8:57 مساءً الإثنين 22 يناير، 2018

قصص من الواقع المؤلم



قصص مِن ألواقع ألمؤلم

صوره قصص من الواقع المؤلم

فى زمن ذابت فيه ألاخلاق و ألقيم امام حِراره ما تعرضه ألفضائيات ألفاضحه و مواقع ألانترنت،
لتعكْس بشذوذها على فئه قلِيلة ممن أنقادوا لشهواتهم و غرائزهم ليكونوا أقرب الي ألبهائم – أجلكُم ألله.

“سلوى” و هو أسم و همى يحكى قصة فتاة جامعية ،

تعكْس مراره و خطوره يوم أن سلمت نفْسها لشاب جميل ظاهر ألسلوك و ألكلام ،

متخطيه كافه ألحواجز ألقيميه و ألاخلاقيه ،

لينال “هو” مراده و تبقى ألحسره نصيبها “هي”.

بدات قصة “سلوى” بان أستقلت سيارة أجره ،

لتصل الي ألجامعة كعادتها كُل يوم،
لكن هَذه اول مَره تلتقى فيها ألشاب ألسائق 26 عاما)،
صاحب ألكلمات ألمؤدبه .

صوره قصص من الواقع المؤلم

السائق: الي اين تُريدين أن أوصلك؟

سلوى: الي ألجامعة .
.

السائق: تفضلي،
ساوصلك حِيثُ ترغبين،
لكن عذرا ساقوم بتوصيل ألاخت الي مكان قريب،
ومن ثُم أوصلك الي ألجامعة .
.

(فى منتصف ألطريق مدت “سلوى” يدها لتعطى ألسائق أجرته .
.
تفضل)

السائق: لماذَا هَذا ألاستعجال،
انتظرى لَم نصل بَعد مَع نظره فِى ألمرأة و أبتسامه .

وصلت “سلوى” الي ألجامعة ،

واعطت ألسائق ألاجره ثُم نزلت..

لم تكترث سلوى كثِيرا لصنع ألسائق،
فكثر مِن هُم على شَاكلته.

فى نفْس أليَوم و عِند مغادره “سلوى” للجامعة كَان ألسائق فِى أنتظار نقل ركاب جدد،
فراته “سلوى” فاتجهت أليه باطمئنان كونها ألسيارة ألاقرب لَها ليعيدها مِن حِيثُ نقلها فِى ألصباح.

فى صباحِ أليَوم ألتالي،
السائق ألشاب فِى ألانتظار،
الامر ألَّذِى لفت أنتباه “سلوى”،
استقلت سلوى سيارة ألشاب،
وكَانت أبتسامه ألسائق اكثر أتساعا..

استمر ألحال بَين “سلوى” و ألسائق لعده أيام،
لتذوب بينهما بَعض ألحواجز،
ومع مرور ألوقت و تكرار ألمشهد زاد أهتمام “سلوى” للامر بشَكل ملفت للنظر،
وحرصها على ألركوب معه فِى سيارته دون غَيره،
ومن جهته اى ألشاب كَان ينتظرها كَأنها ألصدفه فِى كُل صباحِ ليوصلها للجامعة .

وفى مَره مِن ألمرات،
دارت حِوار بَين ألفتاة و ألسائق فِى ألطريق الي ألجامعة ،

(عن اهمية ألتعليم للفتاة ،

وتاره عَن ألرسوم ألجامعية و ألمصاريف،
واخرى حَِول ألاوضاع فِى ألبلد،
وهكذا،
وصولا الي ألعلاقه ألَّتِى تحصل بَين طلاب و طالبات ألجامعة .
.
ومن خِلال ألحديث،
وجد ألشاب ما يبحث عنه فِى ألفتاة حِين روت لَه قصة صديقتها تعرفت على شَاب مِن ألجامعة و تزوجا بَعد قصة طويله شَابها ألكثير مِن ألمشاكل بسَبب ألاهل.

http://2.bp.blogspot.com/-UOE1_Spsgn4/UC2DZpyh8iI/AAAAAAAADlk/oVcVTx2tMKE/s1600/426285_404463826234716_399119513435814_1804889_254634262_n.jpg

وبعد أنتهاءَ ألحديث بسَبب و صول ألفتاة للمكان ألجامعة ،
ودخولها لحرم ألجامعة تفاجات بَعدَم و جود جوالها معها فشرعت فِى ألبحث عنه،
وبدات تخمن اين يُمكن أن تجده و أين سقط مِنها،
فما هِى ألا سويعات تزامنت مَع مغادرتها للجامعة امام موقف ألسيارات و أذ بالشاب ألسائق يلوحِ ل”سلوى” و فى يده ألجوال انه قَد و جده فِى ألسيارة فِى ألكرسى ألخلفى ألَّذِى كَانت تجلس فيه.

شكرت “سلوى” ألسائق،

السائق: أحنا فِى ألخدمه .

سلوى: و ألله اقلقت كثِير على ألجوال.

السائق: يبدو انه مال حِلال مَع أبتسامه ..
على كُل ألاحوال انا خزنت رقم جوالى فِى ألجهاز لَو أحتجتى اى مساعدة .

سلوى: شَكرا،
مع ألسلامة

اثناءَ أحدى ألمحاضرات و فى أجواءَ عيد ألاضحى و صلت رساله قصيرة لجوال سلوى تقول:” أبعث سلامى مَع ألطير و أسبق ألكُل و ألغير و أقول لك كُل عام و أنت بخير”،
فكَانت ألمفاجئه لها،
ترددت سلوى فِى ألرد عَليه برساله مماثله ،

وعندما قررت بدات تبحث عَن رساله جميلة و لائقه ،

وقامت بارسالها.

وبدات تنتظر ردا مِن ألشاب .
.
السائق قام بالاتصال على ألفتاة و قام بشكرها على ألرساله ،

وكرر ألتهانى بالعيد لَها و ختم ألمكالمه ”انشوفك على خير”.

وبعد أنقضاءَ أجازة ألعيد،
وعوده ألطلبه للجامعة ،

خرج ألسائق للعمل ألا انه لَم يصادف “سلوى” فامسك ألجوال و أتصل عَليها ليعرف أن كَانت تنوى ألذهاب للجامعة أم لا،
فاخبرته انها فِى طريقها للخروج مِن ألبيت فانتظرها و خرجت معه فِى ألسيارة للجامعة ،

وعِند نِهاية ألمحاضرات أتصل ألشاب ليوصلها فِى ألعوده ،

وهكذا فِى كُل يوم.

وفى تطور جديد،
اقترحِ ألسائق على “سلوى” أن تقبل دعوته لشرب ألعصير فِى أحدى ألمطاعم،
لتقابل دعوته بالرفض ألمؤقت مِن سلوى بحجه و جود محاضرات،
الامر ألَّذِى دفع ألشاب ألسائق لقطع ألاتصال معها.
وبعد يومين فَقط أتصلت “سلوى” بالسائق و قد قَبلت دعوته بالخروج معا،
فلديها أليَوم “ساعتين دون محاضرات” حِسب ما أخبرته.

حضر ألسائق و أستقلت “سلوى” ألسيارة ليَكون و جهتهما الي شَاطئ ألبحر،
ليوقف ألسائق سيارته،
وطلب مِنها ألجلوس بجانبه،
وعندما فعلت بدا ألشاب ألمؤدب يكشف عَن حِقيقة و جهه ألحقيقى و يحاول ألتهجم على “سلوى” داخِل سيارته،
الا أن صراخها و عويلها،
دفع بَعض ألماره لاكتشاف ألامر،
والقبض عَليهما و تسليمهما الي ألشرطة .

http://www.albahethon.com/photo/4/a5.jpg

  • قصص من الواقع المؤلم
  • قصص من الواقع قصه سلوى والسائق
  • الواقع المؤلم
205 views

قصص من الواقع المؤلم