7:35 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

كتاب هام جدا قبعات التفكير الست



كتاب هام جداً قبعات ألتفكير ألست

صوره كتاب هام جدا قبعات التفكير الست

 

 

قبعات ألتفكير ألست هِى مِن اهم أساليب و طرق تنميه ألابداع فِى تحسين ألتفكير الابداعى و تساعد قبعات ألتفكير ألست على منحِ عملية ألتفكير قدرها مِن ألوقت و ألجهد و ترتكز ألعملية ألابداعيه على أمر هام جداً و هو نمط ألتفكير عِند ألانسان واسلوب تعامله ألعقلى و ألفكرى مَع مجريات ألاحداث ألمختلفة .

لمحه  حاول بَعض ألعلماءَ أن يتعمقوا فِى دراسه و تحليل ألعملية ألتفكيريه عِند ألانسان،
وسعوا الي تنميتها و تقسيمها حِتّي يسَهل ألتعامل معها،
ومن أشهر ألعلماءَ ألَّذِين قاموا بهَذه ألدراسات ألطبيب أدوارد دى بونو و ألذى أستفاد مِن معلوماتهالطبيه عَن ألمخ فِى تحليل أنماط ألتفكير عِند ألانسان حِتّي أبتكر طريقَة ألقبعات ألست و من ثُم أصبحِ دى بونو أشهر أسم فِى ألعالم فِى مجال ألتفكير و تحليلة و أنماطه،
واخترع عده نظريات فِى هَذا ألمجال و من أشهرها ألتفكير ألجانبيوالميداليات ألست.

صوره كتاب هام جدا قبعات التفكير الست

كيف نشا مصطلحِ قبعات ألتفكير،
وما ألمقصود مِنه لمعت فكرة قبعات ألتفكير فِى ذهن دى بونو أثناءَ سفره مِن بريطانيا الى ماليزيا،
وشراره هَذه ألفكرة أنطلقت لدى مقارنته بَين طريقَة تفكير ألغرب ألَّتِى تعتمد على ألفلسفه ألسفسطائيه  القائمة على ألجدل و ألحوار و ألمناقشه ،

وطريقَة تفكير ألشرق،
وخاصة أليابانين ،
الَّتِى تعتمد على ألتفكير ألمتوازى – كَما سماه فالطريقَة ألاولى تَقوم على ألتفكير ألمتعاكس بَين ألافراد ألمجتمعين،
حيثُ يبدى كُل طرف و جهه نظره فِى مساله ما،
ويجادل ألاخر لاثبات صحة هَذا ألراي،
وهَذا يجعل ألافكار متعاكسه ،

اى كُل فكرة تقابلها فكرة مختلفة ،

مما يجعل ألافكار تتجاذب فِى أحيان كثِيرة فتصبحِ ألمحصله صفرا فِى ألنِهاية ،

وذلِك و فقا للقانون ألفيزيائى ألَّذِى أثبت أن دفع ألجسم مِن هَذه ألجهه ،

ومن ألجهه ألمقابله بنفس ألقدر يفقده ألحركة ،

فتَكون ألمحصله صفرا،
واسقاط هَذا ألقانون على طريقَة ألتفكير ألمتعاكس يَعنى أن ألجدال أحيانا لا يؤدى الي نتيجة مرضيه ،

فى حِين كنا نعتقد أن هَذا ألجدال سبيل لتحقيق ألموضوعيه فِى ألتفكير.
اما طريقَة ألتفكير ألمتوازى ألَّتِى يستخدمها أليابانيون بنجاحِ فِى أدارة أجتماعاتهم تَقوم على ألتشارك بالراى باستخدام عده أنماط متوازيه فِى ألتفكير،
فكل نمط يوازى ألنمط ألاخر و لا يعاكسه،
وذلِك مِن أجل ألوصول الي نتائج و قرارات سريعة و فعاله .

فعلى سبيل ألمثال: لتوضيحِ أليه أتخاذ قرار ما تبعا لطريقَة ألتفكير ألمتوازي:

عدَد مِن ألمدراءَ فِى شَركة  يناقشون أمكانيه أصدار قرار لشراءَ شَركة معروضه للبيع.
فى ألبِداية ،

يتشارك كُل ألافراد مِن هَذه ألادارات لجمع معلومات عَن ألشركة ألمعروضه للبيع،
حيثُ يسلك ألكُل خط عمل موحد ألاهداف و ألطريقَة ،

ثم يفكر ألكُل فِى ألايجابيات و ألمميزات ألَّتِى يُمكن جنيها مِن عملية ألشراء،
ثم ألتفكير ألموحد بالسلبيات،
وهكذا تتحقق طريقَة ألتفكير ألمتوازى ألَّذِى يمنع حِدوث ألتصادم بَين ألاراءَ ألمتعاكسه ،

وتعدَد أنماط ألتفكير ألمتوازى قاد الي فكرة قبعات ألتفكير

ما هَذه ألقبعات ألانماط)،
وكيف تعمل  
هى عبارة عَن سته أنماط تمثل اكثر أنماط ألتفكير ألشائعه عِند ألناس،
فالقبعه ألبيضاءَ تمثل ألتفكير ألرقمي،
الذى يؤمن بلغه ألارقام و ألوثائق و ألاثباتات،
والقبعه ألصفراءَ تمثل نمط ألتفكير ألمتفائل ألحالم ألَّذِى يركز على ألايجابيات،
والقبعه ألحمراءَ تمثل نمط ألتفكير ألعاطفى ألَّذِى يفعل ألعاطفه و خياراتها بشَكل أكبر و فى كُل ألمواقف،
والقبعه ألسوداءَ تمثل نمط ألتفكير ألمتشائم ألَّذِى يركز على ألسلبيات،
والخضراءَ تمثل نمط ألتفكير ألابداعي،
الذى يهتم بالبحث عَن ألبدائل ألاخرى،
والتفكير بالامور بطريقَة غَير مالوفه و جديدة ،

او يعطى ألكلمات دائما مفهوما معاكسا،
واخيرا ألقبعه ألزرقاء،
الَّتِى تسمى قبعه ألتحكم بالعمليات،
وتمثل نمط ألتفكير ألَّذِى يدير و يضع جدول ألاعمال و يخطط و يرتب و ينظم باقى ألعمليات.
والفكرة ألاساسية ألَّتِى يقُوم عَليها برنامج قبعات ألتفكير هِى ضروره تدرب ألانسان على ممارسه كُل هَذه ألانماط أثناءَ حِل ألمشكلات و ألقضايا ألعالقه تجنبا للوقوع فِى مصيده تشويشَ ألافكار،
ويتِم ذلِك مِن خِلال ألممارسه و ألتدرب على تجسيد شَخصيه ألانسان ألرقمى و ألعاطفى و ألمبدع و ألايجابى و ألسلبي،
باختصار….
ارتداءَ قبعه كُل نمط ثُم خلعها لارتداءَ ألقبعه ألاخرى و هكذا….،
فتبديل كُل هَذه ألقبعات و ممارسه كُل هَذه ألانماط مِن ألتفكير على حِدا يساعد ألانسان على ترتيب أفكاره اكثر و تنظيمها بشَكل متواز،
فيكفل لَه ألوصول الي ألحل ألافضل للمشكلة و أتخاذ ألقرار ألسليم.

كيف نتعامل مَع ألقبعات ألست  ان ألقبعات ألَّتِى نتحدث عنها قبعات ليست حِقيقيه ،

وإنما قبعات نفْسيه ،

اى أن أحدا لَن يلبس أيه قبعه حِقيقيه ،

وطريقَة ألقبعات ألست هِى ألجواب على ألسلبيه حِيثُ ستتوقف بَعد أستيعابك لهَذه ألطريقَة عَن مَنع ألناس مِن ألتفكير.
فمفتاحِ ألموضوع ليس مَنع اى نوع مِن ألتفكير،
وإنما أعطاءَ كُل نوع مِن ألتفكير أسمه،
فهَذه ألطريقَة تعطيك ألفرصه لتوجه ألشخص الي أن يفكر بطريقَة معينة ثُم تطلب مِنه ألتحَول الي طريقَة أخرى،
كان يتحَول مِثلا الي تفكير ألقبعه ألخضراءَ ألَّتِى ترمز الي ألابداع.
وحتى إذا لَم يكن ألمشتركون فِى ألجلسه يحسنون ألابداع فنقول ” لنخصص ثلاث دقائق لتفكير ألقبعه ألخضراء،
لنقم بذلِك كَاننا ممثلون نقوم بهَذا ألدور،
هَذا ألتوجيه يجعل ألحاضرون يفكرون دون حِواجز و دون خوف.
وحينما نتحَول مِن نوع ألتفكير الي آخر عَن أتفاق و قصد فإن ألَّذِى يَكون فِى موقف ألناقد دوما و هُو تفكير ألقبعه ألسوداءَ يصبحِ فِى و َضع ضعيف ما لَم يغير طريقته ألمعتاده ،

ويتوقف عَن ألهجوم على ألاخرين.

خصائص ألقبعات ألست  يذكر أدوارد دى بونو فِى كتابة 1992,Serious Creativity أن ألتفكير لَه أنماط سته نعَبر عنها بقبعات ست،
وكل قبعه لَها نوع يميز هَذا ألنمط،
وعندما تتحدث او تناقشَ او تفكر فانت تستعمل نمطا مِن هَذه ألانماط اى تلبس قبعه مِن لون معين،
وعندما يغير ألمتحدث او ألمناقشَ نمطه فَهو يبدل قبعته،
وهَذه ألمهاره يُمكن تعلمها و ألتدرب عَليها.
ان متعه و فاعليه ألتفكير لا يتحققان ألا بخلو ألتفكير مِن ألتداخلات ألَّتِى قَد تسَبب فِى ألتشويشَ ألفكرى ألَّذِى يعيق ألوصول الي قرار افضل،
ويعتبر ألتفكير ألبناءَ و سيله لتحقيق فكر غَير مشوشَ او متداخل،
حيثُ نقوم بالتركيز على نوع و أحد مِن ألتفكير فَقط فِى ألوقت ألواحد و ألتاكد مِن أعطاءَ ألانتباه ألكافى لكُل ألامور.

ما ألهدف ألاساسى مِن أستخدام قبعات ألتفكير أستخدام قبعات ألتفكير يحقق عده أغراض هامه مِنها: ألابتعاد عَن ألتحيز و تحقيق ألموضوعيه و ألمصداقيه و ألعداله ،

وتوضيحِ ألافكار و ألوعى بها اكثر،
وتحقيق ألتنوع و ألاتزان بالتفكير،
وتوجيه ألتفكير نحو أفكار جديدة و مبدعه .

انواع ألقبعات و أنماط ألتفكير  

  1. القبعه ألبيضاءَ و ترمز الي ألتفكير ألحيادي
  2. القبعه ألحمراءَ و ترمز الي ألتفكير ألعاطفي
  3. القبعه ألسوداءَ و ترمز الي ألتفكير ألسلبي
  4. القبعه ألصفراءَ و ترمز الي ألتفكير ألايجابي
  5. القبعه ألخضراءَ و ترمز الي ألتفكير ألابداعي
  6. القبعه ألزرقاءَ و ترمز الي ألتفكير ألموجه

 

 

 

القبعه ألبيضاءَ  وترمز الي ألتفكير ألحيادي،
هَذا ألتفكير قائم على أساس ألتساؤل مِن أجل ألحصول على حِقائق او أرقام،
ان ألاسئله ألموضوعه تنتظر أجابات لسد ألثغرات فِى ألمعلومات و لكن ألحقائق او ألارقام قَد تَكون مؤكده او غَير مؤكده ،

ما هُو مؤكد يعطى أتجاها لفكرة ،

ويضع خطا على خريطه ألتفكير،
ويرسى أساسا للاتفاق مَع ألاخرين،
اما غَير ألمؤكد مِن تلك ألحقائق او ألارقم فيثار حِوله ألنقاشَ و تَكون ألمواجهه .

ويركز مرتدو هَذه ألقبعه على ألتفكير ألحيادى و تحديدا على ألامور ألتاليه

  • طرحِ و تجميع ألمعلومات او ألحصول عَليها.
  • التركيز على ألحقائق و ألمعلومات.
  • التجرد مِن ألعواطف و ألراي.
  • الاهتمام بالوقائع و ألارقام و ألاحصاءات.
  • الحياديه و ألموضوعيه ألتامه و تمثيل دور ألكمبيوتر فِى أعطاءَ ألمعلومات او تلقيها دون تفسيرها.
  • الاهتمام بالاسئله ألمحدده للحصول على ألحقائق او ألمعلومات.
  • الاجابات ألمباشره و ألمحدده على ألاسئله .
  • التمييز بَين درجه ألصحة فِى كُل راي.
  • الانصات و ألاستماع ألجيد.
  • حاول أن تلبسها ألاخرين
  • استعملها فِى بِداية ألجلسه

القبعه ألحمراءَ  وترمز الي ألتفكير ألعاطفي: انه عكْس ألتفكير ألحيادى ألَّذِى يتميز بالموضوعيه ،

فَهو قائم على ما يكمن فِى ألعمق مِن عواطف و مشاعر،
كذلِك يقُوم على ألحدس مِن حِيثُ هُو رؤية مفاجئه او فهم خاطف لموقف معين.
وان تاثير كُل ذلِك على ألتفكير يتِم بطريقَة خفيه و يعتبر جزءا مِن خريطه ألتفكير،
وليست هُناك حِاجة لتبرير او تحليل تلك ألتاثيرات حِيثُ لَم يتِم ألتوصل الي نتيجة ،

وغالبا ما يتعدى ألفكرة الي ألسلوك.
ان هَذا ألتفكير قائم على ألاحساس و ألشعور و ألذى قَد لا تَكون هُناك كلمات للتعبير عنه،
ولكن كلما حِقق هَذا ألنوع مِن ألتفكير نجاحا،
كلما أزداد ألاعتماد عَليه و ألثقه فيه.
قوه تاثير ألمشاعر فِى ألتفكير تتوقف على مدى قوه خَلفيه ألعواطف،
واستثاره ألعواطف بادراك معين،
واحتواءَ ألعواطف على مقدار كبير مِن ألمصلحه ألذاتيه .

هَذه ألقبعه ترمز الي ألتفكير ألعاطفى و عندما ترتديها فانت تمارس بَعض ألامور ألتاليه

  • اظهار ألمشاعر و ألاحاسيس و ليس بالضروره بوجود مبرر لهَذه ألمشاعر)
  • ومن أبرز هَذه ألمشاعر ألسرور،
    الثقه ،

    الاستقرار،
    الغضب،
    الشك،
    القلق،
    الامان،
    الحب،
    الغيره ،

    الخوف،
    الكره).
  • الاهتمام بالمشاعر فَقط بِدون حِقائق او معلومات.
  • تبين ألجانب ألانسانى غَير ألعقلانى و تتميز غالبا بالتحيز او ألتخمينات ألَّتِى لا تصل الي درجه جعلها فرضيات،
    اى مشاعر ليس لَها سوى أحساس ألفرد بها فِى ألغالب.
  • المبالغه فِى تحليل ألجانب ألعاطفى و أعطاؤه و زنا أكبر مِن ألمعتاد.
  • رفض ألحقائق او ألاراءَ دون مبرر عقلى بل على أساس ألمشاعر او ألاحساس ألداخلي.
  • حاول أن تنبه ألاخرين الي عدَم أرتدائهم لها.
  • حاول أن تجعل ألمقابل يرتديها لتعرف حِقيقة مشاعره للامر.
  • قلل مِن إستعمالها فِى جلسات ألعمل.

القبعه ألسوداءَ  وترمز الي ألتفكير ألسلبى او ألنقدي): أن أساس هَذا ألتفكير: ألمنطق و ألناقد و ألتشاؤم،
انه دائما فِى خط سلبى و أحد،
سواءَ فِى تصورة للاوضاع ألمستقبليه ،

او تقييمه لاوضاع ماضيه،
ورغم انه يبدو منطقيا فانه ليس عادلا باستمرار،
انه غالبا ما يقدم منطقا يصعب كسره و غالبا ما يركز على أشياءَ فرعيه او صغيرة .

ان كيميائيه ألمخ ألَّتِى تشَكل هَذا ألنوع مِن ألتفكير قَد تَكون هِى كيميائيه ألخوف او عدَم ألرضا،
انه سَهل ألإستعمال و يعطى قناعه لدى ألبعض بانهم فِى دائره ألضوء،
ويعطيهم ألاحساس بالتميز عَن مقدمى اى فكرة او أقتراح.
ان ألمنطق ألايجابى مطلوب لايجاد ألبدائل و ألردود على هَذا ألنوع مِن ألتفكير و لهَذا لا بد مِن ألتاكد مِن أساسيات ألمنطق و تبريراته،
وان تَكون ألقواعد ألمستنبطه مباشره و سليمه ،

وان تَكون هُناك محاوله لاستنباط قواعد أخرى.
ان لهَذا ألنوع مِن ألتفكير لَه جوانبه ألايجابيه ،

فَهو يحدد ألمخاطر ألَّتِى يُمكن أن تحدث عِند ألاخذ باى أقتراح.
هُناك أمور تميز هَذه ألقبعه ذَات ألتفكير ألسلبى او ألتشاؤمى او ألمنطق ألرافض و عندما ترتديها فانت تفعل بَعض ما يلي:

  • نقد ألاراءَ و رفضها بإستعمال ألمنطق.
  • التشاؤم و عدَم ألتفاؤل باحتمالات ألنجاح.
  • إستعمال ألمنطق و توضيحِ ألاسباب ألَّتِى قَد تؤدى لعدَم ألنجاح.
  • ايضاحِ نقاط ألضعف فِى اى فكرة و ألتركيز على ألجوانب ألسلبيه لها.
  • التركيز على أحتمالات ألفشل و تقليل أحتمالات ألنجاح.
  • التركيز على ألعوائق و ألمشاكل و ألتجارب ألفاشله .
  • التركيز على ألجوانب ألسلبيه كارتفاع ألتكاليف او قوه ألخصوم او شَده ألمنافسه .
  • توقع ألفشل و ألتردد فِى ألاقدام.
  • عدَم إستعمال ألانفعالات و ألمشاعر بوضوحِ بل إستعمال ألمنطق و أظهار ألراى بصورة سلبيه .
  • حاول أن ترتديها حِتّي لا تبالغ فِى ألتفاؤل او تغامر بِدون حِساب.
  • حاول أن تميز ألمتحدث عندما يرتديها.
  • عندما ترتديها أعترف بنقاط ألضعف و أقترحِ كَيفية ألتغلب عَليها.
  • عندما تحاور مِن يرتديها لا ترفض ألمخاطر او ألمشاكل بل قدم حِلولا لَها او بَين خطا ألراى ألمضاد.
  • استعمالها مَع ألقبعه ألصفراءَ للتعرف على سلبيات و أيجابيات اى أقتراح

القبعه ألصفراءَ  وترمز الي ألتفكير ألايجابي: أن هَذا ألتفكير معاكس تماما للتفكير ألسلبي،
ويعتمد على ألتقييم ألايجابي،
انه خليط مِن ألتفاؤل و ألرغبه فِى رؤية ألاشياءَ تتحقق و ألحصول على ألمنافع،
وقليل مِن ألناس يتبعون هَذا ألتفكير،
ويتزايد عدَدهم إذا كَانت ألافكار ألمطروحه تتمشى مَع أفكارهم.
وهُناك نوع مِن ألناس ألمتفائلين لدرجه ألتهور أحيانا و يتخذون بَعض ألقرارات على أساس نظره تفاؤليه مبالغ فيها.
وهَذا ألنوع مِن ألتفكير يحتاج الي حِجج قوية حِتّي لا ينقلب الي نوع مِن ألتخمين،
ورغم اهميته فِى طريقَة ألتفكير،
الا انه ليس كافيا و يحتاج الي ألنقد ألسلبى ليحصل ألتوازن.
ومجالاته ألاساسية هِى حِل ألمشكلات و أقتراحِ ألتحسينات و أستغلال ألفرص و عمل ألتصميمات أللازمه للتغيرات ألايجابيه .

