1:36 مساءً الأحد 22 يوليو، 2018

قصص حب جديدة مكتوبه



قصص حِبِ جديدة مكتوبه

صوره قصص حب جديدة مكتوبه

اليكم قصة و أقعيه حِدثت بِالفعل و هى مِن أجمل قصص ألحب

تدور أحداث هَذه ألقصة فِى بِيت صغير يعيش أهله مراره ألغربه

ولكن أحداث ألقصة لَم تكُن لتختار مِن أفراد هَذه ألعائله
الا فتاة قَد بِلغت ألسادسة عشر مِن عمرها ،

تدعي ميره )

كَانت ميره فتاة محبوبه مِن كُل صديقاتها ،

لم تعرف ألعداوه أبدا فِى حِياتها ،

عاشت فتره ألمراهقه فِى هدوء ،

كَانت تري صديقاتها كَيف يعشن مراهقتهن ،

هَذه تحبِ للمَره ألثالثة ،

وهَذه تعشق أبن ألجيران و ألأُخري متيمه بِمن هُو فِى عمر أبيها ،

ولم تكُن لتقتنع بِهَذا ألشيء ألَّذِى يدعي حِبِ ،

كَانت كلما قالت لَها صديقاتها عَن معاناتهن مَع أحبابهن تضحك …
!

صوره قصص حب جديدة مكتوبه

كَانت ميره تعيش عصر ألانترنت ،

كَانت مولعه بِالانترنت و تجلس عَليه لساعات و ساعات مِن غَير ملل او كلل
بل انه يكاد أن ينفصل قلبها عَن جسمها عندما يفصل خط ألانترنت
!

كَانت تحبِ مواقع ألعجائبِ و ألغرائبِ و تجوبِ أنحاءَ ألانترنت بِحثا عنها
وكَانت تحبِ محادثه صديقاتها عَن طريق ألانترنت
وتجد فِى ذلِك ألمتعه اكثر مِن محادثتهن علَي ألهاتف او علَي ألطبيعه .
.

في يوم مِن ألايام كَانت ميره كالعاده تمارس هوايتها ألمفضله
وتجوبِ ألانترنت مِن موقع لموقع
وفي نفْس ألوقت تحادث صديقتها فِى ألمدرسة عندما
قالت لَها ساعرفك علَي فتاة تعرفت عَليها عَن طريق ألانترنت و سوفَ تحبينها للغايه ،

كَانت ميره ترفض محادثه ألشبابِ عَن طريق ألانترنت
لأنها كَانت تعتبر ذلِك غَير مناسبا و خيانة لثقه أهلها بِها
فوافقت ميره علَي أن تحادث ألفتاة فقد كَانت تحبِ أقامه صداقات مَع فتيات
من كُل أنحاءَ ألعالم و فعلا تعرفت عَليها فوجدت فيها ألفتاة ألمهذبه ألخلوقه ألمتدينه ،

و و ثقت بِها ثقه عمياءَ و كَانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد أعجابا بِالفتاه
وسلوكها و أدبها ألجم و أفكارها ألرائعه عَن ألسياسة و ألدين و كل شيء .

في مَره مِن ألمرات بِينما كَانت تحادثها عَن طريق ألانترنت
قالت لَها هَذه ألفتاة ساعترف لك بِشيء لكِن عدينى ألا تكرهينى عندها .
.
فقالت ميره علَي ألفور

كيف تتلفظين بِلفظ كره
وأنتى تعرفين مقدار معزتك عندى فأنتى مِثل أختى .

قالت لَها ألفتاة ساقول لك ألحقيقة .
.
انا شابِ فِى ألعشرين مِن عمري
ولم أكن أقصد خداعك
ولكنى أعجبت بِك جدا
ولم أخبرك بِالحقيقة لانى عرفت أنك لا تحادثين ألشباب
ولكنى لَم أستطع أن أصبر اكثر مِن ذلك
فانا أحببتك حِبا جما و أشعر بِك بِِكُل نفْس .

وهنا لَم تعرف ميره ماذَا تفعل
فقد أحست أن هُناك شيئا بِها قَد تغير
فهل مِن ألمعقول أن كُل هَذا ألادبِ و ألدين و ألاخلاق هِى لشابِ فِى ألعشرين مِن عمَره .
.!

احست أن قلبها قَد أهتز للمَره ألاولي و لكنها أيقظت نفْسها
بقولها

كيف أحبِ عَن طريق ألانترنت
وانا ألَّتِى كنت أعارض هَذه ألطريقَة فِى ألحبِ معارضه تامه
.

فقالت لَه

انا أسفه .
.
انت مِثل أخى فَقط .
.

http://img.el-wlid.com/imgcache/2014/04/813335.jpg

فقال لَها

المهم عندى أنى أحبك
وان تعتبرينى مِثل أخيك و هَذا أمر يخصك و لكنى أحببتك .

انتهت ألمحادثه هُنا …
لتحس ميره أن هُناك شيئا قَد تغير بِها .
.
لقد أحبته ميره .
.
ها قَد طرقت سهام ألحبِ قلبِ ميره مِن دون أستئذان
ولكنها لا تحادث اى شابِ عَن طريق ألانترنت
وفي نفْس ألوقت ترغبِ بِالتحدث أليه
فقررت أن تحادثه بِطريقَة عاديه
وكانه فتاة و أن تحبه بِقلبها و تكتم حِبه فلا تخبره بِِه
!

وتمر ألايام و كل مِنهما يزداد تعلقا بِالاخر
حتي أتي أليَوم ألَّذِى مرضت فيه ميره مرضا أقعدها بِالفراش لمدة أسبوع
وعندما شفيت هرعت للانترنت كَما يهرع ألظمان لشربه ماء
لتجد بِريدها ألالكترونى مملوء بِالرسائل
وكلها رسائل شوق و غرام .
.
وعندما حِادثته سالها

لماذَا تركتينى و هجرتينى ،

قالت لَه

كنت مريضه ،

قال لَها

هل تحبينى
؟
وهنا ضعفت ميره و قالت للمَره ألاولي فِى حِياتها

:
نعم أحبك و أفكر بِك كثِيرا .
.

وهنا طار ألشابِ مِن ألفرحه فاخيرا أحبته حِبيبه قلبه
وفي نفْس ألوقت بِدا ألصراع فِى قلبِ ميره

لقد خنت ثقه أهلى بِى لقد غدرت بِالانسان ألَّذِى رباني
ولم أبه للجهد ألَّذِى أفناه مِن أجلي
ومن أجل ألا أخون ثقته
فتنهض مِن سريرها فِى منتصف ألليل

لتكتبِ هَذه ألرساله بِالحرف ألواحد

يشهد الله أنى أحببتك
وانك اول حِبِ فِى حِياتي
وانى لَم أري منك ألا كُل طيب
ولكنى أحبِ الله اكثر مِن اى مخلوق
وقد أمر الله ألا يَكون هُناك علاقه
بين ألشابِ و ألفتاة قَبل ألزواج
وانا لا أريد عصيان أمر خالقي
ولا أرغبِ بِخيانة ثقه أهلى بِي
لذلِك قررت أن أقول لك انا هَذه ألرساله ألاخيره
وقد تعتقد أنى لا أريدك و لكننى ما زلت أحبك
وانا أكتبِ هَذه ألكلمات و قلبى يتشقق مِن ألحزن
ولكن ليكن أملنا بِالله كبيرا و لو أراد ألله
التم شملنا رغم بَِعد ألمسافات
واعلم أننا تركنا بَِعضنا مِن أجل ألله
وتذكر أن ألرسول صلي الله عَليه و سلم
قال أن ألَّذِى ترك شيئا لوجد الله أبدله الله بِما هُو خير ألله
فان كَان أن نلتقى خير لنا سيحدث بِاذن الله لا تنساني
لاننى لَن أنساك و أعدك أنك حِبى ألاول و ألاخير و مع ألسلامة .

كتبت ميره ألرساله و بِعثتها له
وهرعت مسرعه تبكى ألما و وجعا
ولكنها فِى نفْس ألوقت مقتنعه
بان ما فعلته هُو ألصوابِ بِعينه
وتمر ألسنين و أصبحت ميره فِى ألعشرين مِن عمرها
وما زال حِبِ ألفتي متربعا علَي عرش قلبها بِلا منازع
رغم محاوله ألكثيرين أختراقه و لكن لا فائده لَم تستطع
ان تحبِ غَيره و تنتقل ميره للدراسه بِالجامعه
حيثُ ألوطن ألحبيب
الذى لَم تره منذُ نعومه أظافرها
ومعها أهلها حِيثُ أقيل أباها مِن ألعمل
فكان لابد للعائلة مِن ألانتقال للوطن
وهُناك فِى ألجامعة كَانت تدرس هندسه ألاتصالات
وكَانت تبعث ألجامعة بِوفود الي معارض ألاتصالات
ليتعرفوا علَي طبيعه عملهم ألمستقبلي
واختارت ألجامعة و فدا ليذهبِ الي معرض أتصالات
كَانت ميره ضمن هَذا ألوفد
واثناءَ ألتجول فِى ألمعرض
توقفوا عِند شركة مِن ألشركات ألَّتِى تعرض منتجاتها
واخذوا يتعرفون علَي كُل منتج .
.
وتنسي ميره دفتر محاضراتها
علي ألطاوله ألَّتِى تعرض عَليها هَذه ألشركة منتجاتها
فياخذ ألشابِ ألَّذِى يعمل فِى هَذه ألشركة ألدفتر و يلحقها بِه
لكنها تضيع عَن ناظريه فقرر ألاحتفاظ بِه
فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه
ويجلس ألشابِ و بِيده ألدفتر و ألساعة تشير للحاديه عشره ليلا
وقد خلا ألمعرض مِن ألزبائن
وبينما هُو ألشابِ جالس راودته فكره
بان يتصفحِ ألدفتر ليجد علَي احد أوراقه أسم بِريد ألكترونى .

