6:32 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

قصيدة فافعلوا ما تؤمرون



قصيده فافعلوا ما تؤمرون

صوره قصيدة فافعلوا ما تؤمرون

فافعلوا ما تؤمرون .
.

مدينه فاضله .
.
ابطالها بِالله ربى يوقنون

ولانهم يتطهرون قَد غيظت ألاحزابِ بِل بِدؤوا بِغدر يمكرون

فرض ألحصار،
مع ألدمار،
وبالهجوم سيخرجون

ونسوا هُنا .
.
“والله خير ألماكرين”

اه مِن ألقلبِ ألخؤون .
.
عربِ و لكِن مِن يهود يرضعون

فانا أجوع و يشمتون و أذا قصفت يصفقون

واذا جرحت مِن ألعلاج سيمنعون و أذا قتلت يباركون

هل يا تراهم مسلمون .
.
؟!

واذا بِحثت و جدتهم يتامرون .
.
فهم ألذين بِذلهم يتمنطقون

ولذبحنا .
.
اموالهم هُم يدفعون .
.
حتي أللحي .
.
هم يشترون !

ابواقهم .
.
اعلامهم .
.
حراسهم عفن هُنا .
.
ومنافقون

لكنهم لا يعلمون .
.
لله جند غالبون

هى غزه .
.
والحربِ أخفت نقطه .
.
فهنا نكون

صوره قصيدة فافعلوا ما تؤمرون

اجسادنا حِجر ألحصون

هى غزتى .
.
لى جنتى و عليكم .
.
نار ألجحيم كَما ترون

الارض سر كلها .
.
وبكل متر لى بِها ما تجهلون

انى مِن ألقسام فاخرس خانعا .
.
فاذا همست ستندمون

واذا جلست ستخضعون .
.
واذا و قفت ستركعون

فانا لكُم كاس ألمنون

فاذا توعد قائد ألقسام فاعلم .
.
قد غدا للموت جند مرسلون

اشجارنا .
.
احجارنا .
.
ورمالنا

قراننا و دعائنا و هُناك ما لا تبصرون

جند هنالك محضرون

ورجالنا قَد عاهدوا ألرحمن عهدا خالصا

انا علي عهد ألاله لصادقون

فرجالنا ألموت أمنيه لهم

هم يعشقون ألموت عشقا مِثلما أنتم مِن ألموت ألمهيبِ لتهربون

رهبان ليل في محاريبِ ألتبتل ساجدون

فرسان نصر في ألوغي لمجربون

اخبر بِنى صهيون لا لَن تامنوا فحجاره ألسجيل فيها ترجمون

عبثيه لكِنها جعلت مِن ألشعبِ ألجبان مشردين

بجحورهم يتخبؤون

ومطاركم .
.
وكيانكم .
.
عذرا فقد .
.
امسي بِلي شرف مصون

لن تخرجوا .
.
لن تعملوا .
.
لن تقلعوا

فالامر أمرى فافعلوا ما تؤمرون

واذا أردتم أن تموتوا فاقدموا أبطالنا و سط ألثغور مرابطون

وبكل شبر ينبتون .
.
وبكل ثغر يقبعون و يراقبون .
.

و” ألغول ” ترصد فعلكُم .
.

فاذا بِدا راس لكُم قناصه ألقسام تنطق بَِعدما خرست جيوش ألخائنين

وهنا ألجهاد لَه حِديث ذُو شجون

وتقدموا .
.
فكمائن ألقسام قَد قالت لكم

اقدامنا ستدوسكم .
.
وشواظنا سيشلكم

والاسر حِين هجومكم .
.
والوعد تم و تشهدون

واذا جننتم أقدموا .
.
بل و أهجموا فحكايه أخري سارويها لكُم .
.

عن خوفكم .
.
عن ذلكُم .
.
عن جبنكم .
.
قصف يحلق بِالسما..

و مدافع تحمى غثاءَ ألخائفين

وهنا ظننتم أنكم .
.
جئتم ألي ألنصر ألمبين

واذا بِنا ناتيكم .
.من حِيثُ ما لا تعلمون

من حِولكُم .
.
من تَحْتكم .
.
من خَلفكم جاءَ ألاسود ألغاضبون

انزالنا خَلف ألخطوط أتاكم و بِبعد صفر تقتلون

وجنودكم مِن خوفهم يتاوهون رعبا

تساقط بَِعضهم .
.
واذا بِهم يستصرخون

فاذا بِجيشكم ألذى يخشاه و هن ألمسلمين

امسي عجين .
.
وكانه عصف و ماكول مهين

وقرات “ن” و ”الفيل” و ”الفرقان” و ”الاحزاب” زد و ”المؤمنون”

ورايت أن الله ينصر جنده

وعلمت أن الله ينجز و عده لكِنهم لا يفقهون

.

.

.

كلمات: ألشاعر أحمد ألكندري

 

  • عرب ولكن من يهود يرضعون
  • فافعلوا ما تؤمرون كلمات
237 views

قصيدة فافعلوا ما تؤمرون