8:48 صباحًا الأربعاء 26 سبتمبر، 2018

قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات



قصص مدمنين واقعيه مع المدمنين على المخدرات

صوره قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات

عالم الادمان على المخدرات يتصف بانه مليء بالماسي والالام.

ماس يتقطع لها القلب الما وحزنا نجدها في كل كلمه تقال ويذكرها اصحابها،

وارتبط بكل حرف بها.

ما بين اهات وزفرات تصاحب نبره صوت من وقع في هذا المستنقع تظهر في ثنايا هذه القصص،

ونصل معها الى نهايات مؤلمه مرتبطه بكل حكايه وان اختلفت التفاصيل.

معظم هذه القصص تنتهي بالاصابة بالامراض الخطيره التي لم يصل الطب الحديث الى علاجها،

وقصص اخرى يظهر فيها ما لا يصدقة عقل من الاعتداءات الوحشيه التي تكون ضحيتها الام او الابنه او الاخت او الزوجه،

ولا يقف الامر عند هذا الحد فعالم المخدرات يكشف تعرض من يقع اسيرا لهذه الافه لاعتداءات في سبيل الحصول على جرعه مخدرات.

صوره قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات

ويروي “م.

خ” صاحب قصتنا الاولى والالم باد على محياة تفاصيل حكايته قائلا:

“انا شاب “37 عاما”،

اعزب وعاطل عن العمل واعيش مع والدتي الكبيرة في السن،

بدات رحلتي في التعاطي بالمراحل المبكره من عمري،

حيث بدات التشفيط في سن 8 سنوات على مادة البنزين وهذا الاستخدام اكتسبته بالصدفه

اضاف:

“تدرجت بالتعاطي بشكل متقطع حتى سن 13 عاما وبدات في تشفيط مادة الباتكس الغراء وبدات في استخدامها بشكل منتظم مع التدخين”.
وبمزيد من الالم والحرقه يؤكد ان المشاكل النفسيه بدات بسبب نوعيه المادة المستخدمة التي كنت اتعاطيها وحيدا اتخبط بين الافكار والاوهام التي تاتي اثناء التعاطي،

وتركت المدرسة بعد ان تدهور مستواي،

ولم يكن لوالدتي غيري،

والتي حاولت بشتى الطرق علاجي وكنت ارفض ذلك،

ووصل الامر بي الى الهرب منها.
واردف قائلا:

“في سن 17 بدات حالتي النفسيه والعقليه تسوء،

ما دفع والدتي الى محاوله ادخالي لمستشفى الامل للعلاج،

وبدات تتولد لدي الشكوك،

واصبحت اشك في ان والدتي ستقتلني او تسجنني،

وبعد معاناه والدتي مني وعدم تجاوبي معها ابلغت عني الشرطه،

وتم اخذي بالقوه للعلاج وهنا تاكدت شكوكي المرضيه بان امي عدوتي،

ودخلت التوقيف في قسم الشرطة وحولت الى مجمع الامل واصبحت لدي الرغبه في الانتقام منها بسبب الهلاوس والضلالات التي اعيشها،

وخرجت من المستشفى القسم الامني وحولت الى الشرطة ليتم اجراء خروجي من قضية العقوق التي رفعتها والدتي من اجل ارغامي على العلاج”.

وتابع “م.

خ” قائلا:

“بعد شهرين من خروجي لم اتواصل مع المجمع ولم اراجع فيه،

وبعدها بفتره عدت اليه مكبلا بالسلاسل التي قيدني بها جيراني ومعهم والدتي المنهاره نفسيا،

وهنا بدا يبكي واصوات اهاته التي تقطع القلب ازدادت،

وذكر انه قام بربط امه واغتصابها،

بعد ان سرق كل ما تملك وباعه.


وواصل حديثه:

“فعلتها بسبب شكوكي المرضيه وعدم مقدرتي على التمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ،

وذلك بسبب تعاطي المخدرات التي اتلفت معايير وقيم الدين والاخلاق لدي”.

ووصف المه قائلا:

اشعر بالم كبير يعتصر قلبي لما حدث،

لم اشا ان اذكر قصتي هذه ولكن حرصي على عدم وقوع غيري في هذه الافه المدمره ويحصل له ما قد حصل لي هو ما دفعني لعرض قصتي،

لا ياتي شخص ويقول انه لن يصل لهذه المرحلة فالمخدرات تؤدي الى عواقب وخيمه لا تحمد عقباها”.
اما “م .

ع” الشاب الذي ولد في بيئه جيده ومتوسطة الحال مع والديه واخوته،

فبدا في شرح تفاصيل قصته مع الادمان قائلا:

ترتيبي الثالث بين 6 اخوه واخوات،

بدات رحله التعاطي معي من عمر 15سنه،

مشيرا الى انه كان شابا وسيما مرحا واجتماعيا يمارس رياضه كره القدم باستمرار،

وفي احدى جولات الكره في الحواري تعرف على شاب اقنعه بالانضمام الى فريقه المتواضع في حي اخر،

وهنا بدات قصته واصبح جزءا من فريقه وعند انتصار الفريق كانت تقام حفلات صاخبه في احدى الاستراحات يتخللها مسكرات ومخدرات،

مشيرا الى انه تعرف على هذه الاجواء في ظل انعدام الرقابه الاسريه.
وابان انه لم يكن منتظما على التعاطي ولكن الاجواء الجديدة اعجبته،

وبعد سنه من صحبته للفريق اي في عمر 16 عاما تعرف على شاب معهم جنس ثالث وبدات علاقه عاطفيه وجنسية بينهما استمرت 6 سنوات،

وكان الشاب ثريا ولديه كل سبل الترفيه في قصرهم،

اضافه الى المخدرات التي بدا في تعاطيها باستمرار وانتظام.
واوضح انه خلال هذه السنوات انجرف بشكل تدريجي في تجريب وتعاطي الكثير من المخدرات حتى اصبح مدمنا.
واضاف:

“عشت هذه الفتره في حالة تخبط كبير خسرت فيها نفسي ولم يلتفت لي احد،

وفي سن 22 انتبه لي والدي واجبرني على العلاج وبعد قضاء فتره في مجمع الامل واستقرت اموري وحصلت على وظيفه،

وقررت البحث عن زوجه،

ولكن اصدقاء السوء لم يتركوني في حالي ورجعت اليهم وبدات رحله التعاطي من جديد وبدات معها مشاكلي،

وبعدها سجنت في قضية اخلاقيه بعد القبض علي لمدة عام وخرجت بعدها للعلاج ولحسن الحظ وافق دخولي للمجمع هذه المره رغبه صادقه مني للتوقف والبعد عن هذا العالم والان اتابع في برامج الرعايه اللاحقه بعد ان كنت فاقدا لنفسي واخلاقي واسرتي،

وكلي ندم على ما فات من عمري”.

 

183 views

قصص مدمنين واقعية مع المدمنين على المخدرات