6:04 مساءً الثلاثاء 23 أكتوبر، 2018

قصص قصيره ومفيده



قصص قصيرة ومفيده

صوره قصص قصيره ومفيده

 

قصة فار وقطه
في كل يوم ارى شيئا مقروضا في غرفتي دفترا اوراقا ممسحه
منديلا وعرفت ان فارا هو الذي يعبث في غرفتي بلا خوف او رقيب‏
ماذا افعل وفكرت طويلا
رسمت قطه باقلام ملونه القطه فاتحه فاها مكشره عن انيابها
ووضعتها بصورة واضحه امام مكتبي وامامها من الجهه الثانيه
مراه كي تظهر قطتين بدل قطه واحده
اه كل شيء كان سالما في غرفتي في اليوم الاول
وضحكت وكذلك بقيت حاجياتي سالمه في اليوم الثاني
ابتسمت وقلت في نفسي
لقد انطلت اللعبه على الفار
ولكن في اليوم الثالث وعندما عدت من المدرسه
وجدت صورة القطه قد شطب عليها بالقلم الاحمر بعلامه × ومكتوب تحتها بخط واضح
انخدعت بقطتك المزيفه هذه يومين فقط،

الا يكفي هذا
وهكذا عاد الفار الى عمله السابق في غرفتي
وعدت انا افكر بخطة جديدة للتخلص منه
قصة السمكات الثلاث
في احدى البحيرات كانت هناك سمكه كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات اطلتاحداهن من
تحت الماء براسها،

وصعدت عاليا راتها الطيور المحلقه فوق الماء..

فاختطفها
واحد منها!!
والتقمها..وتغذى بها!

لم يبق مع الام الا سمكتان


قالت احداهما



اين نذهب يا اختي؟

صوره قصص قصيره ومفيده

قالت الاخرى:

ليس امامنا الا قاع البحيره… علينا ان نغوص في الماء الى ان نصل الى القاع!
وغاصت السمكتان الى قاع البحيرة … وفي الطريق الى القاع … وجدتا اسرابا من السمك الكبير .

.المفترس!
اسرعت سمكه كبيرة الى احدى السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكه الباقيه.
ان الخطر يهددها في اعلى البحيرة وفي اسفلها!
في اعلاها تلتهمها الطيور المحلقه ….
وفي اسفلها ياكل السمك الكبير السمك الصغير!
فاين تذهب

ولا حياة لها الا في الماء

!
فيه ولدت

وبه نشات

!
اسرعت الى امها خائفه مذعوره‍وقالت لها:
ماذا افعل ياامي

اذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
واذا غصت ابتلعني السمك الكبير


قالت الام



ياابنتي اذا اردت نصيحتي … ” فخير الامور الوسط”
قصهالمهر الصغير
كان في قديم الزمان مهر صغير وامه يعيشان في مزرعه جميلة حياة هادئه وهانئه،
يتسابقان تاره ويرعيان تاره اخرى ،



لا تفارقه ولا يفارقها ،



وعندما يحل الظلام
يذهب كل منهما الى الحظيره ليناما في امان وسلام.
وفجاه وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ،



واخذ يحس بالممل ويشعر انه
لميعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ،



واراد ان يبحث عن مكان اخر.

قالت
لهالام حزينه



الى اين نذهب



ولمن نترك المزرعه

,

انها ارض ابائنا واجدادنا

ولكنه صمم على رايه وقرر الرحيل ،



فودع امه ولكنها لم تتركه يرحل وحده ،


ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .


واخذا يسيران في اراضي الله الواسعه ،



وكلما مرا علىارض وجدا غيرهما من الحيوانات
يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء…
واقبل الليل عليهما ولم يجدا مكانا ياويا فيه ،



فباتا في العراء حتى
الصباح،جائعين قلقين ،



وبعد هذه التجربه المريره
قرر المهر الصغير ان يعود الى مزرعتهلانها ارض ابائه واجداده ،



ففيها الاكل
الكثير والامن الوفير ،

فمن ترك ارضه عاشغريبا

162 views

قصص قصيره ومفيده