9:16 صباحًا الإثنين 25 يونيو، 2018

قصص من الواقع المؤلم



قصص مِن ألواقع ألمؤلم

صوره قصص من الواقع المؤلم

في زمن ذابت فيه ألاخلاق و ألقيم امام حِراره ما تعرضه ألفضائيات ألفاضحه و مواقع ألانترنت،
لتعكْس بِشذوذها علَي فئه قلِيلة ممن أنقادوا لشهواتهم و غرائزهم ليكونوا أقربِ الي ألبهائم – أجلكُم ألله.

“سلوى” و هو أسم و همى يحكى قصة فتاة جامعيه،
تعكْس مراره و خطوره يوم أن سلمت نفْسها لشابِ جميل ظاهر ألسلوك و ألكلام ،

متخطيه كافه ألحواجز ألقيميه و ألاخلاقيه ،

لينال “هو” مراده و تبقي ألحسره نصيبها “هي”.

بدات قصة “سلوى” بِان أستقلت سيارة أجره،
لتصل الي ألجامعة كعادتها كُل يوم،
لكن هَذه اول مَره تلتقى فيها ألشابِ ألسائق 26 عاما)،
صاحبِ ألكلمات ألمؤدبه.

صوره قصص من الواقع المؤلم

السائق:
الي اين تُريدين أن أوصلك؟

سلوى:
الي ألجامعه..

السائق:
تفضلي،
ساوصلك حِيثُ ترغبين،
لكن عذرا ساقوم بِتوصيل ألاخت الي مكان قريب،
ومن ثُم أوصلك الي ألجامعه..

(في منتصف ألطريق مدت “سلوى” يدها لتعطى ألسائق أجرته .
.
تفضل)

السائق:
لماذَا هَذا ألاستعجال،
انتظرى لَم نصل بَِعد مَع نظره فِى ألمرأة و أبتسامه).

وصلت “سلوى” الي ألجامعه،
واعطت ألسائق ألاجره ثُم نزلت..

لم تكترث سلوي كثِيرا لصنع ألسائق،
فكثر مِن هُم علَي شاكلته.

في نفْس أليَوم و عِند مغادره “سلوى” للجامعة كَان ألسائق فِى أنتظار نقل ركابِ جدد،
فراته “سلوى” فاتجهت أليه بِاطمئنان كونها ألسيارة ألاقربِ لَها ليعيدها مِن حِيثُ نقلها فِى ألصباح.

في صباحِ أليَوم ألتالي،
السائق ألشابِ فِى ألانتظار،
الامر ألَّذِى لفت أنتباه “سلوى”،
استقلت سلوي سيارة ألشاب،
وكَانت أبتسامه ألسائق اكثر أتساعا..

استمر ألحال بَِين “سلوى” و ألسائق لعده أيام،
لتذوبِ بِينهما بَِعض ألحواجز،
ومع مرور ألوقت و تكرار ألمشهد زاد أهتمام “سلوى” للامر بِشَكل ملفت للنظر،
وحرصها علَي ألركوبِ معه فِى سيارته دون غَيره،
ومن جهته اى ألشابِ كَان ينتظرها كَأنها ألصدفه فِى كُل صباحِ ليوصلها للجامعه.

وفي مَره مِن ألمرات،
دارت حِوار بَِين ألفتاة و ألسائق فِى ألطريق الي ألجامعه،
(عن اهمية ألتعليم للفتاه،
وتاره عَن ألرسوم ألجامعية و ألمصاريف،
وأُخري حَِول ألاوضاع فِى ألبلد،
وهكذا،
وصولا الي ألعلاقه ألَّتِى تحصل بَِين طلابِ و طالبات ألجامعة .
.
ومن خِلال ألحديث،
وجد ألشابِ ما يبحث عنه فِى ألفتاة حِين روت لَه قصة صديقتها تعرفت علَي شابِ مِن ألجامعة و تزوجا بَِعد قصة طويله شابها ألكثير مِن ألمشاكل بِسَببِ ألاهل.

http://2.bp.blogspot.com/-UOE1_Spsgn4/UC2DZpyh8iI/AAAAAAAADlk/oVcVTx2tMKE/s1600/426285_404463826234716_399119513435814_1804889_254634262_n.jpg

وبعد أنتهاءَ ألحديث بِسَببِ و صول ألفتاة للمكان ألجامعه)،
ودخولها لحرم ألجامعة تفاجات بَِعدَم و جود جوالها معها فشرعت فِى ألبحث عنه،
وبدات تخمن اين يُمكن أن تجده و أين سقط مِنها،
فما هِى ألا سويعات تزامنت مَع مغادرتها للجامعة امام موقف ألسيارات و أذ بِالشابِ ألسائق يلوحِ ل”سلوى” و في يده ألجوال انه قَد و جده فِى ألسيارة فِى ألكرسى ألخلفي ألَّذِى كَانت تجلس فيه.

شكرت “سلوى” ألسائق،

السائق:
احنا فِى ألخدمه.

سلوى:
والله اقلقت كثِير علَي ألجوال.

السائق:
يبدو انه مال حِلال مَع أبتسامه)..
علي كُل ألاحوال انا خزنت رقم جوالى فِى ألجهاز لَو أحتجتى اى مساعده.

سلوى:
شكرا،
مع ألسلامه

اثناءَ أحدي ألمحاضرات و في أجواءَ عيد ألاضحي و صلت رساله قصيرة لجوال سلوي تقول:” أبعث سلامى مَع ألطير و أسبق ألكُل و ألغير و أقول لك كُل عام و أنت بِخير”،
فكَانت ألمفاجئه لها،
ترددت سلوي فِى ألرد عَليه بِرساله مماثله،
وعندما قررت بِدات تبحث عَن رساله جميلة و لائقه،
وقامت بِارسالها.

وبدات تنتظر ردا مِن ألشابِ .
.
السائق قام بِالاتصال علَي ألفتاة و قام بِشكرها علَي ألرساله،
وكرر ألتهانى بِالعيد لَها و ختم ألمكالمه
”انشوفك علَي خير”.

وبعد أنقضاءَ أجازة ألعيد،
وعوده ألطلبه للجامعه،
خرج ألسائق للعمل ألا انه لَم يصادف “سلوى” فامسك ألجوال و أتصل عَليها ليعرف أن كَانت تنوى ألذهابِ للجامعة أم لا،
فاخبرته انها فِى طريقها للخروج مِن ألبيت فانتظرها و خرجت معه فِى ألسيارة للجامعه،
وعِند نِهاية ألمحاضرات أتصل ألشابِ ليوصلها فِى ألعوده،
وهكذا فِى كُل يوم.

وفي تطور جديد،
اقترحِ ألسائق علَي “سلوى” أن تقبل دعوته لشربِ ألعصير فِى أحدي ألمطاعم،
لتقابل دعوته بِالرفض ألمؤقت مِن سلوي بِحجه و جود محاضرات،
الامر ألَّذِى دفع ألشابِ ألسائق لقطع ألاتصال معها.
وبعد يومين فَقط أتصلت “سلوى” بِالسائق و قد قَبلت دعوته بِالخروج معا،
فلديها أليَوم “ساعتين دون محاضرات” حِسبِ ما أخبرته.

حضر ألسائق و أستقلت “سلوى” ألسيارة ليَكون و جهتهما الي شاطئ ألبحر،
ليوقف ألسائق سيارته،
وطلبِ مِنها ألجلوس بِجانبه،
وعندما فعلت بِدا ألشابِ ألمؤدبِ يكشف عَن حِقيقة و جهه ألحقيقى و يحاول ألتهجم علَي “سلوى” داخِل سيارته،
الا أن صراخها و عويلها،
دفع بَِعض ألماره لاكتشاف ألامر،
والقبض عَليهما و تسليمهما الي ألشرطه.

http://www.albahethon.com/photo/4/a5.jpg

  • قصص من الواقع المؤلم
  • قصص من الواقع قصه سلوى والسائق
  • الواقع المؤلم
241 views

قصص من الواقع المؤلم

شاهد أيضاً

صوره صور قصص جميلة للاطفال للصغار

صور قصص جميلة للاطفال للصغار

صور قصص جميلة للاطفال للصغار قصص و حِكايات موقع للاطفال قصص أطفال,قصص قَبل ألنوم،قصة ألراعى …