11:07 مساءً الثلاثاء 19 فبراير، 2019






قصص عن العدل في الاسلام

قصص عن العدل في الاسلام

بالصور قصص عن العدل في الاسلام 20160704 36

اذا ذكر عمر ذكر العدل،

و اذا ذكر العدل ذكر عمر.
روي الامام احمد بسنده عن ابى هريره قال: قال رسول الله بالصور قصص عن العدل في الاسلام 20160704 632: “ان الله جعل الحق على لسان عمر و قلبه”

من دلائل اتصاف الفاروق بالعدل انه لا يخاف في الله لومه لائم،

و يقيم الحدود على القريب و البعيد،

الحبيب و الغريب حتى انه ليضرب به المثل في ذلك الامر.
ومن قصص عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه نسرد الاتي

قصه عمر و المراه العجوز:

قال طلحه بن عبدالله خرج عمر بن الخطاب ليله في سواد الليل فتبعته فدخل بيتا فلما اصبحت ذهبت الى ذلك البيت فاذا عجوز عمياء مقعده فقلت لها ما بال هذا الرجل ياتيك فقالت انه يتعاهدنى مده كذا و كذا ياتينى بما يصلحنى و يخرج عني الاذي اي الاوساخ فقلت لنفسى ثكلتك امك يا طلحه اعثرات عمر تتبع.

قصه اخري عن عمر و امراه عجوز:

مر عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الناس متسترا ليتعرف اخبار رعيته فراي عجوزا فسلم عليها و قال لها ما فعل عمر

قالت لا جزاه الله عنى خيرا .



قال و لم



،

قالت لانه – و الله – ما نالنى من عطائه منذ و لى امر المؤمنين دينار و لا درهم فقال لها و ما يدرى عمر بحالك و انت في هذا الموضع

قالت سبحان الله



و الله ما ظننت ان احدا يلى عمل الناس و لا يدرى ما بين مشرقها و مغربها.

فبكي عمر ثم قال: و ا عمراه



كل احد افقه منك حتى العجائز يا عمر.

ثم قال لها: يا امه الله ،



بكم تبيعنى ظلامتك من عمر

فانى ارحمه من النار قالت: لا تهزا بنا يرحمك الله
فقال لها لست بهزاء….

و لم يزل بها حتى اشتري ظلامتها بخمسه و عشرين دينارا
وبينما هو كذلك اذ اقبل على بن ابى طالب و عبد الله بن مسعود رضى الله عنهما فقالا السلام عليك يا امير المؤمنين.

فوضعت العجوز يدها على راسها و قالت و اسواتاه اشتمت امير المؤمنين في و جهه



فقال لها عمر لا باس عليك رحمك الله،

ثم طلب رقعه يكتب فيها فلم يجد ،



فقطع قطعه من ثوبه و كتب فيها
” هذا ما اشتري عمر من فلانه ظلامتها منذ و لى الى يوم كذا و كذا بخمسه و عشرين دينارا ،



فما تدعي عند و قوفه في المحشر بين يدى الله تعالى فعمر منه بريء ” و شهد على ذلك على بن ابى طالب و عبد الله بن مسعود و رفع عمر الكتاب الى و لده و قال اذا انا مت فاجعله في كفنى ،



القي به ربي)

قصه عمر و ام صبى

قال اسلم مولي عمر بن الخطاب قدم المدينه رفقه من تجار فنزلوا المصلي فقال عمر لعبدالرحمن بن عوف هل لك ان نحرسهم الليله قال نعم فباتا يحرسانهم و يصليان فسمع عمر بكاء صبى فتوجه نحوه فقال لامه اتق الله تعالى و احسنى الى صبيك ثم عاد الى مكانه فسمع بكاءه فعاد الى امه فقال لها مثل ذلك ثم عاد مكانه فلما كان اخر الليل سمع بكاء الصبى فاتي الى امه فقال لها و يحك انك ام سوء ما لى اري ابنك لا يقر منذ الليله من البكاء فقالت يا عبدالله و هى لا تعلم انه عمر بن الخطاب انى اشغله عن الطعام فيابي ذلك قال و لما قالت لان عمر لا يفرض النفقه الا للمفطوم قال و كم عمر ابنك هذا قالت كذا و كذا شهرا فقال و يحك لا تعجليه عن الفطام فلما صلى الصبح و هو لا يستبين للناس قراءته من البكاء قال بؤسا لعمر كم قتل من اولاد المسلمين ثم امر مناديه فنادي لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام فانا نفرض نفقه لكل مولود في الاسلام و كتب بذلك .

