يوم السبت 8:46 صباحًا 14 ديسمبر 2019

قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب


قصص حزينة و مؤثرة جدا تقطع القلب


صورة قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب

صور

تبدا القصة بدخول احدي الطالبات الى غرفتي تستند الى احدي معلمات المدرسة و هي منهارة و في حال يرثي له.. حاولت مع المعلمة تهدئة الطالبة.. دون جدوى فطلبت منها الجلوس.. و ناولتها مصحفا فتحتة على سورة يس و طلبت منها ان تذكر الله سبحانة و تعالى حتى تهدا.. تناولت الطالبة المصحف.. بهدوء و اخذت تتلو ايات الله تعالى.. بينما لجات الى عملي.. و انا على اعتقاد ان المشكلة لن تخرج عن حالة اكتئاب و ضغط نفسي او حالة و فاة قريب.. او ما شابة من الحالات اليومية التي تطرا على العمل.. و لم يخطر ببالى ابدا ان هذه الزهرة الجميلة تحمل هما يثقل كاهل اسرة.. هدات الطالبة و تقدمت منى بخطوات حزينة.. جلست امامي شعرت بانها تمالكت نفسها و تستعد للحديث.. ثم بدات قائلة: بداية حكايتى كانت مع بدء اجازة الصيف للعام الدراسي السابق.. سافرت امي مع ابي و جدتى للعلاج خارج الدولة.. و تركتنى مع اخوتى الصغار برعاية عمتي.. و هي نصف امية اقصد انها تعلمت القراءة و الكتابة و لكنها لا تعى امور الحياة و فلسفتها.
كنت اشعر بالملل و الكابة فهي المرة الاولي التي افارق فيها امي.. بدات اتسلي على النت و اتجول في عدة مواقع.. و اطيل الحوار في غرف الدردشة الشات و لاننى تربيت تربية فاضلة فلم اخش على نفسي.. حتى تعرفت يوما على شاب من نفس بلدى يسكن بامارة اخرى.. بدات اطيل الحديث معه بحجة التسلية.. و القضاء على ساعات الفراغ.. ثم تحول الى لقاء يومي و طلب منى ان يحدثنى على المسنجر فوافقت.. حوار يومي و لساعات طويلة حتى الفجر.


