5:20 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

قصص رائعه عن التوبة



قصص رائعه عَن ألتوبه

صوره قصص رائعه عن التوبة

الحمد لله غافر ألذنبِ و قابل ألتوبِ شديد ألعقابِ ذى ألطول لا أله ألا هُو أليه ألمصير أحمدة و أشكره و أتوبِ أليه و أستغفره و أشهد ألا أله ألا الله و أشهد أن محمد عبد و رسوله صلي الله عَليه و علَي أله و صحبه و سلم تسليما كثِيرا و بَِعد

فقد نصحِ الله عباده الي ألمسارعه بِالتوبه و ألبعد عَن ألتسويف فقال سبحانه

{وسارعوا الي مغفره مِن ربكم و جنه عرضها ألسماوات و ألارض أعدت للمتقين أل عمران133

و قال عز و جل
{سابقوا الي مغفره مِن ربكم و جنه عرضها كعرض ألسماءَ و ألارض أعدت للذين أمنوا بِالله و رسله ذلِك فضل الله يؤتيه مِن يشاءَ و الله ذُو ألفضل ألعظيم ألحديد

صوره قصص رائعه عن التوبة

قال ألامام ألسعدى

[امر بِالمسابقة الي مغفره الله و رضوانه و جنته،
وذلِك يَكون بِالسعى بِاسبابِ ألمغفره،
من ألتوبه ألنصوح،
والاستغفار ألنافع،
والبعد عَن ألذنوبِ و مظانها،
والمسابقة الي رضوان الله بِالعمل ألصالح،
والحرص علَي ما يرضى الله علَي ألدوام …] .

و قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

يا أيها ألناس توبوا الي الله فانى أتوبِ فِى أليوم:
و عَن أبن عمر قال أليه مائه مَره رواه مسلم
النصوص ألسابقة تدل علَي و جوبِ ألمسابقة و ألمسارعه الي ألتوبه دون تردد او تسويف و تدارك ما بِقى مِن ألعمر بِالرجوع الي الله و ألفرار أليه سبحنه .

فالبدار ألبدار أخوه ألايمان و ألفرار ألفرار ففروا الي الله أنى لكُم مِنه نذير مبين ألذاريات50
بادروا بِالتوبه قَبل ألحسره و ألندامه أن تقول نفْس يا حِسرتي علَي ما فرطت فِى جنبِ الله و أن كنت لمن ألساخرين ألزمر56
اخوه ألايمان لقد تواترت ألقصص و ألاخبار عَن أقوام بِادروا بِالتوبه و بَِعدها بِساعات او أيام أذ بِهم يفارقون ألحيآة و يرزقون حِسن ألختام فما أعظم ألنِهاية .

https://i.ytimg.com/vi/eCKTP2SfZ6Y/hqdefault.jpg

ماذَا أخوه ألايمان لَو تاخر أحدهم قلِيلا

ماذَا لَو سوفَ بِالتوبه

كيف ستَكون خاتمته

سيَكون فِى عداد ألهالكين و أليكم أخوه ألايمان بَِعض تلك ألقصص

اولا

توبه سفاح
روي أبو سعيد ألخدرى أن نبى الله صلي الله عَليه و سلم قال

كَان فيمن كَان قَبلكُم رجل قتل تسعه و تسعين نفْسا فسال عَن أعلم أهل ألارض فدل علَي راهبِ فاتاه فقال انه قتل تسعه و تسعين نفْسا فهل لَه مِن توبه فقال لا فقتله فكمل بِِه مائه ثُم سال عَن أعلم أهل ألارض فدل علَي رجل عالم فقال انه قتل مائه نفْس فهل لَه مِن توبه فقال نعم و من يحَول بِينه و بِين ألتوبه أنطلق الي أرض كذا و كذا فإن بِها أناسا يعبدون الله فاعبدالله معهم و لا ترجع الي أرضك فأنها أرض سوء فانطلق حِتّي إذا نصف ألطريق أتاه ألموت فاختصمت فيه ملائكه ألرحمه و ملائكه ألعذابِ فقالت ملائكه ألرحمه جاءَ تائبا مقبلا بِقلبه الي الله و قالت ملائكه ألعذابِ انه لَم يعمل خيرا قط فاتاهم ملك فِى صورة أدمى فجعلوه بِينهم فقال قيسوا ما بَِين ألارضين فالي أيتهما كَان أدني فَهو لَه فقاسوه فوجدوه أدني الي ألارض ألَّتِى أراد فقبضته ملائكه ألرحمه رواه مسلم و زاد فِى روايه ألبخارى قال قتاده قال ألحسن

(فادركه ألموت فناي بِصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكه ألرحمه و ملائكه ألعذابِ فاوحي الله الي هَذه أن تقربى و أوحي الله الي هَذه أن تباعدى و قال قيسوا ما بِينهما فوجد الي هَذه أقربِ بِشبر فغفر لَه

فتامل أخى حِال هَذا ألرجل بَِعد ما أرتكبِ مِن ألجرم ما أرتكبِ لما عزم علَي ألتوبه الي الله و بِادر الي سلوك طريق ألمستقيمين بِل هاجر أليهم يحدث نفْسه بِصحبتهم رزقه الله حِسن ألختام ،

كانى أنظر أليه و هُو يسال ألناس أيها ألناس دلونى علَي أعلم أهل ألارض يحدث نفْسه بِالتوبه و ألانابه كَانى بِِه يقول

ايها ألراهبِ نفْسى تتوق الي ألتوبه قَد أرقتنى ألذنوبِ و عذبتنى ألمعاصى فحياتى ضيق و شقاءَ و تعاسه و بِلاءَ فهل تجد لِى توبه فلما قطع عَليه ألامل و ضاقت عَليه ألارض بِما رحبت لَم يملك ألا أن كمل بِِه ألمائه كَيف و قَد قطع عَليه حِبل ألامانى و حِال بِينه و بَِين ألفرحِ و ألتهانى

كيف و قَد قنطه مِن رحمه الله

،
و ألعجيبِ انه عاود ألبحث مَره اُخري كَانى بِِه فِى و له ألمشتاق و لوعه ألمعذبِ يعود الي ألناس دلونى علَي أعلم أهل ألارض فلما لقى ألعالم و فَتحِ لَه بِابِ ألرحمه و ألمغفره فلا تسل عَن عظيم فرحه و بِالغ سروره كَيف لا و قَد أعطاه فسحه ألامل

فها هُو يتخذ ألقرار و ينطلق دون أن يتردد او يشاور ها هُو يحث ألخطي الي سيده و مولاه لطالما تاقت نفْسه الي ساعة ألوصال كَانى بِِه يحدث نفْسه و هُو يحث ألسير

غدا ألتحق بِركبِ ألصالحين فاعبدالله معهم غدا أكون مَع ألمصلين ألساجدين مَع ألذاكرين ألمستغفرين ،

و يقدر الله أن يدركه ألموت و هُو علَي هَذه ألحال فيزحف بِصدره شوقا الي بِلاد ألمستقيمين فشرفه الله بِهَذه ألخاتمه بِل أصبحت قصته عبره تروي و موعظه تحيي بِها ألقلوبِ .

ماذَا لَو تاخر قلِيلا كَيف ستَكون ميتته

كيف ستَكون خاتمته

كيف سيَكون مصيره فِى قبره و يوم حِشره

فهل تتخذ أخى ألقرار و تعلن ألاستقامه علَي أمر الله دون تردد لتظفر بِحسن ألخاتمه رزقنى الله و أياك حِسن ألختام .

ثانيا

لقد تابِ الله علَي ألكفل
عن أبن عمر رضى الله عنهما قال

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم
كَان ألكفل مِن بِنى أسرائيل لا يتورع عَن ذنبِ عمله فاتته أمراه فاعطاها ستين دينارا علَي أن يطاها فلما قعد مقعد ألرجل مِن أمراته أرعدت فبكت فقال

ما يبكيك أكرهت

قالت

لا و لكِن هَذا عمل لَم أعمله قط و إنما حِملنى عَليه ألحاجة قال فتفعلين هَذا و لَم تفعليه قط قال

ثم نزل فقال

اذهبى و ألدنانير لك قال

ثم قال و الله لا يعصى ألكفل ربه أبدا فمات مِن ليلته و أصبحِ مكتوبا علَي بِابه قَد غفر للكفل رواه ألحاكم و قال