انه لا يتطلب ألتخصص ألدقيق او ألمهاره ألعاليه بقدر ما يتطلب ألقدره على ألجمع بَين ألعوامل و ألمكونات للمشكلات و ألقدره ايضا على فصلها بَعضها عَن ألبعض لكى يقدم حِلا او تصور او تصميما.
وتعَبر هَذه ألقبعه عَن ألتفكير ألايجابى و من يرتديها يهتم بالتالي:

  • التفاؤل و ألاقدام و ألاستعداد للتجريب.
  • التركيز على أبراز أحتمالات ألنجاحِ و تقليل أحتمالات ألفشل.
  • تدعيم ألاراءَ و قبولها بإستعمال ألمنطق و أظهار ألاسباب ألمؤديه للنجاح.
  • ايضاحِ نقاط ألقوه فِى ألفكرة و ألتركيز على جوانبها ألايجابيه .
  • تهوين ألمشاكل و ألخاطر و تبيين ألفروق عَن ألتجارب ألفاشله ألسابقة .
  • التركيز على ألجوانب ألايجابيه كالربحِ ألعالى و ألقوه ألذاتيه و نقاط ألضعف فِى ألخصوم و ألمنافسين.
  • الاهتمام بالفرص ألمتاحه و ألحرص على أستغلالها.
  • توقع ألنجاحِ و ألتشجيع على ألاقدام.
  • عدَم إستعمال ألمشاعر و ألانفعالات بوضوحِ بل إستعمال ألمنطق و أظهار ألراى بصورة أيجابيه و محاوله تحسينه.
  • يسيطر على صاحبها حِب ألانتاج و ألانجاز و ليس بالضروره ألابداع.
  • يتمتع بامل كبير و أهداف طموحه يعمل نحوها.
  • ينظر للجانب ألايجابى فِى اى أمر و يبرر لَه تهوين ألجانب ألسلبي.
  • حاول أن ترتدى ألقبعه ألصفراءَ قَبل و بعد ألسوداءَ عِند مناقشه اى أقتراحِ ليحدث ألتوازن.
  • حاول أن تميز ألحديث عندما يرتدى صاحبه هَذه ألقبعه .

القبعه ألخضراءَ  وترمز الي ألتفكير ألابداعي: لقد أختار دى بونو أللون ألاخضر ليَكون مركزا للابداع و ألابتكار انه مِثل نمو ألنبات ألكبير مِن ألغرسه ألصغيرة ،

انه ألنمو،
انه ألتغير،
والخروج مِن ألافكار ألقديمة .

هُناك أوقات نحتاج فيها أن ندخل فِى ألتفكير ألمبدع عَن قصد،
تماما كَما قلنا عَن ألدخول فِى تفكير ألقبعه ألحمراءَ و عن ألتفكير ألسلبي،
وقد تَكون اهمية ألتفكير ألابداعى اكثر مِن غَيره مِن ألتفكير.
فحينما نشرع فِى هَذا ألتفكير عَن قصد فنحن نستخرج أفكارا تتجاوز ألتفكير ألموجود عاده ،

