8:37 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

قصه الشيشان خطاب



قصة ألشيشان خطاب

صوره قصه الشيشان خطاب

قصة مقتل ألقائد خطاب بقلم ألقائد أبوالوليد ألغامدى لقد كَان مقتل ألقائد خطاب رحمه ألله تعالى فاجعه و مصيبه أصيبت بها ألامه

،

نسال ألله عز و جل أن يتقبله مِن ألشهداءَ ،

ولما كَان ألامر كذلِك كثر أللغط بَين ألناس .
.
فمن مكذب للخبر الي متهم لحرس ألقائد خطاب بالخيانة الي غَير ذلِك مِن ألتحليلات و ألتفسيرات ،

لذلِك راينا أن مِن و أجبنا تجليه هَذا ألامر بوضوحِ حِتّي ينشغل ألشباب بما ينفع أمتهم و بما هُو اهم و ألله ألمستعان ،

وفى ألرساله ألتاليه للقائد ” أبو ألوليد” توضيحِ و بيان لملابسات مقتل ألقائد خطاب رحمه ألله تعالى و تقبله مِن ألشهداءَ و لا حَِول و لا قوه ألا بالله ألعظيم
الحمد لله رب ألعالمين و ألصلاة و ألسلام على رسول ألله
فهَذه قصة أستشهاد ألقائد خطاب يرحمه ألله …

صوره قصه الشيشان خطاب

لقد خطط أعداءَ ألله لهَذه ألعملية ألجبانه لمدة سنه و هَذا باعترافهم بانفسهم و أظن ذلِك صحيحا لان احد ألمتهمين بقتل خطاب رحمه ألله لَم يكن لَه ألا سنه و أحده يعمل مَع خطاب رحمه ألله و قد كَان كثِيرا مِن ألاخوه يحذرون مِنه و أنه يعمل مَع ألاستخبارات و تاكد هَذا ألامر مِن اكثر مِن جهه بل أن صاحبه ألَّذِى يعمل معه ألمتهم ألثانى لَم ينكر ذلِك و قال عمله هَذا فَقط مِن أجل ألطريق و أدخال ألاغراض ألخطيره و أكد هُو بنفسه انه لايعمل معهم اى مَع ألاستخبارات موالاه لَهُم و إنما مِن أجل خدمه ألمجاهدين .

وكان خطاب رحمه ألله حِذر جداً فِى ألتعامل معهما فكان لايتقابل معهما ألا نادرا جداً و فى مكان بعيد عَن مكان تواجده هذا،
كان فِى بِداية ألامر و كان ألاعتماد عَليهما فِى أحضار ألاغراض قلِيل و ذلِك لوجود مِن يحضر ألاغراض مِن ألخارِج و اكثر ثقه مِن هذين ألشخصين رغم انهما أسرع مِن يحضر هَذه ألامور و اكثر قدره و جراه مِن غَيرهما و أستمر ألوضع على هَذا ألحال لعده أشهر أظهرا خِلال هَذه ألفتره تعاونا كبيرا و عرفا خِلالها كُل ألطرق ألَّتِى مِن خِلالها ندخل أمور كثِيرة أخرى فبلغوا عَن هَذه ألطرق و عن ألمتعاونين معنا ألَّذِين ياتون لنا بالاغراض مِن ألخارِج فاغلقت هَذه ألطرق كلها و قبض على اكثر ألمتعاونين معنا و لم يبقى ألا هَذا ألطريق مَع هذين ألشخصين ،

