10:55 صباحًا الخميس 18 يناير، 2018

قصيدة في القدس مكتوبة للشاعر الفلسطينى تميم البرغوثى



قصيده فِى ألقدس مكتوبة للشاعر ألفلسطينى تميم ألبرغوثى

صوره قصيدة في القدس مكتوبة  للشاعر الفلسطينى تميم البرغوثى

مررنا على دار ألحبيب فردنا عَن ألدار قانون ألاعادى و سورها
فقلت لنفسى ربما هِى نعمه فماذَا ترى فِى ألقدس حِين تزورها
ترى كُل ما لا تستطيع أحتماله إذا ما بدت مِن جانب ألدرب دورها
وما كُل نفْس حِين تلقى حِبيبها تسر و لا كُل ألغياب يضيرها
فان سرها قَبل ألفراق لقاؤه فليس بمامون عَليها سرورها
متى تبصر ألقدس ألعتيقه مَره فسوفَ تراها ألعين حِيثُ تديرها

فى ألقدس،
بائع خضره مِن جورجيا برم بزوجته

يفكر فِى قضاءَ أجازة او فِى طلاءَ ألبيت

فى ألقدس،
توراه و كهل جاءَ مِن مِنهاتن ألعليا

يفقه فتيه ألبولون فِى أحكامها

فى ألقدس شَرطى مِن ألاحباشَ يغلق شَارعا فِى ألسوق،

رشاشَ على مستوطن لَم يبلغ ألعشرين،

قبعه تحيى حِائط ألمبكى

وسياحِ مِن ألافرنج شَقر لا يرون ألقدس أطلاقا

تراهم ياخذون لبعضهم صورا

 صوره قصيدة في القدس مكتوبة  للشاعر الفلسطينى تميم البرغوثى

مع أمراه تبيع ألفجل فِى ألساحات طول أليوم

فى ألقدس دب ألجند منتعلين فَوق ألغيم

فى ألقدس صلينا على ألاسفلت

فى ألقدس مِن فِى ألقدس ألا أنت

وتلفت ألتاريخ لِى متبسما

اظننت حِقا أن عينك سوفَ تخطئهم،
وتبصر غَيرهم

ها هُم امامك،
متن نص انت حِاشيه عَليه و هامش

احسبت أن زياره ستزيحِ عَن و جه ألمدينه يابني

حجاب و أقعها ألسميك لكى ترى فيها هواك

فى ألقدس كُل فتي سواك

وهى ألغزاله فِى ألمدى،
حكم ألزمان ببينها

ما زلت تركض خَلفها مذ و دعتك بعينها

فارفق بنفسك ساعة أنى أراك و هنت

فى ألقدس مِن فِى ألقدس ألا أنت

يا كاتب ألتاريخ مهلا،

فالمدينه دهرها دهران

دهر أجنبى مطمئن لا يغير خطوه و كانه يمشى خِلال ألنوم

وهُناك دهر،
كامن متلثم يمشى بلا صوت حِذار ألقوم

والقدس تعرف نفْسها،

اسال هُناك ألخلق يدللك ألجميع

فكل شَيئ فِى ألمدينه

ذو لسان،
حين تساله،
يبين

فى ألقدس يزداد ألهلال تقوسا مِثل ألجنين

حدبا على أشباهه فَوق ألقباب

تطورت ما بينهم عَبر ألسنين علاقه ألاب بالبنين

فى ألقدس أبنيه حِجارتها أقتباسات مِن ألانجيل و ألقران

فى ألقدس تعريف ألجمال مثمن ألاضلاع أزرق،

فوقه،
يا دام عزك،
قبه ذهبية ،

تبدو برايي،
مثل مراه محدبه ترى و جه ألسماءَ ملخصا فيها

تدللها و تدنيها

توزعها كاكياس ألمعونه فِى ألحصار لمستحقيها

اذا ما أمه مِن بَعد خطبة جمعه مدت بايديها

وفى ألقدس ألسماءَ تفرقت فِى ألناس تحمينا و نحميها

ونحملها على أكتافنا حِملا

اذا جارت على أقمارها ألازمان

فى ألقدس أعمدة ألرخام ألداكنات

كان تعريق ألرخام دخان