صورة قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب
خلال حديثى معه تعرفت على حياتة و تعرف هو على حياتي.. عرفت منه انه شاب لعوب يحب السفر و قد جرب انواع الحرام.. كنا نتناقش في عدة امور مفيدة في الحياة.. و بلباقتى استطعت ان اغير مجري حياته.. فبدا بالصلاة و الالتزام؟
بعد فترة و جيزة صارحنى بحبة لي.. و خاصة انه قد تغير.. و تحسن سلوكة و بقناعة تامة منه بان حياتة السابقة كانت طيشا و انتهى.
وترددت في البداية.. و لكننى و بعد تفكير لايام اكتشفت باننى متعلقة به.. و اسعد اوقاتى عند اقتراب موعد اللقاء على المسنجر.
فطلب منى اللقاء.. و افقت على ان يكون مكانا عاما.. و لدقيقة معدودة.. فقط ليري صورتي.
وفى يوم اللقاء استطعت ان افلت من عمتي بحجة اننى سازور صديقة.. و اتخلص من الفراغ حتى رايتة و جها لوجه.. لم اكن اتصور ان يكون بهذه الصورة.. انه كما يقال في قصص الخيال فارس الاحلام.. تحاورنا لدقيقة.. و قد ابدي اعجابة الشديد بصورتى و اننى احلى مما تخيل.
تركتة و عدت الى منزلي تغمرنى السعادة.. اكاد ان اطير.. لا تسعنى الدنيا بما فيها.. لدرجة ان معاملتى لاخوتى تغيرت.. فكنت شعلة من الحنان لجميع افراد الاسرة.. هذا ما علمنى الحب؟
وبدانا باسلوب احدث في الحوار.. و عدنى بانه يتقدم لخطوبتى فور رجوع اسرتى من السفر.. و لكننى رفضت و طلبت منه ان يتمهل حتى انتهى من الدراسة.
تكررت لقاءاتنا خلال الاجازة ثلاث مرات.. و كنت في كل مرة اعود محملة بسعادة نسع الدنيا بمن فيها.
فى هذه الفترة كانت اسرتى قد عادت من رحلة المرض.. و الاكتئاب يسود جو اسرتي.. لفشل العلاج.. و مع بداية السنة الدراسية طلب منى لقاء فرفضت لاننى لا اجرؤ على هذا الفعل بوجود امي.. و لكن تحت اصرارة بانه يحمل مفاجاة سعيدة لنا و افقت.. و في الموعد المحدد تقابلنا و اذا به يفاجئنى بدبلة لخطبتى سعدت كثيرا و قد اصر ان يزور اهلي.. و كنت انا التي ارفض بحجة الدراسة.
فى نفس اليوم و في لحظات الضعف.. استسلمنا للشيطان.. لحظات كئيبة.. لا اعرف كيف ازنها و لا ارغب ان اتذكرها.. و جدت نفسي بحالة مختلفة.. لست التي تربت على الفضائل و الاخلاق.. ثم اخذ يواسينى و يصر على ان يتقدم للخطوبة و باسرع وقت انهيت اللقاء بوعد منى ان افكر في الموضوع ثم احدد موعد لقائة باسرتى رجعت الى منزلي مكسورة حزينة عشت اياما لا اطيق رؤية اي شخص.. تاثر مستواى الدراسي كثيرا.. و قد كان يكلمنى كل يوم ليطمئن على صحتى بعد حوالى اسبوعين تاكدت بان الله لن يفضح فعلتي.. و الحمد لله فبدات استعيد صحتي.. و اهدا تدريجيا.. و اتفقت معه على ان يزور اهلى مع نهاية الشهر ليطلبنى للزواج.



بعد فترة و جيزة.. تغيب عنى و مدة اسبوع.. و قد كانت فترة طويلة بالنسبة لعلاقتنا ان يغيب و بدون عذر.. حاولت ان احدثة فلم اجده.
بعد ان طال الانتظار.. و جدت في بريدى رسالة منه.. مختصرة.. و غريبة.. لم افهم محتواها.. فطلبتة بواسطة الهاتف لاستوضح الامر.
التقيت به بعد ساعة من الاتصال.. و جدت الحزن العميق في عينيه.. حاولت ان افهم السبب.. دون جدوى.. و فجاة انهار بالبكاء.. لا اتصور ان اجد رجلا بهذا المنظر فقد كانت اطرافة ترجف من شدة البكاء.. اعتقدت ان سوءا حل باحد افراد اسرتة حاولت ان اعرف سبب حزنه، لكنة طلب منى العودة.. استغربت و قلت له بان الموعد لم يحن بعد، ثم طلب منى ان انساه.. لم افهم.. و بكيت و اتهمتة بانه يريد الخلاص مني.. و لكن فوجئت باقوالة و لن انسي ما حييت و جهة الحزين و هو يقول انه اكتشف مرضة بعد ان فات الاوان اي مرض و اي اوان و ما معنى هذه العبارات؟
لقد كان مصابا بمرض الايدز.. و قد علم بذلك مؤخرا و بالمصادفة ما زالت ابنتنا في حيرة و حزن.. و امام مصير مجهول.. هل انتقل اليها المرض هل تستطيع ان تواجة اهلها بهذه المصيبة؟
ولكن من المسؤول عن هذه الضحية لقد نشات في اسرة مستقرة.. و لكن يبقي ان نقول لكل فتاة.. احذرى و صونى نفسك.. و لا تصغرى الكبائر فكل خطيئة تبدا صغار و لكنها تكبر مع الايام.. احسبى ليوم تكونين فيه ضحية كفتاتنا الحزينة التي تنتظر المصير المجهول.

 

  • قصص حب وحزن


358 views