قصه عمر و الاطفال الجياع

قال اسلم مولي عمر بن الخطاب خرجت ليله مع عمر الى حره و هو المكان الممتلئ بالصخور و الذى يصعب المشى عليه و اقمنا حتى اذا كنا بصرار فاذا بنار فقال يا اسلم ها هنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا اليهم فاتيناهم فاذا امراه معها صبيان لها و قدر منصوبه على النار و صبيانها يبكون فقال عمر يا اصحاب الضوء و هذا من ادبه رضى الله عنه فلم يحب ان يقول لهم يا اهل النار قالت و عليك السلام قال اادنو قالت ادن او دع فدنا فقال ما بالكم قالت قصر بنا الليل و البرد قال فما بال هؤلاء الصبيه يبكون قالت من الجوع فقال واي شيء على النار قالت ماء اعللهم به حتى يناموا فقالت الله بيننا و بين عمر فبكي عمر و رجع يهرول الى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق و جراب شحم و قال يا اسلم احمله على ظهرى فقلت انا احمله عنك يا امير المؤمنين فقال اانت تحمل و زرى عنى يوم القيامه فحمله على ظهره و انطلقنا الى المراه فالقي عن ظهره و وضع من الدقيق في القدر و القي عليه من الشحم وجعل ينفخ تحت القدر و الدخان يتخلل لحيته ساعه ثم انزلها عن النار و قال ااتنى بصحفه و هو ما يوضع فيه الاكل فاتي بها فغرفها ثم تركها بين يدى الصبيان و قال كلوا فاكلوا حتى شبعوا و المراه تدعوا له و هي لا تعرفه فلم يزل عندهم حتى نام الصغار ثم اوصي لهم بنفقه و انصرف ثم اقبل على فقال يا اسلم الجوع الذى اسهرهم و ابكاهم.

قصه امير المؤمنين عمر ابن الخطاب مع الاعرابى

اتي شابان الى عمر و كان في المجلس،

و هما يقودان رجلا من الباديه فاوقفوه امام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا،

قالوا: يا امير المؤمنين،

هذا قتل ابانا،

قال: اقتلت اباهم

قال: نعم قتلته،

قال كيف قتلته؟
قال دخل بجمله في ارضي،

فزجرته،

فلم ينزجر،

فارسلت عليه حجرا،

و قع على راسه فمات.
قال عمر: القصاص..

قرار لم يكتب.

و حكم سديد لا يحتاج مناقشه .



لم يسال عمر عن اسره هذا الرجل،

هل هو من قبيله شريفه هل هو من اسره قويه ما مركزه في المجتمع

كل هذا لا يهم عمر لانه لا يحابى احدا في دين الله،

و لا يجامل احدا على حساب شرع الله،

و لو كان ابنه القاتل،

لاقتص منه،

و قد جلد ابنا له في بعض الامور.
قال الرجل: يا امير المؤمنين: اسالك بالذى قامت به السماوات و الارض،

ان تتركنى ليله لاذهب الى زوجتى و اطفالى في الباديه .



فاخبرهم بانك سوف تقتلني،

ثم اعود اليك،

و الله ليس لهم عائل الا الله ثم انا،

قال عمر: من يكفلك ان تذهب الى الباديه .



ثم تعود الي،

فسكت الناس جميعا..
انهم لا يعرفون اسمه،

و لا خيمته،

و لا داره،

و لا قومه،

فكيف يكفلونه،

و هى كفاله ليست على عشره دنانير،

و لا على ارض،

و لا على ناقه .



انها كفاله على الرقبه ان تقطع بالسيف.
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله

و من يشفع عنده

و من يمكن ان يفكر في و ساطه لديه

فسكت الصحابه .



و عمر متاثر،

لانه و قع في حيره .



هل يقدم فيقتل هذا الرجل،

و اطفاله يموتون جوعا هناك،

او يتركه فيذهب بلا كفاله .



فيضيع دم المقتول؟
سكت الناس،

و نكس عمر راسه،

و التفت الى الشابين،

اتعفوان عنه

قالا: لا،

من قتل ابانا لا بد ان يقتل يا امير المؤمنين،

قال عمر: من يكفل هذا ايها الناس،

فقام ابو ذر الغفارى بشيبته و زهده،

و صدقه،

قال: يا امير المؤمنين،

انا اكفله،

قال عمر: هو قتل،

قال: و لو كان قتلا،

قال: اتعرفه

قال: ما اعرفه،

قال: كيف تكفله

قال: رايت فيه سمات المؤمنين،

فعلمت انه لم يكذب،

و سياتى ان شاء الله،

قال عمر: يا ابا ذر،

اتظن انه لو تاخر بعد ثلاث انى تاركك

قال: الله المستعان يا امير المؤمنين،

فذهب الرجل،

و اعطاه عمر ثلاث ليال؛

يهيئ فيها نفسه،

و يودع اطفاله و اهله،

و ينظر في امرهم بعده،

ثم ياتي،

ليقتص منه لانه قتل.
وبعد ثلاث ليال لم ينس عمر الموعد،

يعد الايام عدا،

و في العصر نادي في المدينه الصلاه جامعه .



فجاء الشابان،

و اجتمع الناس،

و اتي ابو ذر،

و جلس امام عمر،

قال عمر: اين الرجل

قال: ما ادرى يا امير المؤمنين،

و تلفت ابو ذر الى الشمس،

و كانها تمر سريعه على غير عادتها،

و سكت الصحابه و اجمين،

عليهم من التاثر ما لا يعلمه الا الله.
صحيح ان ابا ذر يسكن في قلب عمر،

لكن هذه شريعه و منهج،

و هى احكام ربانيه .



