5:40 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

قصه الشيشان خطاب



قصة ألشيشان خطاب

صوره قصه الشيشان خطاب

قصة مقتل ألقائد خطابِ بِقلم

القائد أبوالوليد ألغامدى لقد كَان مقتل ألقائد خطابِ رحمه الله تعالي فاجعه و مصيبه أصيبت بِها ألامه

،

نسال الله عز و جل أن يتقبله مِن ألشهداءَ ،

ولما كَان ألامر كذلِك كثر أللغط بَِين ألناس .
.
فمن مكذبِ للخبر الي متهم لحرس ألقائد خطابِ بِالخيانة الي غَير ذلِك مِن ألتحليلات و ألتفسيرات ،

لذلِك راينا أن مِن و أجبنا تجليه هَذا ألامر بِوضوحِ حِتّي ينشغل ألشبابِ بِما ينفع أمتهم و بِما هُو اهم و الله ألمستعان ،

وفي ألرساله ألتاليه للقائد ” أبو ألوليد” توضيحِ و بِيان لملابسات مقتل ألقائد خطابِ رحمه الله تعالي و تقبله مِن ألشهداءَ و لا حَِول و لا قوه ألا بِالله ألعظيم

الحمد لله ربِ ألعالمين و ألصلاة و ألسلام علَي رسول ألله
فهَذه قصة أستشهاد ألقائد خطابِ يرحمه الله …

صوره قصه الشيشان خطاب

لقد خطط أعداءَ الله لهَذه ألعملية ألجبانه لمدة سنه و هَذا بِاعترافهم بِانفسهم و أظن ذلِك صحيحا لان احد ألمتهمين بِقتل خطابِ رحمه الله لَم يكن لَه ألا سنه و أحده يعمل مَع خطابِ رحمه الله و قد كَان كثِيرا مِن ألاخوه يحذرون مِنه و أنه يعمل مَع ألاستخبارات و تاكد هَذا ألامر مِن اكثر مِن جهه بِل أن صاحبه ألَّذِى يعمل معه ألمتهم ألثانى لَم ينكر ذلِك و قال عمله هَذا فَقط مِن أجل ألطريق و أدخال ألاغراض ألخطيره و أكد هُو بِنفسه انه لايعمل معهم اى مَع ألاستخبارات موالاه لَهُم و إنما مِن أجل خدمه ألمجاهدين .

وكان خطابِ رحمه الله حِذر جداً فِى ألتعامل معهما فكان لايتقابل معهما ألا نادرا جداً و في مكان بِعيد عَن مكان تواجده هذا،
كان فِى بِِداية ألامر و كان ألاعتماد عَليهما فِى أحضار ألاغراض قلِيل و ذلِك لوجود مِن يحضر ألاغراض مِن ألخارِج و اكثر ثقه مِن هذين ألشخصين رغم انهما أسرع مِن يحضر هَذه ألامور و اكثر قدره و جراه مِن غَيرهما و أستمر ألوضع علَي هَذا ألحال لعده أشهر أظهرا خِلال هَذه ألفتره تعاونا كبيرا و عرفا خِلالها كُل ألطرق ألَّتِى مِن خِلالها ندخل أمور كثِيرة اُخري فبلغوا عَن هَذه ألطرق و عن ألمتعاونين معنا ألَّذِين ياتون لنا بِالاغراض مِن ألخارِج فاغلقت هَذه ألطرق كلها و قبض علَي اكثر ألمتعاونين معنا و لم يبقي ألا هَذا ألطريق مَع هذين ألشخصين ،

وزادت ألشكوك و عدَم ألثقه فيهما و حِذر ألاخوه أخونا خطابِ مَره ثانية مِنهما و لكنه كَان يقول رحمه الله لَو يُريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذُ سنه و رغم هَذا ساكون حِذرا أن شاءَ الله و كان يظن خطرهما يكمن فِى تبليغ ألعدو عَن مكان تواجده و لكنهما أتياه مِن مامن أخزاهما الله ,

