1:29 صباحًا الأربعاء 23 أغسطس، 2017

كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة

كل عام وانتم الي الله اقرب علي طاعته ادوم ومن الجنة

صوره كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة

 

فان اعظم وسيلة يتقرب بها العبد الي الله عز وجل بَعد توحيده هِي الصلآة المفروضة
ثم اداءَ باقي الفرائض الَّتِي افترض الله تعالي عَليه
ثم الاكثار مِن النوافل الَّتِي شَرعها ليتقرب بها العباد اليه
وليرتفعوا بها الي اعلي الدرجات.
فقد روي البخاري فِي صحيحه عَن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عَليه وسلم قال ” وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عَليه
وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حِتّى احبه
فاذا احببته كنت سمعه الَّذِي يسمع به
وبصره الَّذِي يبصر به
ويده الَّتِي يبطشَ بها
ورجله الَّتِي يمشي بها
وان سالني لاعطينه
ولئن استعاذني لاعيذنه ”

صوره كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة
والصلآة بلا خشوع جسم بلا روح
وحركات لا معني لها
ومما يعين علي تحصيل الخشوع
وحضور القلب فِي الصلاة:
-الاستعداد لَها قَبل الدخول فيها
واستحضار أهميتها
وذلِك باتقان الطهارة
واسباغ الوضوء.
ثم عِند الاحرام يتامل معني قوله: الله اكبر.
وهكذا كُل ما يقرؤه مِن قران وادعية واذكار
وليستحضر دائما أنه يخاطب ربه خطاب الحاضر السامع
فقد روي مسلم فِي صحيحه عَن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عَليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلآة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال
فاذا قال العبد: “الحمد لله رب العالمين” قال الله تعالى: حِمدني عبدي
واذا قال: “الرحمن الرحيم” قال الله تعالى: اثني علي عبدي
واذا قال: ”

مالك يوم الدين ” قال: مجدني عبدي
فاذا قال: ” اياك نعبد واياك نستعين” قال: هَذا بيني وبين عبدي
ولعبدي ما سال
فاذا قال: ” اهدنا الصراط المستقيم صراط الَّذِين انعمت عَليهم غَير المغضوب عَليهم ولا الضالين ” قال: هَذا لعبدي ولعبدي ما سال.
فاذا استشعر المسلم عظمة موقفه بَين يدي الله تعالى
وتامل فِي هَذه المعاني
فلا شَك ان ذلِك سيساعده علي حِصول الخشوع باذن الله تعالى
ولمزيد مِن الفائدة نرجو الاطلاع علي الفتوي رقم 9525
والله اعلم.

 

  • صور بالي‏ ‏الله
223 views

كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة