11:33 مساءً الأحد 26 مايو، 2019




قصص تعبر عن الوفاء

قصص تعبر عن الوفاء

صور قصص تعبر عن الوفاء

القصة هي بين صديقين هما طلال و ابراهيم و كلاهما من دولة مختلفة

كان الشباب طلال و ابراهيم زملاء يدرسون في بريطانيا و بعد انتهاء فترة الدراسة قرروا يرجعون لاهلهم :: فقال ابراهيم لطلال :: قبل ما تروح لبلدكم تعال معى لبلدى و بعدها روح لبلدك فوافق طلال بعد تفكير عميق و هم في الطيارة رايحين لبلد ابراهيم دق اخوة لابراهيم و قال لاخوة ان جدتى توفت فقال ابراهيم لاخوة انا معى زميلى طلال و عازمة فلا تقولون له شي حتى ما يضيق صدرة و لا احرجة نصلى على الجنازة و كنها لاحد من جماعتنا

لما و صلوا

صور قصص تعبر عن الوفاء

صلوا على الجنازة و قعد طلال له مدة في بلد ابراهيم اعجب ببنت جيرانة كثيرا و قال لزميلة اني و دى اتزوجها فرح ابراهيم و قال انا مستعد اخطبها لك و فعلا خطبها له و خبر طلال اهلة و سوو الزواج و رجع طلال لديرتة و بعد مدة طويلة كبرت تجارة طلال و توسعت و طلع تاجر و غنى و بينما ابراهيم خسر كل اموالة و تجارتة فقال ما لى الا اروح لصديقي طلال اكيد بيساعدنى و فعلا راح ابراهيم لبلد طلال و هو منتظر شوفة زميلة بفارغ الصبر لما سال عنه و وصل لبيته صار مو بيت صار ساكن في قصر و تاجر و كان الوقت متاخر فقال للبواب قل لراعى البيت ان زميلك من البلد الفلانية فلان بن فلان عند الباب و انه محتاجك مرة مرة وان حالتة كذا و كذا و بعد ما رجع البواب عطي ابراهيم شيء من عشي طلال فضلات طعامة

 فضاق صدر ابراهيم و قال هذا جزاء الصداقة المهم و هو راجع رجلية في الطريق لقي رجالين من رجال الاعمال يتراهنون على مليون اللى بيجيهم الاول بيعطونة المليون و كان من حظ ابراهيم انه هو اللى جاهم الاول و اخذ المليون و تاجر بها ابراهيم في بلد طلال و قبل ما يرجع لبلدة تعرف على عجوز بالطريق قام بمساعدتها عندما و جدها بحالة حرجة و تعبانة جدا و علامات التعب و المرض تبدوان على و جهها و بدا يتردد على العجوز و يلبى لها كل احتياجات بيتها من خلال تامين كافة اغراض المنزل لها و عاملتة هي مثل ابنها و اكثر و كان للعجوز فتاة صبية جميلة و في عز شبابها و قالت له العجوز باحدي الايام ابي اخلى البنت عندك فانا مريضة و سوف اعمل عملية جراحية خطيرة و العملية ساجريها خارج البلاد اذا لم تنجح العملية و الله اخذ امانتة فارجو بان تتزوجها و بان تداريها مثل عيونك لما دخلت العجوز المشفي وصل له خبر بانها قد توفيت و قد دفنها اقاربها هناك فتزوج ابراهيم بعد فترة الفتاة و سوا حفلة الزواج ببلدة و في اثناء مراسم الزواج تفاجئ بانه كان من ضمن المدعوين زميلة طلال لما شافة ابراهيم غضب و قال للحضور اطردوة هذا خاين العشرة و الصداقة تخيلوا انه لما جاء معى لبلدى و كانت جدتى ميتة ما علمتة عشان ما يضيق صدرة على و خطبتلة بنت الجيران اللى كانت في الاساس خطيبتي و فضلتة على نفسي و لما جيتة محتاج عطانى فضلة عشااااه

 تدرون و ش قال طلال ….؟؟؟

 

قال اسمعوا و احكموا على …… انا يوم جانى ابراهيم و هو محتاج ما حبيت اشوفة على حالتة هذه بعد ما كان تجار و كبير اشوفة صغير و محتاج و اتفضل عليه ب شي من عندي عشان كذا عطيتة فضلة عشاى و بالنسبة للتاجرين اللى متراهنين على مليون هذولى اخوانى انا مروحهم له عشان يفكون ضيقتة اما با النسبة للعجوز اللى معاها البنت فهاذى امي و البنت هذي طبعا اختي و حكاية العملية و المرض كله كان تمثيل و هذه امي موجودة بين الحضور و ش رايك ما احضر زواج اختي

 

 

    حكايات عن الوفاء

    قصة عن الوفاء

    اجمل قصص الوفاء

    قصص عن الوفاء فى الحب

331 views

قصص تعبر عن الوفاء