قصص الانبياء والرسل , أجمل قصص ستقرأها في حياتك

الأنبياء و الرسل هم الاشخاص الوحدين التي يجب علينا التعلم منهم فصعاب الحياة و ان نطيع اوامرهم فكل شيئ لذلك جلبنا لكم قصص الأنبياء و الرسل التي ستعلم اطفالكم ان هنالك رب و اديان سماويه .

 


قصة ادم عليه السلام

قال الله تعالى فكتابة العزيز قصة خلق ادم عليه السلام-؛

 


اول الأنبياء؛

 


فقد خلقة بيدة على الصورة التي ارادها سبحانه-،

 


فكان مخلوقا مكرما عن باقى المخلوقات،

 


وخلق الله سبحانه ذريه ادم على صورتة و هيئته،

 


قال تعالى-: وإذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلي شهدنا)،[١][٢] و بعد ان خلق الله ادم،

 


اسكنة الجنه مع زوجتة حواء التي خلقت من ضلعه،

 


فاستمتعا بنعيمها،

 


باستثناء شجره واحدة نهاهم الله سبحانه عن الأكل منها،

 


فوسوس لهما الشيطان؛

 


ليأكلا منها،

 


فاستجابا لوساوسه،

 


وأكلا من الشجره حتي انكشفت عوراتهما،

 


فسترا نفسيهما بورق الجنة،

 


وخاطب الله ادم معاتبا اياة على الأكل من تلك الشجره بعد ان بين عداوه الشيطان له،

 


وحذرة من اتباع و ساوسة مرة اخرى،

 


وقد ابدي ادم ندمة الشديد على فعلته،

 


وأظهر لله توبته،

 


وأخرجهما الله من الجنة،

 


وأنزلهما الى الأرض بأمره

كما ذكر الله سبحانه قصة ابنى ادم عليه السلام-،

 


وهما: قابيل،

 


وهابيل؛

 


فقد كانت من سنه ادم ان تتزوج انثى كل بطن من ذكر البطن الآخر،

 


فأراد قابيل ان يستأثر بأختة التي جاءت معه من البطن ذاتها؛

 


منعا لحق اخية فيما كتبة الله له،

 


وحينما عرف ادم عليه السلام بنيه قابيل،

 


طلب من كليهما ان يقدما قربانا لله،

 


فتقبل الله ما قدمة هابيل،

 


مما اثار غضب قابيل،

 


فتوعد اخاة بالقتل،

 


قال تعالى-: واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما و لم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين*لئن بسطت الى يدك لتقتلنى ما انا بباسط يدي اليك لأقتلك انني اخاف الله رب العالمين*إنى اريد ان تبوء بإثمى و إثمك فتكون من اصحاب النار و هذا جزاء الظالمين*فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فأصبح من الخاسرين

قصة ادريس عليه السلام

إدريس عليه السلام احد الأنبياء الذين ذكرهم الله تعالى فكتابة العزيز،

 


وقد سبق نبي الله نوح عليه السلام-،

 


وقيل: بل كان بعده،

 


وكان ادريس عليه السلام اول من كتب بالقلم،

 


وأول من خاط الثياب،

 


ولبسها،

 


كما كان لدية علم بالفلك،

 


والنجوم،

 


والحساب،

 


وقد اتسم عليه السلام بصفات و أخلاق كريمة،

 


كالصبر،

 


والصلاح؛

 


و لذا نال منزلة عظيمة عند الله سبحانه-،

 


قال الله تعالى فيه: وإسماعيل و إدريس و ذا الكفل كل من الصابرين*وأدخلناهم برحمتنا انهم من الصالحين)،[٥] و ربما ذكر النبي محمد عليه الصلاة و السلام فقصة المعراج انه رأي ادريس عليه السلام فالسماء الرابعة؛

 


مما يدل على مكانتة و منزلتة الرفيعه عند ربه.

قصة نوح عليه السلام

يعد نوح عليه السلام اول رسول ارسل الى الناس،

 


وهواحد اولى العزم من الرسل؛

 


اذ لبث فدعوه قومة الى توحيد الله الف سنة الا خمسين عاما،

 


ودعاهم الى ترك عباده الأصنام التي لا تملك لهم ضرا و لا نفعا،

 


وأرشدهم الى عباده الله و حده،

 


وقد اجتهد نوح فدعوته،

 


وسلك فتذكير قومة الأساليب و الطرق جميعها؛

 


فدعاهم ليلا و نهارا،

 


سرا و علانية،

 


فلم تغن تلك الدعوه عنهم شيئا؛

 


اذ قابلوها بالاستكبار و الجحود،

 


فكانوا يغلقون اذانهم؛

 


لئلا يسمعوا دعوته،

 


بالإضافة الى اتهامهم له بالكذب و الجنون،

 


ثم اوحي الله الى نبية بصنع السفينة،

 


فصنعها رغم سخريه المشركين من قومة منه،

 


وانتظر امر الله الية بركوب السفينه مع من امن بدعوته،

 


بالإضافه الى زوجين من كل نوع من الكائنات الحية،

 


ووقع هذا بأمر من الله حين فتحت السماء بالماء المنهمر الغزير،

 


وتفجرت الأرض ينابيع و عيونا،

 


فالتقي الماء على هيئة عظيمة،

 


وطوفان مهيب اغرق القوم المشركين بالله،

 


ونجي نوح عليه السلام و من امن معه

قصة هود عليه السلام ارسل الله عز و جل هودا عليه السلام الى قوم عاد الذين كانوا يسكنون فمنطقة تسمي الأحقاف؛

 


الجمع من حقف،

 


ويراد به: جبل الرمل،

 


وقد تمثلت الغايه من ارسال هود فدعوه عاد الى عباده الله،

 


وتوحيده،

 


وترك الشرك و عباده الأوثان،

 


وتذكيرهم بالنعم التي انعم الله عليهم بها؛

 


من الأنعام،

 


والبنين،

 


والجنان المثمرة،

 


وبما انعم عليهم من الخلافه فالأرض من بعد قوم نوح،

 


وبين لهم جزاء الإيمان بالله،

 


وعاقبه الصد عنه،

 


الا انهم قابلوا دعوتة بالصد و الاستكبار،

 


فلم يستجيبوا رغم انذار نبيهم لهم،

 


فعذبهم الله جزاء شركهم به؛

 


بأن ارسل عليهم ريحا شديدة اهلكتهم،

 


قال تعالى-: فأما عاد فاستكبروا بالأرض بغير الحق و قالوا من اشد منا قوة اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة و كانوا بآياتنا يجحدون*فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا بايام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي بالحياة الدنيا و لعذاب الآخرة اخزي و هم لا ينصرون).