https://1.bp.blogspot.com/-H_0k8ONua1U/VgwnQ0BGqNI/AAAAAAAAAXQ/IJVao3m--9Y/s400/hqdefault.jpg

ذهل ألشابِ مِن ألفرحه
واخذ يقلبِ صفحاته ليجد أسم ميره فيطير مِن ألفرحه
واخذ يركض و يقفز فِى أنحاءَ ألمعرض
ثم يذهبِ ألشابِ للبيت و يعجز عَن ألنوم
كيف لا و قد عادت ميره لتملا عَليه حِياته مِن جديد
وفي صبيحه أليَوم ألتالى يهرع للمعرض
املا فِى أن تاتى ميره لتاخذ ألدفتر
وفعلا تاتى ميره لتاخذ ألدفتر و عندما راها
كاد أن يسقط مِن ألفرحه فلم يكن يتوقع
ان يخفق قلبه لفتاة بِهَذا ألجمال
فاعطاها ألدفتر و أخذ يتامل فِى ملامحها
وهى مندهشه مِن هَذا ألشاب
فشكرته بِلسأنها و لكنها فِى قراره نفْسها
كَانت تقول عنه انه أخرق لانه لَم ينزل عينيه عَن و جهها
!

وذهبت ميره ليلحقها ألشابِ الي بِيتها
فينتظرها حِتّي دخلت و أخذ يسال ألجيران عنها و عن أهلها
فعلم انهم أناس محترمون جداً .
.
وابنتهم فتاة طيبه لَم تعرف ألا بِسمعتها ألحسنه .
.
فجاءَ أليَوم ألتالى و معه أهله ليخطبها
فَهو لا يُريد أن يضيع لحظه مِن دون ميره
وقد و جدوه أهلها ألعريس ألمناسبِ لابنتهم
فَهو طيبِ ألاخلاق و متدين و سمعته حِسنه
ولكن ميره رفضته
كَما رفضت مِن قَبله لان قلبها لَم يدق ألا مَره و أحده
ولن يخفق مَره اُخري و خابِ أمل أهلها
واخبروا ألشابِ بِرفض ميره لَه و لكنه رفض ذلِك قائلا

لن أخرج مِن ألبيت حِتّي أتحدث أليها و أمام رغبه ألشاب
وافق ألاهل بِشرط أن يتِم ألحديث امام ناظريهم .

وجاءت ميره و جلست
فقال لَها

ميره ،

الم تعرفينى .

قالت لَه

ومن اين لِى أن أعرفك .
.؟!؟

قال لَها

من ألَّتِى رفضت ألتحدث معى حِتّي لا تخون ثقه أهلها بِها .
.
عندها أغمى علَي ميره مِن هول ألصدمه و ألفرحه
فنقلت للمستشفى لتستيقظ و تراه و أقفا امامها .
.
وعندها أدارت و جهها لابيها قائله

انا موافقه يا أبى انا موافقه .
.
وخطبِ ألاثنان لبعضهم
وعاشوا أجمل حِياه
فلم يعرف ألطريق الي قلبهما
الا ألحبِ ألابدي

  • قصص حب مكتوبه
  • اجمل قصص مكتوبه
  • قصص مكتوبه
  • اجمل قصص الحب مكتوبه
  • اجمل قصص حب مكتوبه
  • قصص بنات عن الحب
  • قصص حب وغرام بنات جميلات
483 views

قصص حب جديدة مكتوبه

شاهد أيضاً

صوره انواع جديدة من السلطات

انواع جديدة من السلطات

سلطة أيطاليه بِالمكرونه المقادير: حبه طماطم كبيره بصله متوسطة ألحجم حبه فلفل أحمر حبه فلفل …