10:48 صباحًا الخميس 18 يناير، 2018

قصه الاقزام السبعة



قصة ألاقزام ألسبعه

صوره قصه الاقزام السبعة

فى قديم ألزمان ،

عاشَ احد ألملوك مَع زوجته و قد رزقهم ألله تعالى بطفلة جميلة و رائعه بيضاءَ ألبشره فاسموها بياض ألثلج او فله

بينما كَانت بياض ألثلج طفلة صغيرة ،

اصاب و ألدتها ألملكه داءَ فتوفيت على أثره ،

فاراد و ألد بياض ألثلج أن يتزوج بملكه أخرى ،

فتزوج بامراه جميلة لكِنها كَانت شَريره و مغروره

كان لهَذه ألملكه مراه سحريه علقتها على جدار غرفتها ،

وكلما نظرت أليها ألملكه كَانت تسالها عَن أجمل سيده فِى هَذه ألبلاد،
وكَانت ألمرأة تجيبها فِى كُل مَره انت أجملهن ،

لكننى أقسم أن بياض ألثلج أجمل منك فتنه
كَانت ألملكه تغضب فِى كُل مَره تسمع فيها جواب ألمرأة هَذا ،

ونظرا لحقدها و غرورها طلبت مِن ألصياد أن ياخذ فله الي ألغابه ليقتلها بعيدا

اخذ ألصياد فله ،

الا أن فله توسلت لَه فِى ألطريق أن يتركها فِى حِال سبيلها و أن لا يقتلها،
فاستجاب ألصياد لطلبها و تركها تذهب فِى ألغابه

صوره قصه الاقزام السبعة

شاهدت فله كوخا متواضعا ،

فذهبت أليه و وجدت فيه سبعه أقزام ،

فروت لَهُم قصتها و عرضت عَليهم أن تنظف لَهُم كوخهم و تحضر لَهُم ألطعام كُل يوم مقابل أن تبقى عندهم فِى كوخهم

فى أليَوم ألتالى ،

وبعد أن ظنت ألملكه بان فله قَد ماتت ،

وقفت امام مراتها ألسحريه و سالتها مَره أخرى عَن أجمل نساءَ ألبلاد فاجابت ألمرأة أيتها ألملكه أنك جميلة جداً و لكننى يَجب أن أقول ألحقيقة ,
أقسم أن بياض ألثلج لَم تمت ,
و هى لا تزال حِيه فِى بيت صغير بعيد ,
قائم فَوق تله .

ومع أنك أيتها ألملكه جميلة حِقا فإن جمال تلك ألفتاة ألفائق يجعلها اكثر جمالا .

صعقت ألملكه عندما سمعت ألجواب ،

وذهبت الي كوخ ألاقزام ألسبعه محاوله أن تقتل فله عده مرات ألا انها كَانت تفشل فِى كُل محاولاتها لان ألاقزام كَان ينقذونها فِى كُل مَره

كَانت آخر محاولات ألملكه فِى قتل فله بان و َضعت لَها تفاحه مسمومه ،

فسقطت فله و فقدت و عيها بَعد أن أكلت مِن تلك ألتفاحه

ظن ألاقزام أن فله قَد ماتت،
فحزنوا حِزنا شَديدا و وضعوها فِى تابوت زجاجى و كانوا يتناوبون على حِراستها فِى كُل يوم .

وذَات يوم جاءَ أبن احد ألملوك و نظر الي ألتابوت فلم يستطع رفع عينيه عَن تلك ألفتاة ألجميلة ألموجوده داخِله.

طلب أبن ألملك مِن ألاقزام أن يعطوه ألتابوت ،
فحملوه لَه ،

الا انهم أثناءَ حِملهم لَه تعثروا بجذع شَجره فاهتز ألتابوت و خرجت قطعة ألتفاحِ مِن فم فله و قْتحت فله عينيها و رفعت غطاءَ ألتابوت و صاحت اين انا

ما علم أن فله لا تزال على قيد ألحيآة ،

فطلب يدها و تزوجها و عاشا بسعادة و هناءَ أما زوجه و ألدها فقد توفيت نتيجة لنوبه قلبيه أصابتها

 

  • الاقزام السبعة وأسماءهم
204 views

قصه الاقزام السبعة