9:36 مساءً الجمعة 24 مايو، 2019




قصص عن العدل في الاسلام

قصص عن العدل في الاسلام

صور قصص عن العدل في الاسلام

اذا ذكر عمر ذكر العدل،

 

و اذا ذكر العدل ذكر عمر.
روي الامام احمد بسندة عن ابي هريرة قال: قال رسول الله صور قصص عن العدل في الاسلام: “ان الله جعل الحق على لسان عمر و قلبه”

من دلائل اتصاف الفاروق بالعدل انه لا يخاف في الله لومة لائم،

 

و يقيم الحدود على القريب و البعيد،

 

الحبيب و الغريب حتى انه ليضرب به المثل في ذلك الامر.
ومن قصص عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه نسرد الاتي

قصة عمر و المراة العجوز:

قال طلحة بن عبدالله خرج عمر بن الخطاب ليلة في سواد الليل فتبعتة فدخل بيتا فلما اصبحت ذهبت الى ذلك البيت فاذا عجوز عمياء مقعدة فقلت لها ما بال هذا الرجل ياتيك فقالت انه يتعاهدنى مدة كذا و كذا ياتينى بما يصلحنى و يخرج عني الاذي اي الاوساخ فقلت لنفسي ثكلتك امك يا طلحة اعثرات عمر تتبع.

قصة اخرى عن عمر و امراة عجوز:

مر عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الناس متسترا ليتعرف اخبار رعيتة فراي عجوزا فسلم عليها و قال لها ما فعل عمر

 

قالت لا جزاة الله عنى خيرا .

 

 

قال و لم

 

 

،

 

قالت لانة – و الله – ما نالنى من عطائة منذ و لى امر المؤمنين دينار و لا درهم فقال لها و ما يدرى عمر بحالك و انت في هذا الموضع

 

قالت سبحان الله

 

 

و الله ما ظننت ان احدا يلى عمل الناس و لا يدرى ما بين مشرقها و مغربها.

 

فبكي عمر ثم قال: و ا عمراة

 

 

كل احد افقة منك حتى العجائز يا عمر.

 

ثم قال لها: يا امة الله ،

 

 

بكم تبيعني ظلامتك من عمر

 

فانى ارحمة من النار قالت: لا تهزا بنا يرحمك الله
فقال لها لست بهزاء….

 

و لم يزل بها حتى اشتري ظلامتها بخمسة و عشرين دينارا
وبينما هو كذلك اذ اقبل على بن ابي طالب و عبد الله بن مسعود رضى الله عنهما فقالا السلام عليك يا امير المؤمنين.

 

فوضعت العجوز يدها على راسها و قالت و اسواتاة اشتمت امير المؤمنين في و جهة

 

 

فقال لها عمر لا باس عليك رحمك الله،

 

ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ،

 

 

فقطع قطعة من ثوبة و كتب فيها
” هذا ما اشتري عمر من فلانة ظلامتها منذ و لى الى يوم كذا و كذا بخمسة و عشرين دينارا ،

 

 

فما تدعي عند و قوفة في المحشر بين يدى الله تعالى فعمر منه بريء ” و شهد على ذلك على بن ابي طالب و عبد الله بن مسعود و رفع عمر الكتاب الى و لدة و قال اذا انا مت فاجعلة في كفنى ،

 

 

القي به ربي)

قصة عمر و ام صبى

قال اسلم مولي عمر بن الخطاب قدم المدينة رفقة من تجار فنزلوا المصلى فقال عمر لعبدالرحمن بن عوف هل لك ان نحرسهم الليلة قال نعم فباتا يحرسانهم و يصليان فسمع عمر بكاء صبى فتوجة نحوة فقال لامة اتق الله تعالى و احسنى الى صبيك ثم عاد الى مكانة فسمع بكاءة فعاد الى امة فقال لها مثل ذلك ثم عاد مكانة فلما كان اخر الليل سمع بكاء الصبى فاتي الى امة فقال لها و يحك انك ام سوء ما لى اري ابنك لا يقر منذ الليلة من البكاء فقالت يا عبدالله و هي لا تعلم انه عمر بن الخطاب اني اشغلة عن الطعام فيابي ذلك قال و لما قالت لان عمر لا يفرض النفقة الا للمفطوم قال و كم عمر ابنك هذا قالت كذا و كذا شهرا فقال و يحك لا تعجلية عن الفطام فلما صلى الصبح و هو لا يستبين للناس قراءتة من البكاء قال بؤسا لعمر كم قتل من اولاد المسلمين ثم امر منادية فنادي لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام فانا نفرض نفقة لكل مولود في الاسلام و كتب بذلك .

