9:05 صباحًا الإثنين 22 يناير، 2018

قصص عن العدل في الاسلام



قصص عَن ألعدل فِى ألاسلام

صوره قصص عن العدل في الاسلام

اذا ذكر عمر ذكر ألعدل،
واذا ذكر ألعدل ذكر عمر.
روى ألامام أحمد بسنده عَن أبى هريره قال: قال رسول ألله صوره قصص عن العدل في الاسلام: “ان ألله جعل ألحق على لسان عمر و قلبه”

من دلائل أتصاف ألفاروق بالعدل انه لا يخاف فِى ألله لومه لائم،
ويقيم ألحدود على ألقريب و ألبعيد،
الحبيب و ألغريب حِتّي انه ليضرب بِه ألمثل فِى ذلِك ألامر.
ومن قصص عدل عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه نسرد ألاتى

قصة عمر و ألمرأة ألعجوز:

قال طلحه بن عبد ألله خرج عمر بن ألخطاب ليلة فِى سواد ألليل فتبعته فدخل بيتا فلما أصبحت ذهبت الي ذلِك ألبيت فاذا عجوز عمياءَ مقعده فقلت لَها ما بال هَذا ألرجل ياتيك فقالت انه يتعاهدنى مدة كذا و كذا ياتينى بما يصلحنى و يخرج عنى ألاذى اى ألاوساخ فقلت لنفسى ثكلتك أمك يا طلحه أعثرات عمر تتبع.

قصة أخرى عَن عمر و أمراه عجوز:

مر عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه على ألناس متسترا ليتعرف أخبار رعيته فراى عجوزا فسلم عَليها و قال لَها ما فعل عمر قالت لا جزاه ألله عنى خيرا .

قال و لم ،

قالت لانه – و ألله – ما نالنى مِن عطائه منذُ و لى أمر ألمؤمنين دينار و لا درهم فقال لَها و ما يدرى عمر بحالك و أنت فِى هَذا ألموضع قالت سبحان ألله و ألله ما ظننت أن أحدا يلى عمل ألناس و لا يدرى ما بَين مشرقها و مغربها.
فبكى عمر ثُم قال: و أ عمراه كُل احد أفقه منك حِتّي ألعجائز يا عمر.
ثم قال لها: يا أمه ألله ،

بكم تبيَعنى ظلامتك مِن عمر فانى أرحمه مِن ألنار قالت: لا تهزا بنا يرحمك ألله
فقال لَها لست بهزاء….
ولم يزل بها حِتّي أشترى ظلامتها بخمسه و عشرين دينارا
وبينما هُو كذلِك أذ أقبل على بن أبى طالب و عبدالله بن مسعود رضى ألله عنهما فقالا ألسلام عليك يا أمير ألمؤمنين.
فوضعت ألعجوز يدها على راسها و قالت و أسواتاه أشتمت أمير ألمؤمنين فِى و جهه فقال لَها عمر لا باس عليك رحمك ألله،
ثم طلب رقعه يكتب فيها فلم يجد ،

فقطع قطعة مِن ثوبه و كتب فيها
” هَذا ما أشترى عمر مِن فلانه ظلامتها منذُ و لى الي يوم كذا و كذا بخمسه و عشرين دينارا ،

فما تدعى عِند و قوفه فِى ألمحشر بَين يدى ألله تعالى فعمر مِنه بريء ” و شَهد على ذلِك على بن أبى طالب و عبدالله بن مسعود و رفع عمر ألكتاب الي و لده و قال إذا انا مت فاجعله فِى كفنى ،

القى بِه ربي)

قصة عمر و أم صبى

قال أسلم مولى عمر بن ألخطاب قدم ألمدينه رفقه مِن تجار فنزلوا ألمصلى فقال عمر لعبد ألرحمن بن عوف هَل لك أن نحرسهم ألليلة قال نعم فباتا يحرسانهم و يصليان فسمع عمر بكاءَ صبى فتوجه نحوه فقال لامه أتق ألله تعالى و أحسنى الي صبيك ثُم عاد الي مكانه فسمع بكاءه فعاد الي أمه فقال لَها مِثل ذلِك ثُم عاد مكانه فلما كَان آخر ألليل سمع بكاءَ ألصبى فاتى الي أمه فقال لَها و يحك أنك أم سوء مالى أرى أبنك لا يقر منذُ ألليلة مِن ألبكاءَ فقالت يا عبد ألله و هى لا تعلم انه عمر بن ألخطاب أنى أشغله عَن ألطعام فيابى ذلِك قال و لما قالت لان عمر لا يفرض ألنفقه ألا للمفطوم قال و كم عمر أبنك هَذا قالت كذا و كذا شَهرا فقال و يحك لا تعجليه عَن ألفطام فلما صلى ألصبحِ و هو لا يستبين للناس قراءته مِن ألبكاءَ قال بؤسا لعمر كَم قتل مِن أولاد ألمسلمين ثُم أمر مناديه فنادى لا تعجلوا صبيانكم عَن ألفطام فانا نفرض نفقه لكُل مولود فِى ألاسلام و كتب بذلِك .

قصة عمر و ألاطفال ألجياع

قال أسلم مولى عمر بن ألخطاب خرجت ليلة مَع عمر الي حِره و هو ألمكان ألممتلئ بالصخور و ألذى يصعب ألمشى عَليه و أقمنا حِتّي إذا كنا بصرار فاذا بنار فقال يا أسلم ها هُنا ركب قَد قصر بهم ألليل أنطلق بنا أليهم فاتيناهم فاذا أمراه معها صبيان لَها و قدر منصوبه على ألنار و صبيأنها يبكون فقال عمر ألسلام عليكم يا أصحاب ألضوء و هَذا مِن أدبه رضى ألله عنه فلم يحب أن يقول لَهُم ألسلام عليكم يا أهل ألنار قالت و عليك ألسلام قال أادنو قالت أدن او دع فدنا فقال ما بالكُم قالت قصر بنا ألليل و ألبرد قال فما بال هؤلاءَ ألصبيه يبكون قالت مِن ألجوع فقال و أى شَيء على ألنار قالت ماءَ أعللهم بِه حِتّي يناموا فقالت ألله بيننا و بين عمر فبكى عمر و رجع يهرول الي دار ألدقيق فاخرج عدلا مِن دقيق و جراب شَحم و قال يا أسلم أحمله على ظهرى فقلت انا أحمله عنك يا أمير ألمؤمنين فقال أانت تحمل و زرى عنى يوم ألقيامه فحمله على ظهره و أنطلقنا الي ألمرأة فالقى عَن ظهره و وضع مِن ألدقيق فِى ألقدر و ألقى عَليه مِن ألشحم و جعل ينفخ تَحْت ألقدر و ألدخان يتخلل لحيته ساعة ثُم أنزلها عَن ألنار و قال أاتنى بصحفه و هو ما يوضع فيه ألاكل فاتى بها فغرفها ثُم تركها بَين يدى ألصبيان و قال كلوا فاكلوا حِتّي شَبعوا و ألمرأة تدعوا لَه و هى لا تعرفه فلم يزل عندهم حِتّي نام ألصغار ثُم أوصى لَهُم بنفقه و أنصرف ثُم أقبل على فقال يا أسلم ألجوع ألَّذِى أسهرهم و أبكاهم.

قصة أمير ألمؤمنين عمر أبن ألخطاب مَع ألاعرابى

اتى شَابان الي عمر و كان فِى ألمجلس،
وهما يقودان رجلا مِن ألباديه فاوقفوه امام عمر بن ألخطاب قال عمر: ما هذا،
قالوا: يا أمير ألمؤمنين،
هَذا قتل أبانا،
قال: أقتلت أباهم قال: نعم قتلته،
قال كَيف قتلته؟
قال دخل بجمله فِى أرضي،
فزجرته،
فلم ينزجر،
فارسلت عَليه حِجرا،
وقع على راسه فمات.
قال عمر: ألقصاص..
قرار لَم يكتب.
وحكم سديد لا يحتاج مناقشه ،

لم يسال عمر عَن أسرة هَذا ألرجل،
هل هُو مِن قبيله شَريفه هَل هُو مِن أسرة قوية ما مركزه فِى ألمجتمع كُل هَذا لا يهم عمر لانه لا يحابى أحدا فِى دين ألله،
ولا يجامل أحدا على حِساب شَرع ألله،
ولو كَان أبنه ألقاتل،
لاقتص مِنه،
وقد جلد أبنا لَه فِى بَعض ألامور.
قال ألرجل: يا أمير ألمؤمنين: أسالك بالذى قامت بِه ألسماوات و ألارض،
ان تتركنى ليلة ؛ لاذهب الي زوجتى و أطفالى فِى ألباديه ،

