10:38 مساءً الجمعة 22 فبراير، 2019






قصه الشيشان خطاب

قصه الشيشان خطاب

بالصور قصه الشيشان خطاب 49d15f41d34a23aa2673d1dc3b281aca

قصه مقتل القائد خطاب بقلم القائد ابوالوليد الغامدى لقد كان مقتل القائد خطاب رحمه الله تعالى فاجعه و مصيبه اصيبت بها الامة

،

نسال الله عز و جل ان يتقبله من الشهداء ، و لما كان الامر كذلك كثر اللغط بين الناس .. فمن مكذب للخبر الى متهم لحرس القائد خطاب بالخيانه الى غير ذلك من التحليلات و التفسيرات ،
لذلك راينا ان من و اجبنا تجليه هذا الامر بوضوح حتى ينشغل الشباب بما ينفع امتهم و بما هو اهم و الله المستعان ،

وفى الرساله التاليه للقائد ” ابو الوليد” توضيح و بيان لملابسات مقتل القائد خطاب رحمه الله تعالى و تقبله من الشهداء و لا حول و لا قوه الا بالله العظيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاه و السلام على رسول الله
فهذه قصه استشهاد القائد خطاب يرحمه الله …

بالصور قصه الشيشان خطاب 20160629 1037

لقد خطط اعداء الله لهذه العمليه الجبانه لمده سنه و هذا باعترافهم بانفسهم و اظن ذلك صحيحا لان احد المتهمين بقتل خطاب رحمه الله لم يكن له الا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله و قد كان كثيرا من الاخوه يحذرون منه و انه يعمل مع الاستخبارات و تاكد هذا الامر من اكثر من جهه بل ان صاحبه الذى يعمل معه المتهم الثانى لم ينكر ذلك و قال عمله هذا فقط من اجل الطريق و ادخال الاغراض الخطيره و اكد هو بنفسه انه لايعمل معهم اي مع الاستخبارات موالاه لهم و انما من اجل خدمه المجاهدين .

وكان خطاب رحمه الله حذر جدا في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما الا نادرا جدا و في مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بدايه الامر و كان الاعتماد عليهما في احضار الاغراض قليل و ذلك لوجود من يحضر الاغراض من الخارج و اكثر ثقه من هذين الشخصين رغم انهما اسرع من يحضر هذه الامور و اكثر قدره و جراه من غيرهما و استمر الوضع على هذا الحال لعده اشهر اظهرا خلال هذه الفتره تعاونا كبيرا و عرفا خلالها كل الطرق التى من خلالها ندخل امور كثيره اخري فبلغوا عن هذه الطرق و عن المتعاونين معنا الذين ياتون لنا بالاغراض من الخارج فاغلقت هذه الطرق كلها و قبض على اكثر المتعاونين معنا و لم يبقي الا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، و زادت الشكوك و عدم الثقه فيهما و حذر الاخوه اخونا خطاب مره ثانيه منهما و لكنه كان يقول رحمه الله لو يريدان ان يعملا شيئ لعملاه منذ سنه و رغم هذا ساكون حذرا ان شاء الله و كان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده و لكنهما اتياه من ما من اخزاهما الله , و استمر الوضع بهذه الطريقه ياتيانه بالاموال و الرسائل و الاجهزه الاسلكيه من البلد المجاور و عندما جاء الموعد الذى تو اطئوا عليه وضعوا له سما قويا في احدي الرسائل المرسوله من احد الاخوه العرب في البلد المجاور و كانت هذه الرساله مرسوله من قبل و كانت في حوزتهم و ذلك ان تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقا للرسائل التى جائت معها بل اقدم منها باكثر من اسبوعين مع العلم ان الكاتب واحد , و احضروا هذه الرسائل مع بعض الاغراض و سلموها لحرس خطاب و قالوا لهم ان فيها رسائل مهمه جدا يجب ان تصل الى خطاب باسرع وقت و فعلا اخذ الحرس الاغراض و الرسائل و خاطروا بانفسهم من اجل ايصال الرسائل في اسرع وقت و وقعوا في كمين قتل فيه احد الاخوه المجاهدين و تركوا كل الاغراض و اخذوا الكيس الذى فيه الرسائل فقط لظنهم ان فيه رسائل مهمه و ما علموا ان فيه مصير قائدهم و حبيبهم , و وصلوا الى خطاب و كعادته يرحمه الله بدا يقلب الرسائل و اخذ التى مكتوبه بالعربى و هذه الروايه ينقلها لى الاخوه الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون

بالصور قصه الشيشان خطاب 20160629 1038

عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا ان الرساله ليست كالرسائل العاديه لان عليها مثل الغشاء البلاستيكى و كنا نظن ان هذا الورق من النوع الراقى و قلنا له ما زحين اكيد هذه الرساله من ناس كبار مع ان الشك يساورنا لان ورقها غير طبيعى و كنا نريد ان ننبهه على ذلك و لكن نحن نعلم انه افهم و اعرف منا في هذه الامور و لكن اذا حضر الاجل عمى البصر ، و كان رحمه الله يقرا الرساله و هو ياكل مما جعل السم يدخل الى جوفه مباشره و بعد عده دقائق بدا يشعر بدوران و بغشاوه على عينيه و كان يظن ذلك من اثر الصيام لانه كان صائما في نهار ذلك اليوم ثم ذهب الى الفراش لياخذ قسطا من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرا الرساله مره ثانيه و لكنه لم يعد يري الكتابه بوضوح و شعر بارهاق شديد جدا ثم نام الى الصباح و بعد صلاه الفجر بدا يشعر بضيق التنفس و عدم و ضوح الرؤيه و قال للذين معه اجمعوا الاغراض حتى لو حصل اي شيئ نتحرك بسرعه و هذه عادت كل المجاهدين فجمع امير الحرس الاغراض و الرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه و جاء وقت صلاه الظهر فلم يستطع ان يام الاخوه في الصلاه و قدم امير حرسه في الصلاه و بعد انتهاء الصلاه اشتد به الالم ثم سجد و بدا يردد

لااله الا الله .. لااله الا الله .. لااله الا الله
ثم سكت و غاب عن و عيه رحمه الله ثم اتصل امير الحرس باحد الاخوه الانصار ليري الامر و عندما حضر هذا الاخ بدا يرقيه بالقران و قال يجب استدعاء الطبيب و هو احد المجاهدين الانصار و عندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده و من مكان خطير و راى خطاب رحمه الله و كان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جدا و راى منه اعراض اخري فعرف انها اعراض تسمم فسال الاخوه ما لذى اكل فاخبروه انهم اكلوا جميعا من اناء واحد و شربوا من ابريق واحد و انه لم يتفرد عنهم بطعام اوشراب من مده ليست بالقصيره و لكنهم مباشره تذكروا الرساله فراها الطبيب و اكد انها مسمومه و امر من لمس الرساله بغسل يده جيدا و قال ان خطاب في حاله خطيره جدا و يجب له عمليه غسيل معده و لكن من سيقوم بهذه العمليه واين لقد كان الاخوه في موقف صعب جدا و لا يعرفون ماذا يفعلون فاميرهم و قائدهم و احب الناس اليهم يلفظ انفاسه بين ايديهم و لا يستطيعون تقديم اي شيئ له و ماذا عساهم ان يفعلو و هم في الغابات لامستشفي ولادواء و لكن احدهم اتصل بجهاز اللاسلكى و سال عن دواء ضد التسمم و لكنه لم يجد و في هذا الوقت اسلم خطاب رحمه الله الروح الى باريها في هدوء و طمانينه نسال الله ان يتقبله في عداد الشهداء و الايحرمنا اجره و لايفتنا بعده وان يعوظنا خيرامنه.

بالصور قصه الشيشان خطاب 20160629 1039

وفى صبيحه اليوم الثانى دفنوه رحمه الله في مكان امن و تعاهدوا فيما بينهم الا يخبروا احدا باستشهاده قبل ان يخبروننى كما تعاهدوا ايضا الايخبروا احدا غيرى بمكان قبره ، و ما زالوا على هذا العهد و منهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر و نسال الله عز و جل ان يثبتهم و الا يبدلوا .

وفى صبيحه اليوم الثانى من دفنه رحمه الله بدات الانزالات و القوافل الروسيه تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جدا و بداو بالتفتيش في كل مكان و بشكل دقيق جدا لاكثر من اسبوعين و في اثناء هذا التفتيش كان اثنين من الاخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لانه كان في تلك الفتره امطار كثيره مما ادي الى نزول القبر الامر الذى ربما يادى الى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هى امتداد لعمليه اغتيال القائد خطاب و الله تعالى اعلم و ذلك لعده امور منها ان السم كان من المفروض ان يكون مفعوله بعد ثلاثه ايام و هذا ما حصل بالفعل لامير الحرس فقد تاثر في هذا الوقت و بدات معه تلك الاعراض من عدم و ضوح الرؤيه و ضيق التنفس على الرغم من انه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا انفا و لكنه ذهب بعد اصرار الاخوه عليه الى احد الاطباء المتعا و نين معنا في احدي المدن البعيده و اخبره الطبيب ان في دمه سم و يجب ان يتعالج باسرع وقت , كذلك من تلك الامور ان الروس عندما اعلنوا عن استشهاد خطاب رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتاكدوا من استشهاده الا عندما و قع الشريط في ايديهم بعد ثلاثه اسابيع تقريبا كما سنذكر انشاء الله تعالى .

وهذا الامر يدل على انهم كانوا يريدون القبض على خطاب)عندما يكون عاجزا عن الحركه من اثر السم و ذلك بعد ان عجزوا و لم يستطيعوا القبض عليه او قتله و هو بصحته فكم من المرات حاصروه بالاف الجنود و فق معلومات اكيده بمكان تواجده و لكن الله عز و جل يخرجه من بين ايديهم في كل مره سالما غانما فله الحمد و الشكر , و لكن لكل اجل كتاب .

وبعد انتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بى احد الاخوه و قال لى خطاب يقول لك تعال باسرع وقت هو يحتاجك ضرورى جدا و مباشره تحركت و وصلت الى المنطقه التى تركته بها من قبل ، و اذا بى افاجئ بخبر كالصاعقه نزل على و لم اصدق ابدا و والله لااستطيع ان اصف شعورى في تلك اللحظات العصيبه و والله ما اتذكر اننى سمعت خبرا في حياتى اشد عليه من هذا الخبر ……

وفى هذا اليوم اعلن الروس مقتل خطاب و ذلك قبل ان اعرف الخبر بساعه واحده فقط و عندما تقابلت مع الاخوه و اخبرونى القصه بالتفصيل و شاهدت الفلم و اخذت بقيه الرسائل . و كان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون و هذه اول مره يفعلان هكذا

ومباشره اعلنت عدم صحه خبر استشهاد خطاب و ذكرت للاخوه في المخابره ان هذا الامر اشاعات مثل العاده و طلبت منهم ان يخبروا الاخوه الذين في البلد المجاور الذين ارسلوا الرسائل ان خطاب يقول لهم ان الرسائل التى ارسلت مؤخرا لم تصل اليه لان الاخوه الذين كانت معهم الرسائل و قعوا في كمين و فقدوا الرسائل فاذا كان في الرسائل شيئ مهم فارسلوا غيرها , و كنت على يقين ان العدو يسمعنى و هذا الذى كنت اريد و توقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل خطاب و ظنوا ان الرسائل فعلا لم تصل اليه و لكن عندهم شك كبير و ذلك بسبب ان الاخوه تكلموا بالمخابره و طلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.

