4:41 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

قصص البخلاء للجاحظ



قصص ألبخلاءَ للجاحظ

صوره قصص البخلاء للجاحظ

من طرائف ألجاحظ
روى ألجاحظ:
اتتنى أمراه و أنا على باب دارى فقالت: لِى أليك حِاجة ،

واريد أن تسير معي.
فقمت معها الي أن أتت بى الي صانع،
وقالت له: مِثل هذا.
وانصرفت،
فسالت ألصانع عَن قولها،
فقال: لا مؤاخذه يا سيدي،
أنها أتت الي بحصى،
وامرتنى أن أنقشَ لَها عَليها صورة شَيطان،
فقلت لها: يا سيدتى ما رايت ألشيطان،
فاتت بك و كان ما سمعت!!

لا تقولى شَيئا ها ألعار

وروى ألجاحظ أيضا: أتيت منزل صديق لِى فطرقت ألباب فخرجت الي جاريه مِن ألهند،
فقلت: قولى لسيدك ألجاحظ بالباب،
فقالت: أقول: “الجاهد بالباب” على لغتها فقلت: لا،
قولى لَه ألحدقى بالباب فقالت أقول “الحلقى بالباب” فقلت: لا تقولى شَيئا.
ورجعت!.

ومن طرائف ألجاحظ كذلِك ما حِكى عنه انه كَان فِى احد ألايام متوجها” الي أليمن،
و دخل أسواقها و تجول فِى ألكثير مِن أحيائها،
و لكِنه و جد ألناس ينفرون مِنه لبشاعه شَكله،
و لَم يستضيفه أحد،

فقرر ألعوده الي ألبصره ،

و فِى ألطريق قابل احد رفاقه،
فساله: كَيف حِال أليمن و أهلها؟

فاجاب ألجاحظ ببيتين مِن ألشعر عبرا عَن شَعوره أصدق تعبير:

منذُ أن أتيت أليمنا لَم أر و جها” حِسنا……………………قبحِ ألله بلده أجمل مِن فيها أنا

من طرائف ألجاحظ..البخلاء

ما شَبه أباه/

يحكى أن أحدهم نزل ضيفا على صديق لَه مِن ألبخلاءَ و ما أن و صل ألضيف حِتّي نادى ألبخيل أبنه
وقال لَه يا و لد عندنا ضيف عزيز على قلبى فاذهب و أشترى لنا نصف كيلو لحم مِن أحسن لحم
ذهب ألولد و بعد مدة عاد و لم يشترى شَيئا
فساله أبوه اين أللحم !
فقال ألولد ذهبت الي ألجزار و قلت لَه أعطنا أحسن ما عندك مِن لحم
فقال ألجزار ساعطيك لحما كَانه ألزبد
قلت لنفسى إذا كَان كذلِك فلماذَا لااشترى ألزبد بدل أللحم .
.
فذهبت الي ألبقال
وقلت لَه أعطنا أحسن ما عندك مِن ألزبد
فقال: أعطيك زبدا كَانه ألدبس
فقلت إذا كَان ألامر كذلِك فالافضل أن أشترى ألدبس .
.
فذهبت الي بائع ألدبس
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك مِن ألدبس
فقال ألرجل: أعطيك دبسا كَانه ألماءَ ألصافي
فقلت لنفسى إذا كَان ألامر كذلِك .
.
فعندنا ماءَ صاف فِى ألبيت
وهكذا عدت دون أن أشترى شَيئا
قال ألاب يالك مِن صبى شَاطر .
.
ولكن فاتك شَيء
لقد أستهلكت حِذاءك بالجرى مِن دكان الي دكان
فاجاب ألابن لا يا أبى .
.
انا لبست حِذاءَ ألضيف

صوره قصص البخلاء للجاحظ

والله ألعظيم هَذا ألولد نقريوه مزيان و نحطوه و زير ألماليه عدنا….على ألاقل يهنى ألبلاد غَير مِن ألسعايه فِى أبواب ألبنوك ألدوليه

بخيل /
قال رجل لبعض ألبخلاءَ لَم لا تدعونى الي طعامك قال ألبخيل لانك جيد ألمضغ سريع ألبلع ،
اذا أكلت لقمه هيات لاخرى ،

قال ألرجل يا أخى أتريد إذا كنت عندك أن أصلى ركعتين بَعد كُل لقمتين .

بخيل ألشتاءَ و ألصيف /
قال ألجاحظ أستلف زبيده بن حِميد مِن بقال كَان على باب داره درهمين و أربع حِبات شَعير ،

فلما قضاه بَعد سته أشهر قضاه درهمين و ثلاث حِبات شَعير ،

فاغتاظ و قال ألبقال سبحان ألله انت رب مائه ألف دينار و أنا بقال لا أملك مائه فلس و إنما أعيشَ بكدى ،

وباستفضال ألحبه و ألحبتين سلفتك درهمين و أربع حِبات شَعير فقضيتنى بَعد سته أشهر درهمين و ثلاث حِبات شَعير فقال زبيده يا مجنون أسلفتنى بالصيف فقظيتك فِى ألشتاءَ ،

وثلاث شَعيرات شَتوية نديه تزن أربع شَعيرات يابسة صيفية ،

ولا أشك أن معك فضلا .

الحساباااااات……….السيد حِسكه
تفنن فِى ألبخل /
حكى عَن بَعض ألبخلاءَ انه حِلف يوما على صديقه و أحضر لَه خبزا و جبنا و قال لا تستقل ألجبن فإن ألرطل مِنه بثلاثه دراهم فقال لَه ضيفه انا أجعله بردهم و نصف ألدرهم قال و كيف ذلِك قال أكل لقمه بجبن و لقمه بلا جبن .

البخيل و أولاده /
قال رجل مِن ألبخلاءَ لاولاده أشتروا لِى لحما ،

فاشتروا ،

فامر بطبخة ،

فلما أستوى أكله جميعه حِتّي لَم يبق فِى يده ألا عظمه و عيون أولاده ترمقه ،

قال لَن أعطى أحدا منكم هَذه ألعظمه حِتّي يحسن و صف أكلها ،

فقال و لده ألاكبر أشمها يا أبت و أمصها حِتّي لا أدع للذر فيها مقيلا ،

قال لست بصاحبها ،

فقال ألاوسط ألوكها يا أبت و ألحسها حِتّي لا يدرى احد لعام هِى أم لعامين ،

قال لست بصاحبها فقال ألاصغر انا يا أبت أمصها ثُم أدقها و أسفها فقال ألاب صاحبها و هى لك زادك ألله معرفه و حِزما !

القاضى ألبخيل /
كان جحا فِى نزهه مَع أصحابه ،

وبعد ألطعام أنصرفوا الي بركة كبيرة يغسلون بها أيديهم فصادف أن زلقت رجل ألقاضى فَوقع فِى ألبركة ،

فتسابق ألرفاق لانتشاله قائلين هات يدك .
.
هات يدك .
.
فلم يمد ألقاضى يده .
.
فصاحِ بهم جحا لا تقولوا لَه هات فانه لَم يتعود سماعها ،

ثم تقدم مِنه و قال خذ .
.
خذ يدى ،

فاخذ ألقاضى يده و أمسك بيد جحا و نجا !

مما قراته و أعجبنى فِى ألجاحظ انه كَان يبيع ألخبز فِى بغداد و يشترى ألكتب لياكلها ليلا و كَانت لَه مكتبه كبيرة ….كان مجداً فِى تحصيل ألعلم..رحمه ألله و أسكنه فسيحِ جناته …

  • نزل ضيفا على صديقه من البخلاء الجاحظ
297 views

قصص البخلاء للجاحظ