10:50 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

قصص الثعلب المكار للصغار



قصص ألثعلب ألمكار للصغار

صوره قصص الثعلب المكار للصغار

قصة ألغراب و ألثعلب ألمكار

فى احد ألايام و قف غراب أسود ألريشَ ذُو منقار أصفر رفيع

وجسم ممتلئ،تبدو عَليه علامات ألطيبه

وقف على شَجره عاليه كثِيرة ألاغصان فِى و سَط حِديقه

جميلة أشجارها كثيفه و أرضها فسيحه خضراءَ تكثر فيها ألطيور ألمغرده

و ألزهور ألملونه و قَد و ضَع فِى فمه قطعة جبن صفراء

و فِى تلك ألاثناءَ مر ثعلب رمادى ألفراءَ عيناه غائرتن

صوره قصص الثعلب المكار للصغار

وفكه كبير و أسنانه حِاده و جسمه نحيل مِن شَده ألجوع

يبدو عَليه ألمكر و ألحيله و ألدهاء.

اراد ألثعلب خداع ألغراب للحصول على قطعة ألجبن

ولانه يعلم أن ألشجره عاليه ،
وهو لا يستطيع ألطيران للوصول الي ألغراب

طلب مِنه أن يغنى ليستمتع بصوته ألجميل و ما أن فَتحِ ألغراب فاه حِتى

وقعت قطعة ألجبن فِى فم ألثعلب ألَّذِى جرى و هُو يشعر بالفخر و ألانتصار

الدرس ألمستفاده

ان ألحرص و أخذ ألاحتياط و أجب

http://www.calam1.org/datadir/ar-events/d/0/0/ev2980/1234.jpg

الثعلب ألمكار
يحكى أن أمراه عجوزا كَانت تربى ألدجاج ،

وكان لديها ألعديد مِنها مِن ديوك و فراريج و كتاكيت و غيرها ،

وكَانت تعمل لكُل مجموعة مِنها قنا خاصا بها حِتّي كثرت دجاجاتها و أصبحت ترتزق مِن و رائها ،

فمَره تبيع مِن بيوضها ،

ومَره أخرى تبيع مِن ألديوك ألصغيرة ،

اما ألاناث فكَانت تربيها لتزيد مِن عدَد ألدجاجات ألَّتِى تضع ألبيض .

ودام ألحال على ذلِك الي أن سمعت ألعجوز ذَات صباحِ صراخ دجاجاتها فهبت تهرول نحوها مذعوره لترى ما ألَّذِى حِل بها او أصابها ،

وكان ألثعلب قَد دخل قنا و فتك بالعديد مما بداخله مِن ألدجاج ،

ومن عاده ألثعلب إذا دخل قن ألدجاج أن يقتل كُل ألدجاجات ألَّتِى فيه ،

ولكن ألعجوز باغتت ألثعلب ،

ولم يكن امامه شَيء مِن ألوقت ليهرب مِنها ،

فرمى نفْسه و تظاهر بانه ميت ،

وعندما رات ألعجوز دجاجاتها ألمقتوله و ألثعلب ملقى بجوارها ،

ولسانه يتدلى خارِج فمه و عليه شَيء مِن ألزبد فما شَكت بانه ميت بالفعل ،

فقالت تستحق و ألله اكثر أيها ألغدار أللئيم ،

وامسكته مِن ذنبه و رمته خارِج ألقن ،

ولكن ما أن و طات قدماه ألارض حِتّي فر مذعورا و ولى هاربا ،

واسقط فِى يد ألمرأة ألعجوز و عرفت أن ألثعلب قَد خدعها عندما تظاهر بانه ميت و أضمرت لَه شَرا أن عاد لمثلها .

وعاد ألثعلب بَعد أيام و فعل فعلته ألاولى و داهمته ألعجوز و وجدته ميتا فِى ألقن كَما و جدته فِى ألمَره ألاولى ،

فقالت أه انت ميت ،

الآن تموت بصحيحِ ،

وربطته مِن يديه و رجليه و أحكمت و ثاقه ،

واشعلت نارا كبيرة فِى كومه قشَ و رمته فيها ،

فاخذ يصرخ بِكُل قواه ،

ولكن ألحيله لَم تسعفه فِى هَذه ألمَره فقضى محروقا .

وهكذا تخلصت ألعجوز مِن ذلِك ألثعلب ألماكر ألَّذِى فتك بدجاجاتها ،

وكاد يقضى على مصدر مِن مصادر رزقها .

ونحن لا ننصحِ بمثل هَذه ألاعمال لان هَذه ألحيوانات خلقت تعيشَ على أكل أللحوم ،

وعندما يشتد بها ألجوع تلجا لمثل هَذه ألوسائل ،

وعلينا أن ناخذ حِرصنا مِنها دون أن نؤذيها او نقتلها .

http://www.7lwthom.net/up/do.php?img=29850

الثعلب و ألعنزات ألصغار

فى غابه مِن ألغابات ألكبيرة كَانت تعيشَ عنزه مَع جدييها ألصغيرين فِى سعادة و سرور
كَانت ألام تذهب كُل يوم الي ألمرعى لتجلب لصغيريها ألعشب و ألحليب،

فيما يبقى ألصغيران فِى ألبيت يلعبان و يمرحان الي حِين عوده أمهما مِن ألمرعى
وكان يعيشَ فِى هَذه ألغابه ايضا ثعلب مكار

استمرت سعادة ألعنزه مَع جدييها الي أن جاءَ يوم جاع فيه ألثعلب،
ولم يجد ما يقتات بِه مِن ألطعام،
فاخذ يفتشَ فِى ألغابه ألكبيرة

عله يجد شَيئا يسكت بِه جوعه،
وبينما هُو يفتشَ مر مِن تَحْت شَباك بيت ألعنزات،
فاذا بِه يسمع صوت ألعنزه ألام توصى صغارها بَعدم

فَتحِ ألباب لاى احد الي أن يسمعوا صوتها هِى و حِدها فيفتحوا لها

مد ألثعلب راسه بحذر شَديد،
فراى جديين صغيرين جميلين،
يهزان راسيهما طوعا لامهما فسال لعابه عَليهما

واخذ يحلم بصيدهما و أكلهما و قال فِى نفْسه

سوفَ أنتظر ذهاب ألام و أقتحم ألبيت و أخذ ألصغيرين

انتظر ألثعلب برهه مِن ألزمن الي أن ذهبت ألعنزه ألام،
واغلقت ألباب خَلفها،
فاختبا خَلف شَجره كبيرة ،

وانتظر حِتّي غابت ألعنزه ألام عَن عينيه،
فقال و ألفرحِ يغمر قلبه

الآن جاءَ دورك أيها ألثعلب ألذكي

دق ألثعلب على ألباب،
فرد عَليه احد ألصغيرين بصوته ألبريء

من بالباب
رد ألثعلب بخبث

انا أمكما..
افتحا ألباب يا صغاري

ولكن صوت ألثعلب كَان خشنا غليظا،
فعرف ألجدى انه ألثعلب ألماكر فقال بغضب

اذهب أيها ألثعلب ألماكر..
ان صوتك خشن،
وامنا صوتها جميل و ناعم

حار ألثعلب ماذَا يفعل و كيف يجعل صوته ناعما،
وبينما هُو يعصر مخه،
تذكر صديقه ألدب فقال فِى نفْسه

– ساذهب الي صديقى ألدب و أخذ مِنه قلِيلا مِن ألعسل ليصير صوتى ناعما

انطلق ألثعلب يجرى و يجرى الي أن و صل الي بيت ألدب،
فدق ألباب،
وجاءه صوت ألدب مِن ألداخل

من يدق بابى فِى هَذه ألساعة

قال ألثعلب

– انا ألثعلب يا صديقى ألدب..
جئت أطلب منك شَيئا مِن ألعسل

فَتحِ ألدب ألباب و سال ألثعلب فِى أستغراب

– و لماذَا تُريد ألعسل أيها ألثعلب ألمكار
خطرت فِى راس ألثعلب فكرة فقال

اننى مدعو أليَوم الي حِفله عرس،
وسوفَ أغنى هناك،
واريد أن يَكون صوتى ناعما و جميلا

ذهب ألدب و أحضر كاسا مِن ألعسل و طلب مِن ألثعلب أن يلعقه،
فلعقه ألثعلب،
وشكر للدب حِسن تعامله،

ثم أنطلق راجعا الي ألعنزات ألصغيرات و كله أمل أن تنجحِ خطته،
ويفوز بالعنزات..

طرق ألثعلب ألباب عده طرقات خفيفات،
وسمع صوت جدى صغير يقول له

– مِن يدق ألباب

سعل ألثعلب ليجلو حِنجرته و قال بصوت ناعم مقلدا صوت ألعنزه ألام

افتحا ألباب يا أحبائي..
انا أمكَما ألعنزه ،

وقد أحضرت لكَما ألطعام

اسرع ألجديان ألصغيران و فتحا ألباب،
واذا هما يريان ألثعلب ألماكر،
اخذ ألجديان ألصغيران يركضان هُنا و هناك،

ولكن ألثعلب كَان أسرع مِنهما،
فامسكهما و وضعهما فِى ألكيس،
وانطلق مسرعا الي بيته فرحا بما حِصل عَليه مِن صيد شَهي

بعد قلِيل جاءت ألعنزه ألام و هى تحمل ألحشيشَ بقرنيها،
وتختزن ألحليب بثدييها،
وكَانت تغنى و ترقص فرحه برجوعها الي بيتها،

وما أن أقتربت مِن ألبيت حِتّي رات ألباب مفتوحا،
ووجدت ألبيت خاليا،
فاخذت تنادى على صغيريها و لكن لا احد يجيب،

فجلست على ألارض تندب حِظها و تبكى صغارها،
وبعد أن هدات قلِيلا قالت فِى نفْسها

“ان ألبكاءَ لا يجدي،
فلاذهب و أفتشَ عَن صغاري،
واظن ألسارق هُو ألثعلب ألماكر

اخذت ألعنزه تجرى هُنا و هناك،
وتسال كُل مِن يصادفها،
الى أن أهتدت الي بيت ألثعلب،
وفيما كَان ألثعلب يستعد لاكل ألجديين ألصغيرين

سمع طرقا عنيفا على ألباب فصاح

من ألطارق
فجاءه صوت ألعنزه ألام تقول

انا ألعنزه ألكبيرة ،

افَتحِ و أعطنى صغاري

سمع ألجديان صوت أمهما،
وحاولا تخليص أنفسهما مِن ألكيس دون فائده ،

فيما كَان ألثعلب يرد على ألام

اذهبى أيتها ألعنزه ،

لن أعطيك أولادك،
وافعلى ما شَئت

اجابت ألعنزه بقوه

– أذن هيا نتصارع،
والفائز هُو ألَّذِى يفوز بالصغار

وافق ألثعلب على هَذا ألاقتراح،
وقال يحدث نفْسه

“سوفَ أحتال على هَذه ألعنزه ألضعيفه و أقضى عَليها،
ثم أجلس و أكل ألصغار بهدوء”

خرج ألثعلب مِن و كره،
وتقابل ألخصمان،
وتعالى ألصياح،
وتناثر ألغبار،
واخيرا أنقشع ألغبار،

وقد تغلبت ألعنزه على ألثعلب و قضت عَليه بقرنيها ألحادين و سقط على ألارض مضرجا بدمائه

اسرعت ألام الي جدييها،
وفكت رباطهما،
ثم ضمتهما الي ذراعيها و هى تقول معاتبه

  • الثعلب الماكر
  • قصص لصغار
307 views

قصص الثعلب المكار للصغار