وكنت اسعي من و راء هذا العمل ان اطمئن المتهمين ليحضرا و نحن ارسلنا لهما خبر بان خطاب يطلبهما لعمل مهم و لكنهما كانا مختفيين و طلب منى الاخوه ان ارسل اشخاص الى العنوان الذى كتباه او نتصل على ذلك التلفون و لكنى رفضت ذلك لانى كنت مدرك انهما كتبا العنوان ورقم التلفون من اجل ان يتاكدا ان الرساله قد وصلت الى خطاب و الامن اين لنا بالعنوان ورقم التلفون و كانت هذه حيله من الاستخبارات و لكنها و لله الحمد لم تنطلى علينا ..
وبعد ايام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور و لكنهما خائفان من المجيئ الينا فالشك لايزال يساورهما و قالا للمرسول اذا كان خطاب فعلا يريدنا فليكتب لنا رساله يطلب منا فيها المجيئ و هذا الامر ليس من عادتهما ابدا , فارسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بايام و ارسلت مع هذه الرساله خبر باسم خطاب انكما اذا لم تاتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما و بعد و صول هذا الخبر لهما و عدا بالمجيئ خلال اسبوع و في هذا الوقت امرت الاخوه بان يواصلوا كتمان الخبر وان يدفنا الشريط و الرساله حتى ياتى المتهمان و نقبض عليهما فالخطه تسير كما نريد ..
وتحركت الى منطقه ثانيه لارتب فيها بعض الامور حتى يحضر هذان الشخصان و لكن امير الحرس غفر الله لنا و له اجتهد و اخذ الشريط و الرساله و بقيه اغراض خطاب و ذهب بها الى قريه مجاوره لايوجد فيها تفتيشات كثيره و المتهمان و عدا بالمجيئ اليها و في الطريق و قع في كمين وقتل رحمه الله و اخذ الشريط و الرساله و بقيه الاغراض و لا حول و لا قوه الا بالله و هكذا تاكد اعداء الله من مقتل خطاب رحمه الله و لم ياتى المتهمان و عرفا ماذا ننوى و لكن احدهما قتله الابطال في تلك البلاد البعيده واما الاخر فالي الان لم نجده و مطاردته مستمره و سوف يلحق باخيه هو و بوتن باذن الله تعالى و لوبعد حين .
هذه قصه استشهاد القائد البطل المغوار خطاب رحمه الله تعالى و تقبله في عداد الشهداء ربما يسال سائل لماذا خطاب لم يقتنع بكلام المجاهدين من حوله و يبتعد عن هذين الشخصين فاقول هناك سببين رايسيين
اولهما: انه كان رحمه الله حريصا على متابعه الامور بنفسه بحكم الامانه الملقاه على عاتقه و حقيقه انا اشعر الان بهذا الشعور الذى لم اكن اشعر به من قبل فاذا كان المسؤول لايتابع الامور بنفسه رغم الاخطار فان العمل لايسير على الوجه المطلوب ..
والامر الثاني: ان احد هذين الشخصين كان مجاهدا معنا في الحرب الاولي و كان خطاب رحمه الله يقول للاخوه هذا الامر و الاخوه يقولون له ان قديروف و سلم و غيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضيه و لكن اذا جاء القدر لم ينجى الحذرولكل اجل كتاب .
وربما يسال سائل اخر لماذا تاخرت كتابه القصه الى الان فاقول و الله لم اكن اعلم ان قصه استشهاد اخونا رحمه الله غير و اضحه الا عندما قرات كتيب عنه رحمه الله و لاحظت ان قصه استشهاده غير دقيقه بل في احدي الروايات اتهام لحرسه بالخيانه و هذا ما لم يكن ابدا فشهاده لله انهم من خيره المجاهدين و لم يبقي منهم الا اثنين و البقيه لحقوا باميرهم.
نسال الله ان يجمعنا واياهم في جنته و دار كرامته , فرايت من و اجبى ان اجلى الامر و ليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا و الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد .

كتبه: ابو الوليد عبدالعزيز الغامدي
صفر1424ه
الشيشان
رحم الله خطاب حبيب القلوب

  • اجمل فتيات شيشان
  • صور بنات الشيشان فقط
408 views

قصه الشيشان خطاب