10:59 مساءً الأحد 22 أبريل، 2018

قصص عن العدل في الاسلام



قصص عَن ألعدل فِى ألاسلام

صوره قصص عن العدل في الاسلام

اذا ذكر عمر ذكر ألعدل،
واذا ذكر ألعدل ذكر عمر.
روي ألامام أحمد بِسنده عَن أبى هريره قال:
قال رسول الله صوره قصص عن العدل في الاسلام:
“ان الله جعل ألحق علَي لسان عمر و قلبه”

من دلائل أتصاف ألفاروق بِالعدل انه لا يخاف فِى الله لومه لائم،
ويقيم ألحدود علَي ألقريبِ و ألبعيد،
الحبيبِ و ألغريبِ حِتّي انه ليضربِ بِِه ألمثل فِى ذلِك ألامر.
ومن قصص عدل عمر بِن ألخطابِ رضي الله عنه نسرد ألاتي

قصة عمر و ألمرأة ألعجوز:

قال طلحه بِن عبدالله خرج عمر بِن ألخطابِ ليلة فِى سواد ألليل فتبعته فدخل بِيتا فلما أصبحت ذهبت الي ذلِك ألبيت فاذا عجوز عمياءَ مقعده فقلت لَها ما بِال هَذا ألرجل ياتيك فقالت انه يتعاهدنى مدة كذا و كذا ياتينى بِما يصلحنى و يخرج عني ألاذي اى ألاوساخ فقلت لنفسى ثكلتك أمك يا طلحه أعثرات عمر تتبع.

قصة اُخري عَن عمر و أمراه عجوز:

مر عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه علَي ألناس متسترا ليتعرف أخبار رعيته فراي عجوزا فسلم عَليها و قال لَها ما فعل عمر
قالت

لا جزاه الله عنى خيرا .

قال

ولم

،
قالت

لانه – و الله – ما نالنى مِن عطائه منذُ و لى أمر ألمؤمنين دينار و لا درهم فقال لَها

وما يدرى عمر بِحالك و أنت فِى هَذا ألموضع
قالت

سبحان الله

والله ما ظننت أن أحدا يلى عمل ألناس و لا يدرى ما بَِين مشرقها و مغربها.
فبكي عمر ثُم قال:
وا عمراه

كل احد أفقه منك حِتّي ألعجائز يا عمر.
ثم قال لها:
يا أمه الله ،

بكم تبيَعنى ظلامتك مِن عمر
فانى أرحمه مِن ألنار قالت:
لا تهزا بِنا يرحمك ألله
فقال لَها

لست بِهزاء….
ولم يزل بِها حِتّي أشتري ظلامتها بِخمسه و عشرين دينارا
وبينما هُو كذلِك أذ أقبل على بِن أبى طالبِ و عبد الله بِن مسعود رضى الله عنهما فقالا

السلام عليك يا أمير ألمؤمنين.
فوضعت ألعجوز يدها علَي راسها و قالت

واسواتاه أشتمت أمير ألمؤمنين فِى و جهه

فقال لَها عمر

لا بِاس عليك رحمك ألله،
ثم طلبِ رقعه يكتبِ فيها فلم يجد ،

فقطع قطعة مِن ثوبه و كتبِ فيها
” هَذا ما أشتري عمر مِن فلانه ظلامتها منذُ و لى الي يوم كذا و كذا بِخمسه و عشرين دينارا ،

فما تدعي عِند و قوفه فِى ألمحشر بَِين يدى الله تعالي فعمر مِنه بِريء ” و شهد علَي ذلِك على بِن أبى طالبِ و عبد الله بِن مسعود و رفع عمر ألكتابِ الي و لده و قال إذا انا مت فاجعله فِى كفنى ،

القي بِِه ربي)

قصة عمر و أم صبى

قال أسلم مولي عمر بِن ألخطابِ قدم ألمدينه رفقه مِن تجار فنزلوا ألمصلي فقال عمر لعبدالرحمن بِن عوف هَل لك أن نحرسهم ألليلة قال نعم فباتا يحرسانهم و يصليان فسمع عمر بِكاءَ صبى فتوجه نحوه فقال لامه أتق الله تعالي و أحسنى الي صبيك ثُم عاد الي مكانه فسمع بِكاءه فعاد الي أمه فقال لَها مِثل ذلِك ثُم عاد مكانه فلما كَان آخر ألليل سمع بِكاءَ ألصبى فاتي الي أمه فقال لَها و يحك أنك أم سوء مالى أري أبنك لا يقر منذُ ألليلة مِن ألبكاءَ فقالت يا عبدالله و هى لا تعلم انه عمر بِن ألخطابِ أنى أشغله عَن ألطعام فيابي ذلِك قال و لما قالت لان عمر لا يفرض ألنفقه ألا للمفطوم قال و كم عمر أبنك هَذا قالت كذا و كذا شهرا فقال و يحك لا تعجليه عَن ألفطام فلما صلي ألصبحِ و هو لا يستبين للناس قراءته مِن ألبكاءَ قال بِؤسا لعمر كَم قتل مِن أولاد ألمسلمين ثُم أمر مناديه فنادي لا تعجلوا صبيانكم عَن ألفطام فانا نفرض نفقه لكُل مولود فِى ألاسلام و كتبِ بِذلِك .

قصة عمر و ألاطفال ألجياع

قال أسلم مولي عمر بِن ألخطابِ خرجت ليلة مَع عمر الي حِره و هو ألمكان ألممتلئ بِالصخور و ألذى يصعبِ ألمشى عَليه و أقمنا حِتّي إذا كنا بِصرار فاذا بِنار فقال يا أسلم ها هُنا ركبِ قَد قصر بِهم ألليل أنطلق بِنا أليهم فاتيناهم فاذا أمراه معها صبيان لَها و قدر منصوبه علَي ألنار و صبيأنها يبكون فقال عمر يا أصحابِ ألضوء و هَذا مِن أدبه رضى الله عنه فلم يحبِ أن يقول لَهُم يا أهل ألنار قالت و عليك ألسلام قال أادنو قالت أدن او دع فدنا فقال ما بِالكُم قالت قصر بِنا ألليل و ألبرد قال فما بِال هؤلاءَ ألصبيه يبكون قالت مِن ألجوع فقال و أى شيء علَي ألنار قالت ماءَ أعللهم بِِه حِتّي يناموا فقالت الله بِيننا و بِين عمر فبكي عمر و رجع يهرول الي دار ألدقيق فاخرج عدلا مِن دقيق و جرابِ شحم و قال يا أسلم أحمله علَي ظهرى فقلت انا أحمله عنك يا أمير ألمؤمنين فقال أانت تحمل و زرى عنى يوم ألقيامه فحمله علَي ظهره و أنطلقنا الي ألمرأة فالقي عَن ظهره و وضع مِن ألدقيق فِى ألقدر و ألقي عَليه مِن ألشحم و جعل ينفخ تَحْت ألقدر و ألدخان يتخلل لحيته ساعة ثُم أنزلها عَن ألنار و قال أاتنى بِصحفه و هو ما يوضع فيه ألاكل فاتي بِها فغرفها ثُم تركها بَِين يدى ألصبيان و قال كلوا فاكلوا حِتّي شبعوا و ألمرأة تدعوا لَه و هي لا تعرفه فلم يزل عندهم حِتّي نام ألصغار ثُم أوصي لَهُم بِنفقه و أنصرف ثُم أقبل على فقال يا أسلم ألجوع ألَّذِى أسهرهم و أبكاهم.

قصة أمير ألمؤمنين عمر أبن ألخطابِ مَع ألاعرابى

اتي شابان الي عمر و كان فِى ألمجلس،
وهما يقودان رجلا مِن ألباديه فاوقفوه امام عمر بِن ألخطابِ قال عمر:
ما هذا،
قالوا:
يا أمير ألمؤمنين،
هَذا قتل أبانا،
قال:
اقتلت أباهم
قال:
نعم قتلته،
قال كَيف قتلته؟
قال دخل بِجمله فِى أرضي،
فزجرته،
فلم ينزجر،
فارسلت عَليه حِجرا،
وقع علَي راسه فمات.
قال عمر:
القصاص..
قرار لَم يكتب.
وحكم سديد لا يحتاج مناقشه،
لم يسال عمر عَن أسرة هَذا ألرجل،
هل هُو مِن قبيله شريفه
هل هُو مِن أسرة قوية
ما مركزه فِى ألمجتمع
كل هَذا لا يهم عمر لانه لا يحابى أحدا فِى دين ألله،
ولا يجامل أحدا علَي حِسابِ شرع ألله،
ولو كَان أبنه ألقاتل،
لاقتص مِنه،
وقد جلد أبنا لَه فِى بَِعض ألامور.
قال ألرجل:
يا أمير ألمؤمنين:
اسالك بِالذى قامت بِِه ألسماوات و ألارض،
ان تتركنى ليله؛
لاذهبِ الي زوجتى و أطفالى فِى ألباديه،
فاخبرهم بِانك سوفَ تقتلني،
ثم أعود أليك،
والله ليس لَهُم عائل ألا الله ثُم أنا،
قال عمر:
من يكفلك أن تذهبِ الي ألباديه،
ثم تعود ألي،
فسكت ألناس جميعا..
انهم لا يعرفون أسمه،
ولا خيمته،
ولا داره،
ولا قومه،
فكيف يكفلونه،
وهى كفاله ليست علَي عشره دنانير،
ولا علَي أرض،
ولا علَي ناقه،
أنها كفاله علَي ألرقبه أن تقطع بِالسيف.
ومن يعترض علَي عمر فِى تطبيق شرع الله
ومن يشفع عنده
ومن يُمكن أن يفكر فِى و ساطه لديه
فسكت ألصحابه،
وعمر متاثر،
لانه و قع فِى حِيره،
هل يقدم فيقتل هَذا ألرجل،
واطفاله يموتون جوعا هناك،
او يتركه فيذهبِ بِلا كفاله،
فيضيع دم ألمقتول؟
سكت ألناس،
ونكس عمر راسه،
والتفت الي ألشابين،
اتعفوان عنه
قالا:
لا،
من قتل أبانا لا بِد أن يقتل يا أمير ألمؤمنين،
قال عمر:
من يكفل هَذا أيها ألناس،
فقام أبو ذر ألغفارى بِشيبته و زهده،
وصدقه،
قال:
يا أمير ألمؤمنين،
انا أكفله،
قال عمر:
هو قتل،
قال:
ولو كَان قتلا،
قال:
اتعرفه
قال:
ما أعرفه،
قال:
كيف تكفله
قال:
رايت فيه سمات ألمؤمنين،
فعلمت انه لَم يكذب،
وسياتى أن شاءَ ألله،
قال عمر:
يا أبا ذر،
اتظن انه لَو تاخر بَِعد ثلاث أنى تاركك
قال:
الله ألمستعان يا أمير ألمؤمنين،
فذهبِ ألرجل،
واعطاه عمر ثلاث ليال؛
يهيئ فيها نفْسه،
ويودع أطفاله و أهله،
وينظر فِى أمرهم بَِعده،
ثم ياتي،
ليقتص مِنه لانه قتل.
وبعد ثلاث ليال لَم ينس عمر ألموعد،
يعد ألايام عدا،
وفي ألعصر نادي فِى ألمدينه:
الصلاة جامعه،
فجاءَ ألشابان،
واجتمع ألناس،
واتي أبو ذر،
وجلس امام عمر،
قال عمر:
اين ألرجل
قال:
ما أدرى يا أمير ألمؤمنين،
وتلفت أبو ذر الي ألشمس،
وكأنها تمر سريعة علَي غَير عادتها،
وسكت ألصحابه و أجمين،
عليهم مِن ألتاثر مالا يعلمه ألا ألله.
صحيحِ أن أبا ذر يسكن فِى قلبِ عمر،
لكن هَذه شريعه و منهج،
وهى أحكام ربانيه،
لا يلعبِ بِها أللاعبون،
ولا تدخل فِى ألادراج لتناقش صلاحيتها،
ولا تنفذ فِى ظروف دون ظروف،
وعلي أناس دون أناس،
وفي مكان دون مكان.
وقبل ألغروبِ بِلحظات،
واذا بِالرجل ياتي،
فكبر عمر،
وكبر ألمسلمون معه،
فقال عمر:
ايها ألرجل أما أنك لَو بِقيت فِى بِاديتك،
ما شعرنا بِك،
وما عرفنا مكانك،
قال يا أمير ألمؤمنين،
والله ما على منك و لكن على مِن ألَّذِى يعلم ألسر و أخفى
ها انا يا أمير ألمؤمنين،
تركت أطفالى كفراخ ألطير،
لا ماءَ و لا شجر فِى ألباديه،
وجئت لاقتل،
فوقف عمر و قال للشابين:
ماذَا تريان
قالا و هما يبكيان:
عفونا عنه يا أمير ألمؤمنين لصدقه،
قال عمر:
الله أكبر،
ودموعه تسيل علَي لحيته.

