قصص واقعية عن الحب الحقيقي , قصة حقيقية عن حب يبكيك

آخر تحديث ب5 ما رس 2020 الخميس 7:08 مساء بواسطة انوار رائد

قصص و اقعيه عن الحب الحقيقي

تدور احداث القصة ببيت صغير يعيش اهله مراره الغربه و لكن احداث القصة لم تكن لتختار من افراد هده العائلة الافتاة ربما بلغت

السادسة عشر من عمرها،تدعى اميره كانت اميره بنت محبوبه من جميع صديقاتها،لم تعرف العداوه طريقا الى حياتها،عاشت

فتره المراهقه بهدوء ،كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن”واحده تحب للمره الثالثة و ثانية =تعشق ابن الجيران و تلك

متيمه بمن هو بعمر ابيها،ولم تكن تقتنع بالحب ابدا و كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك….!!


صورة photos

كانت اميره تعيش عصر الانترنت كانت مولعه فيه و تجلس عليه بالساعات دون كلل او ملل بل انه كاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت!!كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها و كانت تحب محادثه صديقاتها عن طريق الانترنت و تجد بدلك المتعه اكثر من مجرد محادثتهن عبر الهاتف او على الطبيعة.. بيوم من الايام كانت اميره تمارس كالعاده هوايتها المفضله و تجوب الانترنت من موقع لاخر و بنفس الوقت تحادث تحادث صديقاتها بالمدرسة عندما قالت لها ساعرفك على بنت تعرفت عليها على الانترنت و سوف تحبينها للغاية،كانت اميره ترفض محادثه الشباب عن طرييق الانترنت لانها كانت تعتبره غير مناسبا و خيانة لثقه اهلها فيها فوافقت اميره على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامه صداقات مع بنات من جميع انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت بها الفتاة الخلوقه المتدينة،وثقت فيها ثقه عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة و سلوكها و ادبها الجم و افكارها الجميلة عن السياسة و الدين و كل شئ.




وفى مره من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق النت قالت لها الفتاة:ساعترف لكي بشئ لكن عدينى الاتكرهينى عندها قالت اميره على الفور:كيف تتلفظين بلفظ “كره”وانتى تعرفين مقدار معزتك عندي فانتى مثل اختي . قالت لها الفتاة:ساقول لكي الحقيقة …انا شاب بالعشرين من عمري و لم اكن اقصد خداعك و لكنى اعجبت بك جدا جدا و لو اخبرك بالحقيقة لانى عرفت انك لاتحادثين الشباب و لكنى لم استطع ان اصبر اكثر فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس.وهنا لم تعرف اميره ما العمل فقد احست ان هنالك شيء تغير فيها فهل من المعقول كل الادب و الدين و الاخلاق هي لشاب بالعشرين من عمره احست ان قلبها ربما اهتز للمره الاولى و لكنها ايقظت نفسها بقولها:كيف احب عن طريق الانترنت و انا التي كنت اعارض تلك الكيفية بالحب معارضه تامة فقالت له:انا اسفة..انت مثل اخي فقط..فقال لها:المهم عندي انني احبك و انتي تعتبرينى مثل اخيك هدا امر يخصك و لكنى احببتك.




