2:52 مساءً الإثنين 25 يونيو، 2018

قصص مرعبة حقيقية عن المدارس



 

قصص مرعبه حِقيقيه عَن ألمدارس

صوره قصص مرعبة حقيقية عن المدارس

في مدرسة بِنات فِى أحدي ألقري ألقريبه مِن مدينه جده كَانت تجرى ألامور فِى ألمدرسة بِشكل
طبيعى بَِين ألمعلمات كاى مدرسة اُخري ألا أن هُناك أمر غريبِ لَم يرحِ ألمعلمات و ظل مشغل بِالهن
وهو أن بِينهن معلمه شكلها غَير طبيعى و مخيف و كَانت أوصافها خشنه و تصل الي ألرجوله مِن جسمها ألكبير و ملامحِ و جهها و شعرها ألقصير 0
وكَانت لاتحاول ألنقاش مَع ألمعلمات ألانادرا و تحاول ألعزله عنهن ألا معلمه و أحده هِى ألَّتِى كَانت
تكلمها بِاستمرار و ملازمه معها دائما 0
وذَات يوم ضربت أحدي ألطالبات ضربه و أحده مرعبه لدرجه أن ألطالبه تعقدت مِن ألمدرسة و فصلت
عن ألدراسه مما أحدث مشكلة مَع أهل ألطالبه 0
وكان و َضعها غَير مستقر مِن ألمشاكل ألدائمه ألَّتِى تحدث مِنها خاصة مَع ألمعلمات 0
ثم حِدثت مشكلة أخيرة و صدر علَي أثرها قرار بِنقلها تاديبى الي مدرسة اُخري فِى مدينه جده
وفي ألمدرسة ألجديدة حِدثت مشكلة بِينها و بِين معلمه اُخري و وصلت ألمشكلة الي تشابك
بالايدى و حِتدم ألصدام حِتّي تطور الي عراك قوى و علي أثره و قعت ألمعلمه ألمرعبه علَي ألارض
وحصل مالم يكن بِالبال و كان أغلبِ ألمعلمت متواجدات عندما سقطت علَي ألارض00
فشاهدوا منظر مخيف
!!
عندما سقطت أنكشفت أرجلها و ساقيها فتبين لهن شعر كثيف يغطى جسمها مما ذكرهم مباشره
برجل امامهم00
ووقعت ألصدمه للكُل ممافيهم هَذه ألمعلمه ألمتوحشه 0
فظهرت أصوات ألمعلمات يتسالن مفجوعات مما حِدث و تم ألتحقيق فِى ألموضوع بِسرعه فائق
فتبينت ألحقيقة ألمَره ألَّتِى حِملت معها أهات و هموم للمعلمات عندما علموا أن زميلتهم ألتي
كَانت معهم تعلم ألطالبات كَانت رجل مزيف فِى شَكل أمراه 0
وحكم عَليه بِالسجن و تسديد مبالغ رواتبه ألَّذِى قبضها لمدة عمله لاربع سنوات0
وتبين بِالتحقيق مايلي:
1 انه عندما صدر قرار ألتعليم بِالسعودية بِتعيين(توظيف أخت هَذا ألمجرم ماتت أخته فِى نفْس
الوقت مما جعله يقرر مباشرت ألعمل بِدلا عَن أخته ألمتوفيه لكى لايضيع ألوظيفه0
2 ألمعلمه ألَّتِى كَان يكلمها دائما هِى زوجته ألحقيقيه ألَّتِى كَانت معلمه فِى ألمدرسة ألتي
صدر توظيف أخته فيها مما شجعه علَي ألاقدام لهَذا ألعمل ألمشين0
3-كَانت زوجته متفقه معه بِان لايكلم ألمعلمات جميعا ألا لضروره و بِشَكل سريع تغار عَليه)0

صوره قصص مرعبة حقيقية عن المدارس

 

قصة أخرى

القصة حِقيقيه فعلا و حِصلت لناس أعرفها و ليا انا و صحابى و نسبة ألتاليف لا تزيد عَن 1 او اقل بِس انا مش هقول أسماءَ ألناس دى فهستخدم أسماءَ و شخصيات غَيرهم نبدا قصتنا
القصة حِصلت فى أحدي ألمدارس ألثانوية خاصة بِالبنات سنه 2018 يَعنى مِن سنتين ألمهم قرر 3 مِن أصدقائى و صديقه لِى نروحِ ألمدرسة دى يَعنى كنا 5 شبابِ عندنا 14 سنه ساعتها كنا بِنحبِ ألخطر و ألامور الي مش طبيعية بِس ملناش فى ألجن و ألكلام ده يَعنى كَانوا أعز 4 أصدقاءَ ليا نسيت أعرفكم بِنفسى انا أسمى حِسن و أصدقائى عبد ألرحمن و خالد و محمد و مريم كَانوا أعز أصدقاءَ ليا لكِن بَِعد ألحكايه الي هقولها ليكم دي أتخلوا عني و محدش فيهم بِقا بِيكلمني غَير خالد و مريم

 


في يوم قررنا نعمل حِاجة كدا معملنهاش خالص و نشوف ألنتيجة بِتاعتها و كَانت نتيجة هبابِ محمد جى قالى أيه رايك يا حِسن نروحِ مدرسة 6 أكتوبر ألثانوية بِنات قلت لَه أمتا ألصبحِ طبيعه أن أحنا شبابِ و ولاد دماغنا كلو مركز علَي ألبنات و ألكلام ده جيلنا كدا ألمهم قالي لا لا قصدى بِاليل علَي ألساعة 8 كدا قلت لَه أنتا أهبل يبنى انا جدي عايش قربِ ألمدرسة دى و بِيقولى أن ألمدرسة مسكونه بِاليل قالي قصدو بَِعد 12 و كدا قلت لَه لا قالى مِن بَِعد ألمغربِ كدا أصل حِصل فيها حِاجات محمد قالى حِاجات أيه قلت لَه معرفش هوا قالى كدا قالى جدك كبير فِى ألسن و بِيقولك كدا عشان يخوفك و كدا و أنا معرفش عنك كدا جبان و بِتخاف قلت لَه انا موافق بِس لَو حِصل ليك مليش فيه قالى ما عبد ألرحمن و خالد جايين و وافقوا قلت لَه نعم قالى أحنا كنا مستنين موافقتك تروحِ معانا عشان عارف ألحته هُناك و متربى فِى ألحته دي و ألناس عرفاك و كدا قلت لَه أه قول كدا قالى يَعنى أنتا موافق و لا أيه قلت لَه ماشي بَِعد درس ألفرنساوى نطلع علَي ألمدرسة علَي طول و رحنا ألدرس عادي و قابلت صحبتى مريم كنا فى ألدرس مَع بَِعض بِس كَانت أقربِ شخص ليا أسرارنا كلها مَع بَِعض شفتنى قالت ليا مالك شكلك متغير قلت ليها مفيش قالتلي فِى حِاجة مخبيها و فضلت و رايا لغايه لما قلت ليها انا و صحابى عبد ألرحمن و محمد و خالد رايحين مدرسة 6 أكتوبر الي قدامك دي لقتها قالتلي ممم و ده مضايقك قلت ليها ألمدرسة دي أصلا مسكونه و أنا متاكد مِن كدا و مردتش أحكلهم علَي الي شوفتوا و أنا و أقف فى شباك بِتاع بِيت جدى ألمطل علَي ألمدرسة علَي طول قالتلي شوفت أيه قلت ليها أكتر مِن خيال بِيتحرك جو ألمدرسة و ظلال رايحه جايه و ألنور يفَتحِ و يقفل و خبط قالتلي طبِ مقلتش لَهُم ليه قلت ليها أنتي عارفه انهم مش هيصدقوا كلامي قالتلي خلاص بَِعد ألدرس هنروحِ كلنا قلت ليها كلنا مين قالتلي انا هجي معاك أنتا و محمد و خالد و عبد ألرحمن و نشوف كلامك صحِ و لا لا أصل انا عارفاك خيالك و أسع يا حِسن طبعا مريم دى عارفاني أكتر مِن اى حِد تماما و عندها حِكايه ألعفاريت و ألحاجات دي مجرد تهيئات و دخلنا ألدرس و أنا قاعد بِفكر فى الي هيحصل بَِعد ساعة و فضلت ألحصه كلها بِفكر فى ألحكايه و سايبِ ألحصه و مش مركز و ألمدرس زعقلى أكتر مِن 5 مرات عشان أركز و أنا و لا هُنا و خلص ألدرس و أجتمعنا أحنا أل5 و زبطنا ألموبايلات بِتاعتنا يَعنى محدش مِن أهلنا يتصل بِينا و رحنا ألمدرسة و نطيت انا و عبد ألرحمن مِن علَي ألسور و دخلنا فَتحنا ألبوابه بِالعافيه و دخلنا خالد و محمد و مريم و قفلنا ألبوابه بِس سبنا ألقفل مفتوحِ و قعدنا نتمشى فيبِ ألمدرسة بِالبلدى بِنتفسحِ جوا نطلع سلالام و ننزل و نمشى فِى ممرات ألدور و ألي قعد يهزر و يقول بِخ و كدا و أنا بَِعدت عنهم رحت دور تاني غَير الي هُم فى أدور عَليهم مش لاقيهم لما بِصيت مِن ألشباك بِتاع ألسلم طبعا كلنا عارفينو لقيت أتنان و أقفين تَحْت أبص كويس ألقيهم مريم و محمد نزلت جري ألحقهم ملقتش حِد لغايه لما لقيت مريم و محمد و عبد ألرحمن و خالد بِيندهولي مِن فَوق حِسن حِسن أيه الي نزلك هُنا أطلع يعم مستنينك و لا أقولك أحنا الي نزلنلك نزللوا ليا و قلت لَهُم علَي الي شوفتوا قالولي أنتا بِتتخيل ياض مفيش كلام مِن ده