4:48 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام



قصة و فاه ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام

صوره قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

قبل و فاه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم كَانت حِجه ألوداع،
وبعدها نزل قول ألله عز و جل

أليَوم أكملت لكُم دينكم و أتممت عليكم نعمتى و رضيت لكُم ألاسلام دينا

فبكى أبو بكر ألصديق عِند سماعه هَذه ألايه .
.

فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر انها أيه مِثل كُل أيه نزلت على ألرسول .
.

فقال هَذا نعى رسول ألله .

وعاد ألرسول..
وقبل ألوفاه ب 9 أيام نزلت آخر أيه مِن ألقران

و أتقوا يوما ترجعون فيه الي ألله ثُم توفى كُل نفْس ما كسبت و هم لا يظلمون …

وبدا ألوجع يظهر على ألرسول صلى ألله عَليه و سلم

فقال أريد أن أزور شَهداءَ أحد

فذهب الي شَهداءَ احد و وقف على قبور ألشهداء

صوره قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

وقال ألسلام عليكم يا شَهداءَ أحد،
انتم ألسابقون و أنا أن شَاءَ ألله بكم لاحقون،
وانى أن شَاءَ ألله بكم لاحق .

واثناءَ رجوعه مِن ألزياره بكى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

قالوا: ما يبكيك يا رسول ألله

قال: أشتقت الي أخوانى

قالوا أولسنا أخوانك يا رسول ألله

قال لا أنتم أصحابي،
اما أخوانى فقوم ياتون مِن بَعدى يؤمنون بى و لم يرونى .
.

اللهم انا نسالك أن نكون مِنهم

وعاد ألرسول صلى ألله عَليه و سلم و قبل ألوفاه ب 3 أيام بدا ألوجع يشتد عَليه و كان فِى بيت ألسيده ميمونه

فقال: أجمعوا زوجاتى

فجمعت ألزوجات ،

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أتاذنون لِى أن أمرض فِى بيت عائشه

فقلن: ناذن لك يا رسول ألله

فاراد أن يقُوم فما أستطاع فجاءَ على بن أبى طالب و ألفضل بن ألعباس فحملا ألنبى صلى ألله عَليه و سلم
وخرجوا بِه مِن حِجره ألسيده ميمونه الي حِجره ألسيده عائشه فراه ألصحابه على هَذا ألحال لاول مَره .
.

فيبدا ألصحابه فِى ألسؤال بهلع ماذَا أحل برسول ألله..
ماذَا أحل برسول ألله.

فتجمع ألناس فِى ألمسجد و أمتلا و تزاحم ألناس عَليه.

فبدا ألعرق يتصبب مِن ألنبى بغزاره

فقالت ألسيده عائشه لَم أر فِى حِياتى احد يتصبب عرقا بهَذا ألشَكل .

فتقول: كنت أخذ بيد ألنبى و أمسحِ بها و جهه،
لان يد ألنبى أكرم و أطيب مِن يدي.

وتقول فاسمعه يقول لا أله ألا ألله ،

ان للموت لسكرات .
فتقول ألسيده عائشه فكثر أللغط اى ألحديث فِى ألمسجد أشفاقا على ألرسول

فقال ألنبى ما هَذا .
.

فقالوا يا رسول ألله ،

يخافون عليك .

فقال أحملونى أليهم .
.

فاراد أن يقُوم فما أستطاع
فصبوا عَليه 7 قرب مِن ألماءَ حِتّي يفيق .

فحمل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و صعد الي ألمنبر..
اخر خطبة لرسول ألله صلى ألله عَليه و سلم و آخر كلمات له

فقال ألنبي: صلى ألله عَليه و سلم أيها ألناس،
كانكم تخافون على

فقالوا نعم يا رسول ألله .

فقال أيها ألناس،
موعدكم معى ليس ألدنيا،
موعدكم معى عِند ألحوض..
والله لكانى أنظر أليه مِن مقامى هذا.
ايها ألناس،
والله ما ألفقر أخشى عليكم،
ولكنى أخشى عليكم ألدنيا أن تنافسوها كَما تنافسها ألَّذِين مِن قَبلكم،
فتهلككم كَما أهلكتهم .

ثم قال أيها ألناس ،

الله ألله فِى ألصلاة ،

الله ألله فِى ألصلاة

بمعنى أستحلفكم بالله ألعظيم أن تحافظوا على ألصلاة ،

وظل يرددها

ثم قال أيها ألناس،
اتقوا ألله فِى ألنساء،
اتقوا ألله فِى ألنساء،
اوصيكم بالنساءَ خيرا

ثم قال أيها ألناس أن عبدا خيره ألله بَين ألدنيا و بين ما عِند ألله ،

فاختار ما عِند ألله

فلم يفهم احد قصده مِن هَذه ألجمله ،

وكان يقصد نفْسه

سيدنا أبو بكر هُو ألوحيد ألَّذِى فهم هَذه ألجمله ،

فانفجر بالبكاءَ و على نحيبه ،

ووقف و قاطع ألنبي

وقال فديناك بابائنا ،

فديناك بامهاتنا ،

فديناك باولادنا ،

فديناك بازواجنا ،

فديناك باموالنا

وظل يرددها …
فنظر ألناس الي أبو بكر ،

كيف يقاطع ألنبي..
فاخذ ألنبى يدافع عَن أبو بكر

قائلا أيها ألناس ،

دعوا أبو بكر ،

فما منكم مِن احد كَان لَه عندنا مِن فضل ألا كافاناه بِه ،

الا أبو بكر لَم أستطع مكافاته ،

فتركت مكافاته الي ألله عز و جل ،

كل ألابواب الي ألمسجد تسد ألا باب أبو بكر لا يسد أبدا

واخيرا قَبل نزوله مِن ألمنبر .
.
بدا ألرسول بالدعاءَ للمسلمين قَبل ألوفاه كاخر دعوات لهم