انتهت المحادثه هنا…لتحس اميره ان هنالك شئ تغير بها…لقد احبته اميره ها ربما طرقت سهام الحب قلبها و لكنها لاتحادث اي شاب عن طريق لانترنت و بنفس الوقت ترغب بالتحدث اليه فقررت ان تحادثه بكيفية عاديه و كانه بنت و ان تحبه بقلبها و تكتم حبه و لا تخبره فيه .وتمر الايام و كلا منهما يزداد تعلقا بالاخر حتى اتى يوم مرضت به اميره مرضا اقعدها اسبوعا بالفراش و عندما شفيت هرعت على الانترنت كما يهرع الظمان لشربه ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام…وعندما حادثته سالها:لما تركتينى و هجرتينى،قالت له:كنت مريضة،قال لها هل تحبينى؟ و هنا ضعفت اميره و قالت للمره الاولى بحياتها:نعم احبك و افكر بك عديدا…وهنا طار الشاب من الفرحه فاخيرا احبته حبيبه قلبه و بنفس الوقت بداالصراع بقلب اميرة:لقد خنت ثقه اهلى بى لقد غدرت بالانسان الي ربانى و لم ابه للجهد الدى افناه من اجلى و من اجل الاتخون ثقته نهضت اميره من سريرها بمنتصف الليل لتكتبتلك الرسالة”يشهد الله انني احببتك و انك اول حب بحياتي و انني لم ارى منك الا كل طيب و لكنى احب الله اكثر من اي مخلوق و ربما امر الله الايصبح هنالك علاقه بين الشاب و الفتاة قبل الزواج و انا لا اريد عصيان امر خالقى و لا ارغب بخيانة ثقه اهلى بى فقررت ان اكتب لك تلك الرساله الاخيرة و ربما تعتقد انني لااريدك و لكننى ما زلت احبك و انا اكتب العبارات و قلبي يتشقق من الحزن لكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد ان يتم شملنا رغم بعد المسافات و اعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله كما قال الرسول”صلى الله عليه و سلم”ان من ترك شيئا لوجد الله ابدله بما هو خير فان كان لقائنا خير فسيحدث فلاتنسانى لاننى لن انساك و اعدك انك حبيبي الاول و الاخير مع السلامة”كتبت اميره الرساله و بعثتها له و هرعت مسرعه تبكي الما و وجعا و لكنها بنفس الوقت مقتنعه بان ما فعلته هو الصواب بعينه و تمر السنين و اصبحت اميره بالعشرين من عمرها و ما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاوله العديدين اختراقه و لكن لافوائد لم تستطع ان تحب غيره و تنتقل اميره للدراسه بالجامعة حيث الوطن الحبيب و معها اهلها حيث اقيل اباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن و هنالك بالجامعة كانت تدرس هندسه اتصالات و كانت تبععث الجامعة و فود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعه عملهم المستقبلى و اختارت الجامعة و فدا لمعرض الاتصالات و كانت اميره من ضمنه و خلال التجول بالمعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها و بداوا التعرف على كل منتج و تنسى اميره دفتر محاضراتها على الطاوله التي تعرض عليها الشركة منتجاتها فياخد الشاب العامل بالشركة الدفتر و يلحقها فيه لكنها تضيع عن ناظره فقرر الاحتفاظ فيه فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه و يجلس الشاب و بيده الدفتر و الساعة تشير للحاديه عشره ليلا و ربما خلا المعرض من الزبائن و بينما هو الشاب جالس راودته فكرة تصفح الدفتر ليجد على احد اوراقه اسم بريد الكترونى.تفاجا الشاب من الفرحه و راح يقلب صفحاته ليجد اسم اميره فيطير من الفرحه و راح يركض و يقفز بانحاء المعرض بعدها رجع للمنزل و يعجز عن النوم كيف ينام و ربما عادت اميره لتملا عليه حياته من جديد و بصبيحه اليوم الاتي يهرع للمعرض املا بان تاتى اميره من اجل دفترها و فعلا تاتى اميره و عندما راها كاد ان يسقط من الفرحه فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبه لفتاة بجمالها فاعطاها الدفتر و هو يتامل بملامحها و هي مندهشه منه فشكرته بلسانها و لكنها بقراره نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانه لم ينزل عينيه عن و جهها!!وراحت اميره ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت و راح يسال الجيران عنها و عن اهلها و عرف انهم اناس متسامحون جدا… و ابنتهم بنت طيبه لم تعرف الابسمعتها الحسنة…فجاء اليوم الاتي و معه اهله ليخطبها فهو لايريد ان يضيع لحظه دونها و ربما و جدوه اهلها عريس مناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعته حسنه و لكن اميره رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق الامره واحده و لن يخفق مره ثانية =و خاب امل اهلها و اخبروا الشاب برفض اميره له و لكنه رفض ردهم قائلا:لن اخرج من المنزل حتى اتحدث اليها و امام رغبه الشاب و افق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم.

وجاءت اميره و جلست فقال لها:اميره الم تعرفينى..فقالت له:ومن اين لى ان اعرفك…؟! قال لها:من التي رفضت التحدث معى حتى لاتخون ثقه اهلها بها…عندها اغمى عليها من هول الصدمه و الفرحه فنقلت للمستشفى لتستيقظ و تراه و اقفا امامها ..وعندها ادارت و جهها لابيها قائلة:انا موافقه ياابي انا موافقة….


  • حب
  • علامات الحب الحقيقي عند البنت

678 views