1:39 مساءً الجمعة 26 أبريل، 2019




قصه الشيشان خطاب

قصة الشيشان خطاب

بالصور قصه الشيشان خطاب 49d15f41d34a23aa2673d1dc3b281aca

قصة مقتل القائد خطاب بقلم القائد ابوالوليد الغامدى لقد كان مقتل القائد خطاب رحمة الله تعالى فاجعة و مصيبة اصيبت بها الامة

،

نسال الله عز و جل ان يتقبلة من الشهداء ،

 

 

و لما كان الامر كذلك كثر اللغط بين الناس .

 

.

 

فمن مكذب للخبر الى متهم لحرس القائد خطاب بالخيانة الى غير ذلك من التحليلات و التفسيرات ،

 


لذلك راينا ان من و اجبنا تجلية هذا الامر بوضوح حتى ينشغل الشباب بما ينفع امتهم و بما هو اهم و الله المستعان ،

 

وفى الرسالة التالية للقائد ” ابو الوليد” توضيح و بيان لملابسات مقتل القائد خطاب رحمة الله تعالى و تقبلة من الشهداء و لا حول و لا قوة الا بالله العظيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله
فهذه قصة استشهاد القائد خطاب يرحمة الله …

بالصور قصه الشيشان خطاب 20160629 1037

لقد خطط اعداء الله لهذه العملية الجبانة لمدة سنة و هذا باعترافهم بانفسهم و اظن ذلك صحيحا لان احد المتهمين بقتل خطاب رحمة الله لم يكن له الا سنة واحدة يعمل مع خطاب رحمة الله و قد كان كثيرا من الاخوة يحذرون منه و انه يعمل مع الاستخبارات و تاكد هذا الامر من اكثر من جهة بل ان صاحبة الذى يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك و قال عملة هذا فقط من اجل الطريق و ادخال الاغراض الخطيرة و اكد هو بنفسة انه لايعمل معهم اي مع الاستخبارات موالاة لهم و انما من اجل خدمة المجاهدين .

 

وكان خطاب رحمة الله حذر جدا في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما الا نادرا جدا و في مكان بعيد عن مكان تواجدة هذا،

 

كان في بداية الامر و كان الاعتماد عليهما في احضار الاغراض قليل و ذلك لوجود من يحضر الاغراض من الخارج و اكثر ثقة من هذين الشخصين رغم انهما اسرع من يحضر هذه الامور و اكثر قدرة و جراة من غيرهما و استمر الوضع على هذا الحال لعدة اشهر اظهرا خلال هذه الفترة تعاونا كبيرا و عرفا خلالها كل الطرق التي من خلالها ندخل امور كثيرة اخرى فبلغوا عن هذه الطرق و عن المتعاونين معنا الذين ياتون لنا بالاغراض من الخارج فاغلقت هذه الطرق كلها و قبض على اكثر المتعاونين معنا و لم يبقي الا هذا الطريق مع هذين الشخصين ،

 

 

و زادت الشكوك و عدم الثقة فيهما و حذر الاخوة اخونا خطاب مرة ثانية منهما و لكنة كان يقول رحمة الله لو يريدان ان يعملا شيئ لعملاة منذ سنة و رغم هذا ساكون حذرا ان شاء الله و كان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجدة و لكنهما اتياة من ما من اخزاهما الله , و استمر الوضع بهذه الطريقة ياتيانة بالاموال و الرسائل و الاجهزة الاسلكية من البلد المجاور و عندما جاء الموعد الذى تو اطئوا عليه و ضعوا له سما قويا في احدي الرسائل المرسولة من احد الاخوة العرب في البلد المجاور و كانت هذه الرسالة مرسولة من قبل و كانت في حوزتهم و ذلك ان تاريخ هذه الرسالة لم يكن مطابقا للرسائل التي جائت معها بل اقدم منها باكثر من اسبوعين مع العلم ان الكاتب واحد , و احضروا هذه الرسائل مع بعض الاغراض و سلموها لحرس خطاب و قالوا لهم ان فيها رسائل مهمة جدا يجب ان تصل الى خطاب باسرع وقت و فعلا اخذ الحرس الاغراض و الرسائل و خاطروا بانفسهم من اجل ايصال الرسائل في اسرع وقت و وقعوا في كمين قتل فيه احد الاخوة المجاهدين و تركوا كل الاغراض و اخذوا الكيس الذى فيه الرسائل فقط لظنهم ان فيه رسائل مهمة و ما علموا ان فيه مصير قائدهم و حبيبهم , و وصلوا الى خطاب و كعادتة يرحمة الله بدا يقلب الرسائل و اخذ التي مكتوبة بالعربي و هذه الرواية ينقلها لى الاخوة الذين كانوا مع خطاب رحمة الله فيقولون

