قصص عن العدل في الاسلام

قصص عَن العدل فِي الاسلام

صوره قصص عن العدل في الاسلام

اذا ذكر عمر ذكر العدل
واذا ذكر العدل ذكر عمر.
روي الامام احمد بسنده عَن ابي هريرة قال: قال رسول الله صوره قصص عن العدل في الاسلام: “ان الله جعل الحق علي لسان عمر وقلبه”

من دلائل اتصاف الفاروق بالعدل أنه لا يخاف فِي الله لومة لائم
ويقيم الحدود علي القريب والبعيد
الحبيب والغريب حِتّى أنه ليضرب بِه المثل فِي ذلِك الامر.
ومن قصص عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنة نسرد الاتي

قصة عمر والمرآة العجوز:

قال طلحة بن عبد الله خرج عمر بن الخطاب ليلة فِي سواد الليل فتبعته فدخل بيتا فلما اصبحت ذهبت الي ذلِك البيت فاذا عجوز عمياءَ مقعدة فقلت لَها ما بال هَذا الرجل ياتيك فقالت أنه يتعاهدني مدة كذا وكذا ياتيني بما يصلحني ويخرج عني الاذي أي الاوساخ فقلت لنفسي ثكلتك امك يا طلحة اعثرات عمر تتبع.

قصة اخري عَن عمر وامرآة عجوز:

مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي الناس متسترا ليتعرف اخبار رعيته فراي عجوزا فسلم عَليها وقال لَها ما فعل عمر قالت لا جزاه الله عني خيرا
قال ولم
قالت لانه – والله – ما نالني مِن عطائه منذُ ولي امر المؤمنين دينار ولا درهم فقال لَها وما يدري عمر بحالك وانت فِي هَذا الموضع قالت سبحان الله والله ما ظننت ان احدا يلي عمل الناس ولا يدري ما بَين مشرقها ومغربها
فبكي عمر ثُم قال: وا عمراه كُل أحد افقه منك حِتّى العجائز يا عمر
ثم قال لها: يا امة الله
بكم تبيَعني ظلامتك مِن عمر فاني ارحمه مِن النار قالت: لا تهزا بنا يرحمك الله
فقال لَها لست بهزاء…
ولم يزل بها حِتّى اشتري ظلامتها بخمسة وعشرين دينارا
وبينما هُو كذلِك اذ اقبل علي بن ابي طالب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا السلام عليك يا امير المؤمنين
فوضعت العجوز يدها علي راسها وقالت واسواتاه اشتمت امير المؤمنين فِي وجهه فقال لَها عمر لا باس عليك رحمك الله
ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد
فقطع قطعة مِن ثوبه وكتب فيها
” هَذا ما اشتري عمر مِن فلانة ظلامتها منذُ ولي الي يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا
فما تدعي عِند وقوفه فِي المحشر بَين يدي الله تعالي فعمر مِنه بريء ” وشهد علي ذلِك علي بن ابي طالب وعبدالله بن مسعود ورفع عمر الكتاب الي ولده وقال إذا أنا مت فاجعله فِي كفني
القي بِه ربي)

قصة عمر وام صبي

قال اسلم مولي عمر بن الخطاب قدم المدينة رفقة مِن تجار فنزلوا المصلي فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف هَل لك ان نحرسهم الليلة قال نعم فباتا يحرسانهم ويصليان فسمع عمر بكاءَ صبي فتوجه نحوه فقال لامه اتق الله تعالي واحسني الي صبيك ثُم عاد الي مكانه فسمع بكاءه فعاد الي امه فقال لَها مِثل ذلِك ثُم عاد مكانه فلما كَان آخر الليل سمع بكاءَ الصبي فاتي الي امه فقال لَها ويحك انك ام سوء مالي اري ابنك لا يقر منذُ الليلة مِن البكاءَ فقالت يا عبد الله وهي لا تعلم أنه عمر بن الخطاب اني اشغله عَن الطعام فيابي ذلِك قال ولما قالت لان عمر لا يفرض النفقة الا للمفطوم قال وكم عمر ابنك هَذا قالت كذا وكذا شَهرا فقال ويحك لا تعجليه عَن الفطام فلما صلي الصبحِ وهو لا يستبين للناس قراءته مِن البكاءَ قال بؤسا لعمر كَم قتل مِن اولاد المسلمين ثُم امر مناديه فنادي لا تعجلوا صبيانكم عَن الفطام فانا نفرض نفقة لكُل مولود فِي الاسلام وكتب بذلك