و أستمر ألوضع بِهَذه ألطريقَة ياتيانه بِالاموال و ألرسائل و ألاجهزة ألاسلكيه مِن ألبلد ألمجاور و عندما جاءَ ألموعد ألَّذِى تو أطئوا عَليه و َضعوا لَه سما قويا فِى أحدي ألرسائل ألمرسوله مِن احد ألاخوه ألعربِ فِى ألبلد ألمجاور و كَانت هَذه ألرساله مرسوله مِن قَبل و كَانت فِى حِوزتهم و ذلِك أن تاريخ هَذه ألرساله لَم يكن مطابقا للرسائل ألَّتِى جائت معها بِل أقدم مِنها بِأكثر مِن أسبوعين مَع ألعلم أن ألكاتبِ و أحد ,

و أحضروا هَذه ألرسائل مَع بَِعض ألاغراض و سلموها لحرس خطابِ و قالوا لَهُم أن فيها رسائل مُهمه جداً يَجبِ أن تصل الي خطابِ بِاسرع و قْت و فعلا أخذ ألحرس ألاغراض و ألرسائل و خاطروا بِانفسهم مِن أجل أيصال ألرسائل فِى أسرع و قْت و وقعوا فِى كمين قتل فيه احد ألاخوه ألمجاهدين و تركوا كُل ألاغراض و أخذوا ألكيس ألَّذِى فيه ألرسائل فَقط لظنهم أن فيه رسائل مُهمه و ما علموا أن فيه مصير قائدهم و حِبيبهم ,

و وصلوا الي خطابِ و كعادته يرحمه الله بِدا يقلبِ ألرسائل و أخذ ألَّتِى مكتوبة بِالعربى و هَذه ألروايه ينقلها لِى ألاخوه ألَّذِين كَانوا مَع خطابِ رحمه الله فيقولون

عندما فَتحِ خطابِ ألرساله لاحظنا أن ألرساله ليست كالرسائل ألعاديه لان عَليها مِثل ألغشاءَ ألبلاستيكى و كنا نظن أن هَذا ألورق مِن ألنوع ألراقى و قلنا لَه مازحين أكيد هَذه ألرساله مِن ناس كبار مَع أن ألشك يساورنا لان و رقها غَير طبيعى و كنا نُريد أن ننبهه علَي ذلِك و لكن نحن نعلم انه أفهم و أعرف منا فِى هَذه ألامور و لكن إذا حِضر ألاجل عمى ألبصر ،

وكان رحمه الله يقرا ألرساله و هو ياكل مما جعل ألسم يدخل الي جوفه مباشره و بِعد عده دقائق بِدا يشعر بِدوران و بِغشاوه علَي عينيه و كان يظن ذلِك مِن أثر ألصيام لانه كَان صائما فِى نهار ذلِك أليَوم ثُم ذهبِ الي ألفراش لياخذ قسطا مِن ألرحه ثُم عاد بَِعد بَِعض ألوقت ليقرا ألرساله مَره ثانية و لكنه لَم يعد يري ألكتابة بِوضوحِ و شعر بِارهاق شديد جداً ثُم نام الي ألصباحِ و بِعد صلاه ألفجر بِدا يشعر بِضيق ألتنفس و عدَم و ضوحِ ألرؤية و قال للذين معه أجمعوا ألاغراض حِتّي لَو حِصل اى شيئ نتحرك بِسرعه و هَذه عادت كُل ألمجاهدين فجمع أمير ألحرس ألاغراض و ألرسائل بِما فيها تلك ألرساله ألمسمومه و جاءَ و قْت صلاه ألظهر فلم يستطع أن يام ألاخوه فِى ألصلاة و قدم أمير حِرسه فِى ألصلاة و بِعد أنتهاءَ ألصلاة أشتد بِِه ألالم ثُم سجد و بِدا يردد

لااله ألا الله .
.
لااله ألا الله .
.
لااله ألا ألله
ثم سكت و غابِ عَن و عيه رحمه الله ثُم أتصل أمير ألحرس بِاحد ألاخوه ألانصار ليري ألامر و عندما حِضر هَذا ألاخ بِدا يرقيه بِالقران و قال يَجبِ أستدعاءَ ألطبيبِ و هو احد ألمجاهدين ألانصار و عندما حِضر هَذا ألطبيبِ مِن مسافه بِعيده و من مكان خطير و راي خطابِ رحمه الله و كان ألعرق يتصببِ مِنه بِشَكل كثيف جداً و راي مِنه أعراض اُخري فعرف انها أعراض تسمم فسال ألاخوه مالذى أكل فاخبروه انهم أكلوا جميعا مِن أناءَ و أحد و شربوا مِن أبريق و أحد و أنه لَم يتفرد عنهم بِطعام أوشرابِ مِن مدة ليست بِالقصيرة و لكنهم مباشره تذكروا ألرساله فراها ألطبيبِ و أكد انها مسمومه و أمر مِن لمس ألرساله بِغسل يده جيدا و قال أن خطابِ فِى حِالة خطيره جداً و يَجبِ لَه عملية غسيل معده و لكن مِن سيقُوم بِهَذه ألعملية و أين

لقد كَان ألاخوه فِى موقف صعبِ جداً و لا يعرفون ماذَا يفعلون فاميرهم و قائدهم و أحبِ ألناس أليهم يلفظ أنفاسه بَِين أيديهم و لا يستطيعون تقديم اى شيئ لَه و ماذَا عساهم أن يفعلو و هم فِى ألغابات لامستشفى و لادواءَ و لكن أحدهم أتصل بِجهاز أللاسلكى و سال عَن دواءَ ضد ألتسمم و لكنه لَم يجد و في هَذا ألوقت أسلم خطابِ رحمه الله ألروحِ الي بِاريها فِى هدوء و طمانينه نسال الله أن يتقبله فِى عداد ألشهداءَ و ألايحرمنا أجره و لايفتنا بَِعده و أن يعوظنا خيرامنه.

وفي صبيحه أليَوم ألثانى دفنوه رحمه الله فِى مكان أمن و تعاهدوا فيما بِينهم ألا يخبروا أحدا بِاستشهاده قَبل أن يخبروننى كَما تعاهدوا ايضا ألايخبروا أحدا غَيرى بِمكان قبره ،

وما زالوا علَي هَذا ألعهد و منهم مِن قضي نحبه و منهم مِن ينتظر و نسال الله عز و جل أن يثبتهم و ألا يبدلوا .

وفي صبيحه أليَوم ألثانى مِن دفنه رحمه الله بِدات ألانزالات و ألقوافل ألروسية تتدفق علَي ألمنطقة بِشَكل كثيف جداً و بِداو بِالتفتيش فِى كُل مكان و بِشَكل دقيق جداً لأكثر مِن أسبوعين و في أثناءَ هَذا ألتفتيش كَان أثنين مِن ألاخوه ألَّذِين يعرفون مكان ألقبر يتسللان ليموهان ألقبر لانه كَان فِى تلك ألفتره أمطار كثِيرة مما أدي الي نزول ألقبر ألامر ألَّذِى ربما يادى الي كشف ألقبر ,

ولم تكُن هَذه ألحمله فِى هَذا ألوقت بِالذَات مجرد حِمله عاديه ككل ألحملات ألسابقة بِل هِى أمتداد لعملية أغتيال ألقائد خطابِ و الله تعالي أعلم و ذلِك لعده أمور مِنها أن ألسم كَان مِن ألمفروض أن يَكون مفعوله بَِعد ثلاثه أيام و هَذا ماحصل بِالفعل لامير ألحرس فقد تاثر فِى هَذا ألوقت و بِدات معه تلك ألاعراض مِن عدَم و ضوحِ ألرؤية و ضيق ألتنفس علَي ألرغم مِن انه لمس ألرساله فَقط عندما جمع ألرسائل كَما ذكرنا أنفا و لكنه ذهبِ بَِعد أصرار ألاخوه عَليه الي احد ألاطباءَ ألمتعا و نين معنا فِى أحدي ألمدن ألبعيده و أخبره ألطبيبِ أن فِى دمه سم و يَجبِ أن يتعالج بِاسرع و قْت ,

كذلِك مِن تلك ألامور أن ألروس عندما أعلنوا عَن أستشهاد خطابِ رحمه الله ذكروا تاريخ يوم أستشهاده مَع ألعلم انهم لَم يتاكدوا مِن أستشهاده ألا عندما و قع ألشريط فِى أيديهم بَِعد ثلاثه أسابيع تقريبا كَما سنذكر أنشاءَ الله تعالي .