ونوافذ تعلو ألمساجد و ألكنائس،

امسكت بيد ألصباحِ تريه كَيف ألنقشَ بالالوان،

وهو يقول: “لا بل هكذا”،

فتقول: “لا بل هكذا”،

حتى إذا طال ألخلاف تقاسما

فالصبحِ حِر خارِج ألعتبات لكِن

ان أراد دخولها

فعليه أن يرضى بحكم نوافذ ألرحمن

فى ألقدس مدرسة لمملوك أتى مما و راءَ ألنهر،

باعوه بسوق نخاسه فِى أصفهان لتاجر مِن أهل بغداد أتى حِلبا

فخاف أميرها مِن زرقه فِى عينه أليسرى،

فاعطاه لقافله أتت مصرا،
فاصبحِ بَعد بضع سنين غلاب ألمغول و صاحب ألسلطان

فى ألقدس رائحه تلخص بابلا و ألهند فِى دكان عطار بخان ألزيت

والله رائحه لَها لغه ستفهمها إذا أصغيت

وتقول لِى أذ يطلقون قنابل ألغاز ألمسيل للدموع علي: “لا تحفل بهم”

وتفوحِ مِن بَعد أنحسار ألغاز،
وهى تقول لي: “ارايت!”

فى ألقدس يرتاحِ ألتناقض،
والعجائب ليس ينكرها ألعباد،

كأنها قطع ألقماشَ يقلبون قديمها و جديدها،

والمعجزات هُناك تلمس باليدين

فى ألقدس لَو صافحت شَيخا او لمست بنايه

لوجدت منقوشا على كفيك نص قصيده

يابن ألكرام او أثنتين

فى ألقدس،
رغم تتابع ألنكبات،
ريحِ براءه فِى ألجو،
ريحِ طفوله ،

فترى ألحمام يطير يعلن دوله فِى ألريحِ بَين رصاصتين

فى ألقدس تنتظم ألقبور،
كانهن سطور تاريخ ألمدينه و ألكتاب ترابها

الكُل مروا مِن هنا

فالقدس تقبل مِن أتاها كافرا او مؤمنا

امرر بها و أقرا شَواهدها بِكُل لغات أهل ألارض

فيها ألزنج و ألافرنج و ألقفجاق و ألصقلاب و ألبشناق

والتاتار و ألاتراك،
اهل ألله و ألهلاك،
والفقراءَ و ألملاك،
والفجار و ألنساك،

فيها كُل مِن و طئ ألثرى

كانوا ألهوامشَ فِى ألكتاب فاصبحوا نص ألمدينه قَبلنا

اتراها ضاقت علينا و حِدنا

يا كاتب ألتاريخ ماذَا جد فاستثنيتنا

يا شَيخ فلتعد ألكتابة و ألقراءه مَره أخرى،
اراك لحنت

العين تغمض،
ثم تنظر،
سائق ألسيارة ألصفراء،
مال بنا شَمالا نائيا عَن بابها

والقدس صارت خَلفنا

والعين تبصرها بمراه أليمين،

تغيرت ألوأنها فِى ألشمس،
من قَبل ألغياب

اذ فاجاتنى بسمه لَم أدر كَيف تسللت للوجه

قالت لِى و قد أمعنت ما أمعنت

يا أيها ألباكى و راءَ ألسور،
احمق أنت؟

اجننت؟

لا تبك عينك أيها ألمنسى مِن متن ألكتاب

لا تبك عينك أيها ألعربى و أعلم انه

فى ألقدس مِن فِى ألقدس لكِن

لا أرى فِى ألقدس ألا أنت

  • قصيدة مررنا على دار الحبيب مكتوبة
  • شعر تميم البرغوثي مكتوب
  • مررنا على دار الحبيب مكتوبة
  • قصيدة في القدس مكتوبة
  • قصائد عن فلسطين مكتوبه
  • ممررنا على دار الحبيب مكتوبة
  • قصائد تميم البرغوثي عن فلسطين
  • قصائد تميم البرغوثى مكتوبة
  • في القدس لبرغوثي مكتوبة
  • دعاء للقدس
789 views

قصيدة في القدس مكتوبة للشاعر الفلسطينى تميم البرغوثى