قصة صالح عليه السلام

بعث الله نبية صالحا عليه السلام الى قوم ثمود بعد ان ظهرت فيهم عباده الأصنام و الأوثان،

 


فأخذ يدعوهم الى عباده الله و حده،

 


وترك الإشراك به،

 


وتذكيرهم بما حباهم فيه الله من النعم العديدة؛

 


فقد كانت اراضيهم خصبة،

 


كما اعطاهم الله قوة و مهارة فالبناء،

 


وعلي الرغم من تلك النعم،

 


الا انهم لم يستجيبوا لدعوه نبيهم،

 


وطلبوا منه ان يأتيهم بآية تدل على صدقه،

 


فأرسل الله اليهم الناقه من الصخر معجزة تؤيد دعوه نبية صالح،

 


واتفق صالح عليه الصلاة و السلام مع قومة على ان لهم يوما يشربون فيه،

 


وللناقه يوما،

 


الا ان زعماء قومة الذين استكبروا اتفقوا على قتل الناقة،

 


فعذبهم الله سبحانه بأن ارسل الصيحه عليهم،

 


قال تعالى-: فلما جاء امرنا نجينا صالحا و الذين امنوا معه برحمة منا و من خزي يومئذ ان ربك هو القوي العزيز*وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا فديارهم جاثمين كأن لم يغنوا بها الا ان ثمود كفروا ربهم الا بعدا لثمود).

قصة لوط عليه السلام

أرسل الله لوطا عليه السلام الى قومه؛

 


يدعوهم الى توحيد الله تعالى-،

 


والاستقامه على الأفعال السوية،

 


والأخلاق الحميدة؛

 


اذ كانوا يمارسون اللواط؛

 


اى انهم كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء،

 


كما كانوا يقطعون سبيل الناس؛

 


فيعتدون على اموالهم،

 


وأعراضهم،

 


بالإضافه الى ممارستهم للمنكرات،

 


والأفعال غير السويه فاماكن اجتماعهم،

 


وقد ساء لوطا عليه السلام ما كان يراة و يعاينة من افعال قومه،

 


وانحرافاتهم عن الفطره السوية،

 


واستمر فدعوتهم الى عباده الله و حده،

 


وترك افعالهم و انحرافاتهم،

 


الا انهم رفضوا الإيمان برساله نبيهم،

 


وتوعدوة بالإخراج من قريتهم،

 


فقابل تهديدهم بالثبات على دعوته،

 


وأنذرهم بعذاب الله و عقابه،

 


وحين امر الله سبحانه بإنزال عذابة بالقوم،

 


ارسل ملائكه على هيئه بشر الى نبية لوط عليه السلام-؛

 


ليبشروة بهلاك قومة و من اتبع طريقهم،

 


بالإضافه الى زوجتة التي شملها العذاب مع قومها،

 


كما بشروة بنجاتة مع من امن معه من العذاب.

أرسل الله العذاب على من لم يؤمن من قوم لوط،

 


وكان اولة بطمس اعينهم،

 


قال تعالى-: ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي و نذر)،ثم اخذتهم الصيحة،

 


وقلبت قريتهم عليهم رأسا على عقب،

 


وأرسلت عليهم حجارة من الطين مختلفة عن الحجاره المعهودة،

 


قال تعالى-: فأخذتهم الصيحة مشرقين*فجعلنا عاليها سافلها و أمطرنا عليهم حجارة من سجيل)،أما لوط و الذين امنوا معه،

 


فقد مضوا فطريقم الى حيث امرهم الله دون تحديد و جهتهم،

 


قال تعالى فبيان مجمل قصة نبية لوط: إلا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين*إلا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين*فلما جاء ال لوط المرسلون*قال انكم قوم منكرون*قالوا بل جئناك بما كانوا به يمترون*وأتيناك بالحق و إنا لصادقون*فأسر بأهلك بقطع من الليل و اتبع ادبارهم و لا يلتفت منكم احد و امضوا حيث تؤمرون*وقضينا اليه هذا الأمر ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين)

قصة شعيب عليه السلام

أرسل الله شعيبا عليه السلام الى قوم مدين بعد ان ظهرت فيهم عباده الأصنام،

 


وأشركوا بالله،

 


وكانت تلك القريه ربما عرفت بتطفيف المكيال و الميزان؛

 


فكان اهلها يزيدون فالكيل ان اشتروا شيئا،

 


وينقصون منه اذا باعوا،

 


فدعاهم شعيب عليه السلام الى عباده الله و حده،

 


وترك ما يشركون فيه من الأنداد،

 


ونهاهم عن تطفيف المكيال و الميزان،

 


محذرا لهم من عذاب الله و عقابه،

 


فتفرع اهل القريه الى فريقين؛

 


اذ استكبر بعضهم عن دعوه الله،

 


ومكروا بنبيهم،

 


واتهموة بالسحر و الكذب،

 


وتوعدوة بالقتل،

 


وآمن بعضهم الآخر بدعوه شعيب،

 


ثم ارتحل شعيب عن مدين متوجها الى الأيكة،

 