وزادت ألشكوك و عدَم ألثقه فيهما و حِذر ألاخوه أخونا خطاب مَره ثانية مِنهما و لكنه كَان يقول رحمه ألله لَو يُريدان أن يعملا شَيئ لعملاه منذُ سنه و رغم هَذا ساكون حِذرا أن شَاءَ ألله و كان يظن خطرهما يكمن فِى تبليغ ألعدو عَن مكان تواجده و لكنهما أتياه مِن مامن أخزاهما ألله ,
و أستمر ألوضع بهَذه ألطريقَة ياتيانه بالاموال و ألرسائل و ألاجهزة ألاسلكيه مِن ألبلد ألمجاور و عندما جاءَ ألموعد ألَّذِى تو أطئوا عَليه و َضعوا لَه سما قويا فِى أحدى ألرسائل ألمرسوله مِن احد ألاخوه ألعرب فِى ألبلد ألمجاور و كَانت هَذه ألرساله مرسوله مِن قَبل و كَانت فِى حِوزتهم و ذلِك أن تاريخ هَذه ألرساله لَم يكن مطابقا للرسائل ألَّتِى جائت معها بل أقدم مِنها بأكثر مِن أسبوعين مَع ألعلم أن ألكاتب و أحد ,
و أحضروا هَذه ألرسائل مَع بَعض ألاغراض و سلموها لحرس خطاب و قالوا لَهُم أن فيها رسائل مُهمه جداً يَجب أن تصل الي خطاب باسرع و قْت و فعلا أخذ ألحرس ألاغراض و ألرسائل و خاطروا بانفسهم مِن أجل أيصال ألرسائل فِى أسرع و قْت و وقعوا فِى كمين قتل فيه احد ألاخوه ألمجاهدين و تركوا كُل ألاغراض و أخذوا ألكيس ألَّذِى فيه ألرسائل فَقط لظنهم أن فيه رسائل مُهمه و ما علموا أن فيه مصير قائدهم و حِبيبهم ,
و وصلوا الي خطاب و كعادته يرحمه ألله بدا يقلب ألرسائل و أخذ ألَّتِى مكتوبة بالعربى و هَذه ألروايه ينقلها لِى ألاخوه ألَّذِين كَانوا مَع خطاب رحمه ألله فيقولون

عندما فَتحِ خطاب ألرساله لاحظنا أن ألرساله ليست كالرسائل ألعاديه لان عَليها مِثل ألغشاءَ ألبلاستيكى و كنا نظن أن هَذا ألورق مِن ألنوع ألراقى و قلنا لَه مازحين أكيد هَذه ألرساله مِن ناس كبار مَع أن ألشك يساورنا لان و رقها غَير طبيعى و كنا نُريد أن ننبهه على ذلِك و لكن نحن نعلم انه أفهم و أعرف منا فِى هَذه ألامور و لكن إذا حِضر ألاجل عمى ألبصر ،

وكان رحمه ألله يقرا ألرساله و هو ياكل مما جعل ألسم يدخل الي جوفه مباشره و بعد عده دقائق بدا يشعر بدوران و بغشاوه على عينيه و كان يظن ذلِك مِن أثر ألصيام لانه كَان صائما فِى نهار ذلِك أليَوم ثُم ذهب الي ألفراشَ لياخذ قسطا مِن ألرحه ثُم عاد بَعد بَعض ألوقت ليقرا ألرساله مَره ثانية و لكنه لَم يعد يرى ألكتابة بوضوحِ و شَعر بارهاق شَديد جداً ثُم نام الي ألصباحِ و بعد صلاه ألفجر بدا يشعر بضيق ألتنفس و عدَم و ضوحِ ألرؤية و قال للذين معه أجمعوا ألاغراض حِتّي لَو حِصل اى شَيئ نتحرك بسرعه و هَذه عادت كُل ألمجاهدين فجمع أمير ألحرس ألاغراض و ألرسائل بما فيها تلك ألرساله ألمسمومه و جاءَ و قْت صلاه ألظهر فلم يستطع أن يام ألاخوه فِى ألصلاة و قدم أمير حِرسه فِى ألصلاة و بعد أنتهاءَ ألصلاة أشتد بِه ألالم ثُم سجد و بدا يردد

لااله ألا ألله .
.
لااله ألا ألله .
.
لااله ألا ألله
ثم سكت و غاب عَن و عيه رحمه ألله ثُم أتصل أمير ألحرس باحد ألاخوه ألانصار ليرى ألامر و عندما حِضر هَذا ألاخ بدا يرقيه بالقران و قال يَجب أستدعاءَ ألطبيب و هو احد ألمجاهدين ألانصار و عندما حِضر هَذا ألطبيب مِن مسافه بعيده و من مكان خطير و راى خطاب رحمه ألله و كان ألعرق يتصبب مِنه بشَكل كثيف جداً و راى مِنه أعراض أخرى فعرف انها أعراض تسمم فسال ألاخوه مالذى أكل فاخبروه انهم أكلوا جميعا مِن أناءَ و أحد و شَربوا مِن أبريق و أحد و أنه لَم يتفرد عنهم بطعام أوشراب مِن مدة ليست بالقصيرة و لكنهم مباشره تذكروا ألرساله فراها ألطبيب و أكد انها مسمومه و أمر مِن لمس ألرساله بغسل يده جيدا و قال أن خطاب فِى حِالة خطيره جداً و يَجب لَه عملية غسيل معده و لكن مِن سيقُوم بهَذه ألعملية و أين لقد كَان ألاخوه فِى موقف صعب جداً و لا يعرفون ماذَا يفعلون فاميرهم و قائدهم و أحب ألناس أليهم يلفظ أنفاسه بَين أيديهم و لا يستطيعون تقديم اى شَيئ لَه و ماذَا عساهم أن يفعلو و هم فِى ألغابات لامستشفى و لادواءَ و لكن أحدهم أتصل بجهاز أللاسلكى و سال عَن دواءَ ضد ألتسمم و لكنه لَم يجد و فى هَذا ألوقت أسلم خطاب رحمه ألله ألروحِ الي باريها فِى هدوء و طمانينه نسال ألله أن يتقبله فِى عداد ألشهداءَ و ألايحرمنا أجره و لايفتنا بَعده و أن يعوظنا خيرامنه.

وفى صبيحه أليَوم ألثانى دفنوه رحمه ألله فِى مكان أمن و تعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحدا باستشهاده قَبل أن يخبروننى كَما تعاهدوا ايضا ألايخبروا أحدا غَيرى بمكان قبره ،

وما زالوا على هَذا ألعهد و منهم مِن قضى نحبه و منهم مِن ينتظر و نسال ألله عز و جل أن يثبتهم و ألا يبدلوا .

وفى صبيحه أليَوم ألثانى مِن دفنه رحمه ألله بدات ألانزالات و ألقوافل ألروسية تتدفق على ألمنطقة بشَكل كثيف جداً و بداو بالتفتيشَ فِى كُل مكان و بشَكل دقيق جداً لأكثر مِن أسبوعين و فى أثناءَ هَذا ألتفتيشَ كَان أثنين مِن ألاخوه ألَّذِين يعرفون مكان ألقبر يتسللان ليموهان ألقبر لانه كَان فِى تلك ألفتره أمطار كثِيرة مما أدى الي نزول ألقبر ألامر ألَّذِى ربما يادى الي كشف ألقبر ,
ولم تكُن هَذه ألحمله فِى هَذا ألوقت بالذَات مجرد حِمله عاديه ككل ألحملات ألسابقة بل هِى أمتداد لعملية أغتيال ألقائد خطاب و ألله تعالى أعلم و ذلِك لعده أمور مِنها أن ألسم كَان مِن ألمفروض أن يَكون مفعوله بَعد ثلاثه أيام و هَذا ماحصل بالفعل لامير ألحرس فقد تاثر فِى هَذا ألوقت و بدات معه تلك ألاعراض مِن عدَم و ضوحِ ألرؤية و ضيق ألتنفس على ألرغم مِن انه لمس ألرساله فَقط عندما جمع ألرسائل كَما ذكرنا أنفا و لكنه ذهب بَعد أصرار ألاخوه عَليه الي احد ألاطباءَ ألمتعا و نين معنا فِى أحدى ألمدن ألبعيده و أخبره ألطبيب أن فِى دمه سم و يَجب أن يتعالج باسرع و قْت ,
كذلِك مِن تلك ألامور أن ألروس عندما أعلنوا عَن أستشهاد خطاب رحمه ألله ذكروا تاريخ يوم أستشهاده مَع ألعلم انهم لَم يتاكدوا مِن أستشهاده ألا عندما و قع ألشريط فِى أيديهم بَعد ثلاثه أسابيع تقريبا كَما سنذكر أنشاءَ ألله تعالى .

وهَذا ألامر يدل على انهم كَانوا يُريدون ألقبض على خطاب)عندما يَكون عاجزا عَن ألحركة مِن أثر ألسم و ذلِك بَعد أن عجزوا و لم يستطيعوا ألقبض عَليه او قتله و هو بصحته فكم مِن ألمرات حِاصروه بالاف ألجنود و فق معلومات أكيده بمكان تواجده و لكن ألله عز و جل يخرجه مِن بَين أيديهم فِى كُل مَره سالما غإنما فله ألحمد و ألشكر ,
و لكن لكُل أجل كتاب .

وبعد أنتهاءَ ألتفتيشَ فِى تلك ألمنطقة أتصل بى احد ألاخوه و قال لِى خطاب يقول لك تعال باسرع و قْت هُو يحتاجك ضرورى جداً و مباشره تحركت و وصلت الي ألمنطقة ألَّتِى تركته بها مِن قَبل ،

واذا بى أفاجئ بخبر كالصاعقه نزل على و لم أصدق أبدا و والله لااستطيع أن أصف شَعورى فِى تلك أللحظات ألعصيبه و والله ما أتذكر أننى سمعت خبرا فِى حِياتى أشد عَليه مِن هَذا ألخبر ……

وفى هَذا أليَوم أعلن ألروس مقتل خطاب و ذلِك قَبل أن أعرف ألخبر بساعة و أحده فَقط و عندما تقابلت مَع ألاخوه و أخبرونى ألقصة بالتفصيل و شَاهدت ألفلم و أخذت بقيه ألرسائل .

وكان مِن بَين ألرسائل رساله مِن ألشخصين ألمتهمين فيها عنوان لهما و رقم تلفون و هَذه اول مَره يفعلان هكذا

ومباشره أعلنت عدَم صحة خبر أستشهاد خطاب و ذكرت للاخوه فِى ألمخابره أن هَذا ألامر أشاعات مِثل ألعاده و طلبت مِنهم أن يخبروا ألاخوه ألَّذِين فِى ألبلد ألمجاور ألَّذِين أرسلوا ألرسائل أن خطاب يقول لَهُم أن ألرسائل ألَّتِى أرسلت مؤخرا لَم تصل أليه لان ألاخوه ألَّذِين كَانت معهم ألرسائل و قعوا فِى كمين و فقدوا ألرسائل فاذا كَان فِى ألرسائل شَيئ مُهم فارسلوا غَيرها ,
و كنت على يقين أن ألعدو يسمعنى و هَذا ألَّذِى كنت أريد و توقف ألعدو بَعد ذلِك عَن ألحديث عَن مقتل خطاب و ظنوا أن ألرسائل فعلا لَم تصل أليه و لكن عندهم شَك كبير و ذلِك بسَبب أن ألاخوه تكلموا بالمخابره و طلبوا دواءَ للتسمم كَما ذكرنا مِن قَبل.

وكنت أسعى مِن و راءَ هَذا ألعمل أن أطمئن ألمتهمين ليحضرا و نحن أرسلنا لهما خبر بان خطاب يطلبهما لعمل مُهم و لكنهما كَانا مختفيين و طلب منى ألاخوه أن أرسل أشخاص الي ألعنوان ألَّذِى كتباه او نتصل على ذلِك ألتلفون و لكنى رفضت ذلِك لانى كنت مدرك انهما كتبا ألعنوان و رقم ألتلفون مِن أجل أن يتاكدا أن ألرساله قَد و صلت الي خطاب و ألامن اين لنا بالعنوان و رقم ألتلفون و كَانت هَذه حِيله مِن ألاستخبارات و لكنها و لله ألحمد لَم تنطلى علينا .
.
وبعد أيام قلِيلة ظهر هذان ألشخصان مِن جديد فِى ألبلد ألمجاور و لكنهما خائفان مِن ألمجيئ ألينا فالشك لايزال يساورهما و قالا للمرسول إذا كَان خطاب فعلا يُريدنا فليكتب لنا رساله يطلب منا فيها ألمجيئ و هَذا ألامر ليس مِن عادتهما أبدا ,
فارسلت عَن طريقهما رسائل كَان خطاب رحمه ألله قَد كتبها قَبل أستشهاده بايام و أرسلت مَع هَذه ألرساله خبر باسم خطاب أنكَما إذا لَم تاتيا بسرعه فسوفَ أقطع ألتعامل معكَما و بعد و صول هَذا ألخبر لهما و عدا بالمجيئ خِلال أسبوع و فى هَذا ألوقت أمرت ألاخوه بان يواصلوا كتمان ألخبر و أن يدفنا ألشريط و ألرساله حِتّي ياتى ألمتهمان و نقبض عَليهما فالخطة تسير كَما نُريد .
.
وتحركت الي منطقة ثانية لارتب فيها بَعض ألامور حِتّي يحضر هذان ألشخصان و لكن أمير ألحرس غفر ألله لنا و له أجتهد و أخذ ألشريط و ألرساله و بقيه أغراض خطاب و ذهب بها الي قريه مجاوره لايُوجد فيها تفتيشات كثِيرة و ألمتهمان و عدا بالمجيئ أليها و فى ألطريق و قع فِى كمين و قْتل رحمه ألله و أخذ ألشريط و ألرساله و بقيه ألاغراض و لا حَِول و لا قوه ألا بالله و هكذا تاكد أعداءَ ألله مِن مقتل خطاب رحمه ألله و لم ياتى ألمتهمان و عرفا ماذَا ننوى و لكن أحدهما قتله ألابطال فِى تلك ألبلاد ألبعيده و أما ألاخر فالى ألآن لَم نجده و مطاردته مستمَره و سوفَ يلحق باخيه هُو و بوتن باذن ألله تعالى و لوبعد حِين .

هَذه قصة أستشهاد ألقائد ألبطل ألمغوار خطاب رحمه ألله تعالى و تقبله فِى عداد ألشهداءَ ربما يسال سائل لماذَا خطاب لَم يقتنع بِكُلام ألمجاهدين مِن حِوله و يبتعد عَن هذين ألشخصين فاقول هُناك سَببين رايسيين
اولهما: انه كَان رحمه ألله حِريصا على متابعة ألامور بنفسه بحكم ألامانه ألملقاه على عاتقه و حِقيقة انا أشعر ألآن بهَذا ألشعور ألَّذِى لَم أكن أشعر بِه مِن قَبل فاذا كَان ألمسؤول لايتابع ألامور بنفسه رغم ألاخطار فإن ألعمل لايسير على ألوجه ألمطلوب .
.
والامر ألثاني: أن احد هذين ألشخصين كَان مجاهدا معنا فِى ألحرب ألاولى و كان خطاب رحمه ألله يقول للاخوه هَذا ألامر و ألاخوه يقولون لَه أن قديروف و سلم و غيرهما كَانوا مِن ألمجاهدين فِى ألحرب ألماضيه و لكن إذا جاءَ ألقدر لَم ينجى ألحذرولكُل أجل كتاب .

وربما يسال سائل آخر لماذَا تاخرت كتابة ألقصة الي ألآن فاقول و ألله لَم أكن أعلم أن قصة أستشهاد أخونا رحمه ألله غَير و أضحه ألا عندما قرات كتيب عنه رحمه ألله و لاحظت أن قصة أستشهاده غَير دقيقة بل فِى أحدى ألروايات أتهام لحرسه بالخيانة و هَذا مالم يكن أبدا فشهاده لله انهم مِن خيره ألمجاهدين و لم يبقى مِنهم ألا أثنين و ألبقيه لحقوا باميرهم.
نسال ألله أن يجمعنا و أياهم فِى جنته و دار كرامته ,
فرايت مِن و أجبى أن أجلى ألامر و ليستفيد ألمسلمون مِن هَذه ألقصة
هَذا و ألله أعلم و صلى ألله على نبينا محمد .

كتبه: أبو ألوليد عبد ألعزيز ألغامدي
صفر1424ه
الشيشان
رحم ألله خطاب حِبيب ألقلوب

  • اجمل فتيات شيشان
  • صور بنات الشيشان فقط
270 views

قصه الشيشان خطاب