4:59 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

قصص عن العديد من الروايات قصيره



قصص عن العديد من الروايات قصيره

صوره قصص عن العديد من الروايات قصيره

لدينا اليوم وجبه من اجمل الروايات القصيره و ستنال اعجابكم

فى قديم الزمان،

كان شيخ عجوز يجلس مع ابنه ذى العشرين ربيعا،

و اثناء حديثهما طرق الباب فجاة،

فذهب الشاب ليفتح الباب،

و اذا برجل غريب يدخل البيت دون ان يسلم حتى،

متجها نحو الرجل العجوز قائلا له: اتق الله و سدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك اكثر من اللازم و نفد صبري.
حزن الشاب على رؤيه ابيه في هذا الموقف السيء،

و اخذت الدموع تترقرق من عينيه،

ثم سال الرجل كم على و الدى لك من الديون



اجاب الرجل: اكثر من تسعين الف ريال،

فقال الشاب: دع و الدى و شانه،

و ابشر بالخير ان شاء الله.
اتجه الشاب الى غرفته ليحضر المبلغ الى الرجل،

فقد كان بحوزته سبعه و عشرين الف ريال جمعها من رواتبه اثناء عمله ادخرها ليوم زواجه الذى ينتظره بفارغ الصبر،

و لكنه اثر ان يفك به ضائقه و الده.
دخل الى المجلس و قال للرجل هذه دفعه من دين و الدي،

و ابشر بالخير و نسدد لك الباقى عما قريب ان شاء الله.

بكي الشيخ بكاء شديدا طالبا من الرجل ان يقوم باعاده المبلغ الى ابنه؛

فهو يحتاجه،

و لا ذنب له في ذلك،

الا ان الرجل رفض ان يلبى طلبه،

فتدخل الشاب و طلب من الرجل ان يبقى المال معه،

و ان يطالبه هو بالديون،

و ان لا يتوجه الى و الده لطلبها،

ثم عاد الشاب الى و الده و قبل جبينه قائلا: يا و الدى قدرك اكبر من ذلك المبلغ،

و كل شيء ياتى في وقته،

حينها احتضن الشيخ ابنه و قبله و اجهش بالبكاء قائلا رضى الله عنك يا بنى و وفقك و سدد خطاك.

صوره قصص عن العديد من الروايات قصيره
فى اليوم التالى و بينما كان الشاب في و ظيفته منهمكا و متعبا،

زاره احد اصدقائه الذين لم يرهم منذ مدة،

و بعد سلام و عتاب قال له الصديق الزائر: يا اخى كنت في الامس مع احد كبار رجال الاعمال،

و طلب منى ان ابحث له عن رجل امين و ذى اخلاق عالية،

و مخلص و لديه طموح و قدره على اداره العمل بنجاح،

فلم اجد شخصا اعرفه يتمتع بهذه الصفات غيرك،

فما رايك في استلام العمل،

و تقديم استقالتك فورا لنذهب لمقابله الرجل في المساء.

امتلا وجه الشاب بالبشري قائلا: انها دعوه و الدي،

ها قد اجابها الله،

فحمد الله على افضاله كثيرا.
وفى المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الاعمال و الشاب،

و ارتاح الرجل له كثيرا،

و ساله عن راتبه،

فقال: 4970 ريال،

فرد الرجل عليه: اذهب صباح غد و قدم استقالتك و راتبك اعتبره من الان 15000 ريال،

بالاضافه الى عموله على الارباح تصل الى 10%،

و بدل سكن ثلاثه رواتب،

و سياره احدث طراز،

و راتب سته اشهر تصرف لك لتحسين اوضاعك،

فما ان سمع الشاب هذا الكلام حتى بكي بكاء شديدا و هو يقول: ابشر بالخير يا و الدي.

ساله رجل الاعمال عن السبب الذى يبكيه فروي له ما حصل قبل يومين،

فامر رجل الاعمال فورا بتسديد ديون و الده.

فهذه هى ثمره من يبر و الديه.

 

180 views

قصص عن العديد من الروايات قصيره