3:39 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

قصص قصيره ومفيده



قصص قصيره و مفيده

صوره قصص قصيره ومفيده

 

قصه فار و قطة
فى كل يوم اري شيئا مقروضا في غرفتى دفترا اوراقا ممسحة
منديلا و عرفت ان فارا هو الذى يعبث في غرفتى بلا خوف او رقيب‏
ماذا افعل و فكرت طويلا
رسمت قطه باقلام ملونه القطه فاتحه فاها مكشره عن انيابها
ووضعتها بصوره و اضحه امام مكتبى و امامها من الجهه الثانية
مراه كى تظهر قطتين بدل قطه واحدة
اه كل شيء كان سالما في غرفتى في اليوم الاول
وضحكت و كذلك بقيت حاجياتى سالمه في اليوم الثاني
ابتسمت و قلت في نفسي
لقد انطلت اللعبه على الفار
ولكن في اليوم الثالث و عندما عدت من المدرسة
وجدت صوره القطه قد شطب عليها بالقلم الاحمر بعلامه × و مكتوب تحتها بخط و اضح
انخدعت بقطتك المزيفه هذه يومين فقط،

الا يكفى هذا
وهكذا عاد الفار الى عمله السابق في غرفتي
وعدت انا افكر بخطه جديده للتخلص منه
قصه السمكات الثلاث
فى احدي البحيرات كانت هناك سمكه كبيره و معها ثلاث سمكات صغيرات اطلتاحداهن من
تحت الماء براسها،

و صعدت عاليا راتها الطيور المحلقه فوق الماء..

فاختطفها
واحد منها!!
والتقمها..وتغذي بها!

لم يبق مع الام الا سمكتان


قالت احداهما اين نذهب يا اختي؟

صوره قصص قصيره ومفيده

قالت الاخرى: ليس امامنا الا قاع البحيرة… علينا ان نغوص في الماء الى ان نصل الى القاع!
وغاصت السمكتان الى قاع البحيره … و في الطريق الى القاع … و جدتا اسرابا من السمك الكبير .

.المفترس!
اسرعت سمكه كبيره الى احدي السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها و ابتلعتها و فرت السمكه الباقية.
ان الخطر يهددها في اعلي البحيره و في اسفلها!
فى اعلاها تلتهمها الطيور المحلقه ….
وفى اسفلها ياكل السمك الكبير السمك الصغير!
فاين تذهب

و لا حياه لها الا في الماء

!
فيه و لدت

و به نشات

!
اسرعت الى امها خائفه مذعورة‍وقالت لها:
ماذا افعل ياامى

اذا صعدت اختطفنى الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
واذا غصت ابتلعنى السمك الكبير


قالت الام ياابنتى اذا اردت نصيحتى … ” فخير الامور الوسط”
قصةالمهر الصغير
كان في قديم الزمان مهر صغير و امه يعيشان في مزرعه جميله حياه هادئه و هانئه
يتسابقان تاره و يرعيان تاره اخري ،



لا تفارقه و لا يفارقها ،



و عندما يحل الظلام
يذهب كل منهما الى الحظيره ليناما في امان و سلام.
وفجاه و في يوم ما ضاقت الحياه بالمهر الصغير ،



و اخذ يحس بالممل و يشعر انه
لميعد يطيق الحياه في مزرعتهم الجميله ،



و اراد ان يبحث عن مكان اخر.

قالت
لهالام حزينه الى اين نذهب



و لمن نترك المزرعه

, انها ارض ابائنا و اجدادنا

ولكنه صمم على رايه و قرر الرحيل ،



فودع امه و لكنها لم تتركه يرحل و حده ،


ذهبتمعه و عينيها تفيض بالدموع .


واخذا يسيران في اراضى الله الواسعه ،



و كلما مرا علىارض و جدا غيرهما من الحيوانات
يقيم فيها و لا يسمح لهما بالبقاء…
واقبل الليل عليهما و لم يجدا مكانا ياويا فيه ،



فباتا في العراء حتى
الصباح،جائعين قلقين ،



و بعد هذه التجربه المريرة
قرر المهر الصغير ان يعود الى مزرعتهلانها ارض ابائه و اجداده ،



ففيها الاكل
الكثير و الامن الوفير ،

فمن ترك ارضه عاشغريبا

172 views

قصص قصيره ومفيده