2:21 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات



قصص مدمنين و اقعيه مع المدمنين على المخدرات

صوره قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات

عالم الادمان على المخدرات يتصف بانه مليء بالماسى و الالام.

ما س يتقطع لها القلب الما و حزنا نجدها في كل كلمه تقال و يذكرها اصحابها،

و ارتبط بكل حرف بها.

ما بين اهات و زفرات تصاحب نبره صوت من و قع في هذا المستنقع تظهر في ثنايا هذه القصص،

و نصل معها الى نهايات مؤلمه مرتبطه بكل حكايه وان اختلفت التفاصيل.

معظم هذه القصص تنتهى بالاصابه بالامراض الخطيره التى لم يصل الطب الحديث الى علاجها،

و قصص اخري يظهر فيها ما لا يصدقه عقل من الاعتداءات الوحشيه التى تكون ضحيتها الام او الابنه او الاخت او الزوجة،

و لا يقف الامر عند هذا الحد فعالم المخدرات يكشف تعرض من يقع اسيرا لهذه الافه لاعتداءات في سبيل الحصول على جرعه مخدرات.

صوره قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات

ويروى “م.

خ” صاحب قصتنا الاولى و الالم باد على محياه تفاصيل حكايته قائلا: “انا شاب “37 عاما”،

اعزب و عاطل عن العمل و اعيش مع و الدتى الكبيره في السن،

بدات رحلتى في التعاطى بالمراحل المبكره من عمري،

حيث بدات التشفيط في سن 8 سنوات على ما ده البنزين و هذا الاستخدام اكتسبته بالصدفة

اضاف: “تدرجت بالتعاطى بشكل متقطع حتى سن 13 عاما و بدات في تشفيط ما ده الباتكس الغراء و بدات في استخدامها بشكل منتظم مع التدخين”.
وبمزيد من الالم و الحرقه يؤكد ان المشاكل النفسيه بدات بسبب نوعيه الماده المستخدمه التى كنت اتعاطيها وظائا اتخبط بين الافكار و الاوهام التى تاتى اثناء التعاطي،

و تركت المدرسه بعد ان تدهور مستواي،

و لم يكن لوالدتى غيري،

و التى حاولت بشتي الطرق علاجى و كنت ارفض ذلك،

و وصل الامر بى الى الهرب منها.
واردف قائلا: “فى سن 17 بدات حالتى النفسيه و العقليه تسوء،

ما دفع و الدتى الى محاوله ادخالى لمستشفي الامل للعلاج،

و بدات تتولد لدى الشكوك،

و اصبحت اشك في ان و الدتى ستقتلنى او تسجنني،

و بعد معاناه و الدتى منى و عدم تجاوبى معها ابلغت عنى الشرطة،

و تم اخذى بالقوه للعلاج و هنا تاكدت شكوكى المرضيه بان امى عدوتي،

و دخلت التوقيف في قسم الشرطه و حولت الى مجمع الامل و اصبحت لدى الرغبه في الانتقام منها بسبب الهلاوس و الضلالات التى اعيشها،

و خرجت من المستشفي القسم الامني و حولت الى الشرطه ليتم اجراء خروجى من قضيه العقوق التى رفعتها و الدتى من اجل ارغامى على العلاج”.

و تابع “م.

خ” قائلا: “بعد شهرين من خروجى لم اتواصل مع المجمع و لم اراجع فيه،

و بعدها بفتره عدت اليه مكبلا بالسلاسل التى قيدنى بها جيرانى و معهم و الدتى المنهاره نفسيا،

و هنا بدا يبكى و اصوات اهاته التى تقطع القلب ازدادت،

و ذكر انه قام بربط امه و اغتصابها،

بعد ان سرق كل ما تملك و باعه.


وواصل حديثه: “فعلتها بسبب شكوكى المرضيه و عدم مقدرتى على التمييز بين السلوك الصحيح و الخاطئ،

و ذلك بسبب تعاطى المخدرات التى اتلفت معايير و قيم الدين و الاخلاق لدي”.

و وصف المه قائلا: اشعر بالم كبير يعتصر قلبى لما حدث،

لم اشا ان اذكر قصتى هذه و لكن حرصى على عدم و قوع غيرى في هذه الافه المدمره و يحصل له ما قد حصل لى هو ما دفعنى لعرض قصتي،

لا ياتى شخص و يقول انه لن يصل لهذه المرحله فالمخدرات تؤدى الى عواقب و خيمه لا تحمد عقباها”.
اما “م .

ع” الشاب الذى ولد في بيئه جيده و متوسطه الحال مع و الديه و اخوته،

فبدا في شرح تفاصيل قصته مع الادمان قائلا: ترتيبى الثالث بين 6 اخوه و اخوات،

بدات رحله التعاطى معى من عمر 15سنة،

مشيرا الى انه كان شابا و سيما مرحا و اجتماعيا يمارس رياضه كره القدم باستمرار،

و في احدي جولات الكره في الحوارى تعرف على شاب اقنعه بالانضمام الى فريقه المتواضع في حى اخر،

و هنا بدات قصته و اصبح جزءا من فريقه و عند انتصار الفريق كانت تقام حفلات صاخبه في احدي الاستراحات يتخللها مسكرات و مخدرات،

مشيرا الى انه تعرف على هذه الاجواء في ظل انعدام الرقابه الاسرية.
وابان انه لم يكن منتظما على التعاطى و لكن الاجواء الجديده اعجبته،

و بعد سنه من صحبته للفريق اي في عمر 16 عاما تعرف على شاب معهم جنس ثالث و بدات علاقه عاطفيه و جنسيه بينهما استمرت 6 سنوات،

و كان الشاب ثريا و لديه كل سبل الترفيه في قصرهم،

اضافه الى المخدرات التى بدا في تعاطيها باستمرار و انتظام.
واوضح انه خلال هذه السنوات انجرف بشكل تدريجى في تجريب و تعاطى الكثير من المخدرات حتى اصبح مدمنا.
واضاف: “عشت هذه الفتره في حاله تخبط كبير خسرت فيها نفسى و لم يلتفت لى احد،

و في سن 22 انتبه لى و الدى و اجبرنى على العلاج و بعد قضاء فتره في مجمع الامل و استقرت امورى و حصلت على و ظيفة،

و قررت البحث عن زوجة،

و لكن اصدقاء السوء لم يتركونى في حالى و رجعت اليهم و بدات رحله التعاطى من جديد و بدات معها مشاكلي،

و بعدها سجنت في قضيه اخلاقيه بعد القبض على لمده عام و خرجت بعدها للعلاج و لحسن الحظ و افق دخولى للمجمع هذه المره رغبه صادقه منى للتوقف و البعد عن هذا العالم و الان اتابع في برامج الرعايه اللاحقه بعد ان كنت فاقدا لنفسى و اخلاقى و اسرتي،

و كلى ندم على ما فات من عمري”.

 

205 views

قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات