤذى نفسة او يؤذى اي شخص او شيء اخر.

 

لو خرج طفلك من احدي تلك النوبات العصبية ليكتشف انه قد ضرب راسة بعنف او قام بخربشة و جهك او كسر مزهرية و رد،

 

فسيري هذا التخريب برهانا على قوتة الهائلة و دليل على عدم قدرتك على السيطرة عليه و ابقائة امنا عندما يكون خارجا عن شعوره.

يمكنك المحافظة على سلامة طفلك في هذه الاثناء اذا قمت بالامساك به برفق على الارض.

 

و عندما يهدا،

 

يجد نفسة بالقرب منك و يري ان شيئا لم يتغير مع هذه العاصفة.

 

و شيئا فشيئا سوف يسترخى و يلجا الى حضنك و يرتمى بين ذراعيك.

 

و سرعان ما تتحول صرخاتة الى نحيب؛

 

و ها قد تحول الوحش الغاضب الى طفل مثير للشفقة،

 

فهو قد اتعب نفسة من الصراخ و اخافها بالافعال السخيفة.

 

اما الان فقد حان وقت الراحة.

لا يطيق بعض الاطفال الدارجين ان يتم مسكهم اثناء نوبة الغضب و العصبية.

 

فيقودهم الحصار الجسدى الى مستويات اعلى من الغضب مما يزيد الامر سوءا.

 

اذا كانت ردة فعل طفلك مماثلة لما سبق و صفه،

 

لا تصرى على السيطرة الجسدية عليه.

 

فقط قومى بازالة اي شيء قد يكسرة و حاولى حمايتة من الحاق الاذي الجسدى بنفسه.

لا تحاولى مجادلة او معارضة طفلك.

 

اعلمي انه الى حين مرور نوبة الغضب و العصبية بسلام،

 

فان طفلك غير قادر على استخدام عقله.

لا تردى على صراخة بصراخ ان استطعت.

 

فالغضب معد للغاية و قد تجدين نفسك اكثر غضبا مع كل صرخة يصدرها طفلك.

 

حاولى الا تشتركي معه في ذلك.

 

ان فعلت،

 

ربما ستطول فترة الثورة العارمة و بعدما قارب طفلك على الهدوء سيحس بنبرة الغضب في صوتك فيبدا من جديد.

لا تجعلى الطفل يشعر بانك تكافئينة او تعاقبينة جراء نوبة غضب.

 

تريدين ان تظهري له ان النوبات العصبية التي تسبب له الكثير من الاذي لا تغير شيئا في و اقع الامر سواء لصالحة او ضده.

 

فذا هاج عصبيا بسبب عدم سماحك له بالخروج الى الحديقة،

 

لا تغيرى رايك و تسمحى له بالخروج في ذلك الحين.

 

و اذا كنت قد عزمت على الخروج للتمشية معه قبل حدوث نوبة الغضب و العصبية،

 

التزمى بقرارك بعد ان يهدا مرة اخرى.

لا تدعى نوبات غضب طفلك تسبب لك الاحراج و تضطرك الى معاملة مميزة امام الاغراب.

 

يخشي العديد من الاباء و الامهات من حدوث نوبات الغضب لاطفالهم في الاماكن العامة،

 

و لكن لا يجب ان تجعلى طفلك يشعر بمخاوفك.

 

اذا كنت تمتنعين عن اخذ طفلك الى المحل في الجوار حتى لا يثور ثورة عارمة طالبا الحلوى،

 

او تعاملينة بلطف مصطنع عند وجود زوار حتى لا تتسبب المعاملة العادية في اثارة بركان الغضب،

 

فانة سرعان ما سوف يلاحظ ما يحدث.

 

و عندما ينتبة طفلك الى ان لنوبات غضبة الخارجة عن السيطرة تاثير على سلوكك تجاهة و يتعلم استغلالها مما يدفعة الى تمثيل نوبات غضب نصف مصطنعة،

 

و التي تعد طابعا مميزا للاطفال المدللين في سن الرابعة و الذين لم يعتادوا التعامل بطريقة سليمة.
التعامل مع نوبات الغضب و العصبية
افترضى ان طفلك لن يصاب بنوبات من الغضب و العصبية؛

 

اى تصرفى و كانك لم تسمعى قط بهذه الاشياء ثم تعاملى معها عند حدوثها على انها فاصل مزعج اثناء احداث اليوم العادية.

 

قد يبدو الكلام سهلا اكثر من التطبيق.