بالصور قصه الشيشان خطاب 20160629 1038

عندما فتح خطاب الرسالة لاحظنا ان الرسالة ليست كالرسائل العادية لان عليها مثل الغشاء البلاستيكى و كنا نظن ان هذا الورق من النوع الراقي و قلنا له ما زحين اكيد هذه الرسالة من ناس كبار مع ان الشك يساورنا لان و رقها غير طبيعي و كنا نريد ان ننبهة على ذلك و لكن نحن نعلم انه افهم و اعرف منا في هذه الامور و لكن اذا حضر الاجل عمي البصر ،

 

 

و كان رحمة الله يقرا الرسالة و هو ياكل مما جعل السم يدخل الى جوفة مباشرة و بعد عدة دقائق بدا يشعر بدوران و بغشاوة على عينية و كان يظن ذلك من اثر الصيام لانة كان صائما في نهار ذلك اليوم ثم ذهب الى الفراش لياخذ قسطا من الرحة ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرا الرسالة مرة ثانية و لكنة لم يعد يري الكتابة بوضوح و شعر بارهاق شديد جدا ثم نام الى الصباح و بعد صلاة الفجر بدا يشعر بضيق التنفس و عدم و ضوح الرؤية و قال للذين معه اجمعوا الاغراض حتى لو حصل اي شيئ نتحرك بسرعة و هذه عادت كل المجاهدين فجمع امير الحرس الاغراض و الرسائل بما فيها تلك الرسالة المسمومة و جاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع ان يام الاخوة في الصلاة و قدم امير حرسة في الصلاة و بعد انتهاء الصلاة اشتد به الالم ثم سجد و بدا يردد

لاالة الا الله .

 

.

 

لاالة الا الله .

 

.

 

لاالة الا الله
ثم سكت و غاب عن و عية رحمة الله ثم اتصل امير الحرس باحد الاخوة الانصار ليري الامر و عندما حضر هذا الاخ بدا يرقية بالقران و قال يجب استدعاء الطبيب و هواحد المجاهدين الانصار و عندما حضر هذا الطبيب من مسافة بعيدة و من مكان خطير و راي خطاب رحمة الله و كان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جدا و راي منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسال الاخوة ما لذى اكل فاخبروة انهم اكلوا كلا من اناء واحد و شربوا من ابريق واحد و انه لم يتفرد عنهم بطعام اوشراب من مدة ليست بالقصيرة و لكنهم مباشرة تذكروا الرسالة فراها الطبيب و اكد انها مسمومة و امر من لمس الرسالة بغسل يدة جيدا و قال ان خطاب في حالة خطيرة جدا و يجب له عملية غسيل معدة و لكن من سيقوم بهذه العملية و اين

 

 

لقد كان الاخوة في موقف صعب جدا و لا يعرفون ماذا يفعلون فاميرهم و قائدهم و احب الناس اليهم يلفظ انفاسة بين ايديهم و لا يستطيعون تقديم اي شيئ له و ماذا عساهم ان يفعلو و هم في الغابات لامستشفي و لادواء و لكن احدهم اتصل بجهاز اللاسلكي و سال عن دواء ضد التسمم و لكنة لم يجد و في هذا الوقت اسلم خطاب رحمة الله الروح الى باريها في هدوء و طمانينة نسال الله ان يتقبلة في عداد الشهداء و الايحرمنا اجرة و لايفتنا بعدة وان يعوظنا خيرامنه.

بالصور قصه الشيشان خطاب 20160629 1039

وفى صبيحة اليوم الثاني دفنوة رحمة الله في مكان امن و تعاهدوا فيما بينهم الا يخبروا احدا باستشهادة قبل ان يخبروننى كما تعاهدوا ايضا الايخبروا احدا غيرى بمكان قبرة ،

 

 

و ما زالوا على هذا العهد و منهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر و نسال الله عز و جل ان يثبتهم و الا يبدلوا .