قصة عمر والاطفال الجياع

قال اسلم مولي عمر بن الخطاب خرجت ليلة مَع عمر الي حِرة وهو المكان الممتلئ بالصخور والذي يصعب المشي عَليه واقمنا حِتّى إذا كنا بصرار فاذا بنار فقال يا اسلم ها هُنا ركب قَد قصر بهم الليل انطلق بنا اليهم فاتيناهم فاذا امرآة معها صبيان لَها وقدر منصوبة علي النار وصبيأنها يبكون فقال عمر السلام عليكم يا اصحاب الضوء وهَذا مِن ادبه رضي الله عنه فلم يحب ان يقول لَهُم السلام عليكم يا اهل النار قالت وعليك السلام قال اادنو قالت ادن أو دع فدنا فقال ما بالكُم قالت قصر بنا الليل والبرد قال فما بال هؤلاءَ الصبية يبكون قالت مِن الجوع فقال واي شَيء علي النار قالت ماءَ اعللهم بِه حِتّى يناموا فقالت الله بيننا وبين عمر فبكي عمر ورجع يهرول الي دار الدقيق فاخرج عدلا مِن دقيق وجراب شَحم وقال يا اسلم احمله علي ظهري فقلت أنا احمله عنك يا امير المؤمنين فقال اانت تحمل وزري عني يوم القيامة فحمله علي ظهره وانطلقنا الي المرآة فالقي عَن ظهره ووضع مِن الدقيق فِي القدر والقي عَليه مِن الشحم وجعل ينفخ تَحْت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة ثُم انزلها عَن النار وقال ااتني بصحفه وهو ما يوضع فيه الاكل فاتي بها فغرفها ثُم تركها بَين يدي الصبيان وقال كلوا فاكلوا حِتّى شَبعوا والمرآة تدعوا لَه وهي لا تعرفه فلم يزل عندهم حِتّى نام الصغار ثُم اوصي لَهُم بنفقة وانصرف ثُم اقبل علي فقال يا اسلم الجوع الَّذِي اسهرهم وابكاهم.

قصة امير المؤمنين عمر ابن الخطاب مَع الاعرابي

اتي شَابان الي عمر وكان فِي المجلس
وهما يقودان رجلا مِن البادية فاوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا
قالوا: يا امير المؤمنين
هَذا قتل ابانا
قال: اقتلت اباهم قال: نعم قتلته
قال كَيف قتلته؟
قال دخل بجمله فِي ارضي
فزجرته
فلم ينزجر
فارسلت عَليه حِجرا
وقع علي راسه فمات.
قال عمر: القصاص.
قرار لَم يكتب
وحكم سديد لا يحتاج مناقشة
لم يسال عمر عَن اسرة هَذا الرجل
هل هُو مِن قبيلة شَريفة هَل هُو مِن اسرة قوية ما مركزه فِي المجتمع كُل هَذا لا يهم عمر لانه لا يحابي احدا فِي دين الله
ولا يجامل احدا علي حِساب شَرع الله
ولو كَان ابنه القاتل
لاقتص مِنه
وقد جلد ابنا لَه فِي بَعض الامور.
قال الرجل: يا امير المؤمنين: اسالك بالذي قامت بِه السماوات والارض
ان تتركني ليلة؛ لاذهب الي زوجتي واطفالي فِي البادية
فاخبرهم بانك سوفَ تقتلني
ثم اعود اليك
والله ليس لَهُم عائل الا الله ثُم انا
قال عمر: مِن يكفلك ان تذهب الي البادية
ثم تعود الي
فسكت الناس جميعا..
انهم لا يعرفون اسمه
ولا خيمته
ولا داره
ولا قومه
فكيف يكفلونه
وهي كفالة ليست علي عشرة دنانير
ولا علي ارض
ولا علي ناقة
أنها كفالة علي الرقبة ان تقطع بالسيف.
ومن يعترض علي عمر فِي تطبيق شَرع الله ومن يشفع عنده ومن يُمكن ان يفكر فِي وساطة لديه فسكت الصحابة
وعمر متاثر
لانه وقع فِي حِيرة
هل يقدم فيقتل هَذا الرجل
واطفاله يموتون جوعا هناك
او يتركه فيذهب بلا كفالة
فيضيع دم المقتول؟
سكت الناس
ونكس عمر راسه
والتفت الي الشابين
اتعفوان عنه قالا: لا
من قتل ابانا لا بد ان يقتل يا امير المؤمنين
قال عمر: مِن يكفل هَذا ايها الناس
فقام ابو ذر الغفاري بشيبته وزهده
وصدقه
قال: يا امير المؤمنين
انا اكفله
قال عمر: هُو قتل
قال: ولو كَان قتلا
قال: اتعرفه قال: ما اعرفه
قال: كَيف تكفله قال: رايت فيه سمات المؤمنين
فعلمت أنه لَم يكذب
وسياتي ان شَاءَ الله
قال عمر: يا ابا ذر
اتظن أنه لَو تاخر بَعد ثلاث اني تاركك قال: الله المستعان يا امير المؤمنين
فذهب الرجل
واعطاه عمر ثلاث ليال؛ يهيئ فيها نفْسه
ويودع اطفاله واهله
وينظر فِي امرهم بَعده
ثم ياتي
ليقتص مِنه لانه قتل.
وبعد ثلاث ليال لَم ينس عمر الموعد
يعد الايام عدا
وفي العصر نادي فِي المدينة: الصلآة جامعة
فجاءَ الشابان
واجتمع الناس
واتي ابو ذر
وجلس أمام عمر
قال عمر: أين الرجل قال: ما ادري يا امير المؤمنين
وتلفت ابو ذر الي الشمس
وكأنها تمر سريعة علي غَير عادتها
وسكت الصحابة واجمين
عليهم مِن التاثر مالا يعلمه الا الله.
صحيحِ ان ابا ذر يسكن فِي قلب عمر
لكن هَذه شَريعة ومنهج
وهي احكام ربانية
لا يلعب بها اللاعبون
ولا تدخل فِي الادراج لتناقشَ صلاحيتها
ولا تنفذ فِي ظروف دون ظروف
وعلي اناس دون اناس
وفي مكان دون مكان.
وقبل الغروب بلحظات
واذا بالرجل ياتي
فكبر عمر
وكبر المسلمون معه
فقال عمر: ايها الرجل اما انك لَو بقيت فِي باديتك
ما شَعرنا بك
وما عرفنا مكانك
قال يا امير المؤمنين
والله ما علي منك ولكن علي مِن الَّذِي يعلم السر واخفي ها أنا يا امير المؤمنين
تركت اطفالي كفراخ الطير
لا ماءَ ولا شَجر فِي البادية
وجئت لاقتل
فوقف عمر وقال للشابين: ماذَا تريان قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا امير المؤمنين لصدقه
قال عمر: الله اكبر
ودموعه تسيل علي لحيته.
صوره قصص عن العدل في الاسلام