وكان قومها مشركين يطففون المكيال و الميزان كأهل مدين،

 


فدعاهم شعيب الى عباده الله،

 


وترك ما هم عليه من الشرك،

 


وأنذرهم بعذاب الله و عقابه،

 


فلم يستجب القوم،

 


فتركهم شعيب عائدا الى مدين مرة اخرى،

 


وحينما و قع امر الله،

 


عذب المشركون من قوم مدين،

 


فأصابتهم رجفة و هزة مدمرة نقضت قريتهم،

 


وايضا عذبت الأيكة،

 


قال تعالى-: وإلي مدين اخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله و ارجوا اليوم الآخر و لا تعثوا بالأرض مفسدين*فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا بدارهم جاثمين)،

 


كما قال تعالى-: كذب اصحاب الأيكة المرسلين*إذ قال لهم شعيب الا تتقون*إنى لكم رسول امين*فاتقوا الله و أطيعون)

قصة ابراهيم عليه السلام

عاش ابراهيم عليه السلام بين قوم يعبدون الأصنام من دون الله،

 


وكان و الدة يصنعها و يبيعها للقوم،

 


الا ان ابراهيم عليه السلام لم يتبع ما كان عليه قومه،

 


وأراد ان يبين لهم بطلان شركهم،

 


فبيت لهم دليلا يثبت لهم ان اصنامهم لا تضر و لا تنفع؛

 


ففى يوم خروجهم،

 


حطم ابراهيم عليه السلام اصنامهم جميعها الا صنما كبيرا لهم؛

 


ليعود القوم اليه،

 


ويعلموا انها لا تضرهم و لا تنفعهم،

 


الا انهم اوقدوا النار؛

 


لإحراق ابراهيم عليه السلام حين علموا بما فعلة بأصنامهم،

 


فنجاة الله منها،

 


كما اقام عليهم الحجه كذلك بإبطال ما كانوا يزعمون؛

 


بأن القمر،

 


والشمس،

 


والكواكب؛

 


لا تصلح للعبادة؛

 


اذ كانوا يطلقون تلك الأسماء على الأصنام،

 


فبين لهم تدرجا ان العباده لا تكون الا لخالق القمر و الشمس و الكواكب و السماوات و الأرض.

قال تعالى فبيان قصة نبية ابراهيم: ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل و كنا فيه عالمين*إذ قال لأبيه و قومه ما هذي التماثيل التي انتم لها عاكفون*قالوا و جدنا اباءنا لها عابدين*قال لقد كنتم انتم و آباؤكم فضلال مبين*قالوا اجئتنا بالحق ام انت من اللاعبين*قال بل ربكم رب السماوات و الأرض الذي فطرهن و أنا على ذلكم من الشاهدين*وتالله لأكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين*فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون*قالوا من فعل ذلك بآلهتنا انه لمن الظالمين*قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له ابراهيم*قالوا فأتوا فيه على اعين الناس لعلهم يشهدون*قالوا اأنت فعلت ذلك بآلهتنا يا ابراهيم*قال بل فعله كبيرهم ذلك فاسألوهم ان كانوا ينطقون*فرجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم الظالمون*ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون*قال افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا و لا يضركم*أف لكم و لما تعبدون من دون الله افلا تعقلون*قالوا حرقوه و انصروا الهتكم ان كنتم فاعلين*قلنا يا نار كوني بردا و سلاما على ابراهيم*وأرادوا فيه كيدا فجعلناهم الأخسرين).

لم يؤمن برساله ابراهيم عليه السلام الا زوجتة ساره و ابن اخية لوط عليه السلام-،

 


وقد رحل معهما متوجها الى حران،

 


ثم الى فلسطين،

 


ثم الى مصر،

 


وتزوج هنالك من هاجر،

 


وأنجب منها اسماعيل عليه السلام-،

 


ثم رزق بإسحاق عليه السلام من زوجتة ساره بعد ان ارسل الله سبحانه الية ملائكه تبشرة بذلك؛

 


قدرة من الله سبحانه بعد ان بلغا مبلغا من العمر

قصة اسماعيل عليه السلام

رزق ابراهيم بإسماعيل عليهما السلام من زوجتة الثانية =هاجر،

 


مما اثار الغيره فنفس زوجتة الأولي سارة،

 


فطلبت منه السير بهاجر و ابنها عنها،

 


ففعل،

 


حتي بلغوا ارض الحجاز،

 


وكانت ارض خالية جرداء،

 


بعدين تحول عنهما بأمر من الله،

 


متجها للدعوه الى توحيده،

 


ودعا ربة التكفل بزوجتة و ابنه،

 


وقد رعت هاجر اسماعيل و أرضعته،

 


واعتنت فيه الى ان نفد طعامها و شرابها،

 


فأخذت تسعي بين جبلين،

 


هما: الصفا و المروة؛

 


ظنا منها وجود الماء فاحدهما،

 


الي ان ظهرت عين ما ء بأمر من الله سبحانه-؛

 


رحمة بهاجر و ابنها،

 


وقد شاء الله ان تكون تلك العين من الماء بئرا تمر فيه القوافل،

 


فأصبحت تلك المنطقة خصبة عامرة بفضل من الله عز و جل-،

 


وعاد ابراهيم عليه الصلاة و السلام الى زوجتة و ابنة بعد اتمامة للمهمه التي اوكلة فيها ربه.

