11:14 مساءً الأحد 24 مارس، 2019






قصص حب جديدة مكتوبه

قصص حب جديده مكتوبه

بالصور قصص حب جديدة مكتوبه 5363 610327182315398 922585637 n

اليكم قصه و اقعيه حدثت بالفعل و هى من اجمل قصص الحب

تدور احداث هذه القصه في بيت صغير يعيش اهله مراره الغربة

ولكن احداث القصه لم تكن لتختار من افراد هذه العائلة
الا فتاه قد بلغت السادسه عشر من عمرها ، تدعي ميره )

كانت ميره فتاه محبوبه من كل صديقاتها ،
لم تعرف العداوه ابدا في حياتها ، عاشت فتره المراهقه في هدوء ،
كانت تري صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،
هذه تحب للمره الثالثه ،
وهذه تعشق ابن الجيران و الاخري متيمه بمن هو في عمر ابيها ،
ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذى يدعي حب ،
كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك … !

بالصور قصص حب جديدة مكتوبه 20160708 1688

كانت ميره تعيش عصر الانترنت ،
كانت مولعه بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل
بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت !

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها
وكانت تحب محادثه صديقاتها عن طريق الانترنت
وتجد في ذلك المتعه اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعه ..

فى يوم من الايام كانت ميره كالعاده تمارس هوايتها المفضلة
وتجوب الانترنت من موقع لموقع
وفى نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسه عندما
قالت لها ساعرفك على فتاه تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغايه ،
كانت ميره ترفض محادثه الشباب عن طريق الانترنت
لانها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا و خيانه لثقه اهلها بها
فوافقت ميره على ان تحادث الفتاه فقد كانت تحب اقامه صداقات مع فتيات
من كل انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاه المهذبه الخلوقه المتدينه ،
و و ثقت بها ثقه عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة
وسلوكها و ادبها الجم و افكارها الرائعه عن السياسه و الدين و كل شيء .

فى مره من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت
قالت لها هذه الفتاه ساعترف لك بشيء لكن عدينى الا تكرهينى عندها ..
فقالت ميره على الفور كيف تتلفظين بلفظ كره
وانتى تعرفين مقدار معزتك عندى فانتى مثل اختى .

قالت لها الفتاه ساقول لك الحقيقه ..
انا شاب في العشرين من عمري
ولم اكن اقصد خداعك
ولكنى اعجبت بك جدا
ولم اخبرك بالحقيقه لانى عرفت انك لا تحادثين الشباب
ولكنى لم استطع ان اصبر اكثر من ذلك
فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

وهنا لم تعرف ميره ماذا تفعل
فقد احست ان هناك شيئا بها قد تغير
فهل من المعقول ان كل هذا الادب و الدين و الاخلاق هى لشاب في العشرين من عمره ..!

احست ان قلبها قد اهتز للمره الاولي و لكنها ايقظت نفسها
بقولها كيف احب عن طريق الانترنت
وانا التى كنت اعارض هذه الطريقه في الحب معارضه تامه .

فقالت له انا اسفه .. انت مثل اخى فقط ..

بالصور قصص حب جديدة مكتوبه 20160708 1689

فقال لها المهم عندى انى احبك
وان تعتبرينى مثل اخيك و هذا امر يخصك و لكنى احببتك .

انتهت المحادثه هنا …
لتحس ميره ان هناك شيئا قد تغير بها ..
لقد احبته ميره ..
ها قد طرقت سهام الحب قلب ميره من دون استئذان
ولكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت
وفى نفس الوقت ترغب بالتحدث اليه
فقررت ان تحادثه بطريقه عادية
وكانه فتاه وان تحبه بقلبها و تكتم حبه فلا تخبره به !

وتمر الايام و كل منهما يزداد تعلقا بالاخر
حتي اتي اليوم الذى مرضت فيه ميره مرضا اقعدها بالفراش لمده اسبوع
وعندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربه ماء
لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل
وكلها رسائل شوق و غرام ..
وعندما حادثته سالها لماذا تركتينى و هجرتينى ،
قالت له كنت مريضه ،
قال لها هل تحبينى ؟
وهنا ضعفت ميره و قالت للمره الاولي في حياتها

: نعم احبك و افكر بك كثيرا ..

وهنا طار الشاب من الفرحه فاخيرا احبته حبيبه قلبه
وفى نفس الوقت بدا الصراع في قلب ميره
لقد خنت ثقه اهلى بى لقد غدرت بالانسان الذى رباني
ولم ابه للجهد الذى افناه من اجلي
ومن اجل الا اخون ثقته
فتنهض من سريرها في منتصف الليل

لتكتب هذه الرساله بالحرف الواحد

يشهد الله انى احببتك
وانك اول حب في حياتي
وانى لم اري منك الا كل طيب
ولكنى احب الله اكثر من اي مخلوق
وقد امر الله الا يكون هناك علاقة
بين الشاب و الفتاه قبل الزواج
وانا لا اريد عصيان امر خالقي
ولا ارغب بخيانه ثقه اهلى بي
لذلك قررت ان اقول لك انا هذه الرساله الاخيرة
وقد تعتقد انى لا اريدك و لكننى ما زلت احبك
وانا اكتب هذه الكلمات و قلبى يتشقق من الحزن
ولكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله
التم شملنا رغم بعد المسافات
واعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله
وتذكر ان الرسول صلى الله عليه و سلم
قال ان الذى ترك شيئا لوجد الله ابدله الله بما هو خير الله
فان كان ان نلتقى خير لنا سيحدث باذن الله لا تنساني
لاننى لن انساك و اعدك انك حبى الاول و الاخير و مع السلامه .

كتبت ميره الرساله و بعثتها له
وهرعت مسرعه تبكى الما و وجعا
ولكنها في نفس الوقت مقتنعة
بان ما فعلته هو الصواب بعينه
وتمر السنين و اصبحت ميره في العشرين من عمرها
وما زال حب الفتي متربعا على عرش قلبها بلا منازع
رغم محاوله الكثيرين اختراقه و لكن لا فائده لم تستطع
ان تحب غيره و تنتقل ميره للدراسه بالجامعة
حيث الوطن الحبيب
الذى لم تره منذ نعومه اظافرها
ومعها اهلها حيث اقيل اباها من العمل
فكان لابد للعائله من الانتقال للوطن
وهناك في الجامعه كانت تدرس هندسه الاتصالات
وكانت تبعث الجامعه بوفود الى معارض الاتصالات
ليتعرفوا على طبيعه عملهم المستقبلي
واختارت الجامعه و فدا ليذهب الى معرض اتصالات
كانت ميره ضمن هذا الوفد
واثناء التجول في المعرض
توقفوا عند شركه من الشركات التى تعرض منتجاتها
واخذوا يتعرفون على كل منتج ..
وتنسي ميره دفتر محاضراتها
علي الطاوله التى تعرض عليها هذه الشركه منتجاتها
فياخذ الشاب الذى يعمل في هذه الشركه الدفتر و يلحقها به
لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به
فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه
ويجلس الشاب و بيده الدفتر و الساعه تشير للحاديه عشره ليلا
وقد خلا المعرض من الزبائن
وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة
بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقه اسم بريد الكترونى .

بالصور قصص حب جديدة مكتوبه 20160708 1690

ذهل الشاب من الفرحة
واخذ يقلب صفحاته ليجد اسم ميره فيطير من الفرحة
واخذ يركض و يقفز في انحاء المعرض
ثم يذهب الشاب للبيت و يعجز عن النوم
كيف لا و قد عادت ميره لتملا عليه حياته من جديد
وفى صبيحه اليوم التالى يهرع للمعرض
املا في ان تاتى ميره لتاخذ الدفتر
وفعلا تاتى ميره لتاخذ الدفتر و عندما راها
كاد ان يسقط من الفرحه فلم يكن يتوقع
ان يخفق قلبه لفتاه بهذا الجمال
فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل في ملامحها
وهى مندهشه من هذا الشاب
فشكرته بلسانها و لكنها في قراره نفسها
كانت تقول عنه انه اخرق لانه لم ينزل عينيه عن و جهها !

وذهبت ميره ليلحقها الشاب الى بيتها
فينتظرها حتى دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها
فعلم انهم اناس محترمون جدا ..
وابنتهم فتاه طيبه لم تعرف الا بسمعتها الحسنه ..
فجاء اليوم التالى و معه اهله ليخطبها
فهو لا يريد ان يضيع لحظه من دون ميرة
وقد و جدوه اهلها العريس المناسب لابنتهم
فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعته حسنة
ولكن ميره رفضته
كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق الا مره واحدة
ولن يخفق مره اخري و خاب امل اهلها
واخبروا الشاب برفض ميره له و لكنه رفض ذلك قائلا
لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها و امام رغبه الشاب
وافق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

وجاءت ميره و جلست
فقال لها ميره ،
الم تعرفينى ..ف
قالت له و من اين لى ان اعرفك ..؟!؟

قال لها من التى رفضت التحدث معى حتى لا تخون ثقه اهلها بها ..
عندها اغمى على ميره من هول الصدمه و الفرحة
فنقلت للمستشفي لتستيقظ و تراه و اقفا امامها ..
وعندها ادارت و جهها لابيها قائله انا موافقه يا ابى انا موافقه ..
وخطب الاثنان لبعضهم
وعاشوا اجمل حياة
فلم يعرف الطريق الى قلبهما
الا الحب الابدي

    قصص حب مكتوبة

    قصص حب مكتوبه

    قصة حب مكتوبة

    قصص مكتوبه

    اجمل قصص مكتوبه

    قصة حب جديده

    قصة حب سطايفية مكتوبة

    قصة حياتي مكتوبة

    قصة واقعية مكتوبة

    قصص بنات عن الحب

764 views

قصص حب جديدة مكتوبه