11:06 صباحًا السبت 23 فبراير، 2019






قصه مؤثره جدا وقصيره

قصه مؤثره جدا و قصيره

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره 20160626 925

كان احمد في العشرين من عمره طويل القامه شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيف و جميل جدا. و كان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكه الانترنت، مما قاده الى التعرف على فتاه تدعي ديما.
مرت ايام عديده و احمد و ديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكه الانترنت، و بعد نصف سنه من بدايه علاقتهما، دخل احمد كعادته الشبكه و انتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها، و لكن ديما غابت ذلك اليوم، فجلس احمد امام شاشته اكثر من 3 ساعات ينتظرها، و لما فقد الامل اغلق حاسوبه و نهض .
وفى اليوم التالى دخل احمد شبكه الانترنت من جديد و هو يامل ان يلتقيها، و اذا بديما تنتظره قائله له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت! فاجابها انا انتظرتك البارحه لكنك لم تدخلي لماذا؟
فاعتذرت بوجود امتحانات سنويه لديها.
واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم و قال لها احمد:ديما انا بدات افكر فيك كثيرا اعتقد اننى احبك….
فردت عليه دون تردد: و انا احبك مثل اخى تماما و لم تعجبه اجابتها فقال: لكننى يا ديما احبك بمعني الحب نفسه!
صمتت ديما طويلا ثم قالت: انا لا اريد الارتباط مع اي شخص و خصوصا عن طريق الانترنت لماذا قال احمد! فقالت: لاننى لا اؤمن بهذه الخرافات.
واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبه قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها و انه يريد الاقتراب منها اكثر و اكثر و ما الى ذلك… الى ان بدت الليونه في موقف ديما و كانها بدات تؤمن بصدق نواياه فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفه جدا.
وتطورت العلاقه بين الاثنين و اصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت و انما عبر الهاتف ايضا. و بعد علاقه استمرت سته اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت و الهاتف، اتفق الاثنان على الالتقاء و جها لوجه ليريا كل منهما الاخر لاول مره و بالفعل تقابل احمد و ديما، و شاهد الواحد منهما الاخر فجن جنون احمد من جمال ديما، فهى فتاه جميله لدرجه انه ارتبك من شده جمالها: شعر اشقر عيون خضراء ملامح بريئة.
كبر الحب بين احمد و ديما اكثر و اكثر و صارا يتقابلان بكثرة. و في احدي هذه اللقاءات بدات ديما تبكى و تقول لاحمد بينما الدموع تغمر و جهها: “احبك احبك احبك حتى الموت”. استغرب احمد بكاءها و سالها عن السبب فاكتفت بالقول: “لاننى احبك جدا”. فبادلها احمد نفس المشاعر و اقسم لها انه لم يحب فتاه اخري قبلها.

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره 20160626 54
وجاء اليوم الذى ابلغ احمد ديما بانه سيتقدم لطلب يدها من و الديها، و بدل ان تفرح تجهم و جهها و كشفت لاحمد ان عائلتها لن ترضي به عريسا لها لان اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب و هذه كانت كلمه شرف من اهل ديما لا يمكن التراجع عنها.
كانت كلمات ديما كالصاعقه بالنسبه لاحمد الذى لم يصدق ما تسمعه اذناه. و بعد تفكير عميق راودتهم فكره الهروب معا و لكن ديما رفضتها بالكامل، و رفضت الخروج من البيت.
ومرت الايام و بدا احمد يبتعد عن ديما و شعرت ديما بذلك فصارحته و هى تبكى لانها تريده ان يبتعد عنها مهما كان، لانه يضيع وقته معها في حب بلا امل و بلا مستقبل.
وهذا ما فعله احمد، فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائه قلبه الممزق. واما ديما فلم تعرف الجهه التى ذهب اليها و لا تملك عنوانه و لا تستطيع الاتصال به فاصبح المسافه بين الاثنين بعيده جدا.
اصيبت ديما بمرض من شده حزنها و دخلت المستشفي عده ايام و هى تتمني ان تري احمد لانها مشتاقه له و امنيتها ان تراه. كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره
عندما سمع ابن عم ديما هذا الخبر، ابتعد عنها و لم يزرها في المستشفى. اعتاد الاب و الام ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفي و هما يبكيان, و عذاب الضمير يقلقهما اكثر و اكثر بسبب رفضهم احمد عريسا لديما.
وبعد اشهر قليله عاد احمد من الخارج و لا يعلم بما جري فتوجه الى بيت ديما لكثره اشتياقه و هناك ابلغوه بان ديما ترقد في المستشفي بسبب مرض خطير.
دخل احمد غرفه ديما، و لكنه وصل متاخرا فوجد رساله على سريرها تقول:
“عزيزى احمد
اننى متاسفه لاننى لم استطع التحدث معك لكن الله سبحانه و تعالى شاهد على ما اقول، كنت انتظر عودتك كل يوم، و عندما دخلت المستشفي شعرت باننى لن اخرج منه حيه ابدا. و ها انت تقرا الرساله و انا مدركه انك ستاتى لرؤيتى يوما ما .
انني احبك احبك احبك .
اريدك ان تواصل حياتك بدوني.
اذا كنت تحبنى افعل هذا لي.
الي الوداع حبيبتك ديما”.

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره 20160626 926
وقرا الرساله احمد و تمزق قلبه، و بكي حتى جفت دموعه. و واصل حياته فقط لان ديما طلبت ذلك منه، و تزوج احمد من فتاه اخري و انجبا طفله و اطلق عليها احمد اسم ديما

224 views

قصه مؤثره جدا وقصيره