7:02 مساءً الثلاثاء 24 أبريل، 2018

قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام



قصة و فاه ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام

صوره قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

قبل و فاه ألرسول صلي الله عَليه و سلم كَانت حِجه ألوداع،
وبعدها نزل قول الله عز و جل

أليَوم أكملت لكُم دينكم و أتممت عليكم نعمتى و رضيت لكُم ألاسلام دينا

فبكى أبو بِكر ألصديق عِند سماعه هَذه ألايه..

فقالوا له:
ما يبكيك يا أبو بِكر انها أيه مِثل كُل أيه نزلت على ألرسول .
.

فقال

هَذا نعى رسول الله .

وعاد ألرسول..
وقبل ألوفاه بِِ 9 أيام نزلت آخر أيه مِن ألقران

و أتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثُم توفي كُل نفْس ما كسبت و هم لا يظلمون …

وبدا ألوجع يظهر على ألرسول صلي الله عَليه و سلم

فقال

اريد أن أزور شهداءَ أحد

فذهبِ الي شهداءَ احد و وقف على قبور ألشهداء

صوره قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

وقال
يا شهداءَ أحد،
انتم ألسابقون و أنا أن شاءَ الله بِكم لاحقون،
وانى أن شاءَ الله بِكم لاحق .

واثناءَ رجوعه مِن ألزياره بِكى رسول الله صلي الله عَليه و سلم

قالوا:
ما يبكيك يا رسول الله

قال:
أشتقت الي أخوانى

قالوا

اولسنا أخوانك يا رسول الله

قال

لا أنتم أصحابي،
اما أخوانى فقوم ياتون مِن بَِعدى يؤمنون بِى و لم يرونى .
.

اللهم انا نسالك أن نكون مِنهم

وعاد ألرسول صلي الله عَليه و سلم و قبل ألوفاه بِِ 3 أيام بِدا ألوجع يشتد عَليه و كان فِى بِيت ألسيده ميمونه

فقال:
أجمعوا زوجاتى

فجمعت ألزوجات ،

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
أتاذنون لِى أن أمرض فِى بِيت عائشه

)

فقلن:
ناذن لك يا رسول ألله

فاراد أن يقُوم فما أستطاع فجاءَ على بِن أبى طالبِ و ألفضل بِن ألعباس فحملا ألنبى صلي الله عَليه و سلم
وخرجوا بِِه مِن حِجره ألسيده ميمونه الي حِجره ألسيده عائشه فراه ألصحابه على هَذا ألحال لاول مَره .
.

فيبدا ألصحابه فِى ألسؤال بِهلع
ماذَا أحل بِرسول ألله..
ماذَا أحل بِرسول ألله.

فتجمع ألناس فِى ألمسجد و أمتلا و تزاحم ألناس عَليه.

فبدا ألعرق يتصببِ مِن ألنبى بِغزاره

فقالت ألسيده عائشه

لم أر فِى حِياتى احد يتصببِ عرقا بِهَذا ألشَكل .

فتقول:
كنت أخذ بِيد ألنبى و أمسحِ بِها و جهه،
لان يد ألنبى أكرم و أطيبِ مِن يدي.

وتقول

فاسمعه يقول
لا أله ألا الله ،

ان للموت لسكرات .
فتقول ألسيده عائشه

فكثر أللغط اى ألحديث فِى ألمسجد أشفاقا على ألرسول

فقال ألنبى

ما هَذا

.
.

فقالوا

يا رسول الله ،

يخافون عليك .

فقال

أحملونى أليهم .
.

فاراد أن يقُوم فما أستطاع
فصبوا عَليه 7 قربِ مِن ألماءَ حِتّي يفيق .

فحمل ألنبى صلي الله عَليه و سلم و صعد الي ألمنبر..
اخر خطبة لرسول الله صلي الله عَليه و سلم و آخر كلمات له

فقال ألنبي:
صلي الله عَليه و سلم أيها ألناس،
كانكم تخافون على

فقالوا

نعم يا رسول الله .

فقال

أيها ألناس،
موعدكم معى ليس ألدنيا،
موعدكم معى عِند ألحوض..
والله لكانى أنظر أليه مِن مقامى هذا.
ايها ألناس،
والله ما ألفقر أخشى عليكم،
ولكنى أخشى عليكم ألدنيا أن تنافسوها كَما تنافسها ألَّذِين مِن قَبلكم،
فتهلككم كَما أهلكتهم .

ثم قال

أيها ألناس ،

الله الله فِى ألصلاة ،

الله الله فِى ألصلاه

بمعنى أستحلفكم بِالله ألعظيم أن تحافظوا على ألصلاة ،

وظل يرددها

ثم قال

أيها ألناس،
اتقوا الله فِى ألنساء،
اتقوا الله فِى ألنساء،
اوصيكم بِالنساءَ خيرا

ثم قال

أيها ألناس أن عبدا خيره الله بَِين ألدنيا و بِين ما عِند الله ،

فاختار ما عِند الله

فلم يفهم احد قصده مِن هَذه ألجمله ،

وكان يقصد نفْسه

سيدنا أبو بِكر هُو ألوحيد ألَّذِى فهم هَذه ألجمله ،

فانفجر بِالبكاءَ و على نحيبه ،

ووقف و قاطع ألنبي

وقال

فديناك بِابائنا ،

فديناك بِامهاتنا ،

فديناك بِاولادنا ،

فديناك بِازواجنا ،

فديناك بِاموالنا

وظل يرددها …
فنظر ألناس الي أبو بِكر ،

كيف يقاطع ألنبي..
فاخذ ألنبى يدافع عَن أبو بِكر

قائلا

أيها ألناس ،

دعوا أبو بِكر ،

فما منكم مِن احد كَان لَه عندنا مِن فضل ألا كافاناه بِِه ،

الا أبو بِكر لَم أستطع مكافاته ،

فتركت مكافاته الي الله عز و جل ،

كل ألابوابِ الي ألمسجد تسد ألا بِابِ أبو بِكر لا يسد أبدا

واخيرا قَبل نزوله مِن ألمنبر .
.
بدا ألرسول بِالدعاءَ للمسلمين قَبل ألوفاه كاخر دعوات لهم

فقال
أواكم الله ،

حفظكم الله ،

نصركم الله ،

ثبتكم الله ،

ايدكم الله …

واخر كلمه قالها ،

اخر كلمه موجهه للامه مِن على منبره قَبل نزوله

قال صلي الله عَليه و سلم
أيها ألناس ،

اقرءوا منى ألسلام كُل مِن تبعنى مِن أمتى الي يوم ألقيام .

وحمل مَره أخرى الي بِيته.
وهو هُناك دخل عَليه عبدالرحمن بِن أبى بِكر و في يده سواك،
فظل ألنبى صلي الله عَليه و سلم ينظر الي ألسواك و لكنه لَم يستطيع أن يطلبه مِن شده مرضه.
ففهمت ألسيده عائشه مِن نظره ألنبى صلي الله عَليه و سلم،
فاخذت ألسواك مِن عبدالرحمن و وضعته فِى فم ألنبي،
فلم يستطع أن يستاك بِه،
فاخذته مِن ألنبى صلي الله عَليه و سلم و جعلت تلينه بِفمها و ردته للنبى مَره أخرى حِتّي يَكون طريا عَليه

فقالت

كان آخر شيء دخل جوف ألنبى هُو ريقى ،

فكان مِن فضل الله على أن جمع بَِين ريقى و ريق ألنبى قَبل أن يموت .

تقول ألسيده عائشه

ثم دخلت فاطمه بِنت ألنبى ،

فلما دخلت بِكت ،

لان ألنبى لَم يستطع ألقيام ،

لانه كَان يقبلها بَِين عينيها كلما جاءت أليه .
.

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
أدنو منى يا فاطمه

فحدثها ألنبى صلي أله عَليه و سلم فِى أذنها ،

فبكت اكثر .

فلما بِكت

قال لَها ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
أدنو منى يا فاطمه

فحدثها مَره أخرى فِى أذنها ،

فضحكت …..

بعد و فاته سئلت ماذَا قال لك ألنبي

فقالت

قال لِى فِى ألمَره ألاولى

يا فاطمه ،

انى ميت ألليلة فبكيت ،

فلما و جدنى أبكى قال

يا فاطمه ،

أنتى اول أهلى لحاقا بِى فضحكت .

تقول ألسيده عائشه

ثم قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم

أخرجوا مِن عندى فِى ألبيت و قال

أدنو منى يا عائشه

فنام ألنبى صلي الله عَليه و سلم على صدر زوجته ،

ويرفع يده للسماء

ويقول

بِل ألرفيق ألاعلى،
بل ألرفيق ألأعلي ….

تقول ألسيده عائشه:
فعرفت انه يخير.
دخل سيدنا جبريل على ألنبي

وقال

يا رسول الله ،

ملك ألموت بِالبابِ ،

يستاذن أن يدخل عليك ،

وما أستاذن على احد مِن قَبلك .
.

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
أئذن لَه يا جبريل

فدخل ملك ألموت على ألنبى صلي الله عَليه و سلم

وقال

السلام عليك يا رسول الله ،

ارسلنى الله أخيرك ،

بين ألبقاءَ فِى ألدنيا و بِين أن تلحق بِالله .

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم

بِل ألرفيق ألأعلي ،

بل ألرفيق ألأعلي

ووقف ملك ألموت عِند راس ألنبى صلي الله على و سلم

وقال

ايتها ألروحِ ألطيبه ،

روحِ محمد بِن عبدالله ،

اخرجى الي رضا مِن الله و رضوان و ربِ راض غَير غضبان …

تقول ألسيده عائشه:
فسقطت يد ألنبى و ثقلت راسه فِى صدرى ،

فعرفت انه قَد مات … فلم أدرى ما أفعل ،

فما كَان منى غَير أن خرجت مِن حِجرتي
وفتحت بِابى ألَّذِى يطل على ألرجال فِى ألمسجد و أقول مات رسول الله ،

مات رسول الله .

تقول:
فانفجر ألمسجد بِالبكاء.
فهَذا على بِن أبى طالبِ أقعد،
وهَذا عثمان بِن عفان كالصبى يؤخذ بِيده يمنى و يسرى و هَذا عمر بِن ألخطابِ يرفع سيفه و يقول مِن قال انه قَد مات قطعت راسه،
انه ذهبِ للقاءَ ربه كَما ذهبِ موسى للقاءَ ربه و سيعود و يقتل مِن قال انه قَد مات..
اما أثبت ألناس فكان أبو بِكر ألصديق رضى الله عنه دخل على ألنبى و أحتضنه

وقال

واا خليلاه ،

وااصفياه ،

واا حِبيباه ،

واا نبياه .

وقبل ألنبى صلي الله عَليه و سلم

اللهم صل علَي محمد و علي أل محمد كَما صليت علَي أبراهيم و علي أل أبراهيم أنك حِميد مجيد

  • صور الرسول عليهالصلاة والسلام
266 views

قصة وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

شاهد أيضاً

صوره قصة اللي استحوا ماتوا

قصة اللي استحوا ماتوا

قصة أللى أستحوا ماتوا الى أختشو ماتو كَانت ألحمامات ألتركيه ألقديمة تستعمل ألحطبِ و ألاخشابِ …