5:02 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019




قصص حزينة قصيرة جدا

فقرات الموضوع

قصص حزينة قصيرة جدا

صور قصص حزينة قصيرة جدا

كثيرا ما نسمع عن قصص حب مؤلمة ،

 

 

و التي نعيش كثيرا منها في حياتنا ،

 

 

او يعيشها بعض الاشخاص المقربون منا ،

 

 

اليكم نموذجا عن قصة حب مؤلمة:
اشتاقت له و لنظراتة و كلماتة فذهبت لتقول له فراتة لا يبالى لها فتراجعت سريعا سالتة ”كيف حالك

 

” و كانت تعني بها اشتقت لك ،

 

 

فاجابها ببرود كبير “بخير و انتي

 

” .

 

كانت تتمني لو قال لها مشتاق لك او حتى تشعر بلهفتة بقولها ،

 

 

شعرت بانها انسانة رخيصة بالنسبة لنفسها ،

 

 

لم تفكر بانسان لا يعطيها اي من الاهتمام ،

 

بعد لحظات قامت بالرد عليه:” انا بخير ” ،

 

 

و كانت بعينها الف دمعة تحبسها ،

 

 

نظر لها و قال ”كنت تريدين ان تقولين شيئا تفضلى فانا اسمعك “،

 

فقالت “نعم ” فتذكرت برودة و قالت ” “اريد ان اذهب ” و ذهبت لبيتها تسال نفسها الى متى يا قلبي ستنتظر

 

و هل ستبقي على عشق من طرف واحد؟!

صور قصص حزينة قصيرة جدا

هل ستصبر اكثر

 

 

و انهارت بالبكاء ،

 

و بعد ايام اتصل هاتفها و اذ به هو من يرن ردت متلهفة محاولة ان لا تتذكر شيئا مما حدث قال لها ” اريد ان اراك الان ” ،

 

 

قالت له ”لن اتاخر” ،

 

 

بدات بتزين نفسها باجمل الزينة و ارتدت اجمل فستان و ذهبت لتقابلة مسرعة و هي تنتظر منه شيئا لطالما تمنتة ،

 

 

فبالطبع لم يقم بالاتصال و طلبها الا لشيء مهم ،

 

 

بدات تتخيلة و هو يقول لها احبك و هي تخفى عيونها خجلا ،

 

 

و عندما التقت به جلسا لوقت دون اي حديث و هي تنتظر منه ان يبدا بالكلام ،

 

 

ثم بدا بالكلام قال لها ”اتعلمين اريد ان اخبرك بشيء” .

 

فقامت باسقاط عيونها للاسفل خجلا و ابتسامة بسيطة على شفتيها بقول ” اسمعك”،

 

قال لها “اتعلمين انا اشعر بك و بانك تهتمين بى بشكل كبير و اعلم انك معجبة بى و انك تحبيننى و لكن انا احب فتاة اخرى و ساتزوج منها عما قريب ” عندما سمعت كلامة بدات بالصراخ و البكاء ”لا انا لست مهتمة بك و لا اريدك ” و اخذت تجرى بعيدا اما هو فاستمر بالجلوس و بقيت لشهور لا تتحدث مع احد و امتنعت عن الطعام و الشراب و بعد شهور اتصل بها و اخبرها بان فرحة اقترب و يريد منها ان تاتى لفرحة ان كانت لا تهتم به كحبيب كما قالت فهو يريدها كصديقة معه .

 


بذلك اليوم ،

 

 

بعد ايام من التفكير و افقت ان تذهب لفرحة لتثبت له ذلك و لك تستطيع ان تتحدي نفسها و تكرة ،

 

 

قامت و تزينت باجمل فستان و كان قلبها يتكسر و يتحطم الى اشلاء ،

 

 

و كانت تشعر بشوكة تقتلها بصدرها و دمع من عينها يرفض ان يتوقف ،

 

 

ذهبت للفرح راتة سعيدا جدا و لكنها انصدمت بان زوجتة هي صديقة قديمة لها كانت قد تركت صحبتها لانها انسانة مغرورة لا يهمها سوي المظاهر .

 

فعندها اخذت تركض خارجا و تقول ”تلك التي استبدلها بي

 

انسانة لا تعرف الرحمة و انسانة متاكدة من انها لن تحبة و لو قليلا مما احببتة انا ” حتى اصطدمت بسيارة و ما تت ،

 

 

و بعد شهور اكتشف ان حياتة مع من اختارها مستحيلة و انها لا تهتم سوي بنفسها و لا تعطية اي نوع من الاهتمام بل شعر بانه لا فائدة منه فهو ليس سوي رجل يعطيها المال ،

 

 

كان لا يراها بالبيت ابدا كانت دائمة التسوق و السهر عند صديقاتها حينها تذكر كم كانت تهتم به و كم كانت تحبة و كيف كانت لا تعرف النوم الا عندما تطمان عليه و لكنة تماسك و قال هذا كله ما ضى .

 

وبعد فترة قليلة انهارت شركاتة و اصبح فقيرا فقامت زوجتة بطلب الطلاق منه و قالت “لة انا لا استطيع العيش بالفقر حياتي كانت مع الاغنياء لا استطيع ان اتاقلم مع هذا الوضع “وافق على الفور على طلاقها،

 

و بعدها اصبح يحن لماضية يريد ان يرجع لها حاول الاتصال برقمها و لكنها لم تكن ترد اخذ يسال نفسة “ايعقل انها لن تسامحنى ،

 

 

هل ستستقبلنى عندما اقول لها اني احبها و اني اريدها زوجتي ،

 

 

ارجوك ردى و لو مرة واحدة” ،

 

 

لقد كان هاتفها مغلقا ،

 

 

ذهب مسرعا لبيتها قال لامها ” اريدها زوجة لى سنتزوج و سنصبح اسعد زوجين اعدك و اعدها بذلك” ،

 

 

اخذت الام بالبكاء قالت له ”اتعلم كانت تحبك كثيرا “،

 

قال:” و انا متاكد انها ما زالت تحبنى لا تقولى كانت الحب لا يموت” ،

 

 

قالت له ”الحب لا يموت و لكن الجسد يموت ،

 

 

لقد ما تت بيوم كنت انت اسعد انسان على الارض ما تت يوم زفافك ،

 

 

كانت تنادى باسمك و تركض حتى اتاها الموت ،

 

 

اتعلم لقد قتلتها عندما قلت لها اول مرة بانك لا تحبها و قتلتها عندما طلبت منها ان تاتى لفرحك و انت تعلم بانها تحبك و قتلتها عندما راتك مع انسانة ليست افضل منها بل انسانة سيئة “،

 

لم يستطع ان يرد كل ما كان يفعلة هو سماع كلام امها يرفض تصديق تلك الكذبة كل ما قالة بصوت خافض ”هل ما تت حقا

 

!

اعلم انها غاضبة منى و قلت لك اننى ساعوضها عن كل ما فات ارجوك نادها ،

 

 

اشتقت لها” ،

 

 

تبدا الام بالصراخ “اذهب بعيدا قبل ان ترانى اقتلك كما قتلتها “،

 

ثم يخرج من البيت و في قلبة سكينة لا يستطيع اخراجها و يبدا بالركض ثم لا يستطيع ان يري شيء امامة كل ما يسمعة صراخ ،

 

 

و بعدها حل به ما حل بها فتموت بسببة ثم يموت بسببها .

 

    قصص حزينة قصيرة

303 views

قصص حزينة قصيرة جدا