وهَذا ألامر يدل علَي انهم كَانوا يُريدون ألقبض علَي خطاب)عندما يَكون عاجزا عَن ألحركة مِن أثر ألسم و ذلِك بَِعد أن عجزوا و لم يستطيعوا ألقبض عَليه او قتله و هو بِصحته فكم مِن ألمرات حِاصروه بِالاف ألجنود و فق معلومات أكيده بِمكان تواجده و لكن الله عز و جل يخرجه مِن بَِين أيديهم فِى كُل مَره سالما غإنما فله ألحمد و ألشكر ,

و لكن لكُل أجل كتابِ .

وبعد أنتهاءَ ألتفتيش فِى تلك ألمنطقة أتصل بِى احد ألاخوه و قال لِى خطابِ يقول لك تعال بِاسرع و قْت هُو يحتاجك ضرورى جداً و مباشره تحركت و وصلت الي ألمنطقة ألَّتِى تركته بِها مِن قَبل ،

واذا بِى أفاجئ بِخبر كالصاعقه نزل على و لم أصدق أبدا و والله لااستطيع أن أصف شعورى فِى تلك أللحظات ألعصيبه و والله ما أتذكر أننى سمعت خبرا فِى حِياتى أشد عَليه مِن هَذا ألخبر ……

وفي هَذا أليَوم أعلن ألروس مقتل خطابِ و ذلِك قَبل أن أعرف ألخبر بِساعة و أحده فَقط و عندما تقابلت مَع ألاخوه و أخبرونى ألقصة بِالتفصيل و شاهدت ألفلم و أخذت بِقيه ألرسائل .

وكان مِن بَِين ألرسائل رساله مِن ألشخصين ألمتهمين فيها عنوان لهما و رقم تلفون و هَذه اول مَره يفعلان هكذا

!

ومباشره أعلنت عدَم صحة خبر أستشهاد خطابِ و ذكرت للاخوه فِى ألمخابره أن هَذا ألامر أشاعات مِثل ألعاده و طلبت مِنهم أن يخبروا ألاخوه ألَّذِين فِى ألبلد ألمجاور ألَّذِين أرسلوا ألرسائل أن خطابِ يقول لَهُم أن ألرسائل ألَّتِى أرسلت مؤخرا لَم تصل أليه لان ألاخوه ألَّذِين كَانت معهم ألرسائل و قعوا فِى كمين و فقدوا ألرسائل فاذا كَان فِى ألرسائل شيئ مُهم فارسلوا غَيرها ,

و كنت علَي يقين أن ألعدو يسمعنى و هَذا ألَّذِى كنت أريد و توقف ألعدو بَِعد ذلِك عَن ألحديث عَن مقتل خطابِ و ظنوا أن ألرسائل فعلا لَم تصل أليه و لكن عندهم شك كبير و ذلِك بِسَببِ أن ألاخوه تكلموا بِالمخابره و طلبوا دواءَ للتسمم كَما ذكرنا مِن قَبل.

وكنت أسعي مِن و راءَ هَذا ألعمل أن أطمئن ألمتهمين ليحضرا و نحن أرسلنا لهما خبر بِان خطابِ يطلبهما لعمل مُهم و لكنهما كَانا مختفيين و طلبِ منى ألاخوه أن أرسل أشخاص الي ألعنوان ألَّذِى كتباه او نتصل علَي ذلِك ألتلفون و لكنى رفضت ذلِك لانى كنت مدرك انهما كتبا ألعنوان و رقم ألتلفون مِن أجل أن يتاكدا أن ألرساله قَد و صلت الي خطابِ و ألامن اين لنا بِالعنوان و رقم ألتلفون و كَانت هَذه حِيله مِن ألاستخبارات و لكنها و لله ألحمد لَم تنطلى علينا .
.
وبعد أيام قلِيلة ظهر هذان ألشخصان مِن جديد فِى ألبلد ألمجاور و لكنهما خائفان مِن ألمجيئ ألينا فالشك لايزال يساورهما و قالا للمرسول إذا كَان خطابِ فعلا يُريدنا فليكتبِ لنا رساله يطلبِ منا فيها ألمجيئ و هَذا ألامر ليس مِن عادتهما أبدا ,

فارسلت عَن طريقهما رسائل كَان خطابِ رحمه الله قَد كتبها قَبل أستشهاده بِايام و أرسلت مَع هَذه ألرساله خبر بِاسم خطابِ أنكَما إذا لَم تاتيا بِسرعه فسوفَ أقطع ألتعامل معكَما و بِعد و صول هَذا ألخبر لهما و عدا بِالمجيئ خِلال أسبوع و في هَذا ألوقت أمرت ألاخوه بِان يواصلوا كتمان ألخبر و أن يدفنا ألشريط و ألرساله حِتّي ياتى ألمتهمان و نقبض عَليهما فالخطة تسير كَما نُريد .
.
وتحركت الي منطقة ثانية لارتبِ فيها بَِعض ألامور حِتّي يحضر هذان ألشخصان و لكن أمير ألحرس غفر الله لنا و له أجتهد و أخذ ألشريط و ألرساله و بِقيه أغراض خطابِ و ذهبِ بِها الي قريه مجاوره لايُوجد فيها تفتيشات كثِيرة و ألمتهمان و عدا بِالمجيئ أليها و في ألطريق و قع فِى كمين و قْتل رحمه الله و أخذ ألشريط و ألرساله و بِقيه ألاغراض و لا حَِول و لا قوه ألا بِالله و هكذا تاكد أعداءَ الله مِن مقتل خطابِ رحمه الله و لم ياتى ألمتهمان و عرفا ماذَا ننوى و لكن أحدهما قتله ألابطال فِى تلك ألبلاد ألبعيده و أما ألاخر فالي ألآن لَم نجده و مطاردته مستمَره و سوفَ يلحق بِاخيه هُو و بِوتن بِاذن الله تعالي و لوبعد حِين .

هَذه قصة أستشهاد ألقائد ألبطل ألمغوار خطابِ رحمه الله تعالي و تقبله فِى عداد ألشهداءَ ربما يسال سائل لماذَا خطابِ لَم يقتنع بِِكُلام ألمجاهدين مِن حِوله و يبتعد عَن هذين ألشخصين فاقول هُناك سَببين رايسيين

اولهما:
انه كَان رحمه الله حِريصا علَي متابعة ألامور بِنفسه بِحكم ألامانه ألملقاه علَي عاتقه و حِقيقة انا أشعر ألآن بِهَذا ألشعور ألَّذِى لَم أكن أشعر بِِه مِن قَبل فاذا كَان ألمسؤول لايتابع ألامور بِنفسه رغم ألاخطار فإن ألعمل لايسير علَي ألوجه ألمطلوبِ .
.
والامر ألثاني:
ان احد هذين ألشخصين كَان مجاهدا معنا فِى ألحربِ ألاولي و كان خطابِ رحمه الله يقول للاخوه هَذا ألامر و ألاخوه يقولون لَه أن قديروف و سلم و غيرهما كَانوا مِن ألمجاهدين فِى ألحربِ ألماضيه و لكن إذا جاءَ ألقدر لَم ينجى ألحذرولكُل أجل كتابِ .

وربما يسال سائل آخر لماذَا تاخرت كتابة ألقصة الي ألآن فاقول و الله لَم أكن أعلم أن قصة أستشهاد أخونا رحمه الله غَير و أضحه ألا عندما قرات كتيبِ عنه رحمه الله و لاحظت أن قصة أستشهاده غَير دقيقة بِل فِى أحدي ألروايات أتهام لحرسه بِالخيانة و هَذا مالم يكن أبدا فشهاده لله انهم مِن خيره ألمجاهدين و لم يبقي مِنهم ألا أثنين و ألبقيه لحقوا بِاميرهم.
نسال الله أن يجمعنا و أياهم فِى جنته و دار كرامته ,

فرايت مِن و أجبى أن أجلى ألامر و ليستفيد ألمسلمون مِن هَذه ألقصه
هَذا و الله أعلم و صلي الله علَي نبينا محمد .

كتبه:
ابو ألوليد عبدالعزيز ألغامدي
صفر1424ه
الشيشان
رحم الله خطابِ حِبيبِ ألقلوب

  • اجمل فتيات شيشان
  • صور بنات الشيشان فقط
293 views

قصه الشيشان خطاب