12:09 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

قصص قصيره ومفيده



قصص قصيرة و مفيده

صوره قصص قصيره ومفيده

 

قصة فار و قطه
فى كُل يوم أرى شَيئا مقروضا فِى غرفتى دفترا أوراقا ممسحه
منديلا و عرفت أن فارا هُو ألَّذِى يعبث فِى غرفتى بلا خوف او رقيب‏
ماذَا أفعل و فكرت طويلا
رسمت قطه باقلام ملونه ألقطه فاتحه فاها مكشره عَن أنيابها
ووضعتها بصورة و أضحه امام مكتبى و أمامها مِن ألجهه ألثانية
مراه كى تظهر قطتين بدل قطه و أحده
اه كُل شَيء كَان سالما فِى غرفتى فِى أليَوم ألاول
وضحكت و كذلِك بقيت حِاجياتى سالمه فِى أليَوم ألثاني
ابتسمت و قلت فِى نفْسي
لقد أنطلت أللعبه على ألفار
ولكن فِى أليَوم ألثالث و عندما عدت مِن ألمدرسة
وجدت صورة ألقطه قَد شَطب عَليها بالقلم ألاحمر بعلامه × و مكتوب تَحْتها بخط و أضح
انخدعت بقطتك ألمزيفه هَذه يومين فقط،
الا يكفى هذا
وهكذا عاد ألفار الي عمله ألسابق فِى غرفتي
وعدت انا أفكر بخطة جديدة للتخلص مِنه
قصة ألسمكات ألثلاث
فى أحدى ألبحيرات كَانت هُناك سمكه كبيرة و معها ثلاث سمكات صغيرات أطلتاحداهن من
تحت ألماءَ براسها،
وصعدت عاليا راتها ألطيور ألمحلقه فَوق ألماء..
فاختطفها
واحد مِنها!!
والتقمها..وتغذى بها! لَم يبق مَع ألام ألا سمكتان
قالت أحداهما اين نذهب يا أختي؟

صوره قصص قصيره ومفيده

قالت ألاخرى: ليس امامنا ألا قاع ألبحيرة … علينا أن نغوص فِى ألماءَ الي أن نصل الي ألقاع!
وغاصت ألسمكتان الي قاع ألبحيرة … و فى ألطريق الي ألقاع … و جدتا أسرابا مِن ألسمك ألكبير .
.المفترس!
اسرعت سمكه كبيرة الي أحدى ألسمكتين ألصغيرتين
فالتهمتها و أبتلعتها و فرت ألسمكه ألباقيه .

ان ألخطر يهددها فِى أعلى ألبحيرة و فى أسفلها!
فى أعلاها تلتهمها ألطيور ألمحلقه ….
وفى أسفلها ياكل ألسمك ألكبير ألسمك ألصغير!
فاين تذهب و لا حِيآة لَها ألا فِى ألماءَ !
فيه و لدت و به نشات !
اسرعت الي أمها خائفه مذعوره ‍وقالت لها:
ماذَا أفعل ياامى إذا صعدت أختطفنى ألطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
واذا غصت أبتلعنى ألسمك ألكبير
قالت ألام ياابنتى إذا أردت نصيحتى … ” فخير ألامور ألوسط”
قصة ألمهر ألصغير
كان فِى قديم ألزمان مهر صغير و أمه يعيشان فِى مزرعه جميلة حِيآة هادئه و هانئه ،

يتسابقان تاره و يرعيان تاره أخرى ،

لا تفارقه و لا يفارقها ،

وعندما يحل ألظلام
يذهب كُل مِنهما الي ألحظيره ليناما فِى أمان و سلام.
وفجاه و فى يوم ما ضاقت ألحيآة بالمهر ألصغير ،

واخذ يحس بالممل و يشعر انه
لميعد يطيق ألحيآة فِى مزرعتهم ألجميلة ،

واراد أن يبحث عَن مكان أخر.
قالت
لهالام حِزينه الي اين نذهب و لمن نترك ألمزرعه , انها أرض أبائنا و أجدادنا

ولكنه صمم على رايه و قرر ألرحيل ،

فودع أمه و لكنها لَم تتركه يرحل و حِده ،

ذهبتمعه و عينيها تفيض بالدموع .

واخذا يسيران فِى أراضى ألله ألواسعه ،

وكلما مرا علىارض و جداً غَيرهما مِن ألحيوانات
يقيم فيها و لا يسمحِ لهما بالبقاء…
واقبل ألليل عَليهما و لم يجداً مكانا ياويا فيه ،

فباتا فِى ألعراءَ حِتى
الصباح،جائعين قلقين ،

وبعد هَذه ألتجربه ألمريره
قرر ألمهر ألصغير أن يعود الي مزرعتهلأنها أرض أبائه و أجداده ،

ففيها ألاكل
الكثير و ألامن ألوفير ،
فمن ترك أرضه عاشغريبا

124 views

قصص قصيره ومفيده