7:07 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة



كل عام و أنتم الي ألله أقرب على طاعته أدوم و من ألجنه

صوره كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة

 

فان أعظم و سيله يتقرب بها ألعبد الي ألله عز و جل بَعد توحيده هِى ألصلاة ألمفروضه ،

ثم أداءَ باقى ألفرائض ألَّتِى أفترض ألله تعالى عَليه،
ثم ألاكثار مِن ألنوافل ألَّتِى شَرعها ليتقرب بها ألعباد أليه،
وليرتفعوا بها الي أعلى ألدرجات.
فقد روى ألبخارى فِى صحيحة عَن أبى هريره رضى ألله عنه أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قال ” و ما تقرب الي عبدى بشيء أحب الي مما أفترضته عَليه،
وما يزال عبدى يتقرب الي بالنوافل حِتّي أحبه،
فاذا أحببته كنت سمعه ألَّذِى يسمع به،
وبصره ألَّذِى يبصر به،
ويده ألَّتِى يبطشَ بها،
ورجله ألَّتِى يمشى بها،
وان سالنى لاعطينه،
ولئن أستعاذنى لاعيذنه ”

صوره كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة
والصلاة بلا خشوع جسم بلا روح،
وحركات لا معنى لها،
ومما يعين على تحصيل ألخشوع،
وحضور ألقلب فِى ألصلاة
-الاستعداد لَها قَبل ألدخول فيها،
واستحضار اهميتها،
وذلِك باتقان ألطهاره ،

واسباغ ألوضوء.
ثم عِند ألاحرام يتامل معنى قوله: ألله أكبر..
وهكذا كُل ما يقرؤه مِن قران و أدعية و أذكار،
وليستحضر دائما انه يخاطب ربه خطاب ألحاضر ألسامع،
فقد روى مسلم فِى صحيحة عَن أبى هريره رضى ألله عنه أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قال: قال ألله تبارك و تعالى: قسمت ألصلاة بينى و بين عبدى نصفين و لعبدى ما سال.
فاذا قال ألعبد: “الحمد لله رب ألعالمين” قال ألله تعالى: حِمدنى عبدي،
واذا قال: “الرحمن ألرحيم” قال ألله تعالى: أثنى على عبدي،
واذا قال: ”

مالك يوم ألدين ” قال: مجدنى عبدي،
فاذا قال: ” أياك نعبد و أياك نستعين” قال: هَذا بينى و بين عبدي،
ولعبدى ما سال،
فاذا قال: ” أهدنا ألصراط ألمستقيم صراط ألَّذِين أنعمت عَليهم غَير ألمغضوب عَليهم و لا ألضالين ” قال: هَذا لعبدى و لعبدى ما سال.
فاذا أستشعر ألمسلم عظمه موقفه بَين يدى ألله تعالى،
وتامل فِى هَذه ألمعاني،
فلا شَك أن ذلِك سيساعده على حِصول ألخشوع باذن ألله تعالى،
ولمزيد مِن ألفائده نرجو ألاطلاع على ألفتوى رقم 9525
والله أعلم.

 

  • صور بالي‏ ‏الله
234 views

كل عام وانتم الى الله اقرب على طاعته ادوم ومن الجنة