 

وفى صبيحة اليوم الثاني من دفنة رحمة الله بدات الانزالات و القوافل الروسية تتدفق على المنطقة بشكل كثيف جدا و بداو بالتفتيش في كل مكان و بشكل دقيق جدا لاكثر من اسبوعين و في اثناء هذا التفتيش كان اثنين من الاخوة الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لانة كان في تلك الفترة امطار كثيرة مما ادي الى نزول القبر الامر الذى ربما يادى الى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحملة في هذا الوقت بالذات مجرد حملة عادية ككل الحملات السابقة بل هي امتداد لعملية اغتيال القائد خطاب و الله تعالى اعلم و ذلك لعدة امور منها ان السم كان من المفروض ان يكون مفعولة بعد ثلاثة ايام و هذا ما حصل بالفعل لامير الحرس فقد تاثر في هذا الوقت و بدات معه تلك الاعراض من عدم و ضوح الرؤية و ضيق التنفس على الرغم من انه لمس الرسالة فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا انفا و لكنة ذهب بعد اصرار الاخوة عليه الى احد الاطباء المتعا و نين معنا في احدي المدن البعيدة و اخبرة الطبيب ان في دمة سم و يجب ان يتعالج باسرع وقت , كذلك من تلك الامور ان الروس عندما اعلنوا عن استشهاد خطاب رحمة الله ذكروا تاريخ يوم استشهادة مع العلم انهم لم يتاكدوا من استشهادة الا عندما و قع الشريط في ايديهم بعد ثلاثة اسابيع تقريبا كما سنذكر انشاء الله تعالى .

 

وهذا الامر يدل على انهم كانوا يريدون القبض على خطاب)عندما يكون عاجزا عن الحركة من اثر السم و ذلك بعد ان عجزوا و لم يستطيعوا القبض عليه او قتلة و هو بصحتة فكم من المرات حاصروة بالاف الجنود و فق معلومات اكيدة بمكان تواجدة و لكن الله عز و جل يخرجة من بين ايديهم في كل مرة سالما غانما فلة الحمد و الشكر , و لكن لكل اجل كتاب .

 

وبعد انتهاء التفتيش في تلك المنطقة اتصل بى احد الاخوة و قال لى خطاب يقول لك تعال باسرع وقت هو يحتاجك ضروري جدا و مباشرة تحركت و وصلت الى المنطقة التي تركتة بها من قبل ،

 

 

و اذا بى افاجئ بخبر كالصاعقة نزل على و لم اصدق ابدا و والله لااستطيع ان اصف شعورى في تلك اللحظات العصيبة و والله ما اتذكر اننى سمعت خبرا في حياتي اشد عليه من هذا الخبر ……

وفى هذا اليوم اعلن الروس مقتل خطاب و ذلك قبل ان اعرف الخبر بساعة واحدة فقط و عندما تقابلت مع الاخوة و اخبرونى القصة بالتفصيل و شاهدت الفلم و اخذت بقية الرسائل .

 

 

و كان من بين الرسائل رسالة من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما و رقم تلفون و هذه اول مرة يفعلان هكذا

 

 

!

ومباشرة اعلنت عدم صحة خبر استشهاد خطاب و ذكرت للاخوة في المخابرة ان هذا الامر اشاعات مثل العادة و طلبت منهم ان يخبروا الاخوة الذين في البلد المجاور الذين ارسلوا الرسائل ان خطاب يقول لهم ان الرسائل التي ارسلت مؤخرا لم تصل الية لان الاخوة الذين كانت معهم الرسائل و قعوا في كمين و فقدوا الرسائل فاذا كان في الرسائل شيئ مهم فارسلوا غيرها , و كنت على يقين ان العدو يسمعنى و هذا الذى كنت اريد و توقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل خطاب و ظنوا ان الرسائل فعلا لم تصل الية و لكن عندهم شك كبير و ذلك بسبب ان الاخوة تكلموا بالمخابرة و طلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.