رأي ابراهيم عليه السلام فمنامة انه يذبح ابنة اسماعيل،

 


وقد امتثلا لأمر ربهما؛

 


حيث ان رؤيا الأنبياء حق،

 


الا ان الله تعالى لم يرد بذلك الأمر تنفيذة فعلا،

 


بل كان اختبارا و ابتلاء و امتحانا لإبراهيم و إسماعيل عليهما السلام-،

 


وقد فدى اسماعيل بذبح عظيم من الله سبحانه-،

 


ثم امرهما الله ببناء الكعبه المشرفة،

 


فأطاعاة و لبيا امره،

 


ثم امر الله نبية ابراهيم بدعوه الناس للحج الى بيته الحرام

قصة اسحق و يعقوب عليهما السلام

بشرت الملائكه ابراهيم عليه السلام و زوجتة ساره بإسحاق عليه السلام-،

 


ثم ولد لإسحاق يعقوب عليه السلام الذي عرف باسم اسرائيل فكتاب الله؛

 


اى عبد الله،

 


وقد تزوج و كان له اثنا عشر و لدا،

 


ومنهم نبي الله يوسف عليه السلام-،

 


وتجدر الإشاره الى انه لم تقال اخبار عن دعوه اسحاق عليه السلام-،

 


وحياته

قصة يوسف عليه السلام

تضمنت قصة يوسف عليه السلام الكثير من الأحداث و الوقائع،

 


فيما يأتى بيانها بشكل مجمل:

الرؤيا و كيد الإخوة: حاز يوسف عليه السلام على قدر كبير من الجمال و حسن الهيئة،

 


والمكانه الرفيعه فقلب ابية يعقوب عليه السلام-،

 


كما ان الله تعالى اصطفاة و أوحي الية فالمنام؛

 


فرأي الشمس و القمر و أحد عشر كوكبا ساجدين له،

 


وأخبر اباة بالرؤيا،

 


فأمرة بالسكوت،

 


وعدم اخبار اخوتة بها،

 


والذين اضمروا فانفسهم الانتقام منه؛

 


بسبب ايثار ابيهم له عليهم،

 


فأجمعوا امرهم على القاء يوسف فالبئر،

 


فطلبوا من ابيهم ان يأذن لهم فاخذة معهم،

 


وألقوة فالبئر بالفعل،

 


وأخبروا اباهم بأن الذئب اكله،

 


وأتوا بقميصة و ربما جعلوا عليه دما؛

 


اشارة الى طعام الذئب له.

يوسف فقصر العزيز: بيع يوسف عليه السلام فسوق مصر بثمن قليل لعزيز مصر بعد ان التقطتة احدي القوافل من البئر حين ارادوا الشرب منه،

 


وقد فتنت زوجه العزيز بيوسف عليه السلام-،

 


مما ادي فيها الى مراودتة عن نفسه،

 


ودعوتة الى نفسها،

 


الا انه لم يلتفت الى ما بدر منها،

 


وأعرض مؤمنا بالله و حده،

 


امينا على سيده،

 


وهرب منها،

 


فإذا فيه بالعزيز الذي لقية عند الباب،

 


فأخبرتة امرأتة بأن يوسف من راودها عن نفسها،

 


الا ان الحق ظهر بأنها هي من راودته؛

 


استدلالا بأن قميص يوسف ربما مزق من الخلف،

 


وقد تكلمت النسوه عن امرأه العزيز،

 


فأرسلت اليهن؛

 


ليجتمعن عندها،

 


وأعطت كل واحدة منهن سكينا،

 


ثم امرت يوسف بالخروج عليهن،

 


فقطعن ايديهن؛

 


بسبب ما رأينة من حسن يوسف عليه السلام-،

 


وجماله،

 


فظهر لهن اسباب مراودتها اياة عن نفسه.

يوسف فالسجن: مكث يوسف عليه السلام فالسجن صابرا محتسبا،

 


وكان ربما دخل معه الى السجن غلامان كانا يعملان عند الملك؛

 


احدهما فطعامه،

 


والآخر فشرابه؛

 


وكان الذي يعمل فشراب الملك ربما رأي فمنامة انه يعصر الخمر للملك،

 


اما الذي كان يعمل فالطعام،

 


فقد رأي انه يحمل فوق رأسة طعاما يأكل الطير منه،

 


وكانا ربما قصا مناميهما على يوسف؛

 


ليفسرهما لهما،

 


فانتهز يوسف عليه السلام الفرصه للدعوه الى دين الله،

 


وتوحيده،

 


وعدم الإشراك به،

 


وبيان نعمه الله عليه بقدرتة على تفسير الرؤى،

 


والعلم بالاكل قبل مجيئه،

 


ثم فسر رؤيا عصر الخمر بالخروج من السجن و سقايه الملك،

 


اما رؤيا طعام الطير؛

 


فقد فسرها بالصلب و أكل الطير من الرأس،

 


وكان يوسف ربما طلب ممن سيخرج من السجن ان يذكرة امام الملك،

 


الا انه نسى ذلك،

 


فمكث فالسجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.

تفسير يوسف لرؤيا الملك: رأي الملك فمنامة ان سبع بقرات هزيلات يأكلن سبعا سمينات،

 


ورأي سبع سنابل خضراء و مثلهن يابسات،

 


فأخبر الملك الملا عندة بما رأى،

 


الا انهم لم يستطيعوا تفسير رؤياه،

 


فتذكر ساقي الملك الذي نجا من السجن يوسف عليه السلام-،

 


فأخبر الملك بعلمة فتفسير الرؤى،

 


وأخبر يوسف برؤيا الملك،

 


وطلب منه تفسيرها،

 


وفسرها،

 


ثم طلب الملك لقاءه،

 


الا انه رفض الى حين ثبوت عفتة و طهارته،

 


فأرسل الملك الى النسوه اللواتى اعترفن مع امرأه العزيز بما بدر منهن،

 


ثم فسر يوسف عليه السلام رؤيا الملك بالخصب الذي يصيب مصر سبع سنوات،

 


ثم مثلهن من الجدب،

 


ثم الرخاء الذي يعم بعد الجدب،

 


وبين لهم ان عليهم تخزين الفاضل عن حاجتهم الى سنوات الجدب و القحط.

التمكين ليوسف فالأرض و لقاؤة بإخوتة و أبيه: جعل ملك مصر يوسف عليه الصلاة و السلام و زيرا على خزائن الأرض،

 


وكان اهل مصر ربما اعدوا العده لسنوات الجدب،

 


فكان اهل البلاد يأتون غلي مصر؛

 


ليحصلوا على ما يكفيهم من الطعام،

 


وكان من الذين اتوا الى مصر اخوه يوسف الذين عرفهم،

 


الا انهم لم يعرفوه،

 


وطلب منهم مقابل الاكل اخا لهم،

 


ومنحهم الاكل بلا ثمن على ان يأتوا بأخيهم،

 


فعادوا و أخبروا اباهم بأن الوزير لن يمنحهم الاكل ثانية =الا اذا احضروا الية اخاهم،

 


وأخذوا على انفسهم عهدا بأن يعيدوا اخاهم الية مره اخرى،

 


فأوصاهم و الدهم بالدخول على الملك من ابواب متفرقة،

 


وذهبوا الى يوسف مرة ثانية =و معهم اخوهم،

 


ثم جعل يوسف كأس الملك فرحالهم؛

 


كى يستطيع ابقاء اخية عنده،

 


فاتهموا بالسرقة،

 


وادعوا هم بدورهم براءتهم،

 


الا ان كأس الملك كان فرحال اخيهم،

 


فأخذة يوسف،

 


وطلب منه اخوتة ان يأخذ غيره،

 


الا انه رفض،

 


ورجع الإخوه الى ابيهم،

 


وأعلموة بما جري معهم،

 


وعادوا الى يوسف مرة اخرى؛

 


راجين منه التصدق عليهم؛

 


بإطلاق سراح اخيهم،

 


فذكرهم بما كان من فعلهم معه،

 


فعرفوه،

 


وطلب منهم العوده و إحضار و الديه،

 


وأعطاهم قميصا له؛

 


ليلقوة على ابيهم؛

 


فيستعيد بصره،

 


ثم اتي و الداة و إخوتة اليه،

 


وخروا ساجدين له،

 


وبذلك تحققت رؤيا يوسف عليه السلام التي رآها و هو صغير.

قصة ايوب عليه السلام

ذكر الله تعالى فكتابة العزيز قصة النبي ايوب عليه السلام الذي كان مثالا فالصبر على البلاء،

 


والاحتساب عوقت الشدة؛

 


فقد دلت ايات كتاب الله على ان ايوب عليه السلام تعرض لبلاء فجسده،

 


وماله،

 


وولده،

 


فصبر على ذلك؛

 


محتسبا الأجر من عند الله،

 


وتوجة الية بالدعاء و التضرع؛

 


راجيا منه رفع البلاء عنه،

 


فاستجاب له ربه،

 


وفرج عنه كربته،

 


وعوضة بالعديد من الأموال،

 


والأولاد؛

 


رحمة و فضلا منه سبحانه-،

 


قال تعالى-: وأيوب اذ نادي ربه انني مسني الضر و أنت ارحم الراحمين*فاستجبنا له فكشفنا ما فيه من ضر و آتيناه اهله و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكري للعابدين).

قصة ذى الكفل عليه السلام

قيل ذو الكفل عليه الصلاة و السلام فموضعين من القرآن الكريم؛

 


فى سورتى الأنبياء،

 


وص،

 


قال تعالى فسورة الأنبياء: وإسماعيل و إدريس و ذا الكفل كل من الصابرين)،

 


وقال فسورة ص: واذكر اسماعيل و اليسع و ذا الكفل و كل من الأخيار)،

 


وقيل انه لم يكن نبيا،

 


وقد سمي بذلك؛

 


لأنة تكفل بأداء العمل الذي يعجز عنه غيره،

 


وقيل لأنة تكفل لقومة بما يكفيهم من امور الدنيا،

 


ووعدهم بالحكم بينهم بالعدل و القسط

قصة يونس عليه السلام

أرسل الله نبية يونس عليه السلام الى قوم يدعوهم الى توحيد الله تعالى-،

 


وترك الشرك به،

 


وتحذيرهم من عاقبه البقاء على دينهم،

 


الا انهم لم يستجيبوا لدعوته،

 


وأصروا على دينهم،

 


واستكبروا على دعوه نبيهم،

 


فما كان من يونس عليه السلام الا ان خرج من قريه قومة دون اذن من ربه،

 


فركب احدي السفن،

 


وكانت مليئة بالركاب و الأمتعة،

 


فاشتدت الرياح اثناء ابحار السفينة،

 


وخشى من بها الغرق،

 


وبدأوا بالتخلص من الأمتعه التي معهم،

 


الا ان الحال لم يتغير،

 


فقرروا القاء احد منهم،

 


واقترعوا فيما بينهم،

 


فوقعت على يونس عليه السلام-،

 


فألقى فالبحر،

 


وسخر الله له حوتا ابتلعة دون ان يصيبة بأي اذى،

 


واستقر يونس فبطن الحوت مسبحا ربه،

 


ومستغفرا اياه،

 


وتائبا اليه،

 


فقذف فيه الحوت الى البر بأمر من الله،

 


وكان مريضا،

 


فأنبت الله له شجره يقطين،

 


ثم ارسلة مرة ثانية =الى قومه،

 


فوفقهم الله الى الإيمان بدعوته

قصة موسي عليه السلام

تعرض بنو اسرائيل الى محنة شديدة فبلاد مصر؛

 


حيث كان فرعون يقتل ابناءهم عاما،

 


ويتركهم عاما اخر،

 


ويستحيى نساءهم،

 


وقد شاء الله ان تلد ام موسي فالعام الذي يقتل به الأولاد،

 


فخشيت عليه من بطشهم،

 


وفيما يأتى بيان ما حدث مع موسي عليه السلام-:

موسي فالتابوت: و ضعت ام موسي و ليدها فتابوت،

 


وقذفتة فالبحر؛

 


استجابة لأمر الله سبحانة و تعالى-،

 


وقد و عدها الله سبحانه بردة اليها،

 


وأمرت اختة بتتبع امره،

 


وخبره.