 

قصة عمر و الاطفال الجياع

قال اسلم مولي عمر بن الخطاب خرجت ليلة مع عمر الى حرة و هو المكان الممتلئ بالصخور و الذى يصعب المشي عليه و اقمنا حتى اذا كنا بصرار فاذا بنار فقال يا اسلم ها هنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا اليهم فاتيناهم فاذا امراة معها صبيان لها و قدر منصوبة على النار و صبيانها يبكون فقال عمر يا اصحاب الضوء و هذا من ادبة رضى الله عنه فلم يحب ان يقول لهم يا اهل النار قالت و عليك السلام قال اادنو قالت ادن او دع فدنا فقال ما بالكم قالت قصر بنا الليل و البرد قال فما بال هؤلاء الصبية يبكون قالت من الجوع فقال و اي شيء على النار قالت ماء اعللهم به حتى يناموا فقالت الله بيننا و بين عمر فبكي عمر و رجع يهرول الى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق و جراب شحم و قال يا اسلم احملة على ظهري فقلت انا احملة عنك يا امير المؤمنين فقال اانت تحمل و زرى عنى يوم القيامة فحملة على ظهرة و انطلقنا الى المراة فالقي عن ظهرة و وضع من الدقيق في القدر و القي عليه من الشحم و جعل ينفخ تحت القدر و الدخان يتخلل لحيتة ساعة ثم انزلها عن النار و قال ااتنى بصحفة و هو ما يوضع فيه الاكل فاتي بها فغرفها ثم تركها بين يدى الصبيان و قال كلوا فاكلوا حتى شبعوا و المراة تدعوا له و هي لا تعرفة فلم يزل عندهم حتى نام الصغار ثم اوصي لهم بنفقة و انصرف ثم اقبل على فقال يا اسلم الجوع الذى اسهرهم و ابكاهم.

قصة امير المؤمنين عمر ابن الخطاب مع الاعرابي

اتي شابان الى عمر و كان في المجلس،

 

و هما يقودان رجلا من البادية فاوقفوة امام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا،

 

قالوا: يا امير المؤمنين،

 

هذا قتل ابانا،

 

قال: اقتلت اباهم

 

قال: نعم قتلته،

 

قال كيف قتلته؟
قال دخل بجملة في ارضي،

 

فزجرته،

 

فلم ينزجر،

 

فارسلت عليه حجرا،

 

و قع على راسة فمات.
قال عمر: القصاص..

 

قرار لم يكتب.

 

و حكم سديد لا يحتاج مناقشة،

 

لم يسال عمر عن اسرة هذا الرجل،

 

هل هو من قبيلة شريفة

 

هل هو من اسرة قوية

 

ما مركزة في المجتمع

 

كل هذا لا يهم عمر لانة لا يحابي احدا في دين الله،

 

و لا يجامل احدا على حساب شرع الله،

 

و لو كان ابنة القاتل،

 

لاقتص منه،

 

و قد جلد ابنا له في بعض الامور.
قال الرجل: يا امير المؤمنين: اسالك بالذى قامت به السماوات و الارض،

 

ان تتركنى ليلة؛

 

لاذهب الى زوجتي و اطفالى في البادية،

 

فاخبرهم بانك سوف تقتلني،

 

ثم اعود اليك،

 

و الله ليس لهم عائل الا الله ثم انا،

 

قال عمر: من يكفلك ان تذهب الى البادية،

 

ثم تعود الي،

 

فسكت الناس كلا..
انهم لا يعرفون اسمه،

 

و لا خيمته،

 

و لا داره،

 

و لا قومه،

 

فكيف يكفلونه،

 

و هي كفالة ليست على عشرة دنانير،

 

و لا على ارض،

 

و لا على ناقة،

 

انها كفالة على الرقبة ان تقطع بالسيف.
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله

 

و من يشفع عنده

 

و من يمكن ان يفكر في و ساطة لديه

 

فسكت الصحابة،

 

و عمر متاثر،

 

لانة و قع في حيرة،

 

هل يقدم فيقتل هذا الرجل،

 

و اطفالة يموتون جوعا هناك،

 

او يتركة فيذهب بلا كفالة،

 

فيضيع دم المقتول؟
سكت الناس،

 

و نكس عمر راسه،

 

و التفت الى الشابين،

 

اتعفوان عنه

 

قالا: لا،

 

من قتل ابانا لا بد ان يقتل يا امير المؤمنين،

 

قال عمر: من يكفل هذا ايها الناس،

 

فقام ابو ذر الغفارى بشيبتة و زهده،

 

و صدقه،

 

قال: يا امير المؤمنين،

 

انا اكفله،

 

قال عمر: هو قتل،

 

قال: و لو كان قتلا،

 

قال: اتعرفه

 

قال: ما اعرفه،

 

قال: كيف تكفله

 

قال: رايت فيه سمات المؤمنين،

 

فعلمت انه لم يكذب،

 

و سياتى ان شاء الله،

 

قال عمر: يا ابا ذر،

 

اتظن انه لو تاخر بعد ثلاث اني تاركك

 

قال: الله المستعان يا امير المؤمنين،

 

فذهب الرجل،

 

و اعطاة عمر ثلاث ليال؛

 

يهيئ فيها نفسه،

 

و يودع اطفالة و اهله،

 

و ينظر في امرهم بعده،

 

ثم ياتي،

 

ليقتص منه لانة قتل.
وبعد ثلاث ليال لم ينس عمر الموعد،

 

يعد الايام عدا،

 

و في العصر نادي في المدينة: الصلاة جامعة،

 

فجاء الشابان،

 

و اجتمع الناس،

 

و اتي ابو ذر،

 

و جلس امام عمر،

 

قال عمر: اين الرجل

 

قال: ما ادرى يا امير المؤمنين،

 

و تلفت ابو ذر الى الشمس،

 

و كانها تمر سريعة على غير عادتها،

 

و سكت الصحابة و اجمين،

 

عليهم من التاثر ما لا يعلمة الا الله.
صحيح ان ابا ذر يسكن في قلب عمر،

 

لكن هذه شريعة و منهج،

 

و هي احكام ربانية،

 

لا يلعب بها اللاعبون،

 

و لا تدخل في الادراج لتناقش صلاحيتها،

 

و لا تنفذ في ظروف دون ظروف،

 

و على اناس دون اناس،

 

و في مكان دون مكان.
وقبل الغروب بلحظات،

 

و اذا بالرجل ياتي،

 

فكبر عمر،

 

و كبر المسلمون معه،

 

فقال عمر: ايها الرجل اما انك لو بقيت في باديتك،

 

ما شعرنا بك،

 

و ما عرفنا مكانك،

 

قال يا امير المؤمنين،

 

و الله ما على منك و لكن على من الذى يعلم السر و اخفى

 

ها انا يا امير المؤمنين،

 

تركت اطفالى كفراخ الطير،

 

لا ماء و لا شجر في البادية،

 

و جئت لاقتل،

 

فوقف عمر و قال للشابين: ماذا تريان

 

قالا و هما يبكيان: عفونا عنه يا امير المؤمنين لصدقه،

 

قال عمر: الله اكبر،

 

و دموعة تسيل على لحيته.

قصة العهدة العمرية
هى ان المسلمين بقيادة عمرو بن العاص،

 

حين فتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوة الاسلامية فيها بقيت القدس لم تفتح لمناعة اسوارها،

 

حيث اعتصم اهلها داخل الاسوار،

 

و عندما طال حصار المسلمين لها.

 

قال رئيس البطارقة و الاساقفة: انه لن يسلم القدس الا للخليفة عمر بن الخطاب..

 

فارسل رئيس الاساقفة المسيحيين في القدس،

 

فما كان من الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه الا ان تجاوب مع هذا المطلب حرصا على حقن الدماء،

 

فخرج من المدينة المنورة هو و خادمة و معهما ناقة واحدة فقط يركبها عمر مرة و خادمة مرة،

 

و بعد رحلة طويلة شاقة وصل الخليفة عمر و خادمة الى مشارف القدس..

 

و صعد صفرونيوس و بطارقتة الى اسوار القدس و نظروا الى الرجلين القادمين..

 

فاخبرهم المسلمون بانهما ليسا سوي عمر و خادمه..

 

فسالهم صفرونيوس: ايهما عمر..

 

فاخبرة المسلمون: ان عمر هو هذا الذى يمسك بزمام الناقة و يخوض في الماء و الوحل الذى امامة و يومها كان يوما ممطرا و خادمة هو الذى يركب الناقة..

 

فذهل صفرونيوس و البطارقة..

 

حيث ان كتبهم تذكر منذ عهد المسيح ان هناك خليفة للمسلمين اسمه مكون من ثلاثة احرف سوف يتسلم مفاتيح مدينة ايليا،

 

و يكون ما شيا على قدمية عند و صولة الى المدينة و يكون خادمة هو الراكب على الناقة لان الدور له في الركوب.
هنا تاكد صفرونيوس و بطارقتة من صدق ما و رد في كتبهم و تاكدوا من صدق الدين الاسلامي و عدالتة و سماحته..

 

و فتحوا ابواب المدينة للخليفة عمر..

 

و لم يفكروا في اي مفاوضات،

 

او تردد حول تسليم مفاتيح القدس اذن لقد اقتنعوا بمساواة الاسلام و ديمقراطيتة قبل ان يجهر العالم بالعدل و المساواة و الديمقراطية في العصور المتاخرة.
https://3.bp.blogspot.com/-4msjkKGTnfo/Vxqk_ror4gI/AAAAAAAAE9g/EJ1bxXAp4dIybHr_eYokKUgKjVMiGG9rACLcB/s1600/12072803_950137391688268_2644755149282142465_n.jpg

قصة المصري
ان رجلا من اهل مصر اتي عمر بن الخطاب فقال: يا امير المؤمنين عائذ بك من الظلم،

 

قال: عذت معاذا،

 

قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقتة فجعل يضربنى بالسوط و يقول: انا ابن الاكرمين فكتب عمر الى عمرو يامرة بالقدوم و يقدم بابنة معه فقدم،

 

فقال عمر: اين المصري،

 

خذ السوط فاضرب فجعل يضربة بالسوط و يقول عمر اضرب ابن الاكرمين.

 

قال انس: فضرب فو الله لقد ضربة و نحن نحب ضربه،

 

فما اقلع عنه حتى تمنينا انه يرفع عنه،

 

ثم قال عمر للمصري: ضع السوط على صلعة عمرو،

 

فقال: يا امير المؤمنين انما ابنة الذى ضربنى و قد استقدت منه،

 

فقال عمر: لعمرو مذ كم تعبدتم الناس و قد و لدتهم امهاتهم احرارا،

 

قال: يا امير المؤمنين لم اعلم و لم ياتني.

 

انتهى.

http://3.bp.blogspot.com/-ZdWf_t-1mDs/Un_TI46Y6UI/AAAAAAAAAIs/hHQvf3srshE/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84+copy.png

    قصص عن العدل في الاسلام

    قصص عن العدل

    موقع الإسلام معني إسم أمة الله

    قصص في الاسلام

    قصص عن العدل فى الاسلام

    قصص عدل

    قصص العمل في الاسلام

    قصص العدل

    صور حكم عن سيدن عمر

    العدل في قصص الانبياء

1٬228 views

قصص عن العدل في الاسلام