1:49 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

قصة مؤثرة جدا وقصيرة



قصة مؤثره جداً و قصيرة

صوره قصة مؤثرة جدا وقصيرة

كان احد ألاشخاص يسسير بسيارته ألن أن تعطلت ألسيارة فِى احد ألانفاق ألَّتِى تؤدى الي ألمدينه ،

فنزل هَذا ألرجل مِن ألسيارة ليصلحِ ما حِل بسيارته مِن عطل فِى احد عجلاتها ،

وبعد أن و قف خَلف ألسيارة ليقُوم باخراج ألعجله ألاضافيه ألسليمه ،

وفى تلك أللحظه ،

مرت سيارة مسرعه فصدمته و أرتطمت بِه مِن ألخلف ،

فسقط نتيجة لذلِك على ألارض و قد أصيب باصابات بالغه و خطيره

حضر احد ألعاملين فِى مراقبه ألطرق و زميله و حِملاه معهما فِى ألسيارة و أتصلا بالمستشفى لاستقبال هَذا ألشاب ألَّذِى لا زال فِى مقتبل عمره،
كان يبدو على مظهره انه شَاب متدين ،

كان ألشاب يهمهم و يتمتم أثناءَ نقله بالمستشفى ،

الا أن مِن حِملاه لَم يستطيعا تمييز ما كَان يقول ،

لكن بَعدها ميزا انه كَان يتلو أيات مِن ألقران رغم أصاباته و تكسر عظامه و وضعه ألَّذِى كَان يشرف على ألموت بسببه

صوره قصة مؤثرة جدا وقصيرة

استمر ألشاب بقراءه ألقران ،

فاحس مِن حِمله برعشه تجرى بَين أضلعه و بجسده ،

بقى ألرجل يستمع الي هَذا ألشاب الي أن أختفى صوته ،

نظر أليه و أذ بِه يراه رافعا سبابته متشهدا و مفارقا ألحيآة فقد أنقطعت أنفاسه و توقف قلبه عَن ألخفقان

نظر ألرجل الي ألشاب ألمتوفى طويلا مجهشا بالبكاءَ ،

كان ألمنظر مؤثرا جداً ،

وبعد أن و صلا الي ألمستشفى و أخبرا كُل مِن كَان عَن قصة ألرجل ،

فتاثر ألكُل و من ألحادثه و ذرفت دموعهم ،

وبعد أن سمعوا قصته أصروا على عدَم ألذهاب الي أن يعرفوا موعد جنازته و مكأنها ليصلوا عَليه

اتصل احد موظفى ألمستشفى بمنزل ألمتوفى و أخبر أخاه بالخبر ،

بين لَهُم أخوه بَعد أن تلقى ألصدمه عَن أعماله ألَّتِى قام بها فِى حِياته مِن خير و أحسان ،

فقد كَان دائما يتفقد ألمساكين و ألارامل و ألايتام ،

ويزور جدته ألوحيده فِى ألقريه ،

كل ألقريه كَانت تعرفه ،

فقد كَان يحضر لَهُم ألطعام و ألشراب و ألملبس و ألكتب و ألاشرطة ألدينيه ،

حتى حِلوى ألاطفال لَم يكن ينساها ليدخل ألفرحه الي قلوبهم ،

وكان يستفيد مِن طول طريق ألذهاب الي ألقريه بالاستماع للقران و حِفظه

كَانت و فاه هَذا ألشاب و أليَوم ألَّذِى أستقبل بِه اول أيام ألاخره ،

عبره و عظه لكثير غَيره جعلوا مِن يوم و فاته يوما يستقبلون بِه اول أيامالدنيا

182 views

قصة مؤثرة جدا وقصيرة