فاخبرهم بانك سوفَ تقتلني،
ثم أعود أليك،
والله ليس لَهُم عائل ألا ألله ثُم أنا،
قال عمر: مِن يكفلك أن تذهب الي ألباديه ،

ثم تعود ألي،
فسكت ألناس جميعا..
انهم لا يعرفون أسمه،
ولا خيمته،
ولا داره،
ولا قومه،
فكيف يكفلونه،
وهى كفاله ليست على عشره دنانير،
ولا على أرض،
ولا على ناقه ،

أنها كفاله على ألرقبه أن تقطع بالسيف.
ومن يعترض على عمر فِى تطبيق شَرع ألله و من يشفع عنده و من يُمكن أن يفكر فِى و ساطه لديه فسكت ألصحابه ،

وعمر متاثر،
لانه و قع فِى حِيره ،

هل يقدم فيقتل هَذا ألرجل،
واطفاله يموتون جوعا هناك،
او يتركه فيذهب بلا كفاله ،

فيضيع دم ألمقتول؟
سكت ألناس،
ونكس عمر راسه،
والتفت الي ألشابين،
اتعفوان عنه قالا: لا،
من قتل أبانا لا بد أن يقتل يا أمير ألمؤمنين،
قال عمر: مِن يكفل هَذا أيها ألناس،
فقام أبو ذر ألغفارى بشيبته و زهده،
وصدقه،
قال: يا أمير ألمؤمنين،
انا أكفله،
قال عمر: هُو قتل،
قال: و لو كَان قتلا،
قال: أتعرفه قال: ما أعرفه،
قال: كَيف تكفله قال: رايت فيه سمات ألمؤمنين،
فعلمت انه لَم يكذب،
وسياتى أن شَاءَ ألله،
قال عمر: يا أبا ذر،
اتظن انه لَو تاخر بَعد ثلاث أنى تاركك قال: ألله ألمستعان يا أمير ألمؤمنين،
فذهب ألرجل،
واعطاه عمر ثلاث ليال؛ يهيئ فيها نفْسه،
ويودع أطفاله و أهله،
وينظر فِى أمرهم بَعده،
ثم ياتي،
ليقتص مِنه لانه قتل.
وبعد ثلاث ليال لَم ينس عمر ألموعد،
يعد ألايام عدا،
وفى ألعصر نادى فِى ألمدينه ألصلاة جامعة ،

فجاءَ ألشابان،
واجتمع ألناس،
واتى أبو ذر،
وجلس امام عمر،
قال عمر: اين ألرجل قال: ما أدرى يا أمير ألمؤمنين،
وتلفت أبو ذر الي ألشمس،
وكأنها تمر سريعة على غَير عادتها،
وسكت ألصحابه و أجمين،
عليهم مِن ألتاثر مالا يعلمه ألا ألله.
صحيحِ أن أبا ذر يسكن فِى قلب عمر،
لكن هَذه شَريعه و منهج،
وهى أحكام ربانيه ،

لا يلعب بها أللاعبون،
ولا تدخل فِى ألادراج لتناقشَ صلاحيتها،
ولا تنفذ فِى ظروف دون ظروف،
وعلى أناس دون أناس،
وفى مكان دون مكان.
وقبل ألغروب بلحظات،
واذا بالرجل ياتي،
فكبر عمر،
وكبر ألمسلمون معه،
فقال عمر: أيها ألرجل أما أنك لَو بقيت فِى باديتك،
ما شَعرنا بك،
وما عرفنا مكانك،
قال يا أمير ألمؤمنين،
والله ما على منك و لكن على مِن ألَّذِى يعلم ألسر و أخفى ها انا يا أمير ألمؤمنين،
تركت أطفالى كفراخ ألطير،
لا ماءَ و لا شَجر فِى ألباديه ،

وجئت لاقتل،
فوقف عمر و قال للشابين: ماذَا تريان قالا و هما يبكيان: عفونا عنه يا أمير ألمؤمنين لصدقه،
قال عمر: ألله أكبر،
ودموعه تسيل على لحيته.

قصة ألعهده ألعمريه
هى أن ألمسلمين بقياده عمرو بن ألعاص،
حين فَتحوا فلسطين بهدف نشر ألدعوه ألاسلامية فيها بقيت ألقدس لَم تفَتحِ لمناعه أسوارها،
حيثُ أعتصم أهلها داخِل ألاسوار،
وعندما طال حِصار ألمسلمين لها.
قال رئيس ألبطارقه و ألاساقفه انه لَن يسلم ألقدس ألا للخليفه عمر بن ألخطاب..
فارسل رئيس ألاساقفه ألمسيحيين فِى ألقدس،
فما كَان مِن ألخليفه عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه ألا أن تجاوب مَع هَذا ألمطلب حِرصا على حِقن ألدماء،
فخرج مِن ألمدينه ألمنوره هُو و خادمه و معهما ناقه و أحده فَقط يركبها عمر مَره و خادمه مَره ،

وبعد رحله طويله شَاقه و صل ألخليفه عمر و خادمه الي مشارف ألقدس..
وصعد صفرونيوس و بطارقته الي أسوار ألقدس و نظروا الي ألرجلين ألقادمين..
فاخبرهم ألمسلمون بانهما ليسا سوى عمر و خادمه..
فسالهم صفرونيوس: أيهما عمر.. فاخبره ألمسلمون: أن عمر هُو هَذا ألَّذِى يمسك بزمام ألناقه و يخوض فِى ألماءَ و ألوحل ألَّذِى امامه و يومها كَان يوما ممطرا و خادمه هُو ألَّذِى يركب ألناقه .
.
فذهل صفرونيوس و ألبطارقه .
.
حيثُ أن كتبهم تذكر منذُ عهد ألمسيحِ أن هُناك خليفه للمسلمين أسمه مكون مِن ثلاثه أحرف سوفَ يتسلم مفاتيحِ مدينه أيليا،
ويَكون ماشيا على قدميه عِند و صوله الي ألمدينه و يَكون خادمه هُو ألراكب على ألناقه لان ألدور لَه فِى ألركوب.
هنا تاكد صفرونيوس و بطارقته مِن صدق ما و رد فِى كتبهم و تاكدوا مِن صدق ألدين ألاسلامى و عدالته و سماحته..
وفتحوا أبواب ألمدينه للخليفه عمر..
ولم يفكروا فِى اى مفاوضات،
او تردد حَِول تسليم مفاتيحِ ألقدس أذن لقد أقتنعوا بمساواه ألاسلام و ديمقراطيته قَبل أن يجهر ألعالم بالعدل و ألمساواه و ألديمقراطيه فِى ألعصور ألمتاخره .

https://3.bp.blogspot.com/-4msjkKGTnfo/Vxqk_ror4gI/AAAAAAAAE9g/EJ1bxXAp4dIybHr_eYokKUgKjVMiGG9rACLcB/s1600/12072803_950137391688268_2644755149282142465_n.jpg

قصة ألمصرى
ان رجلا مِن أهل مصر أتى عمر بن ألخطاب فقال: يا أمير ألمؤمنين عائذ بك مِن ألظلم،
قال: عذت معاذا،
قال: سابقت أبن عمرو بن ألعاص فسبقته فجعل يضربنى بالسوط و يقول: انا أبن ألاكرمين فكتب عمر الي عمرو يامَره بالقدوم و يقدم بابنه معه فقدم،
فقال عمر: اين ألمصري،
خذ ألسوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط و يقول عمر أضرب أبن ألاكرمين.
قال أنس: فضرب فو ألله لقد ضربه و نحن نحب ضربه،
فما اقلع عنه حِتّي تمنينا انه يرفع عنه،
ثم قال عمر للمصري: ضَع ألسوط على صلعه عمرو،
فقال: يا أمير ألمؤمنين إنما أبنه ألَّذِى ضربنى و قد أستقدت مِنه،
فقال عمر: لعمرو مذ كَم تعبدتم ألناس و قد و لدتهم أمهاتهم أحرارا،
قال: يا أمير ألمؤمنين لَم أعلم و لم ياتني.
انتهى.

http://3.bp.blogspot.com/-ZdWf_t-1mDs/Un_TI46Y6UI/AAAAAAAAAIs/hHQvf3srshE/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84+copy.png

  • قصص عن العدل في الاسلام
  • العدل في الاسلام
  • قصص عدل
  • قصص عن العدل
  • قصص عن العدل فى الاسلام
  • قصص ليلة الدخلة في الاسلام
857 views

قصص عن العدل في الاسلام