 

لقد قمت بزيارة احدي الصديقات ذات مرة و التي طلب منها طفلها ذو العشرين شهرا من العمر ان ترفع الغطاء عن حفرة الرمال الخاصة به.

 

فكان ردها “ليس الان،

 

لقد اقترب موعد استحمامك” ثم تابعت الحديث الجارى بيننا.

 

قام الطفل بجذب ذراعها ليطلب منها نفس الطلب مرة اخرى،

 

و لكنة لم يلق اي استجابة.

 

ثم ذهب الى حفرة الرمال و حاول دون جدوى ان يفتحها بنفسة فشعر بالتعب و فاق الاحباط قدرتة على الاحتمال فانفجر في نوبة من الغضب.

 

و عندما انتهت نوبة الغضب و قامت و الدتة بمواساته،

 

قالت لي: “اشعر بتانيب الضمير.

 

كل هذا كان خطاي،

 

لم ادرك انه اراد ان يلعب بالرمال بهذا القدر” ثم اخيرا قامت برفع الغطاء له.

يسهل فهم سلوك هذه الام و لكنة يعتبر ما سبق مثالا ممتازا للطريقة التي يجب الامتناع عن اتباعها لمعالجة نوبات الغضب و العصبية.

 

فقد قالت “لا” لطفلها عندما طلب المساعدة في بادئ الامر من دون التفكير في طلبه.

 

كما ان محاولات الطفل لرفع الغطاء عن حفرتة لم تظهر لها رغبتة الشديدة في اللعب بها لانها لم تكن تولية اي انتباه.

 

لكنها انتبهت فقط عندما انتابتة نوبة الغضب و العصبية.

 

اراد بشدة اللعب بالرمال و لم يكن هناك سبب مقنع لمنعة من ذلك.

 

و بالطبع ارادت الام ان تعوض طفلها عما حدث باذعانها لارادتة في النهاية،

 

و لكن بعد فوات الاوان لتغيير الراي.

 

و بالرغم من تسرعها في اتخاذ القرار منذ البداية،

 

كان يجب عليها التمسك بقرار الرفض “لا” الذى اتخذتة لانها بتغييرة الى الموافقة “نعم” بعد حدوث نوبة الغضب اوحت لطفلها ان انفجارة بالبكاء قد اتي بالنتيجة المرجوة.

 

كان من الافضل لكليهما لو انها استمعت له عندما طلب المساعدة و التفكير فيما قالة بدلا من الاذعان لطلباتة عند صراخه.

ليس من السهل ان يكون المرء طفلا دارجا بتارجح بين المشاعر المفعمة بالقلق و الغضب.

 

كما انه ليس من السهل ايضا ان يكون المرء اما او ابا لطفل دارج يحاول ان تبقى في و سط تلك الارجوحة العاطفية للاحتفاظ باتزانها.

 

و لكن الوقت في صالح كل الاطراف.

 

سوف تهدا الكثير من الاضطرابات العاطفية في الوقت الذى يبدا فيه طفلك مرحلة ما قبل المدرسة.
تخطى مرحلة نوبات الغضب و العصبية
سوف يصبح طفلك اكبر و اقوى من ذى قبل و اكثر قدرة على تولى زمام الامور؛

 

مما يعني انه سيواجة احباطا اقل خلال حياتة اليومية.

 

سيعرف و يفهم اكثر ايضا حتى ان حياتة سوف تتضمن خوفا اقل من المجهول او الجديد و الحديث.

 

عندما يغدو اقل خوفا،

 

تخف احتياجة للكثير من الدعم و الطمانينة منك.

 

يتعلم تدريجيا ان يتحدث بحرية،

 

ليس فقط عن الاشياء التي يستطيع رؤيتها امامه،

 

بل ايضا عن الاشياء التي يفكر بها و يتخيلها.

 

و ما ان يتمكن من التكلم بهذه الطريقة،

 

سيتقبل الكلمات المطمئنة احيانا بدلا من الطمانة الجسدية المستمرة.

 

و بمساعدة اللغة ايضا،

 

سيتعلم ان يفرق بين الحقيقة و الخيال.

 

و حين يصل الى هذه النقطة،

 

تكون لدية القدرة اخيرا على ادراك عدم و اقعية اسوا مخاوفة و واقعية اكثر بشان الاوامر و المحظورات التي تعلنينها.

سوف يتحول طفلك الى انسان عاقل و قادر على التواصل،

 

فقط امنحية الوقت اللازم حتى يحقق ذلك.

675 views

كيفية التعامل مع الطفل العصبي في عمر السنتين