1:42 مساءً الأحد 26 مايو، 2019




كلمة لذوي الاحتياجات الخاصة

كلمة لذوى الاحتياجات الخاصة

صور كلمة لذوي الاحتياجات الخاصة

لكل منا طموحات و احلام لا متناهية .

 

.

 

يريد ان يحققها و يصل اليها..

لكل منا مستقبل يتصورة حسب ما يريد عقلة و تطلبة افكاره..

لكن كثيرا منا سرعان ما يرتطم بالواقع المرير..

 

المخالف جذريا لذلك المستقبل الوردى الذى رسمة بمخيلته..

الكل يتزوج ليسعد و يستقر..

 

و ينعم بانجاب اطفال له .

 

.

 

من صلبه..

يكونون له خير مؤنس له في و حشتة .

 

.خير يد تساعدة في كبره..

 

و خير خلف يرفع بهم راسة بين اهلة و اصحابه

تلك هي رؤية الكثير منا لانجاب الاطفال..

 

خاصة في كنف مجتمعنا الشرقى الصارم بمعتقداتة و عاداته..

ولكن ماذا لو كان ذلك الطفل المولود “معوقا ”

 

صور كلمة لذوي الاحتياجات الخاصة

مما لا شك فيها ان الحزن و الخوف سيخيمان على قلب الام اول ما ستسمع بولادة ابن معوق لها .

 

.

حزن لانها كانت تتمني ان يكون ابنها صحيحا معافى..

 

و خوف من الصعوبات التي سيواجهها ابنها في المستقبل..

هواجس كثيرة ستخيم على روحها..

 

و افكار كثيرة ردة فعل العائلة .

 

.

 

نظرة مجتمعها…

لكن كل ذلك لا يدل الا على ضعف الشخصية .

 

.

 

و الانسياق و راء رغبات الاخرين و اراءهم..

لنري الامر من منظور ثان

اختي الحبيبة .

 

.

 

اولا يجب ان تحمدى الله على النعمة التي انعم بها عليك..

و هو قد رزقك بطفل .

 

.

 

هناك العديد غيرك محرومون من هذه النعمة..

ثانيا..

 

من ادراك ان ابنك سيواجة مصاعب و ازمات في حياتة

 

 

الله و حدة هو علام الغيوب..

فلم تستبقين الاحداث

 

؟

الاعاقة هي مجرد مرض او قصور كغيرة من الامراض..

 

فهناك من هو مريض بالسكرى منذ الصغر..

و هناك من هو مريض بضغط الدم..

 

تماما مثلما هناك من هو مريض بال “اعاقة”

اى انه مرض عادي مثل كغيرة من الامراض..

 

وجب التعايش معه و التقبل به..

 

مثلما نتقبل اي قضاء او قدر حل بنا..

انظرى الى هذه المفارقة:

ماذا تخيرين

ان يكون لديك ابنا “معوقا” طيبا .

 

.

 

يساعدك و يقف الى جانبك..

 

يعمل ما يرضاة الله و ما ترضينة .

 

.

ابنا “معوقا” تائبا مصليا , حافظا لكتاب الله..

 

صادقا و امينا..

ام

ان يكون لديك ابنا “عاقا” جاحدا..

 

قاسيا..

 

ناكرا لجميلك .

 

.

 

ينهرك .

 

.

 

يتجاهلك و يتركك و حيدة يائسة لمرضك و الامك..

ابنا “عاقا” مخالطا لاصحاب السوء..

 

معاقرا للخمرة و مصاحبا للميسر

 

؟؟

ان الله اعلم منك و منا .

 

.

 

و قد قال تعالى في كتابة الكريم

{وعسي ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسي ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون [البقرة: 216]}.

لذلك يا اختي لا تحزنى لو رزقت بطفل معوق..

 

بالعكس .

 

.

 

وجب عليك ان تفرحى وان تبشرى .

 

.

 

وان يزيد ايمانك بالله اكثر فاكثر

فالله قد ابتلاك..

 

و قد اصطفاك عن بقية الامهات..

 

فهنيئا لك ان صبرت..

 

و صابرت..

كما قال الله تعالى

(ولنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الاموال و الانفس و الثمرات و بشر الصابرين البقرة:155

اجعلى هذا الحديث الشريف دافعا لك حتى تربى ابنك احسن تربية..

 

و تجعلينة مميزا بين اترابه:

قال الرسول صلى الله عليه و سلم
ان الله لا ينظر الى صوركم و اموالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و اعمالكم
رواة مسلم

ولا تهتمى لامر اولئك ضعاف النفوس الذين يسخرون من ابنك .

 

.

 

تجاهلي كلامهم..

لان مثل هؤلاء هم الاحق بان نطلق عليهم لفظة “معوقون”

لانهم فعلا معوقون فكريا و روحيا و خاصة اخلاقيا .

 

.

لا تحزني..

 

فالايام دول..

 

و الزمن مهما طال قصير..

 

و الليل مهما طالت ظلمتة .

 

.

 

فالشمس اتية لا ريب..

 

و الله يمهل و لا يهمل

ياايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسي ان يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسي ان يكن خيرا منهن

ولا تلمزوا انفسكم و لا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان و من لم يتب فاولئك هم الظالمون القلم 11)

احمدى الله على كل شيء..

 

و تيقنى ان الله ما ابتلاك الا ليضحكك يوما .

 

.

تفائلى خيرا و تماسكي..

 

سيكبر ابنك و سيكون ابنا صالحا بارا بوالديه..

 

ابنا يحبه الناس لحسن اخلاقة لا لمظهره

فالمظهر زائف زائل لا محالة..

 

و الفعل الحسن الخير هو الذى لا ينسى..

 

مهما مر عليه الدهر..

والمظاهر دائما ما تكون خداعة..

 

و يبقي جوهر الانسان و مضمونة هو الاصدق..

تمسكى بحبل الله .

 

.

 

و ارسمي بسمة رضا على شفاهك بدل تلك التقاسيم الحزينة..

الحزن سيزيدك سوي حزنا و هما..

 

و التفاؤل و الاتكال على الله و العزيمة القوية سيزيدونك صبرا و تحملا ان شاء الله..

    عبارات تحفيزيه للمعاقين

577 views

كلمة لذوي الاحتياجات الخاصة