هَذا حِديث صحيحِ ألاسناد و لَم يخرجاه و و أفقه ألذهبي
ماذَا لَو تاخر قلِيلا

ماذَا لَو لَم يتبِ فِى تلك ألليلة

ماذَا لَو و أقع تلك ألمرأة و قَد قعد مِنها مقعد ألرجل مِن أمراته

ماذَا لَو هجم عَليه هاذم أللذَات و هُو سادر فِى غفلته منغمس فِى شهوته

كيف ستَكون خاتمته

فهل نبادر أخوه ألايمان بِالتوبه الي الله قَبل أن يوافينا ألاجل

هل نستغل فرصه ألحيآة قَبل أن تتصرم و نحن فِى لهو و غفله

فبادر إذا ما دام فِى ألعمر فسحه * و عدلك مقبول و صرفك قيم
و جد و سارع و أغتنم زمن ألصبا * ففي زمن ألامكان تسعي و تغنم
و سر مسرعا فالسير خَلفك مسرع * و هيهات ما مِنه مفر و مهزم
فهن ألمنايا اى و أد نزلته * عَليها ألقدوم أم عليك ستقدم
ثالثا

واسواتا أن ردنى خائبا
كان بِالمدينه أمراه متعبده،
ولها و لد يلهو،
وهو ملهى أهل ألمدينه.
وكَانت تعظه،
وتقول:
يا بِنى
اذكر مصارع ألغافلين قَبلك،
وعواقبِ ألبطالين قَبلك،
اذكر نزول ألموت.
فيقول إذا ألحت عَليه:

كفي عَن ألتعذال و أللوم و أستيقظى مِن سنه ألنوم
انى و أن تابعت فِى لذتى قلبى و عاصيتك فِى لومي
ارجو مِن أفضاله توبه تنقلنى مِن قوم الي قوم

فلم يزل كذلِك حِتّي قدم أبو عامر ألبنانى و أعظ أهل ألحجاز،
ووافق قدومه رمضان،
فساله أخوانه أن يجلس فِى مسجد رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
فاجابهم.
وجلس ليلة ألجمعة بَِعد أنقضاءَ ألتراويح،
واجتمع ألناس،
وجاءَ ألفتي فجلس مَع ألقوم،
فلم يزل أبو عامر يعظ و ينذر و يبشر،
الي أن ماتت ألقلوبِ فرقا،
واشتاقت ألنفوس الي ألجنه،
فوقعت ألموعظه فِى قلبِ ألغلام فتغير لونه.
ثم نهض الي أمه،
فبكي عندها طويلا،
ثم قال:

زممت للتوبه أجمالى * و رحت قَد طاوعت عذالي
وابت و ألتوبه قَد فَتحت * مِن كُل عضو لِى أقفالي
لما حِدا ألحادى بِقلبى الي * طاعه ربى فك أغلالي
اجبته لبيك مِن موقظ * نبه بِالتذكار أغفالي

يا أم هَل يقبلنى سيدى علَي ألَّذِى قَد كَان مِن حِالي؟

واسواتا أن ردنى خائبا ربى و لم يرض بِاقبالي

ثم شمر فِى ألعباده و جد،
فقربت أليه أمه ليلة أفطاره،
فامتنع و قال:
اجد ألم ألحمى،
فاظن أن ألاجل قَد أزف.
ثم فزع الي محرابه،
ولسانه لا يفتر مِن ألذكر.
فبقى أربعه أيام علَي تلك ألحال.
ثم أستقبل ألقبله يوما،
وقال:
الهى عصيتك قويا،
واطعتك ضعيفا،
واسخطتك جلدا،
وخدمتك نحيفا،
فليت شعرى هَل قَبلتنى
ثم سقط مغشيا عَليه،
فانشج و جهه.
فقامت أليه أمه،
فقالت:
يا ثمَره فؤادي،
وقره عيني،
رد جوابى .

فافاق فقال:
يا أماه
هَذا أليَوم ألَّذِى كنبِ تحذريني،
وهَذا ألوقت ألَّذِى كنت تخوفيني،
فيا أسفي علَي ألايام ألخوالي،
يا أماه
انى – خائف علَي نفْسى أن يطول فِى ألنار حِبسي؛
بالله عليك يا أماه،
قومى فضعى رجلك علَي خدي،
حتي أذوق طعم ألذل لعله يرحمني،
ففعلت،
وهو يقول:
هَذا جزاءَ مِن أساء،
ثم مات رحمه ألله.
قالت أمه:
فرايته فِى ألمنام ليلة ألجمعه،
وكانه ألقمر،
فقلت:
يا و لدى
ما فعل الله بِك
فقال:
خيرا،
رفع درجتي.
كتابِ ألتوابين 255.

اخوه ألايمان ماذَا لَو تاخر قلِيلا

ماذَا لَو لَم يستجبِ لوعظ ألواعظ و تذكير ألمذكر

ماذَا لَو لَم يبادر بِاتخاذ ألقرار و يعلن ألتوبه الي الله عز و جل

كيف ستَكون خاتمته

اخى ألحبيبِ كَم سمعنا مِن ألمواعظ فما أتعظنا و كَم سمعنا مِن ألتذكير فما تذكرنا فالي متَي أللهو و ألغفله

اخى جربِ أن تسمع موعظه مؤثره أقرا كتيبا او أسمع شريطا عل قلبك يرق و عينك تدمع أستمع مِثلا شريط ألامانى و ألمنون للشيخ ألدويش .

اخى قف مَع نفْسك و قفه حِازمه و حِاسبِ نفْسك و أتخذ ألقرار ألشجاع قار ألرجعه و ألتوبه و ألانابه و أياك ثُم أياك ثُم أياك مِن ألتسويف .

ربعا

تارك للصلاه يموت ساجدا
انا قصة شابِ غافل لاهى أبتعد عَن الله كُل ألبعد هجر ألصلاة و ترك ألصيام تزوج بِامراه صالحه فلم يغير ذلِك فِى حِياته ألعابثه شيئا و فِى ليلة مِن ليالى رمضان كَان علَي احد ألشواطئ أنطلق صوت احد ألشبابِ بِاذان ألمغربِ يختلط مَع صوت ألامواج ألهادئه هُناك حِيثُ كَان مجموعة مِن ألشبابِ يناولون ألافطار و أذا بِاحدهم يقدم لصاحبنا تمره،
فقال له:
شكرا،
ولكنى لست بِصائم.
قال لَه صاحبه:
ما عليك!،
مجرد مشاركه معنا..
اقيمت ألصلاة فدخل معهم فِى ألصلاة لاول مَره منذُ أن تركها قَبل فتره طويله و بِعد ألصلاة قام احد ألشبابِ بِالقاءَ خاطره أيمانيه دخلت كُل كلمه فيها الي أعماق قلبه،
وبعد ألافطار أستاذن مِن صاحبه ليعود الي ألبيت،
كان يفكر فِى هَذا ألجمع ألطيب،
وتلك ألكلمات ألَّتِى لَم يسمع مِثلها مِن قَبل،
او ربما سمع مِثلها كثِيرا،
ولكن لاول مَره يسمعها بِقلبِ متفتح،
فكان يحاسبِ نفْسه أثناءَ قيادته سيارته الي متَي أظل علَي هَذا ألطريق؟

اما أن ألاوان للاستقامه
ما ألمانع مِن ذلك؟
وصل الي ألبيت مبكرا علَي غَير عادته،
تعجبت زوجته مِن قدومه ألمبكر،
وعندما سالته قص عَليها ما جري لي.
وفرحت زوجته،
واستبشرت بِقدوم أيام ألفرح،
بعد أن أحال أيامها كلها منذُ أن تزوجته حِزنا يولد حِزنا،
بسَببِ ما يقترف مِن ألمعاصى و ما يعاملها بِها مِن ألقسوه.
صحا مِن ألنوم ألساعة ألثانية قَبل ألفجر بِمدة طويله،
توضا و أخذ يصلى مناجيا ربه،
ويستغفر عَن ألايام ألخاليه،
يطيل فِى ألسجود و ألقيام حِتّي أذن ألفجر.
استيقظت زوجته،
فراته ساجدا،
فرحت كثِيرا بِهَذا ألتغيير،
واقتربت مِنه منتظره أنتهاءه مِن ألصلاه،
ولكنه لَم يقم مِن سجدته،
فوضعت يدها عَليه مخاطبه:
“بو فلان شفيك “؟
ولكنه بِدل أن يجيبها سقط علَي جبنه،
لقد و أفته ألمنيه و هو ساجد يناجى ربه.
ماذَا لَو تاخر قلِيلا

ماذَا لَو لَم يصلى مَع أولئك ألشبابِ

ماذَا لَو لَم يحاسبِ نفْسه و يبادر بِاعلان ألتوبه

كيف ستَكون خاتمته

اخى ألشابِ أختى ألشابه لنتذكر أن الله كريم جواد توابِ رحيم بِر رحيم يفرحِ بِتوبه ألتائبين يبسط يده بِالليل ليتوبِ مسيء ألنهار و يبسط يده بِالنهار ليتوبِ مسيء ألليل حِتّي تطلع ألشمس مِن مغربها يقول جل و علا

(يا أبن أدم أنك ما دعوتنى و رجوتنى غفرت لك علَي ما كَان فيك و لا أبالى يا أبن أدم لَو بِلغت ذنوبك عنان ألسماءَ رواه لترمذى و صححه ألالباني
فهل نبادر بِالتوبه و نتقربِ الي الله ليتقربِ ألينا سبحانه بِفيض بِره و جميل أحسانه و عظيم نواله عَن أنس رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم يرويه عَن ربه قال إذا تقربِ ألعبدالى شبرا تقربت أليه ذراعا
واذا تقربِ الي ذراعا تقربت مِنه بِاعا و أذا أتانى يمشى أتيته هروله رواه ألبخارى .

خامسا

الكويفيره و ألعروسه
بدات ألكويفيره بَِعد صلاه ألمغربِ مباشره فِى تجهيز ألعروسه و و َضعت أنواع ألمكياج علَي و جهها و فِى غمَره أنشغلها بِتجهيز ألعروسه أذ بِصوت مؤذن ألعشاءَ يرفع طلبت ألعروسه مِن ألكويفيره ألتوقف لتَقوم بِالوضوء و صلاه ألعشاءَ فردت عَليها

لا يُمكن ذلِك .

قالت لَها و لماذَا

فاجابت

كل ألعمل ألَّذِى قمت بِِه خِلال ساعة سيفسد .

فقالت لَها

لابد أن أصلى فقالت ألكويفيره صلى بَِعد ألحفله و بَِين ألاخذ و ألرد و فق الله ألعروسه لتثبت علَي رايها رغم معرضه بَِعض مِن حِولها فتوضات و صلت ألعشاءَ و عاده الي ألكويفيره لتبدا ألتجهيز مِن جديد و هِى فِى قمه ألغضبِ و بَِعد ساعات قلائل كَانت ألمفاجاه لقد تم زفاف ألعروسه و لكِن لَم يكن زفافها الي زوجها ألمرتقبِ و بِل زفت الي قبرها لقد قبضت روحها و هِى فِى كامل زينتها و فستان عرسها و صدق مِن قال

تزود مِن ألتقوي فانك لا تدرى * إذا جن ليل هَل تعيش الي ألفجر
فكم مِن فتي أمسي و أصبحِ ضاحكا * و قَد نسجت أكفانه و هُو لا يدري
و كَم مِن صغار يرجي طول عمرهم * و قَد أدخلت أجسادهم ظلمه ألقبر
و كَم مِن عروس زينوها لزوجها * و قَد قبضت أرواحهم ليلة ألقدر
و كَم مِن صحيحِ مات مِن غَير عله * و كَم مِن سقيم عاش حِين مِن ألدهر

ماذَا أخى ألشابِ أختى ألشابه لَو تاخرت قلِيلا

ماذَا لَو أطاعت ألكويفيره فاخرت ألصلاة

كيف ستَكون خاتمتها

هَذه ألقصة و سابقتها رساله الي كُل مفرط فِى ألصلاة و مضيع لَها أن يتدارك ما بِقى مِن عمَره و يديم ألصله بِالله و يتوبِ عَن ما سلف مِن ألتقصير .

اخى ألحبيبِ ألبدار ألبدار و ألفرار ألفرار قَبل أن تعض أصابع ألندم و تطلبِ ألمهله و تمني ألرجعه و لكِن بَِعد فوات ألاوان حِتّي إذا جاءَ أحدهم ألموت قال ربِ أرجعون{99 لعلى أعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه هُو قائلها و من و رائهم بِرزخ الي يوم يبعثون{100}سورة ألمؤمنون .

اسال الله ألرحيم ألرحمن أن يفَتحِ لنا أبوابِ رحمته و يرزقنا ألتوبه ألنصوحِ يحسن لنا ألختام .

  • قصص مؤثرة عن التوبه من عهد بني اسرائيل
  • التوبة فرصة العمر
  • صور عن التوبة
  • قصص عن التوبه
361 views

قصص رائعه عن التوبة

شاهد أيضاً

صوره صور قصص جميلة للاطفال للصغار

صور قصص جميلة للاطفال للصغار

صور قصص جميلة للاطفال للصغار قصص و حِكايات موقع للاطفال قصص أطفال,قصص قَبل ألنوم،قصة ألراعى …