3:36 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019




قصص حب جديدة مكتوبه

قصص حب جديدة مكتوبه

صور قصص حب جديدة مكتوبه

اليكم قصة و اقعية حدثت بالفعل و هي من اجمل قصص الحب

تدور احداث هذه القصة في بيت صغير يعيش اهلة مرارة الغربة

ولكن احداث القصة لم تكن لتختار من افراد هذه العائلة
الا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ،

 

 

تدعي ميرة )

كانت ميرة فتاة محبوبة من كل صديقاتها ،

 


لم تعرف العداوة ابدا في حياتها ،

 

 

عاشت فترة المراهقة في هدوء ،

 


كانت تري صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،

 


هذه تحب للمرة الثالثة ،

 


وهذه تعشق ابن الجيران و الاخرى متيمة بمن هو في عمر ابيها ،

 


ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذى يدعي حب ،

 


كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك …

 

!

صور قصص حب جديدة مكتوبه

كانت ميرة تعيش عصر الانترنت ،

 


كانت مولعة بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل
بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت

 

!

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها
وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الانترنت
وتجد في ذلك المتعة اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعة .

 

.

فى يوم من الايام كانت ميرة كالعادة تمارس هوايتها المفضلة
وتجوب الانترنت من موقع لموقع
وفى نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما
قالت لها ساعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغاية ،

 


كانت ميرة ترفض محادثة الشباب عن طريق الانترنت
لانها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا و خيانة لثقة اهلها بها
فوافقت ميرة على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامة صداقات مع فتيات
من كل انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ،

 


و و ثقت بها ثقة عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة
وسلوكها و ادبها الجم و افكارها الرائعة عن السياسة و الدين و كل شيء .

 

فى مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت
قالت لها هذه الفتاة ساعترف لك بشيء لكن عدينى الا تكرهينى عندها .

 

.
فقالت ميرة على الفور كيف تتلفظين بلفظ كرة
وانتى تعرفين مقدار معزتك عندي فانتى مثل اختي .

 

قالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة .

 

.
انا شاب في العشرين من عمري
ولم اكن اقصد خداعك
ولكنى اعجبت بك جدا
ولم اخبرك بالحقيقة لانى عرفت انك لا تحادثين الشباب
ولكنى لم استطع ان اصبر اكثر من ذلك
فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

 

وهنا لم تعرف ميرة ماذا تفعل
فقد احست ان هناك شيئا بها قد تغير
فهل من المعقول ان كل هذا الادب و الدين و الاخلاق هي لشاب في العشرين من عمرة .

 

.!

احست ان قلبها قد اهتز للمرة الاولي و لكنها ايقظت نفسها
بقولها كيف احب عن طريق الانترنت
وانا التي كنت اعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة

 

.

فقالت له انا اسفة .

 

.

 

انت مثل اخي فقط .

 

.

http://img.el-wlid.com/imgcache/2014/04/813335.jpg

فقال لها المهم عندي اني احبك
وان تعتبرينى مثل اخيك و هذا امر يخصك و لكنى احببتك .

 

انتهت المحادثة هنا …
لتحس ميرة ان هناك شيئا قد تغير بها .

 

.
لقد احبتة ميرة .

 

.
ها قد طرقت سهام الحب قلب ميرة من دون استئذان
ولكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت
وفى نفس الوقت ترغب بالتحدث اليه
فقررت ان تحادثة بطريقة عادية
وكانة فتاة وان تحبة بقلبها و تكتم حبة فلا تخبرة به

 

!

وتمر الايام و كل منهما يزداد تعلقا بالاخر
حتى اتي اليوم الذى مرضت فيه ميرة مرضا اقعدها بالفراش لمدة اسبوع
وعندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربة ماء
لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل
وكلها رسائل شوق و غرام .

 

.
وعندما حادثتة سالها لماذا تركتينى و هجرتينى ،

 


قالت له كنت مريضة ،

 


قال لها هل تحبينى

 

؟
وهنا ضعفت ميرة و قالت للمرة الاولي في حياتها

: نعم احبك و افكر بك كثيرا .

 

.

وهنا طار الشاب من الفرحة فاخيرا احبتة حبيبة قلبه
وفى نفس الوقت بدا الصراع في قلب ميرة
لقد خنت ثقة اهلى بى لقد غدرت بالانسان الذى رباني
ولم ابة للجهد الذى افناة من اجلي
ومن اجل الا اخون ثقته
فتنهض من سريرها في منتصف الليل

لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد

يشهد الله اني احببتك
وانك اول حب في حياتي
وانى لم اري منك الا كل طيب
ولكنى احب الله اكثر من اي مخلوق
وقد امر الله الا يكون هناك علاقة
بين الشاب و الفتاة قبل الزواج
وانا لا اريد عصيان امر خالقي
ولا ارغب بخيانة ثقة اهلى بي
لذلك قررت ان اقول لك انا هذه الرسالة الاخيرة
وقد تعتقد اني لا اريدك و لكننى ما زلت احبك
وانا اكتب هذه الكلمات و قلبي يتشقق من الحزن
ولكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله
التم شملنا رغم بعد المسافات
واعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله
وتذكر ان الرسول صلى الله عليه و سلم
قال ان الذى ترك شيئا لوجد الله ابدلة الله بما هو خير الله
فان كان ان نلتقى خير لنا سيحدث باذن الله لا تنساني
لاننى لن انساك و اعدك انك حبى الاول و الاخير و مع السلامة .

 

كتبت ميرة الرسالة و بعثتها له
وهرعت مسرعة تبكي الما و وجعا
ولكنها في نفس الوقت مقتنعة
بان ما فعلتة هو الصواب بعينه
وتمر السنين و اصبحت ميرة في العشرين من عمرها
وما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع
رغم محاولة الكثيرين اختراقة و لكن لا فائدة لم تستطع
ان تحب غيرة و تنتقل ميرة للدراسة بالجامعة
حيث الوطن الحبيب
الذى لم ترة منذ نعومة اظافرها
ومعها اهلها حيث اقيل اباها من العمل
فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن
وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات
وكانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات
ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي
واختارت الجامعة و فدا ليذهب الى معرض اتصالات
كانت ميرة ضمن هذا الوفد
واثناء التجول في المعرض
توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها
واخذوا يتعرفون على كل منتج .

 

.
وتنسى ميرة دفتر محاضراتها
على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها
فياخذ الشاب الذى يعمل في هذه الشركة الدفتر و يلحقها به
لكنها تضيع عن ناظرية فقرر الاحتفاظ به
فربما ترجع صاحبتة للسؤال عنه
ويجلس الشاب و بيدة الدفتر و الساعة تشير للحادية عشرة ليلا
وقد خلا المعرض من الزبائن
وبينما هو الشاب جالس راودتة فكرة
بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقة اسم بريد الكترونى .

 

https://1.bp.blogspot.com/-H_0k8ONua1U/VgwnQ0BGqNI/AAAAAAAAAXQ/IJVao3m--9Y/s400/hqdefault.jpg

ذهل الشاب من الفرحة
واخذ يقلب صفحاتة ليجد اسم ميرة فيطير من الفرحة
واخذ يركض و يقفز في انحاء المعرض
ثم يذهب الشاب للبيت و يعجز عن النوم
كيف لا و قد عادت ميرة لتملا عليه حياتة من جديد
وفى صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض
املا في ان تاتى ميرة لتاخذ الدفتر
وفعلا تاتى ميرة لتاخذ الدفتر و عندما راها
كاد ان يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع
ان يخفق قلبة لفتاة بهذا الجمال
فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل في ملامحها
وهي مندهشة من هذا الشاب
فشكرتة بلسانها و لكنها في قرارة نفسها
كانت تقول عنه انه اخرق لانة لم ينزل عينية عن و جهها

 

!

وذهبت ميرة ليلحقها الشاب الى بيتها
فينتظرها حتى دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها
فعلم انهم اناس محترمون جدا .

 

.
وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف الا بسمعتها الحسنة .

 

.
فجاء اليوم التالي و معه اهلة ليخطبها
فهو لا يريد ان يضيع لحظة من دون ميرة
وقد و جدوة اهلها العريس المناسب لابنتهم
فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعتة حسنة
ولكن ميرة رفضته
كما رفضت من قبلة لان قلبها لم يدق الا مرة واحدة
ولن يخفق مرة اخرى و خاب امل اهلها
واخبروا الشاب برفض ميرة له و لكنة رفض ذلك قائلا
لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها و امام رغبة الشاب
وافق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

 

وجاءت ميرة و جلست
فقال لها ميرة ،

 


الم تعرفينى .

 


قالت له و من اين لى ان اعرفك .

 

.؟!؟

قال لها من التي رفضت التحدث معى حتى لا تخون ثقة اهلها بها .

 

.
عندها اغمى على ميرة من هول الصدمة و الفرحة
فنقلت للمستشفي لتستيقظ و تراة و اقفا امامها .

 

.
وعندها ادارت و جهها لابيها قائلة انا موافقة يا ابي انا موافقة .

 

.
وخطب الاثنان لبعضهم
وعاشوا اجمل حياة
فلم يعرف الطريق الى قلبهما
الا الحب الابدي

    قصص حب مكتوبة

    قصص حب مكتوبه

    قصص مكتوبه

    قصة حب مكتوبة

    اجمل قصص مكتوبه

    اجمل قصص حب مكتوبه

    قصة حب جديده

    قصة حياتي مكتوبة

    قصة واقعية مكتوبة

    قصص بنات عن الحب

843 views

قصص حب جديدة مكتوبه