11:20 مساءً الخميس 23 مايو، 2019




كلمة عن بر الوالدين

فقرات الموضوع

كلمة عن بر الوالدين

صور كلمة عن بر الوالدين

لقد اوصانا الله و رسولة الكريم على اطاعة و الدينا و العطف عليهم لانهم عانوا معنا كثيرا حتى اصبحنا بهذا العمر فلولا تربيتهم لنا و عطفهم علينا لما و صلنا لهذه المرحلة التي نحن بها الان .

 

 

فقد جاء دورنا الان لكي نجزيهم العرفان الذى قدموة لنا منذ صغرنا .

 

 

قال تعالى في كتابه: “وقضي ربك الا تعبدوا الا اياة و بالوالدين احسانا”

ان للوالدين مقاما و شانا يعجز الانسان عن دركه،

 

و مهما جهد القلم في احصاء فضلهما فانه يبقي قاصرا منحسرا عن تصوير جلالهما و حقهما على الابناء،

 

و كيف لا يكون ذلك و هما سبب و جودهم،

 

و عماد حياتهم و ركن البقاء لهم.

صور كلمة عن بر الوالدين

لقد بذل الوالدان كل ما امكنهما على المستويين المادى و المعنوى لرعاية ابنائهما و تربيتهم،

 

و تحملا في سبيل ذلك اشد المتاعب و الصعاب و الارهاق النفسي و الجسدى و هذا البذل لا يمكن لشخص ان يعطية بالمستوي الذى يعطية الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر الاسلام عطاءهما عملا جليلا مقدسا استوجبا عليه الشكر و عرفان الجميل و اوجب لهما حقوقا على الابناء لم يوجبها لاحد على احد اطلاقا،

 

حتى ان الله تعالى قرن طاعتهما و الاحسان اليهما بعبادتة و توحيدة بشكل مباشر فقال: “واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا”(2).

لان الفضل على الانسان بعد الله هو للوالدين،

 

و الشكر على الرعاية و العطاء يكون لهما بعد شكر الله و حمده،

 

“ووصينا الانسان بوالديه… ان اشكر لى و لوالديك الى المصير”(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين و الخروج عن طاعتهما و مرضاتهما معصية و تجبرا حيث جاء ذكر يحيي ابن زكريا بالقول: “وبرا بوالدية و لم يكن جبارا عصيا”(2).

وفى رسالة الحقوق المباركة نجد حق الام على لسان الامام على بن الحسين على بافضل تعبير و اكمل بيان،

 

فيختصر عظمة الام و شموخ مقامها في كلمات،

 

و يصور عطاها بادق تصوير و تفصيل فيقول “فحق امك ان تعلم انها حملتك حيث لا يحمل احد احدا،

 

و اطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم احد احدا،

 

و انها و قتك بسمعها و بصرها و يدها و رجلها و شعرها و بشرها و كل جوارحها مستبشرة بذلك فرحة موبلة كثيرة عطاياها ،

 

محتملة لما فيه مكروهها و المها و ثقلها و غمها،

 

حتى دفعتها عنك يد القدرة و اخرجتك الى الارض فرضيت ان تشبع و تجوع هي،

 

و تكسوك و تعرى،

 

و ترويك و تظما،

 

و تظللك و تضحى،

 

و تنعمك ببؤسها،

 

و تلذذك بالنوم بارقها،

 

و كان بطنها لك و عاء،

 

و حجرها لك حواء،

 

و ثديها لك سقاءا،

 

و نفسها لك و قاءا،

 

تباشر حر الدنيا و بردها لك دونك،

 

فتشكرها على قدر ذلك و لا تقدر عليه الا بعون الله و توفيقه”.

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/26437/1439033111/%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86_%D8%A8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86.jpg

وتبرز هنا،

 

اهمية حق الام من خلال التفصيل و البيان الذى تقدم به الامام بحيث جعلة اكبر الحقوق في رسالتة المباركة،

 

و اكثر في بيانه،

 

و حث على برها و وصي الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الالهية: “ووصينا الانسان بوالدية حملتة امة و هنا على و هن… ان اشكر لى و لوالديك الى المصير”(2).

وكذلك كانت و صية النبي(ص لرجل اتاة فقال: يا رسول الله من ابر؟

قال ص): “امك”.

قال: من

 

ثم من؟

قال ص): “امك”.

قال: ثم من؟

قال ص): “امك”.

قال: ثم من؟

قال ص): “اباك”.

حق الاب:

ولا يقل حق الاب اهمية و جلالا عن حق الام،

 

فهو يمثل الاصل و الابن هو الفرع،

 

و قد امضي حياتة و شبابة و افني عمرة بكد و اجتهاد للحفاظ على اسرتة و تامين الحياة الهانئة لاولاده،

 

فتعب و خاطر و اقتحم المشقات و الصعاب في هذا السبيل،

 

و في ذلك يقول الامام زين العابدين “واما حق ابيك فتعلم انه اصلك و انك فرعه،

 

و انك لولاة لم تكن،

 

فمهما رايت في نفسك مما يعجبك فاعلم ان اباك اصل النعمة عليك فيه،

 

و احمد الله و اشكرة على قدر ذلك و لا قوة الا بالله”.

وعلى الانسان ان يدرك جيدا كيف يتعاطي مع و الدة كى لا يكون عاقا و هو غافل عن ذلك،

 

فعليه تعظيمة و احترامة و استشعار الخضوع و الاستكانة في حضرتة فقد جاء في حديث عن الامام الباقر “ان ابي نظر الى رجل و معه ابنة يمشي،

 

و الابن متكيء على ذراع الاب،

 

قال: فما كلمة ابي حتى فارق الدنيا”.

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/5929/1439449735/%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86.jpg

    كلمة عن الوالدين

412 views

كلمة عن بر الوالدين