لا يلعب بها اللاعبون،

و لا تدخل في الادراج لتناقش صلاحيتها،

و لا تنفذ في ظروف دون ظروف،

و على اناس دون اناس،

و في مكان دون مكان.
وقبل الغروب بلحظات،

و اذا بالرجل ياتي،

فكبر عمر،

و كبر المسلمون معه،

فقال عمر: ايها الرجل اما انك لو بقيت في باديتك،

ما شعرنا بك،

و ما عرفنا مكانك،

قال يا امير المؤمنين،

و الله ما على منك و لكن على من الذى يعلم السر و اخفى

ها انا يا امير المؤمنين،

تركت اطفالى كفراخ الطير،

لا ماء و لا شجر في الباديه .



و جئت لاقتل،

فوقف عمر و قال للشابين: ماذا تريان

قالا و هما يبكيان: عفونا عنه يا امير المؤمنين لصدقه،

قال عمر: الله اكبر،

و دموعه تسيل على لحيته.
بالصور قصص عن العدل في الاسلام 20160704 47

قصه العهده العمريه
هى ان المسلمين بقياده عمرو بن العاص،

حين فتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوه الاسلاميه فيها بقيت القدس لم تفتح لمناعه اسوارها،

حيث اعتصم اهلها داخل الاسوار،

و عندما طال حصار المسلمين لها.

قال رئيس البطارقه و الاساقفه انه لن يسلم القدس الا للخليفه عمر بن الخطاب..

فارسل رئيس الاساقفه المسيحيين في القدس،

فما كان من الخليفه عمر بن الخطاب رضى الله عنه الا ان تجاوب مع هذا المطلب حرصا على حقن الدماء،

فخرج من المدينه المنوره هو و خادمه و معهما ناقه واحده فقط يركبها عمر مره و خادمه مره .



و بعد رحله طويله شاقه وصل الخليفه عمر و خادمه الى مشارف القدس..

و صعد صفرونيوس و بطارقته الى اسوار القدس و نظروا الى الرجلين القادمين..

فاخبرهم المسلمون بانهما ليسا سوي عمر و خادمه..

فسالهم صفرونيوس: ايهما عمر..

فاخبره المسلمون: ان عمر هو هذا الذى يمسك بزمام الناقه و يخوض في الماء و الوحل الذى امامه و يومها كان يوما ممطرا و خادمه هو الذى يركب الناقة..

فذهل صفرونيوس و البطارقة..

حيث ان كتبهم تذكر منذ عهد المسيح ان هناك خليفه للمسلمين اسمه مكون من ثلاثه احرف سوف يتسلم مفاتيح مدينه ايليا،

و يكون ما شيا على قدميه عند و صوله الى المدينه و يكون خادمه هو الراكب على الناقه لان الدور له في الركوب.
هنا تاكد صفرونيوس و بطارقته من صدق ما و رد في كتبهم و تاكدوا من صدق الدين الاسلامى و عدالته و سماحته..

و فتحوا ابواب المدينه للخليفه عمر..

و لم يفكروا في اي مفاوضات،

او تردد حول تسليم مفاتيح القدس اذن لقد اقتنعوا بمساواه الاسلام و ديمقراطيته قبل ان يجهر العالم بالعدل و المساواه و الديمقراطيه في العصور المتاخرة.
بالصور قصص عن العدل في الاسلام 20160704 633

قصه المصرى
ان رجلا من اهل مصر اتي عمر بن الخطاب فقال: يا امير المؤمنين عائذ بك من الظلم،

قال: عذت معاذا،

قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته فجعل يضربنى بالسوط و يقول: انا ابن الاكرمين فكتب عمر الى عمرو يامره بالقدوم و يقدم بابنه معه فقدم،

فقال عمر: اين المصري،

خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط و يقول عمر اضرب ابن الاكرمين.

قال انس: فضرب فو الله لقد ضربه و نحن نحب ضربه،

فما اقلع عنه حتى تمنينا انه يرفع عنه،

ثم قال عمر للمصري: ضع السوط على صلعه عمرو،

فقال: يا امير المؤمنين انما ابنه الذى ضربنى و قد استقدت منه،

فقال عمر: لعمرو مذ كم تعبدتم الناس و قد و لدتهم امهاتهم احرارا،

قال: يا امير المؤمنين لم اعلم و لم ياتني.

انتهى.

بالصور قصص عن العدل في الاسلام 20160704 48

  • قصص عن العدل في الاسلام
  • قصص عن العدل
  • العدل في الاسلام
  • قصص ليلة الدخلة في الاسلام
  • قصص في المساواة في الاسلام
  • قصص عن العدل فى الاسلام
  • قصص عدل
  • قصص العمل في الاسلام
  • العدل في قصص الانبياء
  • موقع الإسلام معني إسم أمة الله
1٬145 views

قصص عن العدل في الاسلام