وكنت اسعي من و راء هذا العمل ان اطمئن المتهمين ليحضرا و نحن ارسلنا لهما خبر بان خطاب يطلبهما لعمل مهم و لكنهما كانا مختفيين و طلب منى الاخوة ان ارسل اشخاص الى العنوان الذى كتباة او نتصل على ذلك التلفون و لكنى رفضت ذلك لانى كنت مدرك انهما كتبا العنوان و رقم التلفون من اجل ان يتاكدا ان الرسالة قد و صلت الى خطاب و الامن اين لنا بالعنوان و رقم التلفون و كانت هذه حيلة من الاستخبارات و لكنها و لله الحمد لم تنطلى علينا .

 

.
وبعد ايام قليلة ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور و لكنهما خائفان من المجيئ الينا فالشك لايزال يساورهما و قالا للمرسول اذا كان خطاب فعلا يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ و هذا الامر ليس من عادتهما ابدا , فارسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمة الله قد كتبها قبل استشهادة بايام و ارسلت مع هذه الرسالة خبر باسم خطاب انكما اذا لم تاتيا بسرعة فسوف اقطع التعامل معكما و بعد و صول هذا الخبر لهما و عدا بالمجيئ خلال اسبوع و في هذا الوقت امرت الاخوة بان يواصلوا كتمان الخبر وان يدفنا الشريط و الرسالة حتى ياتى المتهمان و نقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد .

 

.
وتحركت الى منطقة ثانية لارتب فيها بعض الامور حتى يحضر هذان الشخصان و لكن امير الحرس غفر الله لنا و له اجتهد و اخذ الشريط و الرسالة و بقية اغراض خطاب و ذهب بها الى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة و المتهمان و عدا بالمجيئ اليها و في الطريق و قع في كمين و قتل رحمة الله و اخذ الشريط و الرسالة و بقية الاغراض و لا حول و لا قوة الا بالله و هكذا تاكد اعداء الله من مقتل خطاب رحمة الله و لم ياتى المتهمان و عرفا ماذا ننوى و لكن احدهما قتلة الابطال في تلك البلاد البعيدة واما الاخر فالي الان لم نجدة و مطاردتة مستمرة و سوف يلحق باخية هو و بوتن باذن الله تعالى و لوبعد حين .

 


هذه قصة استشهاد القائد البطل المغوار خطاب رحمة الله تعالى و تقبلة في عداد الشهداء ربما يسال سائل لماذا خطاب لم يقتنع بكلام المجاهدين من حولة و يبتعد عن هذين الشخصين فاقول هناك سببين رايسيين
اولهما: انه كان رحمة الله حريصا على متابعة الامور بنفسة بحكم الامانة الملقاة على عاتقة و حقيقة انا اشعر الان بهذا الشعور الذى لم اكن اشعر به من قبل فاذا كان المسؤول لايتابع الامور بنفسة رغم الاخطار فان العمل لايسير على الوجة المطلوب .

 

.
والامر الثاني: ان احد هذين الشخصين كان مجاهدا معنا في الحرب الاولي و كان خطاب رحمة الله يقول للاخوة هذا الامر و الاخوة يقولون له ان قديروف و سلم و غيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية و لكن اذا جاء القدر لم ينجى الحذرولكل اجل كتاب .

 


وربما يسال سائل اخر لماذا تاخرت كتابة القصة الى الان فاقول و الله لم اكن اعلم ان قصة استشهاد اخونا رحمة الله غير و اضحة الا عندما قرات كتيب عنه رحمة الله و لاحظت ان قصة استشهادة غير دقيقة بل في احدي الروايات اتهام لحرسة بالخيانة و هذا ما لم يكن ابدا فشهادة لله انهم من خيرة المجاهدين و لم يبقي منهم الا اثنين و البقية لحقوا باميرهم.
نسال الله ان يجمعنا و اياهم في جنتة و دار كرامتة , فرايت من و اجبى ان اجلى الامر و ليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا و الله اعلم و صلى الله على نبينا محمد .

 

كتبه: ابو الوليد عبدالعزيز الغامدي
صفر1424ه
الشيشان
رحم الله خطاب حبيب القلوب

    اجمل فتيات شيشان

    صور بنات الشيشان فقط

446 views

قصه الشيشان خطاب