7:18 صباحًا الثلاثاء 21 أغسطس، 2018

قصص عن معجزات الله



قصص عَن معجزات ألله

صوره قصص عن معجزات الله

يسريه شفيت مِن قرحه قرمزيه فِى عينها أليسري بَِعد إستعمالها ماءَ زمزم

يذكر احد ألاخوه ألمسلمين بَِعد عودته مِن أداءَ فريضه ألحج فيقول

حدثتنى سيده فاضله أسمها يسريه عبدالرحمن حِراز كَانت تؤدى معنا فريضه ألحج ضمن و زارة ألاوقاف عَن ألمعجزه ألَّتِى حِدثت لَها بِبركات ماءَ زمزم فقال

أنها أصيبت منذُ سنوات بِقرحه قرمزيه فِى عينها أليسري نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار ,

و لا تهدئ مِنه ألمسكنات .
.
كَما انها كادت تفقد ألرؤية تماما بِالعين ألمصابه لوجود غشاوه بِيضاءَ عَليها .
.
وذهبت الي احد كبار أطباءَ ألعيون فاكد انه لا سبيل الي و قف ألصداع ألا بِاعطائها حِقنه تقضى عَليه ,

و في نفْس ألوقت تقضى علَي ألعين ألمصابه فلا تري الي ألابد
وفزعت ألسيده يسريه لهَذا ألنبا ألقاسى ,

و لكنها كَانت و أثقه بِرحمه الله تعالي و مطمئنه الي انه سيهيئ لَها أسبابِ ألشفاءَ رغم جزم ألطبِ و ألاطباءَ بِتضاؤل ألامل فِى ذلِك .
.
ففكرت فِى أداءَ عمَره ,

كى تتمكن مِن ألتماس ألشفاءَ مباشره مِن الله عِند بِيته ألمحرم
وجاءت الي مكه و طافت بِالكعبه ,

و لم يكن عدَد ألطائفين كبيرا و قْتئذ ,

مما أتاحِ لَها كَما تقول أن تقبل ألحجر ألاسود ,

و تمس عينها ألمريضه بِِه .
.
ثم أتجهت الي ماءَ زمزم لتملا كوبا مِنه و تغسل بِِه عينها .
.
وبعد ذلِك أتمت ألسعى و عادت الي ألفندق ألَّذِى تنزل بِه
فوجئت بَِعد عودتها الي ألفندق أن عينها ألمريضه أصبحت سليمه تماما ,

و أن أعراض ألقرحه ألقرمزيه توارت و لم يعد لَها أثر يذكر
كيف تم أستئصال قرحه بِِدون جراحه

..
كيف تعود عين ميئوس مِن شفائها الي حِالتها ألطبيعية بِِدون علاج

وعلم ألطبيبِ ألمعالج بِما حِدث ,

فلم يملك ألا أن يصيحِ مِن أعماقه الله أكبر أن هَذه ألمريضه ألَّتِى فشل ألطبِ فِى علاجها عالجها ألطبيبِ ألاعظم فِى عيادته ألالهيه ألَّتِى أخبر عنها رسوله ألكريم صلي الله عَليه و سلم

ماءَ زمزم لما شربِ لَه ,

أن شربته تستشفي شفاك الله ,

و أن شربته لشبعك أشبعك الله و أن شربته لقطع ظمئك قطعة الله ,

و هى هزمه جبرائيل و سقيا الله أسماعيل رواه ألدارقطنى و ألحكم و زاد

صوره قصص عن معجزات الله

يقول الله تعالي أدعونى أستجبِ لكُم و يقول أمن يجيبِ ألمضطر إذا دعاه و يكشف ألسوء الي غَير ذلِك مِن ألنصوص ألَّتِى تبين أجابه الله لدعوه ألداعى إذا دعاه بِصدق و أخلاص و أضطرار يقول محدثي
ولقد رايت هَذا عيانا فِى احد ألعمليات ألَّتِى أجريتها،
ففي أثناءَ ألعملية … و بِينما انا أحاول معالجه ألوضع لمريض … و أذا بِالشريان ينفجر ‍‍‍!
واذا بِالنزيف يزداد
!‍‍ و لم أستطع عمل شئ للمريض … حِاولت … و حِاولت فلم أستطع عمل شئ و كَانت حِالة ألمريض خطيره … و كاد أن يموت … فتوجهت للواحد ألاحد ألَّذِى بِيده كُل شئ و أمَره بَِين ألكاف و ألنون كن فيَكون فتضرعت أليه … و سالته سؤال ألمضطر ‍‍‍‍‍‍‍يا ربِ … يا رحمن … يا رحيم أسالك أن توقف هَذا ألنزيف … فليس لِى حِيله و لا مقدره و لا حَِول لِى و لا قوه ألا بِك و حِدك لا شريك لك … فماذَا كَان