دخول موسي الى قصر فرعون: شاء الله سبحانه ان تسير الأمواج بالتابوت الى قصر فرعون،

 


فالتقطة الخدم،

 


ذاهبين بالتابوت الى اسيه زوجه فرعون،

 


فكشفت عما فالتابوت،

 


فوجدت موسي عليه السلام-،

 


فقذف الله حبة فقلبها،

 


وعلي الرغم من ان فرعون هم بقتله،

 


الا انه تحول عن الأمر برجاء من زوجتة اسية،

 


وقد حرم الله عليه المراضع؛

 


فلم يقبل الرضاعه ممن فالقصر،

 


فخرجوا فيه الى السوق باحثين عن مرضعة،

 


فأخبرتهم اختة بمن يصلح بذلك،

 


وذهبت بهم الى امه،

 


وبذلك تحقق و عد الله سبحانه بإرجاع موسي اليها.

خروج موسي من مصر: خرج موسي عليه السلام من مصر بعد ان قتل رجلا مصريا خطأ؛

 


نصرة لرجل من بنى اسرائيل،

 


وكان ربما توجة الى بلاد مدين.

موسي فمدين: استظل موسي عليه السلام بشجرة حين و صولة الى مدين،

 


ودعا ربة الهدايه الى الطريق المستقيم،

 


والصراط السوي،

 


ثم توجة الى بئر مدين،

 


ووجد عندة فتاتين تنتظران سقايه الماء لما معهما من الأغنام،

 


فسقي لهما،

 


ثم استظل،

 


ودعا ربة بالرزق،

 


وعادت الفتاتان الى ابيهما،

 


وأخبرتاة بما حصل معهما،

 


فطلب من احداهما الإتيان بموسى؛

 


ليشكرة على صنيعه،

 


فأتت فيه على استحياء منها،

 


واتفق معه على الرعى له لمدة ثمان سنوات،

 


وإن زاد سنتين فمن عنده،

 


علي ان يزوجة احدي ابنتيه،

 


فوافق على ذلك.

عوده موسي الى مصر: عاد موسي عليه السلام الى مصر بعد و فائة لعهدة مع و الد زوجته،

 


وبحلول الليل اخذ يبحث عن نار يستوقدها،

 


الا انه لم يجد الا نارا الى جانب الجبل،

 


فذهب اليها و حدة تاركا اهله،

 


فناداة ربه،

 


وخاطبه،

 


وأجري على يدية معجزتين؛

 


الأولى: تحول العصا الى ثعبان،

 


والثانية: خروج يدة من جيبة بيضاء،

 


فإن ارجعها عادت الى حالتها الأولى،

 


وأمرة ان يذهب الى فرعون مصر داعيا اياة الى عباده الله و حده،

 


فطلب موسي من ربة اعانتة بأخية هارون،

 


فاستجاب له.

دعوه موسي لفرعون: توجة موسي مع اخية هارون عليهما السلام الى فرعون؛

 


لدعوتة الى توحيد الله،

 


فأنكر فرعون دعوه موسى،

 


وتحداة بسحرته،

 


واتفقا على موعد يلتقى به الفريقان،

 


فجمع فرعون السحرة،

 


وتحدوا موسي عليه السلام-،

 


فثبتت حجه موسى،

 


قال الله تعالى-: بعدها بعثنا من بعدهم موسي و هارون الى فرعون و ملئه بآياتنا فاستكبروا و كانوا قوما مجرمين*فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا ان ذلك لسحر مبين*قال موسي اتقولون للحق لما جاءكم اسحر ذلك و لا يفلح الساحرون*قالوا اجئتنا لتلفتنا عما و جدنا عليه اباءنا و تكون لكما الكبرياء بالأرض و ما نحن لكما بمؤمنين*وقال فرعون ائتونى بكل ساحر عليم*فلما جاء السحرة قال لهم موسي القوا ما انتم ملقون*فلما القوا قال موسي ما جئتم فيه السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين*ويحق الله الحق بكلماته و لو كره المجرمون).

نجاه موسي و من امن معه: امر الله تعالى نبية موسي عليه السلام ان يسير بقومة من بنى اسرائيل ليلا؛

 


هروبا من فرعون،

 


وجمع فرعون جنودة و أتباعه؛

 


لحاقا بموسى،

 


الا ان فرعون غرق مع من معه.

قصة هارون عليه السلام

كان نبي الله هارون عليه السلام الأخ الشقيق لنبي الله موسي عليه السلام-،

 


وقد حاز هارون على مكانة عظيمة من اخيه؛

 


فكان الساعد الأيمن له،

 


والمعاون الأمين،

 


والوزير الناصح الحكيم،

 


وقد ذكرت ايات الله موقف هارون عليه السلام حينما جعل خليفة لأخية موسى؛

 


فقد و اعد الله نبية موسي عند جبل الطور،

 


فاستبقي اخاة هارون فقومه؛

 


امرا اياة بالإصلاح،

 


وتأمين شؤون بنى اسرائيل،

 


ووحدتهم،

 


وتماسكهم،

 


الا ان السامري انذاك صنع عجلا من الطين؛

 


داعيا قومة الى عبادته،

 


ومدعيا ان موسي عليه السلام ضل عن قومه،

 


وحينما رأي هارون عليه السلام حالهم و عبادتهم للعجل،

 


وقف بينهم خطيبا يحذرهم من سوء فعلهم،

 


ويدعوهم الى العوده عن شركهم و ضلالهم،

 


ومبينا لهم ان الله تعالى ربهم الأوحد المستحق للعبادة،

 


وداعيا اياهم الى طاعته،

 


وترك مخالفه امره،

 


فرفض القوم الذين ضلوا اتباع امر هارون،

 


وأصروا على البقاء على حالهم،

 


وحينما عاد موسي عليه السلام و معه الواح التوراة،

 


رأي حال قومه،

 


وإقامتهم على عباده العجل،

 


فهالة ما رأى،

 


وألقي الألواح من يده،

 


وأخذ يعاتب هارون على تركة الإنكار على قومه،

 


فدافع هارون عن نفسه،

 


مبينا نصحيتة لهم،

 


وإشفاقة عليهم،

 


وأنة لم يرد احداث الشقاق بينهم،

 


فكانت حياة هارون عليه السلام مثالا فالصدق فالقول،

 


والمجاهده فالصبر،

 


والاجتهاد فالنصيحة.

قصة يوشع بن نون عليه السلام

يعتبر يوشع بن نون عليه السلام احد انبياء بنى اسرائيل،

 


وقد و رد ذكرة فالقرآن الكريم دون الإشاره الى اسمه فسورة الكهف؛

 


اذ كان فتي موسي الذي رافقة فرحلتة للقاء الخضر،

 


قال تعالى-: وإذ قال موسي لفتاة لا ابرح حتي ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا)،

 


وقد خص الله نبية يوشع بعده فضائل،

 


منها: حبس الشمس له،

 


وفتح بيت =المقدس على يديه

قصة الياس عليه السلام

يعد الياس عليه السلام احد الأنبياء الذين ارسلهم الله الى الناس؛

 


لعباده الله و حده،

 


فقد كان قومة يعبدون الأصنام،

 


فدعاهم الياس عليه الصلاة و السلام الى توحيد الله،

 


وعبادتة و حده،

 


وحذرهم من حلول عذاب الله بالكافرين،

 


وبين لهم سبب النجاه و الفلاح فالدنيا،

 


والآخرة،

 


فنجاة الله من شرهم،

 


وأبقي له الذكر الحسن فجميع الناس بإخلاصة لربه،

 


وإحسانه،

 


قال تعالى-: وإن الياس لمن المرسلين*إذ قال لقومه الا تتقون*أتدعون بعلا و تذرون اقوى الخالقين*الله ربكم و رب ابائكم الأولين*فكذبوه فإنهم لمحضرون*إلا عباد الله المخلصين*وتركنا عليه بالآخرين*سلام على ال ياسين*إنا ايضا نجزى المحسنين*إنه من عبادنا المؤمنين)

قصة اليسع عليه السلام

يعد اليسع عليه السلام احد انبياء بنى اسرائيل من ذريه يوسف عليه السلام-،

 


وقد اتي ذكرة فموضعين من كتاب الله؛

 


الأول: قوله تعالى فسورة الأنعام: وإسماعيل و اليسع و يونس و لوطا و كلا فضلنا على العالمين)،

 


والثاني قوله فسورة ص: واذكر اسماعيل و اليسع و ذا الكفل و كل من الأخيار)،وقد بلغ قومة دعوه ربة بتوحيد الله سبحانه متبعا امر ربه

قصة داود عليه السلام

تمكن نبي الله داود عليه السلام قتل جالوت الذي كان عدوا لله،

 


ثم مكن الله لداود فالأرض؛

 


اذ اتاة الملك،

 


ووهبة الحكمة،

 


وسخر له عده معجزات،

 


منها تسبيح الطير و الجبال معه،

 


وقد احترف داود عليه السلام تشكيل الحديد على الهيئه التي يريدها،

 


وبرع بها بشكل كبير،

 


فكان يصنع الدروع،

 


قال تعالى-: ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبى معه و الطير و ألنا له الحديد*أن اعمل سابغات و قدر بالسرد و اعملوا صالحا انني بما تعملون بصير)،

 


كما انزل الله على داود كتاب الزبور،

 


قال تعالى-: وآتينا داوود زبورا)،

 


ووهبة سليمان عليه السلام-،

 


قال سبحانه-: ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد انه اواب)

قصة سليمان عليه السلام

كان سليمان بن داود عليهما السلام نبيا ملكا؛

 


فقد اتاة الله ملكا لا يجب لأحد من بعده،

 


ومن مظاهر ملكة ان اعطاة الله القدره على فهم منطق الطير و الحيوان،

 


وتسخير الريح لتجري بأمرة الى المكان الذي يريده،

 


كما سخر الله له الجن،

 


وكان جل اهتمام نبي الله سليمان منصبا على الدعوه الى دين الله،

 


وفى يوم من الأيام افتقد وجود الهدهد فمجلسه،

 


فتوعدة بسبب غيابة دون اذنه،

 


ثم جاء الهدهد الى مجلس سليمان،

 


وأخبرة انه كان ذاهبا فمهمة،

 


فوصل الى بلد رأي بها العجب؛

 


فقد رأي قوما تحكمهم امرأة اسمها بلقيس،

 


ويعبدون الشمس من دون الله،

 


فغضب سليمان حين سمع خبر الهدهد،

 


فأرسل اليهم رسالة تدعوهم الى الإسلام و الإذعان لأمر الله.

تشاورت بلقيس مع اكابر قومها،

 


بعدين قررت ارسال و فد معه الهدايا الى سليمان،

 


فغضب سليمان من الهدايا؛

 


لأن الغايه الدعوه الى توحيد الله،

 


وليس استقبال الهدايا،

 


فطلب من الوفد الرجوع،

 


وإيصال رسالة الى بلقيس متوعدا اياها بجنود عظيمة تظهرها و قومها من بلدتهم صاغرين،

 


فقررت بلقيس الذهاب بمفردها الى سليمان،

 


فأراد سليمان قبل مجيئها ان يأتي بعرشها؛

 


ليبين لها قدره الله التي منحها اياه،

 


وأتي فيه رجل مؤمن،

 


ثم جاءت بلقيس،

 


ودخلت على سليمان،

 


ولم تتعرف على عرشها فبداية الأمر،

 


ثم اعلمها سليمان بأنة عرشها،

 


فأسلمت مع سليمان لله رب العالمين،

 


ويشار الى ان سليمان عليه السلام توفى حينما كان قائما يتعبد،

 


وكان متكئا على عصاه،

 


فبقى على تلك الهيئه زمانا الى ان ارسل الله حشرة تأكل عصاة حتي سقط على الأرض،

 


فأدرك الجن انهم لو كانوا يعلمون الغيب ما استمروا فالعمل طول المدة التي كان بها سليمان ميتا دون شعورهم.

قال تعالى-: ولسليمان الريح غدوها شهر و رواحها شهر و أسلنا له عين القطر و من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه و من يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير*يعملون له ما يشاء من محاريب و تماثيل و جفان كالجواب و قدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا و قليل من عبادي الشكور*فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا بالعذاب المهين)

قصة زكريا و يحيي عليهما السلام

يعتبر زكريا عليه السلام نبيا من انبياء بنى اسرائيل،

 


وقد بقى عليه السلام دون ولد الى ان توجة الى ربة داعيا اياة ان يهبة و لدا يرث الصلاح منه؛

 


ليستمر حال بنى اسرائيل صالحا،

 


فاستجاب الله له دعوته،

 


ووهب له يحيي الذي اتاة الله الحكمه و العلم صغيرا،

 


كما جعلة رحيما بأهله،

 


وبارا بهم،

 


ونبيا صالحا حريصا على الدعوه الى ربه،

 


قال تعالى-: هناك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء*فنادته الملائكة و هو قائم يصلى بالمحراب ان الله يبشرك بيحيىٰ مصدقا بكلمة من الله و سيدا و حصورا و نبيا من الصالحين*قال رب انىٰ يصبح لى غلام و ربما بلغني الكبر و امرأتى عاقر قال كذٰلك الله يفعل ما يشاء*قال رب اجعل لى اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا و اذكر ربك عديدا و سبح بالعشي و الإبكار).

قصة عيسي عليه السلام

خلق الله تعالى عيسي عليه السلام من ام دون اب؛

 


ليصبح هذا دلالة و آية على عظمتة سبحانه-،

 


وقدرته،

 


وذلك عندما بعث الى مريم ملكا نفخ بها من روح الله،

 


فحملت بمولودها،

 


ثم اتت فيه الى قومها،

 


فأنكروا عليها ذلك،

 


فأشارت الى رضيعها،

 


فكلمهم مبينا لهم انه عبد الله الذي اصطفاة للنبوة،

 


وحينما بلغ عيسي عليه السلام اشدة بدا بأداء مهام بعثته؛

 


فدعا قومة بنى اسرائيل الى تصحيح مسلكهم،

 


والعوده الى التمسك بشريعه ربهم،

 


وأظهر الله على يدية معجزات دالة على صدقه،

 


منها: خلق الطير من الطين،

 


وإحياء الموتى،

 


وإبراء الأكمة و الأبرص،

 


وإخبار القوم بما يدخرون فبيوتهم،

 


وقد امن فيه الحواريون،

 


وكانوا اثنى عشر.

قال تعالى-: إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم و جيها بالدنيا و الآخرة و من المقربين*ويكلم الناس بالمهد و كهلا و من الصالحين*قالت رب انىٰ يصبح لى ولد و لم يمسسنى بشر قال كذٰلك الله يخلق ما يشاء اذا قضىٰ امرا فإنما يقول له كن فيصبح*ويعلمه الكتاب و الحكمة و التوراة و الإنجيل*ورسولا الىٰ بنى اسرائيل انني ربما جئتكم بآية من ربكم انني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ به فيصبح طيرا بإذن الله و أبرئ الأكمه و الأبرص و أحيى الموتىٰ بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون و ما تدخرون ببيوتكم ان بذٰلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين*ومصدقا لما بين يدي من التوراة و لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم و جئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله و أطيعون*إن الله ربى و ربكم فاعبدوه هٰذا صراط مستقيم*فلما احس عيسىٰ منهم الكفر قال من انصارى الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله و اشهد بأنا مسلمون)

قصة محمد عليه الصلاة و السلام

بعث الله محمدا خاتم انبيائة بعد بلوغة سن الأربعين،

 


وقد بدا عليه الصلاة و السلام دعوتة سرا،

 


واستمر بها ثلاث سنوات قبل ان يأمرة الله بالجهر فيها،

 


وقد تحمل عليه الصلاة و السلام الأذي و المشقه فسبيل دعوته؛

 


مما ادي بالصحابه الى الهجره الى الحبشة؛

 


فرارا بدينهم،

 


واشتد الحال على النبي صلى الله عليه و سلم-،

 


وخاصة بعد و فاه اقرب الناس اليه،

 


فخرج من مكه الى الطائف؛

 


ملتمسا النصره منهم،

 


فما لقي غير الأذي و السخرية،

 


فعاد عليه الصلاة و السلام ليستكمل دعوته،

 


وكان يعرض الإسلام على القبائل فموسم الحج،

 


فالتقي يوما بنفر من الأنصار الذين امنوا بدعوته،

 


ورجعوا الى المدينة؛

 


لدعوه اهليهم،

 


ثم تهيأت الظروف فيما بعد؛

 


لعقد بيعتى العقبه الأولي و الثانية =بين الرسول عليه الصلاة و السلام-،

 


والأنصار،

 


وبذلك مهد امر الهجره الى المدينة،

 


فخرج النبي مع ابي بكر تلقاء المدينة،

 


ومر فكيفية بغار ثور،

 


وبقى به ثلاثه ايام قبل بلوغ المدينة،

 


وبني المسجد فور و صولة اياها،

 


وأقام بها الدوله الإسلامية،

 


وبقى يدعو الى رساله الإسلام الى ان توفى صلى الله عليه و سلم و عمرة ثلاث و ستون سنة.

قصة الانبياء و الرسل


47 مشاهدة

قصص الانبياء والرسل , أجمل قصص ستقرأها في حياتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.