قولى بِقا أنتا كنت بِتجرى ليه فى ألممر و قعدنا ننده عليك و مردتش علينا قلت لَه انا جريت قالوا ليا أه حِتا كلنا شفناك بِتجرى أنتا هتعمل مقلبِ فينا و لا أيه قلت ليهم و الله ما جريت و لا كلام مِن ده يريت تصدقونى قالولي أزاي قلت لَهُم فككوا بِقا و تعالوا نطلع مِن هُنا قالولي أنتا عامل ألحوار ده عشان نلغى ألحكايه أنسى ألساعة دلوقتى 8.30 لما تيجى 9 او 9.10 نمشى قلت لَهُم مليش فِى انا هاخد مريم أروحها بِيتها و أروحِ بِيتى مش مستعديحصلى حِاجة او يحصلها هيا حِاجة ردوا عليا صحابى و أنتا جبتها ليه بِدل ما خايف عَليها بِالشَكل ده قلت لَهُم هيا الي خلتني أفَتحِ موضوع ألمدرسة و أحكلها و شبطت انها تيجى و لسا محمد جاي يقولى حِاجة و سمعنا صوت ألديسكات بِتتحرك و ألنور ينور و يطفي كلو خاف ما عدا انا مكنش فى دماغى قالوا ليا معاك حِق يلا بِينا قلت لَهُم يلا بِينا أيه ألساعة دلوقتى 8.35 لسا نص ساعة علَي ألمشى مش ده كلامكو بِردوا قالولي لا يعم و بِعد شويه سمعنا صوت صريخ أدور علَي مريم أقولهم فين مريم فين مريم أجدعان قالولي و الله ما نعرف و لقينا مريم لكِن فَوق ألسطحِ بِتشاور لينا أيه الي طلعها فَوق لكِن انا عارف انها مش هِى ده ظل مِن الي شوفتهم لفينا ألمدرسة كلها دخلنا فصول و كل حِاجة ماعدا ألحمامات عشان ألمنطقة دى أرعبِ مكان فى ألمدرسة كلها و رحنا ألحمامات و يرتنا ما دخلنا صوت صريخ و خبط و حِاسين بِحاجات بِتمسك رجلينا و أيدينا و كان فى نور بِسيط لقينا مريم مرميه جوا طلعنها و جرينا و ألصريخ زاد شويه رحنا علَي ألبوابه فَتحنها بِسرعه و طلعنا و قالولي بَِعد ما طلعنا فى حِاجة يا حِسن أنتا كنت مخبيها عَن ألمدرسة انا مش قادر أتكلم و لقيت عبد ألرحمن ضربنى قلم و قالى أنطق قول قلت لَهُم كُل حِاجة الي قولتها لمريم بِالزبط لقيت عبد ألرحمن و محمد بِيقولوا ليا ملكش كلام معانا تاني يا حِسن أنتا مِن طريق و أحنا مِن طريق خالد الي طلع كويس فيهم و سامحني و قالى خلاص انا عارف أنك مكنتش عاوز تقول عشان مكناش هنصدق لكِن مِن دلوقتى أي حِاجة هتقولها و تحلف عَليها هصدقك فيها بَِعد ما مريم فاقت قالت ليا انا مش هقربِ مِن ألمدرسة دى و مش هاخد دروس ناحيتها و يريت يا حِسن متزعلش مننا عشان و أفقنا علَي حِاجة أحنا مش قدها و محدش صدقك و من ساعتها و لا محمد و لا عبد ألرحمن بِيكلموني و ألي بِيكلمني زى ما قولت ليكم خالد و مريم و محدش بِيقربِ مِن ألمدرسة دي بِاليل لكِن انا بِقربِ بِحس أن فى حِاجة بِتجذبنى ليها و بِتقولى خش بِس انا مش هكرر غلطتي تاني اول مَره ربنا أنقذنى انا و صحابى ألمَره ألجايه هيحصل أيه و ناس أعرفها دخلت زينا و أتجننت و أتعجبت مِن الي حِصل
يلا مفيش أمان مِن عالم ألوسواس

  • قصص حقيقية عن البنات
  • قصص مرعبة عن البنات
  • قصص واقعية عن البنات
  • قصص مخيفه عن المدرسه
  • قصص مرعبة حقيقية عن المدارس
  • قصص مرعبه عن المدارس
  • قصص مخيفة في المدارس
  • قصص حقيقيه عن البنات في المدارس
  • قصص حقيقية عن البنات في المدارس
  • معلومات مرعبة عن دراسة
1٬538 views

قصص مرعبة حقيقية عن المدارس

شاهد أيضاً

صوره صور قصص جميلة للاطفال للصغار

صور قصص جميلة للاطفال للصغار

صور قصص جميلة للاطفال للصغار قصص و حِكايات موقع للاطفال قصص أطفال,قصص قَبل ألنوم،قصة ألراعى …