2:27 مساءً الثلاثاء 20 فبراير، 2018

قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب



قصص حِزينه و مؤثره جداً تقطع ألقلب

صوره قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب

تبدا ألقصه بِدخول أحدي ألطالبات ألي غرفتى تستند ألي أحدي معلمات ألمدرسه و هى مِنهاره و في حِال يرثي له..
حاولت مَع ألمعلمه تهدئه ألطالبه ..
دون جدوي فطلبت مِنها ألجلوس..
وناولتها مصحفا فَتحته علي سوره يس و طلبت مِنها أن تذكر الله سبحانه و تعالي حِتي تهدا..
تناولت ألطالبه ألمصحف..
بهدوء و أخذت تتلو أيات الله تعالى..
بينما لجات ألي عملي..
وانا علي أعتقاد أن ألمشكله لَن تخرج عَن حِاله أكتئابِ و ضغط نفْسى أو حِاله و فاه قريب..
او ما شابه مِن ألحالات أليوميه ألتى تطرا علي ألعمل..
ولم يخطر بِبالى أبدا أن هَذه ألزهره ألجميله تحمل هما يثقل كاهل أسره ..
هدات ألطالبه و تقدمت منى بِخطوات حِزينه ..
جلست أمامى شعرت بِأنها تمالكت نفْسها و تستعد للحديث..
ثم بِدات قائله : بِدايه حِكايتى كَانت مَع بِدء أجازه ألصيف للعام ألدراسى ألسابق..
سافرت أمى مَع أبى و جدتى للعلاج خارِج ألدوله ..
وتركتنى مَع أخوتى ألصغار بِرعايه عمتي..
وهى نصف أميه أقصد أنها تعلمت ألقراءه و ألكتابه و لكِنها لا تعى أمور ألحياه و فلسفتها.
كنت أشعر بِالملل و ألكابه فهى ألمَره ألاولي ألتى أفارق فيها أمي..
بدات أتسلي علي ألنت و أتجول في عده مواقع..
واطيل ألحوار في غرف ألدردشه ألشات و لاننى تربيت تربيه فاضله فلم أخش علي نفْسي..
حتي تعرفت يوما علي شابِ مِن نفْس بِلدى يسكن بِاماره أخرى..
بدات أطيل ألحديث معه بِحجه ألتسليه ..
والقضاءَ علي ساعات ألفراغ..
ثم تحَول ألي لقاءَ يومى و طلبِ منى أن يحدثنى علي ألمسنجر فوافقت..
حوار يومى و لساعات طويله حِتي ألفجر.

صوره قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب
خلال حِديثى معه تعرفت علي حِياته و تعرف هُو علي حِياتي..
عرفت مِنه أنه شابِ لعوبِ يحبِ ألسفر و قَد جربِ أنواع ألحرام..
كنا نتناقش في عده أمور مفيده في ألحياه ..
وبلباقتى أستطعت أن أغير مجري حِياته..
فبدا بِالصلاه و ألالتزام؟
بعد فتره و جيزه صارحنى بِحبه لي..
وخاصه أنه قَد تغير..
وتحسن سلوكه و بِقناعه تامه مِنه بِان حِياته ألسابقه كَانت طيشا و أنتهى.
وترددت في ألبدايه ..
ولكننى و بَِعد تفكير لايام أكتشفت بِاننى متعلقه بِه..
واسعد أوقاتى عِند أقترابِ موعد أللقاءَ علي ألمسنجر.
فطلبِ منى أللقاء..
وافقت علي أن يَكون مكانا عاما..
ولدقائق معدوده ..
فَقط ليري صورتي.
وفى يوم أللقاءَ أستطعت أن أفلت مِن عمتى بِحجه أننى سازور صديقه ..
واتخلص مِن ألفراغ حِتي رايته و جها لوجه..
لم أكن أتصور أن يَكون بِهَذه ألصوره ..
انه كَما يقال في قصص ألخيال فارس ألاحلام..
تحاورنا لدقائق..
وقد أبدي أعجابه ألشديد بِصورتى و أننى أجمل مما تخيل.
تركته و عدت ألي منزلى تغمرنى ألسعاده ..
اكاد أن أطير..
لا تسعنى ألدنيا بِما فيها..
لدرجه أن معاملتى لاخوتى تغيرت..
فكنت شعله مِن ألحنان لجميع أفراد ألاسره ..
هَذا ما علمنى ألحب؟
وبدانا بِاسلوبِ أخر في ألحوار..
وعدنى بِانه يتقدم لخطوبتى فور رجوع أسرتى مِن ألسفر..
ولكننى رفضت و طلبت مِنه أن يتمهل حِتي أنتهى مِن ألدراسه .
تكررت لقاءاتنا خِلال ألاجازه ثلاث مرات..
وكنت في كُل مَره أعود محمله بِسعاده نسع ألدنيا بِمن فيها.
فى هَذه ألفتره كَانت أسرتى قَد عادت مِن رحله ألمرض..
والاكتئابِ يسود جو أسرتي..
لفشل ألعلاج..
ومع بِدايه ألسنه ألدراسيه طلبِ منى لقاءَ فرفضت لاننى لا أجرؤ علي هَذا ألفعل بِوجود أمي..
ولكن تَحْت أصراره بِانه يحمل مفاجاه سعيده لنا و أفقت..
وفى ألموعد ألمحدد تقابلنا و أذا بِِه يفاجئنى بِدبله لخطبتى سعدت كثِيرا و قَد أصر أن يزور أهلي..
وكنت أنا ألتى أرفض بِحجه ألدراسه .
فى نفْس أليوم و في لحظات ألضعف..
استسلمنا للشيطان..
لحظات كئيبه ..
لا أعرف كَيف أزنها و لا أرغبِ أن أتذكرها..
وجدت نفْسى بِحاله مختلفه ..
لست ألتى تربت علي ألفضائل و ألاخلاق..
ثم أخذ يواسينى و يصر علي أن يتقدم للخطوبه و بِاسرع و قت أنهيت أللقاءَ بِوعد منى أن أفكر في ألموضوع ثُم أحدد موعد لقائه بِاسرتى رجعت ألي منزلى مكسوره حِزينه عشت أياما لا أطيق رؤيه أى شخص..
تاثر مستواى ألدراسى كثِيرا..
وقد كَان يكلمنى كُل يوم ليطمئن علي صحتى بَِعد حِوالى أسبوعين تاكدت بِان الله لَن يفضحِ فعلتي..
والحمد لله فبدات أستعيد صحتي..
واهدا تدريجيا..
واتفقت معه علي أن يزور أهلى مَع نهايه ألشهر ليطلبنى للزواج.


بعد فتره و جيزه ..
تغيبِ عنى و لمده أسبوع..
وقد كَانت فتره طويله بِالنسبه لعلاقتنا أن يغيبِ و بِِدون عذر..
حاولت أن أحدثه فلم أجده.
بعد أن طال ألانتظار..
وجدت في بِريدى رساله مِنه..
مختصره ..
وغريبه ..
لم أفهم محتواها..
فطلبته بِواسطه ألهاتف لاستوضحِ ألامر.
التقيت بِِه بَِعد ساعه مِن ألاتصال..
وجدت ألحزن ألعميق في عينيه..
حاولت أن أفهم ألسبب..
دون جدوى..
وفجاه أنهار بِالبكاء..
لا أتصور أن أجد رجلا بِهَذا ألمنظر فقد كَانت أطرافه ترجف مِن شده ألبكاء..
اعتقدت أن سوءا حِل بِاحد أفراد أسرته حِاولت أن أعرف سَببِ حِزنه،
لكنه طلبِ منى ألعوده ..
استغربت و قلت لَه بِان ألموعد لَم يحن بَِعد،
ثم طلبِ منى أن أنساه..
لم أفهم..
وبكيت و أتهمته بِانه يُريد ألخلاص مني..
ولكن فوجئت بِاقواله و لَن أنسي ما حِييت و جهه ألحزين و هُو يقول أنه أكتشف مرضه بَِعد أن فات ألاوان أى مرض و أى أوان و ما معني هَذه ألكلمات؟
لقد كَان مصابا بِمرض ألايدز..
وقد علم بِذلِك مؤخرا و بِالمصادفه ما زالت أبنتنا في حِيره و حِزن..
وامام مصير مجهول..
هل أنتقل أليها ألمرض هَل تستطيع أن تواجه أهلها بِهَذه ألمصيبه ؟
ولكن مِن ألمسؤول عَن هَذه ألضحيه لقد نشات في أسره مستقره ..
ولكن يبقي أن نقول لكُل فتاه ..
احذرى و صونى نفْسك..
ولا تصغرى ألكبائر فكل خطيئه تبدا صغيره و لكِنها تكبر مَع ألايام..
احسبى ليوم تكونين فيه ضحيه مِثل فتاتنا ألحزينه ألتى تنتظر ألمصير ألمجهول.

 

216 views

قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب