9:58 مساءً الثلاثاء 23 أبريل، 2019




قصه مؤثره جدا وقصيره

قصة مؤثرة جدا و قصيره

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره 20160626 925

كان احمد في العشرين من عمرة طويل القامة،

 

شعر اسود،

 

عيون سوداء،

 

شاب لطيف و جميل جدا.

 

و كان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت،

 

مما قادة الى التعرف على فتاة تدعي ديما.
مرت ايام عديدة و احمد و ديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت،

 

و بعد نصف سنة من بداية علاقتهما،

 

دخل احمد كعادتة الشبكة و انتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها،

 

و لكن ديما غابت ذلك اليوم،

 

فجلس احمد امام شاشتة اكثر من 3 ساعات ينتظرها،

 

و لما فقد الامل اغلق حاسوبة و نهض .

 


وفى اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد و هو يامل ان يلتقيها،

 

و اذا بديما تنتظرة قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت،

 

اين كنت!

 

فاجابها انا انتظرتك البارحة لكنك لم تدخلي

 

لماذا؟
فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها.
واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم و قال لها احمد:ديما انا بدات افكر فيك كثيرا اعتقد اننى احبك….
فردت عليه دون تردد: و انا احبك مثل اخي تماما

 

و لم تعجبة اجابتها فقال: لكننى يا ديما احبك بمعنى الحب نفسه!
صمتت ديما طويلا ثم قالت: انا لا اريد الارتباط مع اي شخص و خصوصا عن طريق الانترنت

 

لماذا قال احمد!

 

فقالت: لاننى لا اؤمن بهذه الخرافات.
واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبة قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها و انه يريد الاقتراب منها اكثر و اكثر و ما الى ذلك… الى ان بدت الليونة في موقف ديما و كانها بدات تؤمن بصدق نواياة فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفة جدا.
وتطورت العلاقة بين الاثنين و اصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت و انما عبر الهاتف ايضا.

 

و بعد علاقة استمرت ستة اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت و الهاتف،

 

اتفق الاثنان على الالتقاء و جها لوجة ليريا كل منهما الاخر لاول مرة،

 

و بالفعل تقابل احمد و ديما،

 

و شاهد الواحد منهما الاخر فجن جنون احمد من جمال ديما،

 

فهي فتاة جميلة لدرجة انه ارتبك من شدة جمالها: شعر اشقر عيون خضراء ملامح بريئة.
كبر الحب بين احمد و ديما اكثر و اكثر و صارا يتقابلان بكثرة.

 

و في احدي هذه اللقاءات بدات ديما تبكي و تقول لاحمد بينما الدموع تغمر و جهها: “احبك احبك احبك حتى الموت”.

 

استغرب احمد بكاءها و سالها عن السبب فاكتفت بالقول: “لاننى احبك جدا”.

 

فبادلها احمد نفس المشاعر و اقسم لها انه لم يحب فتاة اخرى قبلها.

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره 20160626 54
وجاء اليوم الذى ابلغ احمد ديما بانه سيتقدم لطلب يدها من و الديها،

 

و بدل ان تفرح تجهم و جهها و كشفت لاحمد ان عائلتها لن ترضي به عريسا لها لان اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب و هذه كانت كلمة شرف من اهل ديما لا يمكن التراجع عنها.
كانت كلمات ديما كالصاعقة بالنسبة لاحمد الذى لم يصدق ما تسمعة اذناه.

 

و بعد تفكير عميق راودتهم فكرة الهروب معا و لكن ديما رفضتها بالكامل،

 

و رفضت الخروج من البيت.
ومرت الايام و بدا احمد يبتعد عن ديما و شعرت ديما بذلك فصارحتة و هي تبكي لانها تريدة ان يبتعد عنها مهما كان،

 

لانة يضيع و قتة معها في حب بلا امل و بلا مستقبل.
وهذا ما فعلة احمد،

 

فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائة قلبة الممزق.

 

واما ديما فلم تعرف الجهة التي ذهب اليها و لا تملك عنوانة و لا تستطيع الاتصال به فاصبح المسافة بين الاثنين بعيدة جدا.
اصيبت ديما بمرض من شدة حزنها و دخلت المستشفي عدة ايام و هي تتمني ان تري احمد لانها مشتاقة له و امنيتها ان تراه.

 

كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره
عندما سمع ابن عم ديما هذا الخبر،

 

ابتعد عنها و لم يزرها في المستشفى.

 

اعتاد الاب و الام ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفي و هما يبكيان, و عذاب الضمير يقلقهما اكثر و اكثر بسبب رفضهم احمد عريسا لديما.
وبعد اشهر قليلة عاد احمد من الخارج و لا يعلم بما جري فتوجة الى بيت ديما لكثرة اشتياقة و هناك ابلغوة بان ديما ترقد في المستشفي بسبب مرض خطير.
دخل احمد غرفة ديما،

 

و لكنة وصل متاخرا فوجد رسالة على سريرها تقول:
“عزيزى احمد
اننى متاسفة لاننى لم استطع التحدث معك لكن الله سبحانة و تعالى شاهد على ما اقول،

 

كنت انتظر عودتك كل يوم،

 

و عندما دخلت المستشفي شعرت باننى لن اخرج منه حية ابدا.

 

و ها انت تقرا الرسالة و انا مدركة انك ستاتى لرؤيتى يوما ما .

 


انني احبك احبك احبك .

 


اريدك ان تواصل حياتك بدوني.
اذا كنت تحبنى افعل هذا لي.
الي الوداع حبيبتك ديما”.

بالصور قصه مؤثره جدا وقصيره 20160626 926
وقرا الرسالة احمد و تمزق قلبه،

 

و بكي حتى جفت دموعه.

 

و واصل حياتة فقط لان ديما طلبت ذلك منه،

 

و تزوج احمد من فتاة اخرى و انجبا طفلة و اطلق عليها احمد اسم ديما

254 views

قصه مؤثره جدا وقصيره