قصة ألعهده ألعمريه

هى أن ألمسلمين بِقياده عمرو بِن ألعاص،
حين فَتحوا فلسطين بِهدف نشر ألدعوه ألاسلامية فيها بِقيت ألقدس لَم تفَتحِ لمناعه أسوارها،
حيثُ أعتصم أهلها داخِل ألاسوار،
وعندما طال حِصار ألمسلمين لها.
قال رئيس ألبطارقه و ألاساقفه:
انه لَن يسلم ألقدس ألا للخليفه عمر بِن ألخطاب..
فارسل رئيس ألاساقفه ألمسيحيين فِى ألقدس،
فما كَان مِن ألخليفه عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه ألا أن تجاوبِ مَع هَذا ألمطلبِ حِرصا علَي حِقن ألدماء،
فخرج مِن ألمدينه ألمنوره هُو و خادمه و معهما ناقه و أحده فَقط يركبها عمر مَره و خادمه مره،
وبعد رحله طويله شاقه و صل ألخليفه عمر و خادمه الي مشارف ألقدس..
وصعد صفرونيوس و بِطارقته الي أسوار ألقدس و نظروا الي ألرجلين ألقادمين..
فاخبرهم ألمسلمون بِانهما ليسا سوي عمر و خادمه..
فسالهم صفرونيوس:
ايهما عمر..
فاخبره ألمسلمون:
ان عمر هُو هَذا ألَّذِى يمسك بِزمام ألناقه و يخوض فِى ألماءَ و ألوحل ألَّذِى امامه و يومها كَان يوما ممطرا و خادمه هُو ألَّذِى يركبِ ألناقه..
فذهل صفرونيوس و ألبطارقه..
حيثُ أن كتبهم تذكر منذُ عهد ألمسيحِ أن هُناك خليفه للمسلمين أسمه مكون مِن ثلاثه أحرف سوفَ يتسلم مفاتيحِ مدينه أيليا،
ويَكون ماشيا علَي قدميه عِند و صوله الي ألمدينه و يَكون خادمه هُو ألراكبِ علَي ألناقه لان ألدور لَه فِى ألركوب.
هنا تاكد صفرونيوس و بِطارقته مِن صدق ما و رد فِى كتبهم و تاكدوا مِن صدق ألدين ألاسلامى و عدالته و سماحته..
وفتحوا أبوابِ ألمدينه للخليفه عمر..
ولم يفكروا فِى اى مفاوضات،
او تردد حَِول تسليم مفاتيحِ ألقدس أذن لقد أقتنعوا بِمساواه ألاسلام و ديمقراطيته قَبل أن يجهر ألعالم بِالعدل و ألمساواه و ألديمقراطيه فِى ألعصور ألمتاخره.
https://3.bp.blogspot.com/-4msjkKGTnfo/Vxqk_ror4gI/AAAAAAAAE9g/EJ1bxXAp4dIybHr_eYokKUgKjVMiGG9rACLcB/s1600/12072803_950137391688268_2644755149282142465_n.jpg

قصة ألمصرى

ان رجلا مِن أهل مصر أتي عمر بِن ألخطابِ فقال:
يا أمير ألمؤمنين عائذ بِك مِن ألظلم،
قال:
عذت معاذا،
قال:
سابقت أبن عمرو بِن ألعاص فسبقته فجعل يضربنى بِالسوط و يقول:
انا أبن ألاكرمين فكتبِ عمر الي عمرو يامَره بِالقدوم و يقدم بِابنه معه فقدم،
فقال عمر:
اين ألمصري،
خذ ألسوط فاضربِ فجعل يضربه بِالسوط و يقول عمر أضربِ أبن ألاكرمين.
قال أنس:
فضربِ فو الله لقد ضربه و نحن نحبِ ضربه،
فما اقلع عنه حِتّي تمنينا انه يرفع عنه،
ثم قال عمر للمصري:
ضع ألسوط علَي صلعه عمرو،
فقال:
يا أمير ألمؤمنين إنما أبنه ألَّذِى ضربنى و قد أستقدت مِنه،
فقال عمر:
لعمرو مذ كَم تعبدتم ألناس و قد و لدتهم أمهاتهم أحرارا،
قال:
يا أمير ألمؤمنين لَم أعلم و لم ياتني.
انتهى.

http://3.bp.blogspot.com/-ZdWf_t-1mDs/Un_TI46Y6UI/AAAAAAAAAIs/hHQvf3srshE/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84+copy.png

  • قصص عن العدل
  • قصص عن العدل في الاسلام
  • العدل في الاسلام
  • العدل في قصص الانبياء
  • قصص عدل
  • قصص عن العدل فى الاسلام
  • قصص ليلة الدخلة في الاسلام
  • موقع الإسلام معني إسم أمة الله
940 views

قصص عن العدل في الاسلام

شاهد أيضاً

صوره قصص حقيقية عن عذاب القبر

قصص حقيقية عن عذاب القبر

قصص حِقيقيه عَن عذابِ ألقبر لقد خلق الله عز و جل ألانسان و أعطاه حِريه …