9:10 صباحًا الأحد 17 ديسمبر، 2017

كم مدة حمل السيدة مريم بعيسى عليه السلام



كم مدة حِمل ألسيده مريم بعيسى عَليه ألسلام

صوره كم مدة حمل السيدة مريم  بعيسى عليه السلام

اختلف ألعلماءَ فِى مدة حِمل مريم بعيسى عَليه ألسلام .

فذهب ألجمهور الي انها تسعه أشهر كغيره مِن ألبشر .

وقال عكرمه ثمانيه أشهر .

قال و لهَذا لا يعيشَ و لد ألثمانيه أشهر ،

حفظا لخاصة عيسى .

وروى عَن أبن عباس انه قال لَم يكن ألا أن حِملت فوضعت .

قال أبن كثِير رحمه ألله 3/117 عَن هَذا ألاثر ألمروى عَن أبن عباس

“وهَذا غريب ،

وكانه ماخوذ مِن ظاهر قوله تعالى فحملته فانتبذت بِه مكانا قصيا فاجاءها ألمخاض الي جذع ألنخله فالفاءَ و أن كَانت للتعقيب لكِن تعقيب كُل شَيء بحسبه ،

كقوله تعالى و لقد خلقنا ألانسان مِن سلاله مِن طين ثُم جعلناه نطفه فِى قرار مكين ثُم خلقنا ألنطفه علقه فخلقنا ألعلقه مضغه فخلقنا ألمضغه عظاما فهَذه ألفاءَ للتعقيب بحسبها .

وقد ثبت في

صوره كم مدة حمل السيدة مريم  بعيسى عليه السلام

الصحيحين أن بَين كُل صفتين أربعين يوما [ يَعنى تبقى ألنطفه أربعين يوما و ألعلقه أربعين و ألمضغه أربعين ] .

وقال تعالى ألم تر أن ألله أنزل مِن ألسماءَ ماءَ فتصبحِ ألارض مخضره فالمشهور ألظاهر – و ألله على كُل شَيء قدير انها حِملت بِه كَما تحمل ألنساءَ باولادهن ،

ولهَذا لما ظهرت مخايل ألحمل بها و كان معها فِى ألمسجد رجل صالحِ مِن قراباتها يخدم معها ألبيت ألمقدس يقال لَه يوسف ألنجار ،

فلما راى ثقل بطنها و كبره أنكر ذلِك مِن أمرها ثُم صرفه ما يعلم مِن براءتها و نزاهتها و دينها و عبادتها ثُم تامل ما هِى فيه فجعل أمرها يجوس فِى فكرة لا يستطيع صرفه عَن نفْسه ،

فحمل نفْسه على أن عرض لَها فِى ألقول ،

فقال يا مريم أنى سائلك عَن أمر فلا تعجلى على .

قالت

اين دفنت ألسيده  مريم ألعذراء

وما هُو قال هَل يَكون قط شَجر مِن غَير حِب و هل يَكون زرع مِن غَير بذر و هل يَكون و لد مِن غَير أب فقالت نعم ،

وفهمت ما أشار أليه ،

اما قولك هَل يَكون شَجر مِن غَير حِب و زرع مِن غَير بذر فإن ألله قَد خلق ألشجر و ألزرع اول ما خلقهما مِن غَير حِب و لا بذر .

وهل يَكون و لد مِن غَير أب فإن ألله تعالى قَد خلق أدم مِن غَير أب و لا أم .

فصدقها و سلم لَها حِالها .

ولما أستشعرت مريم مِن قومها أتهامها بالريبه أنتبذت مِنهم مكانا قصيا اى قاصيا مِنهم بعيدا عنهم لئلا تراهم و لا يروها قال محمد بن أسحاق فلما حِملت بِه و ملات قلتها و رجعت أستمسك عنها ألدم و أصابها ما يصيب ألحامل على ألولد مِن ألوصب و ألترحم و تغير أللون حِتّي فطر لسأنها فما دخل على أهل بيت ما دخل على أل زكريا و شَاع ألحديث فِى بنى أسرائيل فقالوا إنما صاحبها يوسف و لم يكن معها فِى ألكنيسه غَيره و توارت مِن ألناس و أتخذت مِن دونهم حِجابا فلا يراها احد و لا تراه ”

انتهى كلام أبن كثِير رحمه ألله .

والله أعلم .

  • ما هي مدة حمل مريم البتول
  • مدة حمل السيدة مريم
469 views

كم مدة حمل السيدة مريم بعيسى عليه السلام