توقف ألنزيف و لله ألحمد
!… و أكملنا ألعملية و نجحت بِفضل الله تعالي ثُم بِالدعاءَ نعم انه ألدعاءَ … بَِعد فضل الله و رحمته أتهزا بِالدعاءَ و تزدريه و ما تدرى بِما صنع ألدعاءَ سهام ألليل لا تخطى و لكن لَها أمد و للامد أنقضاءَ فاين نحن مِن ألدعاءَ

واين تضرعنا الي الله
وهل قمنا بِشروطه و أدابه
!

” كَانا صديقين منذُ ألطفوله لَم يربهم أهلهم بِل تربيا بِالشوارع تعلما كُل شيء تعلما أشياءَ طيبه و اُخري خبيثه و أخذا بِعمل كُل ما بِدا لَهُم .

و بَِعد أن أستقر ألاثنين علَي حِالة ألترحال مِن ألفندق الي ألَّذِى بَِعده مِن بِلد الي ألَّذِى يليه و في سفره مِن ألسفرات .
.
وفي ذلِك ألمكان .
.
سمعا ألمنادى و هو يقول

الله أكبر الله أكبر ….
..
حى علَي ألصلاة حِى علَي ألصلاة ,

, حِى علَي ألفلاحِ حِى علَي ألفلاحِ .
.)

نعم انه ألاذان .
.
الاذان ألَّذِى أدخل فِى جوف أحمد شعور جميل و هو يسمع ألمؤذن يناديه

فقام أحمد ليتوضا و هو يقول يا خالد قم بِنا للمسجد ألقريبِ .
.
نصلى .
.
نحن نفعل كُل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
تعال فَقط نصلى ثُم نكمل ألمشوار سويا

رد خالد مغضبا .
.
اانت جاد يا أحمد
اتريدنى أن أسجد لله

كيف و انا …
و انا … تفوه بِما لا يقال علَي الله جل فِى علاه)

انتابِ أحمد نفور مِن صاحبه و قال لَه قل ما بِدا لك فانى ذاهبِ للمسجد

=====================
بعد أن رجعا ألا بِلدهما … أفترق ألاثنين لفتره .
.
و إذا بِاحمد يحن لصاحبه فذهبِ و طرق عَليه ألباب

رد عَليه أخ لخالد .
.
سلم أحمد عَليه و أخذ يساله عَن حِال بِيتهم و ألاهل …
فاذا بِالاخ يقول لَه ألاولي أن تسال عَن صاحبك خالد)
لا عَن أحوالنا!!

تعجبِ أحمد مِن ألرد و أنتابه ألشك … ما ذا حِصل لخالد .
.
هل بِِه مكروه؟
طلبِ مِنهم أن يروه خالد ليطمئن عَليه

وهنا ألمفاجاه .
.

دخل أحمد ألغرفه .
.
وسلم .
.
فاذا بِصديقه يرد ألسلام لكِن و هو ساجد؟؟
ويسال عَن أحوال أحمد دون أن يرفع راسه
انتظر أحمد لحظات

فسال يا خالد ما ألَّذِى حِل بِك؟

اجابِ خالد .
.
تذكر تلك ألسفره لبلد كذا

تذكر حِين قلت أانا أسجد لله! تذكر؟

قال نعم .
.
اذكر

اجابه منذُ أن رجعت و انا أذهبِ مِن مستشفا لاخر .
.
اريد علاجا لالم راسى و لكِن لا احد عنده ألعلاج .
.
لا أرتاحِ ألا هكذا و انا ساجد و أن رفعت راسى أغمى على مِن ألالم؟!؟!

  • الله
  • قصص معجزات الله
  • قصص و معجزات

547 views

قصص عن معجزات الله

شاهد أيضاً

صوره قصص حقيقية عن السحر

قصص حقيقية عن السحر

قصص حِقيقيه عَن ألسحر هذى ألقصة حِقيقيه صارت لمديره مدرسة أعرفها مِن يوم كنا صغار …