قصة العهدة العمرية
هي ان المسلمين بقيادة عمرو بن العاص
حين فَتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوة الاسلامية فيها بقيت القدس لَم تفَتحِ لمناعة اسوارها
حيثُ اعتصم اهلها داخِل الاسوار
وعندما طال حِصار المسلمين لها
قال رئيس البطارقة والاساقفة: أنه لَن يسلم القدس الا للخليفة عمر بن الخطاب.
فارسل رئيس الاساقفة المسيحيين فِي القدس
فما كَان مِن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الا ان تجاوب مَع هَذا المطلب حِرصا علي حِقن الدماء
فخرج مِن المدينة المنورة هُو وخادمه ومعهما ناقة واحدة فَقط يركبها عمر مَرة وخادمه مرة
وبعد رحلة طويلة شَاقة وصل الخليفة عمر وخادمه الي مشارف القدس.
وصعد صفرونيوس وبطارقته الي اسوار القدس ونظروا الي الرجلين القادمين.
فاخبرهم المسلمون بانهما ليسا سوي عمر وخادمه.
فسالهم صفرونيوس: ايهما عمر.. فاخبره المسلمون: ان عمر هُو هَذا الَّذِي يمسك بزمام الناقة ويخوض فِي الماءَ والوحل الَّذِي أمامه ويومها كَان يوما ممطرا وخادمه هُو الَّذِي يركب الناقة.
فذهل صفرونيوس والبطارقة.
حيثُ ان كتبهم تذكر منذُ عهد المسيحِ ان هُناك خليفة للمسلمين اسمه مكون مِن ثلاثة احرف سوفَ يتسلم مفاتيحِ مدينة ايليا
ويَكون ماشيا علي قدميه عِند وصوله الي المدينة ويَكون خادمه هُو الراكب علي الناقة لان الدور لَه فِي الركوب.
هنا تاكد صفرونيوس وبطارقته مِن صدق ما ورد فِي كتبهم وتاكدوا مِن صدق الدين الاسلامي وعدالته وسماحته.
وفتحوا ابواب المدينة للخليفة عمر.
ولم يفكروا فِي أي مفاوضات
او تردد حَِول تسليم مفاتيحِ القدس اذن لقد اقتنعوا بمساوآة الاسلام وديمقراطيته قَبل ان يجهر العالم بالعدل والمساوآة والديمقراطية فِي العصور المتاخرة.
صوره قصص عن العدل في الاسلام

قصة المصري
ان رجلا مِن اهل مصر اتي عمر بن الخطاب فقال: يا امير المؤمنين عائذ بك مِن الظلم
قال: عذت معاذا
قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الاكرمين فكتب عمر الي عمرو يامَره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم
فقال عمر: أين المصري
خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الاكرمين
قال انس: فضرب فو الله لقد ضربه ونحن نحب ضربه
فما أقلع عنه حِتّى تمنينا أنه يرفع عنه
ثم قال عمر للمصري: ضَع السوط علي صلعة عمرو
فقال: يا امير المؤمنين إنما ابنه الَّذِي ضربني وقد استقدت مِنه
فقال عمر: لعمرو مذ كَم تعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا
قال: يا امير المؤمنين لَم اعلم ولم ياتني
انتهى.

صوره قصص عن العدل في الاسلام

  • قصص العدل في الاسلام
  • قصة عن العدالة في الاسلام
  • العدل في الاسلام قصص
  • قصة عن العدل في الاسلام
  • قصص عن العدل
  • عمر بن الخطاب رضي الله عنه والشيطان
  • قصص العدل قصيرة
  • قصص جميله عن العدل
  • قصة عن العدل بين الناس
  • ما معني ابنك لايقر على البكاء
الاسلام العدل قصص 711 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...