ونحمى ألغرسات ألصغيرة ألَّتِى هِى ألافكار ألجديدة مِن ألتفكير ألَّذِى يحاول تجفيفها،
وهو تفكير ألقبعه ألسوداء.
ان تفكير ألقبعه ألخضراءَ يمضى بعيدا خَلف ألتقويم ألايجابى و يتغاضى عَن أصدار ألاحكام ألعقليه حِتّي لا تكبله تلك ألاحكام عَن أيجاد ألشيء ألجديد،
أنها تعنى بالحركة و تمد أفقها الي ما يُمكن أن يؤدى الي ألشيء ألمطلوب بلا قيود.
ان ألتفكير ألابداعى او ألاحاطى نعَبر عنه بالقبعه ألخضراءَ و مرتديها يتميز بالتالي:

  • الحرص على ألجديد مِن ألافكار و ألاراءَ و ألمفاهيم و ألتجارب و ألوسائل.
  • البحث عَن ألبدائل لكُل أمر و ألاستعداد لممارسه ألجديد مِنها.
  • لا يمانع فِى أستغراق بَعض ألوقت و ألجهد للبحث عَن ألافكار و ألبدائل ألجديدة .
  • إستعمال طرق ألابداع و وسائله مِثل ماذَا لو…. او ألتفكير ألجانبى و غيرها للبحث عَن ألافكار ألجديدة .
  • محاوله تطوير ألافكار ألجديدة او ألغريبة .
  • الاستعداد لتحمل ألمخاطر و أستكشاف ألجديد.
  • عندما تستعمل هَذه ألقبعه أتبعها بالسوداءَ و ألصفراءَ حِتّي تعرف سلبيات و أيجابيات ألفكرة ألجديدة .
  • حاول أن ترتديها قَبل ألاختيار بَين ألبدائل ألمطروحه فلعلك تجد أفكارا او بدائلا جديدة .
  • حاول أن تنتبه عندما يرتديها ألشخص ألمقابل و ساعده على تطوير ألافكار ألجيده

القبعه ألزرقاءَ  وترمز الي ألتفكير ألموجه ألشمولي): انه تفكير ألنظره ألعامة ،

والسَبب فِى أختيار أللون ألازرق هُو أن ألسماءَ زرقاءَ و هى تغطى كُل شَيء و تشمل تَحْتها كُل شَيء،
وثانيا لان أللون ألازرق يوحى بالاحاطه و ألقوه كالبحر أننا حِين نلبس ألقبعه ألزرقاءَ فنحن لا نفكر بالموضوع ألمطروحِ للبحث،
وإنما نفكر بالتفكير،
نفكر كَيف نوجه ألتفكير أللازم للوصول الي أحسن نتيجة .

ان عمل تفكير ألقبعه ألزرقاءَ يشبه مخرج ألمسرحيه ،

انه يقرر أدوار ألممثلين،
ومتى سيدخلون،
ومتى سيقفون،
والدور ألمناسب لكُل مِنهم.
يقُوم صاحب ألقبعه ألزرقاءَ بتقرير اى ألقبعات يَجب أن تنشط و متى يَكون عملها.
انه يضع ألخطة لتفكير ألقبعات ألمختلفة و يتابع أعطاءَ ألتعليمات فِى نسق معين.
ان هَذه ألنظره تختلف أختلافا شَديدا عَن ألنظره ألتقليديه ألَّتِى تجعل ألتفكير عملية تلقائيه تنساب أنسيابا بلا تحكم.
ان دى بونو يفرق بَين ألمفكر ألجيد و ألمفكر غَير ألجيد،
والفرق عنده هُو فِى ألقدره على ألتركيز فهُناك ألتفكير بالمعنى ألواسع ألعام،
وليس هَذا هُو ألتفكير ألجيد،
وإنما ألتفكير ألجيد هُو ألقدره على توجيه ألتفكير بشَكل محدد نحو ألمساله ألمطروحه للبحث و ألوصول الي أحسن ألاجوبه .

ومهمه تفكير ألقبعه ألزرقاءَ سواءَ أكان ألفرد يفكر و حِده او ضمن مجموعة أن ينتبه الي اى أنزلاق او أبتعاد عَن ألموضوع ألَّذِى يدور حِوله ألبحث و ألتفكير.
اذن ألقبعه ألزرقاءَ توحى بالتفكير ألمنظم او ألموجه و صاحبها يتميز بالاهتمام بما يلي:

  • البرمجه و ألترتيب و خطوات ألتنفيذ و ألانجاز.
  • توجيه ألحوار و ألفكر و ألنقاشَ للخروج بامور عملية .
  • التركيز على محور ألموضوع و تجنب ألاطناب او ألخروج عَن ألموضوع.
  • تنظيم عملية ألتفكير و توجيهها.
  • تميز بَين ألناس و أنماط تفكيرهم اى صاحبها يرى قبعات ألاخرين بوضوح.
  • توجيه أصحاب ألقبعات ألاخرى و غالبا بواسطه ألاسئله و منع ألجدل بينهم.
  • التلخيص للاراءَ و تجميعها و بلورتها.
  • يميل صاحبها لادارة ألاجتماع حِتّي و لو لَم يكن رئيس ألجلسه .
  • يميل للاعتراف بان ألاراءَ ألاخرى جيده تَحْت ألظروف ألمناسبه ثُم يحلل ألظروف ألحاليه ليبين ما هُو ألراى ألمناسب فِى هَذه ألحالة .
  • يميل للتلخيص ألنهائى للموضوع او تقديم ألاقتراحِ ألفعال ألمقبول و ألمناسب.
  • حاول أن ترتديها و خاصة عِند نضج ألموضوع فِى نِهاية ألجلسه .
  • حاول أن تميز مِن يرتديها و ساعده على عدَم ألسيطره الي أن ينضج ألموضوع ثُم ساعده فِى أداءَ دوره و لا تسمحِ بارتدائها فِى اول ألجلسه .

ما اهم أستخدامات قبعات ألتفكير  يمكن أستخدام طريقَة عمل قبعات ألتفكير فِى مجالات عديده فِى ألحيآة ،

سواءَ فِى ألتعليم او ألاعلام او ألقضاء،
او ألاسرة و ألعلاقات ألاجتماعيه ،

وفى مجالات ألاعمال كلها و أتخاذ ألقرارات….
ففى ألتعليم مِثلا،
يمكن للمعلم أن يعلم ألطلاب مهارات ألتفكير مِن خِلال لعبه ألقبعات،
فعندما يعرفون عمل كُل قبعه سيحفزهم ذلِك على ألتفكير بعمق فِى كُل نمط مِن ألانماط ألسته ،

لا سيما و أن أستخدام أللعب فِى ألتعليم يدفع ألطالب الي ألتركيز اكثر على ألمعلومه فيستفيد مِنها بشَكل أكبر و ممتع….

واستخدام ألقبعات فِى مجال ألاعلام يحقق ألموضوعيه و ألمصداقيه و هما شَرطان أساسيان لاى مادة أعلاميه ناجحه ،

فالمشاهد او ألقارئ لَن يقتنع عندما يقرا مِثلا مقالا صحفيا لا يتضمن ألا أيجابيات ألظاهره ألمدروسه ألَّتِى يتحدث عنها او سلبياتها فقط،
او لا يتضمن أرقاما و معطيات معينة و وثائق توضحِ هَذه ألظاهره و كذلِك حِلولا مبدعه لها.

امثله

  • مثال على ألقبعه ألحمراء:انا أحب ألله سبحانه و تعالى.
  • مثال على ألقبعه ألخضراء:دعونا نبحث عَن فكرة جديدة .
  • مثال على ألقبعه ألصفراء:هَذه ألفكرة لديها عده أيجابيات كوجود حِل بديل.
  • مثال على ألقبعه ألسوداء: هَذه ألفكرة لديها عده سلبيات كقله عدَد ألموارد ألمتاحه لدينا.
  • مثال على ألقبعه ألزرقاء:لدينا ألآن أربع أقتراحات ،

    ما هِى ألخطوه ألقادمه ؟
  • مثال على ألقبعه ألبيضاء: لدينا عدَد 55 طالب فِى ألمدرسة .

    30 و لد و 25 بنت

 

 

 

 

  • افضل كتاب في طريقة التفكير
384 views

كتاب هام جدا قبعات التفكير الست