3:01 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019




قصة وعبرة عن الظلم

قصة و عبرة عن الظلم

صور قصة وعبرة عن الظلم

يروي ان صيادا لدية زوجة و عيال،

 

لم يرزقة الله بالصيد عدة ايام حتى بدا الزاد ينفد من البيت و كان صابرا محتسبا
وبدا الجوع يسرى في الابناء،

 

و الصياد كل يوم يخرج للبحر الا انه لا يرجع بشيء.

 

و ظل على هذا الحال عدة ايام.

وذات يوم،

 

ياس من كثرة المحاولات،

 

فقرر ان يرمى الشبكة لاخر مرة وان لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل
ويكرر المحاولة في اليوم التالي فدعي الله و رمي الشبكة،

 

و عندما بدا بسحبها،

 

احس بثقلها فاستبشر و فرح
وعندما اخرجها و جد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته.

ضاقت و لما استحكمت حلقاتها فرجت و كنت اظنها لا تفرج

فامسكها بيده،

 

و ظل يسبح في الخيال ….

 

ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة

 

 

فاخذ يحدث نفسه

ساطعم ابنائى من هذه السمكة … ساحتفظ بجزء منها للوجبات الاخر ….

 

ساتصدق بجزء منها على الجيرا

صور قصة وعبرة عن الظلم

سابيع الجزء الباقى منها … سااااا … و قطع عليه احلامة صوت جنود الملك ….

 

يطلبون منه اعطائهم السمكة لان الملك اعجب بها.

 

فلقد قدر الله ان يمر الملك مع موكبة في هذه اللحظة بجانب الصياد و يري السمكة و يعجب بها .

 

.

 

فامر جنودة باحضارها.

رفض الصياد اعطائهم السمكة،

 

فهي رزقة و طعام ابنائة و طلب منهم دفع ثمنها اولا،

 

الا انهم اخذوها منه بالقوة.

وفى القصر … طلب الحاكم من الطباخ ان يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء.

وبعد ايام … اصاب الملك داء في اصبع قدمة فاستدعي الاطباء فكشفوا عليه و اخبروة بان عليهم قطع اصبع رجله
حتى لا ينتقل المرض لساقة فرفض الملك بشدة و امر بالبحث عن دواء له.

 

و بعد مدة،

 

امر باحضار الاطباء من خارج مدينته
وعندما كشف الاطباء عليه .

 

.

 

اخبروة بوجوب بتر قدمة .

 

.

 

لان المرض انتقل اليها،

 

و لكنة ايضا عارض بشدة

بعد وقت ليس بالطويل،

 

كشف الاطباء عليه مرة ثالثة فراوا ان المرض قد وصل لركبتة فالحوا على الملك ليوافق
على قطع ساقة لكي لا ينتشر المرض اكثر… فوافق الملك ….

 

و فعلا قطعت ساقه.

فى هذه الاثناء،

 

حدثت اضطرابات في البلاد،

 

و بدا الناس يتذمرون.

 

فاستغرب الملك من هذه الاحداث..
اولها المرض و ثانيها الاضطرابات..

 

فاستدعي احد حكماء المدينة،

 

و سالة عن راية فيما يحدث معه

فاجابة الحكيم: لابد انك قد ظلمت احدا؟

فاجاب الملك باستغراب: لكنى لا اذكر اننى ظلمت احدا من رعيتي.

فقال الحكيم: تذكر جيدا،

 

فلابد ان هذا نتيجة ظلمك لاحد.

فتذكر الملك السمكة الكبيرة و الصياد..

 

و امر الجنود بالبحث عن هذا الصياد و احضارة على الفور
فتوجة الجنود للشاطئ،

 

فوجدوا الصياد هناك،

 

فاحضروة للملك

فخاطب الملك الصياد قائلا: اصدقنى القول،

 

ماذا فعلت عندما اخذت منك السمكة الكبيرة؟

فتكلم الصيادة بخوف: لم افعل شيئا.

فقال الملك: تكلم و لك الامان.

فاطمان قلب الصياد قليلا و قال: توجهت الى الله بالدعاء قائلا:

( اللهم لقد ارانى قوتة علي،

 

فارنى قوتك عليه ).

292 views

قصة وعبرة عن الظلم