فقال أواكم ألله ،

حفظكم ألله ،

نصركم ألله ،

ثبتكم ألله ،

ايدكم ألله …

واخر كلمه قالها ،

اخر كلمه موجهه للامه مِن على منبره قَبل نزوله

قال صلى ألله عَليه و سلم أيها ألناس ،

اقرءوا منى ألسلام كُل مِن تبعنى مِن أمتى الي يوم ألقيام .

وحمل مَره أخرى الي بيته.
وهو هُناك دخل عَليه عبد ألرحمن بن أبى بكر و فى يده سواك،
فظل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ينظر الي ألسواك و لكنه لَم يستطيع أن يطلبه مِن شَده مرضه.
ففهمت ألسيده عائشه مِن نظره ألنبى صلى ألله عَليه و سلم،
فاخذت ألسواك مِن عبد ألرحمن و وضعته فِى فم ألنبي،
فلم يستطع أن يستاك به،
فاخذته مِن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و جعلت تلينه بفمها و ردته للنبى مَره أخرى حِتّي يَكون طريا عَليه

فقالت كَان آخر شَيء دخل جوف ألنبى هُو ريقى ،

فكان مِن فضل ألله على أن جمع بَين ريقى و ريق ألنبى قَبل أن يموت .

تقول ألسيده عائشه ثُم دخلت فاطمه بنت ألنبى ،

فلما دخلت بكت ،

لان ألنبى لَم يستطع ألقيام ،

لانه كَان يقبلها بَين عينيها كلما جاءت أليه .
.

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أدنو منى يا فاطمه

فحدثها ألنبى صلى أله عَليه و سلم فِى أذنها ،

فبكت اكثر .

فلما بكت

قال لَها ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أدنو منى يا فاطمه

فحدثها مَره أخرى فِى أذنها ،

فضحكت …..

بعد و فاته سئلت ماذَا قال لك ألنبي

فقالت قال لِى فِى ألمَره ألاولى يا فاطمه ،

انى ميت ألليلة فبكيت ،

فلما و جدنى أبكى قال يا فاطمه ،

أنتى اول أهلى لحاقا بى فضحكت .

تقول ألسيده عائشه ثُم قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أخرجوا مِن عندى فِى ألبيت و قال أدنو منى يا عائشه

فنام ألنبى صلى ألله عَليه و سلم على صدر زوجته ،

ويرفع يده للسماء

ويقول بل ألرفيق ألاعلى،
بل ألرفيق ألاعلى ….

تقول ألسيده عائشه فعرفت انه يخير.
دخل سيدنا جبريل على ألنبي

وقال يا رسول ألله ،

ملك ألموت بالباب ،

يستاذن أن يدخل عليك ،

وما أستاذن على احد مِن قَبلك .
.

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أئذن لَه يا جبريل

فدخل ملك ألموت على ألنبى صلى ألله عَليه و سلم

وقال ألسلام عليك يا رسول ألله ،

ارسلنى ألله أخيرك ،

بين ألبقاءَ فِى ألدنيا و بين أن تلحق بالله .

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم بل ألرفيق ألاعلى ،

بل ألرفيق ألاعلى

ووقف ملك ألموت عِند راس ألنبى صلى ألله على و سلم

وقال أيتها ألروحِ ألطيبه ،

روحِ محمد بن عبد ألله ،

اخرجى الي رضا مِن ألله و رضوان و رب راض غَير غضبان …

تقول ألسيده عائشه فسقطت يد ألنبى و ثقلت راسه فِى صدرى ،

فعرفت انه قَد مات … فلم أدرى ما أفعل ،

فما كَان منى غَير أن خرجت مِن حِجرتي
وفتحت بابى ألَّذِى يطل على ألرجال فِى ألمسجد و أقول مات رسول ألله ،

مات رسول ألله .

تقول: فانفجر ألمسجد بالبكاء.
فهَذا على بن أبى طالب أقعد،
وهَذا عثمان بن عفان كالصبى يؤخذ بيده يمنى و يسرى و هَذا عمر بن ألخطاب يرفع سيفه و يقول مِن قال انه قَد مات قطعت راسه،
انه ذهب للقاءَ ربه كَما ذهب موسى للقاءَ ربه و سيعود و يقتل مِن قال انه قَد مات..
اما أثبت ألناس فكان أبو بكر ألصديق رضى ألله عنه دخل على ألنبى و أحتضنه

وقال و أا خليلاه ،

وااصفياه ،

واا حِبيباه ،

واا نبياه .

وقبل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم

اللهم صل على محمد و على أل محمد كَما صليت على أبراهيم و على أل أبراهيم أنك حِميد مجيد

255 views

قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام