11:26 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

قصص عن معجزات الله



قصص عَن معجزات ألله

صوره قصص عن معجزات الله

يسريه شَفيت مِن قرحه قرمزيه فِى عينها أليسرى بَعد إستعمالها ماءَ زمزم

يذكر احد ألاخوه ألمسلمين بَعد عودته مِن أداءَ فريضه ألحج فيقول حِدثتنى سيده فاضله أسمها يسريه عبد ألرحمن حِراز كَانت تؤدى معنا فريضه ألحج ضمن و زارة ألاوقاف عَن ألمعجزه ألَّتِى حِدثت لَها ببركات ماءَ زمزم فقال انها أصيبت منذُ سنوات بقرحه قرمزيه فِى عينها أليسرى نتج عنها صداع نصفى لا يفارقها ليل نهار ,
و لا تهدئ مِنه ألمسكنات .
.
كَما انها كادت تفقد ألرؤية تماما بالعين ألمصابه لوجود غشاوه بيضاءَ عَليها .
.
وذهبت الي احد كبار أطباءَ ألعيون فاكد انه لا سبيل الي و قف ألصداع ألا باعطائها حِقنه تقضى عَليه ,
و فى نفْس ألوقت تقضى على ألعين ألمصابه فلا ترى الي ألابد
وفزعت ألسيده يسريه لهَذا ألنبا ألقاسى ,
و لكنها كَانت و أثقه برحمه ألله تعالى و مطمئنه الي انه سيهيئ لَها أسباب ألشفاءَ رغم جزم ألطب و ألاطباءَ بتضاؤل ألامل فِى ذلِك .
.
ففكرت فِى أداءَ عمَره ,
كى تتمكن مِن ألتماس ألشفاءَ مباشره مِن ألله عِند بيته ألمحرم
وجاءت الي مكه و طافت بالكعبه ,
و لم يكن عدَد ألطائفين كبيرا و قْتئذ ,
مما أتاحِ لَها كَما تقول أن تقبل ألحجر ألاسود ,
و تمس عينها ألمريضه بِه .
.
ثم أتجهت الي ماءَ زمزم لتملا كوبا مِنه و تغسل بِه عينها .
.
وبعد ذلِك أتمت ألسعى و عادت الي ألفندق ألَّذِى تنزل به
فوجئت بَعد عودتها الي ألفندق أن عينها ألمريضه أصبحت سليمه تماما ,
و أن أعراض ألقرحه ألقرمزيه توارت و لم يعد لَها أثر يذكر
كيف تم أستئصال قرحه بِدون جراحه .
.
كيف تعود عين ميئوس مِن شَفائها الي حِالتها ألطبيعية بِدون علاج و علم ألطبيب ألمعالج بما حِدث ,
فلم يملك ألا أن يصيحِ مِن أعماقه ألله أكبر أن هَذه ألمريضه ألَّتِى فشل ألطب فِى علاجها عالجها ألطبيب ألاعظم فِى عيادته ألالهيه ألَّتِى أخبر عنها رسوله ألكريم صلى ألله عَليه و سلم ماءَ زمزم لما شَرب لَه ,
أن شَربته تستشفى شَفاك ألله ,
و أن شَربته لشبعك أشبعك ألله و أن شَربته لقطع ظمئك قطعة ألله ,
و هى هزمه جبرائيل و سقيا ألله أسماعيل رواه ألدارقطنى و ألحكم و زاد

صوره قصص عن معجزات الله

يقول ألله تعالى أدعونى أستجب لكُم و يقول أمن يجيب ألمضطر إذا دعاه و يكشف ألسوء الي غَير ذلِك مِن ألنصوص ألَّتِى تبين أجابه ألله لدعوه ألداعى إذا دعاه بصدق و أخلاص و أضطرار يقول محدثي
ولقد رايت هَذا عيانا فِى احد ألعمليات ألَّتِى أجريتها،
ففى أثناءَ ألعملية … و بينما انا أحاول معالجه ألوضع لمريض … و أذا بالشريان ينفجر ‍‍‍! و أذا بالنزيف يزداد !‍‍ و لم أستطع عمل شَئ للمريض … حِاولت … و حِاولت فلم أستطع عمل شَئ و كَانت حِالة ألمريض خطيره … و كاد أن يموت … فتوجهت للواحد ألاحد ألَّذِى بيده كُل شَئ و أمَره بَين ألكاف و ألنون كن فيَكون فتضرعت أليه … و سالته سؤال ألمضطر ‍‍‍‍‍‍‍يا رب … يا رحمن … يا رحيم أسالك أن توقف هَذا ألنزيف … فليس لِى حِيله و لا مقدره و لا حَِول لِى و لا قوه ألا بك و حِدك لا شَريك لك … فماذَا كَان توقف ألنزيف و لله ألحمد !… و أكملنا ألعملية و نجحت بفضل ألله تعالى ثُم بالدعاءَ نعم انه ألدعاءَ … بَعد فضل ألله و رحمته أتهزا بالدعاءَ و تزدريه و ما تدرى بما صنع ألدعاءَ سهام ألليل لا تخطى و لكن لَها أمد و للامد أنقضاءَ فاين نحن مِن ألدعاءَ و أين تضرعنا الي ألله و هل قمنا بشروطه و أدابه !

” كَانا صديقين منذُ ألطفوله لَم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كُل شَيء تعلما أشياءَ طيبه و أخرى خبيثه و أخذا بعمل كُل ما بدا لَهُم .

و بَعد أن أستقر ألاثنين على حِالة ألترحال مِن ألفندق الي ألَّذِى بَعده مِن بلد الي ألَّذِى يليه و فى سفره مِن ألسفرات .
.
وفى ذلِك ألمكان .
.
سمعا ألمنادى و هو يقول ألله أكبر ألله أكبر ….
..
حى على ألصلاة حِى على ألصلاة ,
, حِى على ألفلاحِ حِى على ألفلاحِ .
.)

نعم انه ألاذان .
.
الاذان ألَّذِى أدخل فِى جوف أحمد شَعور جميل و هو يسمع ألمؤذن يناديه

فقام أحمد ليتوضا و هو يقول يا خالد قم بنا للمسجد ألقريب .
.
نصلى .
.
نحن نفعل كُل شَيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
تعال فَقط نصلى ثُم نكمل ألمشوار سويا

رد خالد مغضبا .
.
اانت جاد يا أحمد أتريدنى أن أسجد لله كَيف و انا …
و انا … تفوه بما لا يقال على ألله جل فِى علاه)

انتاب أحمد نفور مِن صاحبه و قال لَه قل ما بدا لك فانى ذاهب للمسجد

=====================
بعد أن رجعا ألا بلدهما … أفترق ألاثنين لفتره .
.
و إذا باحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عَليه ألباب

رد عَليه أخ لخالد .
.
سلم أحمد عَليه و أخذ يساله عَن حِال بيتهم و ألاهل …
فاذا بالاخ يقول لَه ألاولى أن تسال عَن صاحبك خالد) لا عَن أحوالنا!!

تعجب أحمد مِن ألرد و أنتابه ألشك … ما ذا حِصل لخالد .
.
هل بِه مكروه؟
طلب مِنهم أن يروه خالد ليطمئن عَليه

وهنا ألمفاجاه .
.

دخل أحمد ألغرفه .
.
وسلم .
.
فاذا بصديقه يرد ألسلام لكِن و هو ساجد؟؟
ويسال عَن أحوال أحمد دون أن يرفع راسه أنتظر أحمد لحظات

فسال يا خالد ما ألَّذِى حِل بك؟

اجاب خالد .
.
تذكر تلك ألسفره لبلد كذا
تذكر حِين قلت أانا أسجد لله! تذكر؟

قال نعم .
.
اذكر

اجابه منذُ أن رجعت و انا أذهب مِن مستشفا لاخر .
.
اريد علاجا لالم راسى و لكِن لا احد عنده ألعلاج .
.
لا أرتاحِ ألا هكذا و انا ساجد و أن رفعت راسى أغمى على مِن ألالم؟!؟!

  • الله
  • قصص معجزات الله
  • قصص و معجزات
498 views

قصص عن معجزات الله