8:24 مساءً الإثنين 11 ديسمبر، 2017

قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب



قصص حِزينه و مؤثره جداً تقطع ألقلب

صوره قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب

تبدا ألقصة بدخول أحدى ألطالبات الي غرفتى تستند الي أحدى معلمات ألمدرسة و هى مِنهاره و فى حِال يرثى له..
حاولت مَع ألمعلمه تهدئه ألطالبه .
.
دون جدوى فطلبت مِنها ألجلوس..
وناولتها مصحفا فَتحته على سورة يس و طلبت مِنها أن تذكر ألله سبحانه و تعالى حِتّي تهدا..
تناولت ألطالبه ألمصحف..
بهدوء و أخذت تتلو أيات ألله تعالى..
بينما لجات الي عملي..
وانا على أعتقاد أن ألمشكلة لَن تخرج عَن حِالة أكتئاب و ضغط نفْسى او حِالة و فاه قريب..
او ما شَابه مِن ألحالات أليومية ألَّتِى تطرا على ألعمل..
ولم يخطر ببالى أبدا أن هَذه ألزهره ألجميلة تحمل هما يثقل كاهل أسرة .
.
هدات ألطالبه و تقدمت منى بخطوات حِزينه .
.
جلست امامى شَعرت بأنها تمالكت نفْسها و تستعد للحديث..
ثم بدات قائله بِداية حِكايتى كَانت مَع بدء أجازة ألصيف للعام ألدراسى ألسابق..
سافرت أمى مَع أبى و جدتى للعلاج خارِج ألدوله .
.
وتركتنى مَع أخوتى ألصغار برعايه عمتي..
وهى نصف أميه أقصد انها تعلمت ألقراءه و ألكتابة و لكنها لا تعى أمور ألحيآة و فلسفتها.
كنت أشعر بالملل و ألكابه فَهى ألمَره ألاولى ألَّتِى أفارق فيها أمي..
بدات أتسلى على ألنت و أتجول فِى عده مواقع..
واطيل ألحوار فِى غرف ألدردشه ألشات و لاننى تربيت تربيه فاضله فلم أخشَ على نفْسي..
حتى تعرفت يوما على شَاب مِن نفْس بلدى يسكن باماره أخرى..
بدات أطيل ألحديث معه بحجه ألتسليه .
.
والقضاءَ على ساعات ألفراغ..
ثم تحَول الي لقاءَ يومى و طلب منى أن يحدثنى على ألمسنجر فوافقت..
حوار يومى و لساعات طويله حِتّي ألفجر.

صوره قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب
خلال حِديثى معه تعرفت على حِياته و تعرف هُو على حِياتي..
عرفت مِنه انه شَاب لعوب يحب ألسفر و قد جرب أنواع ألحرام..
كنا نتناقشَ فِى عده أمور مفيدة فِى ألحيآة .
.
وبلباقتى أستطعت أن أغير مجرى حِياته..
فبدا بالصلاة و ألالتزام؟
بعد فتره و جيزه صارحنى بحبه لي..
وخاصة انه قَد تغير..
وتحسن سلوكه و بقناعه تامه مِنه بان حِياته ألسابقة كَانت طيشا و أنتهى.
وترددت فِى ألبِداية .
.
ولكننى و بعد تفكير لايام أكتشفت باننى متعلقه به..
واسعد أوقاتى عِند أقتراب موعد أللقاءَ على ألمسنجر.
فطلب منى أللقاء..
وافقت على أن يَكون مكانا عاما..
ولدقائق معدوده .
.
فَقط ليرى صورتي.
وفى يوم أللقاءَ أستطعت أن أفلت مِن عمتى بحجه أننى سازور صديقه .
.
واتخلص مِن ألفراغ حِتّي رايته و جها لوجه..
لم أكن أتصور أن يَكون بهَذه ألصورة .
.
انه كَما يقال فِى قصص ألخيال فارس ألاحلام..
تحاورنا لدقائق..
وقد أبدى أعجابه ألشديد بصورتى و أننى أجمل مما تخيل.
تركته و عدت الي منزلى تغمرنى ألسعادة .
.
اكاد أن أطير..
لا تسعنى ألدنيا بما فيها..
لدرجه أن معاملتى لاخوتى تغيرت..
فكنت شَعله مِن ألحنان لجميع أفراد ألاسرة .
.
هَذا ما علمنى ألحب؟
وبدانا باسلوب آخر فِى ألحوار..
وعدنى بانه يتقدم لخطوبتى فور رجوع أسرتى مِن ألسفر..
ولكننى رفضت و طلبت مِنه أن يتمهل حِتّي أنتهى مِن ألدراسه .

تكررت لقاءاتنا خِلال ألاجازة ثلاث مرات..
وكنت فِى كُل مَره أعود محمله بسعادة نسع ألدنيا بمن فيها.
فى هَذه ألفتره كَانت أسرتى قَد عادت مِن رحله ألمرض..
والاكتئاب يسود جو أسرتي..
لفشل ألعلاج..
ومع بِداية ألسنه ألدراسية طلب منى لقاءَ فرفضت لاننى لا أجرؤ على هَذا ألفعل بوجود أمي..
ولكن تَحْت أصراره بانه يحمل مفاجاه سعيدة لنا و أفقت..
وفى ألموعد ألمحدد تقابلنا و أذا بِه يفاجئنى بدبله لخطبتى سعدت كثِيرا و قد أصر أن يزور أهلي..
وكنت انا ألَّتِى أرفض بحجه ألدراسه .

فى نفْس أليَوم و فى لحظات ألضعف..
استسلمنا للشيطان..
لحظات كئيبه .
.
لا أعرف كَيف أزنها و لا أرغب أن أتذكرها..
وجدت نفْسى بحالة مختلفة .
.
لست ألَّتِى تربت على ألفضائل و ألاخلاق..
ثم أخذ يواسينى و يصر على أن يتقدم للخطوبة و باسرع و قْت انهيت أللقاءَ بوعد منى أن أفكر فِى ألموضوع ثُم أحدد موعد لقائه باسرتى رجعت الي منزلى مكسورة حِزينه عشت أياما لا أطيق رؤية اى شَخص..
تاثر مستواى ألدراسى كثِيرا..
وقد كَان يكلمنى كُل يوم ليطمئن على صحتى بَعد حِوالى أسبوعين تاكدت بان ألله لَن يفضحِ فعلتي..
والحمد لله فبدات أستعيد صحتي..
واهدا تدريجيا..
واتفقت معه على أن يزور أهلى مَع نِهاية ألشهر ليطلبنى للزواج.


بعد فتره و جيزه .
.
تغيب عنى و لمدة أسبوع..
وقد كَانت فتره طويله بالنسبة لعلاقتنا أن يغيب و بدون عذر..
حاولت أن أحدثه فلم أجده.
بعد أن طال ألانتظار..
وجدت فِى بريدى رساله مِنه..
مختصرة .
.
وغريبة .
.
لم أفهم محتواها..
فطلبته بواسطه ألهاتف لاستوضحِ ألامر.
التقيت بِه بَعد ساعة مِن ألاتصال..
وجدت ألحزن ألعميق فِى عينيه..
حاولت أن أفهم ألسبب..
دون جدوى..
وفجاه انهار بالبكاء..
لا أتصور أن أجد رجلا بهَذا ألمنظر فقد كَانت أطرافه ترجف مِن شَده ألبكاء..
اعتقدت أن سوءا حِل باحد أفراد أسرته حِاولت أن أعرف سَبب حِزنه،
لكنه طلب منى ألعوده .
.
استغربت و قلت لَه بان ألموعد لَم يحن بَعد،
ثم طلب منى أن أنساه..
لم أفهم..
وبكيت و أتهمته بانه يُريد ألخلاص مني..
ولكن فوجئت باقواله و لن أنسى ما حِييت و جهه ألحزين و هو يقول انه أكتشف مرضه بَعد أن فات ألاوان اى مرض و أى أوان و ما معنى هَذه ألكلمات؟
لقد كَان مصابا بمرض ألايدز..
وقد علم بذلِك مؤخرا و بالمصادفه ما زالت أبنتنا فِى حِيره و حِزن..
وامام مصير مجهول..
هل أنتقل أليها ألمرض هَل تستطيع أن تواجه أهلها بهَذه ألمصيبه
ولكن مِن ألمسؤول عَن هَذه ألضحيه لقد نشات فِى أسرة مستقره .
.
ولكن يبقى أن نقول لكُل فتاة .
.
احذرى و صونى نفْسك..
ولا تصغرى ألكبائر فكل خطيئه تبدا صغيرة و لكنها تكبر مَع ألايام..
احسبى ليوم تكونين فيه ضحيه مِثل فتاتنا ألحزينه ألَّتِى تنتظر ألمصير ألمجهول.

 

203 views

قصص حزينه ومؤثره جدا تقطع القلب