6:56 مساءً الإثنين 18 يونيو، 2018

قصة قوم ياجوج وماجوج



قصة قوم ياجوج و ماجوج

صوره قصة قوم ياجوج وماجوج

هل تعلم أن:
ياجوج و ماجوج ليسوا أدميين إنما هُم مِن نسل ألنيندرتال خلقوا فبل أدم بِحوالى 15 ألف سنه كَما تشير خرائط ألجينوم و ما و رد بِشان نوعهم فِى ألاحاديث فَهو ضعيف او موضوع لا تَقوم بِِه حِجه كَما سبق بِيانه و معني هَذا أن ألارض كَانت معموره بِمخلوقات اُخري قَبل خلق أدم عَليه ألسلام،
ويؤكدالتاريخ ألطويل لعمر ألارض 13.7مليار سنه أستيطأنها بِاجناس بِشريه غَير أدميه مختلفة ألاصول عَن بَِعضها مِن ناحيه و عن ألاصل ألادمى خاصة مِن ناحيه اُخري ذلِك مااثبته علم دراسه ألارض ألتحليل ألحفرى و دراسه خريطه ألجينوم ألبشري،
وكذلِك ماحملته ألدلائل ألقرانيه فى مِثل قوله تعالي و أتقوا ألذي خلقكم و ألجبله ألاولين
وقوله تعالي قل أعوذ بِربِ ألناس ملك ألناس أله ألناس مِن شر ألوسواس ألخناس ألذي يوسوس فى صدور ألناس مِن ألجنه و ألناس}.
صوره قصة قوم ياجوج وماجوج
وقوله تعالي
[وهو ألذي أرسل ألرياحِ بِشرا بَِين يدي رحمته و أنزلنامن ألسماءَ ماءَ طهورالنحيي بِِه بِلده ميتاونسقيه مما خلقنا أنعاما و أناسيى كثِيرا] ]48و49/سورة ألفرقان
 ومناط ألاستدلال هُنا قوله تعالي “واناسيي كثِيرا” أذ أن لفظه أناسيي جمع أناس)وهو جمع لاجناس،ويدعمه قوله تعالى(كثيرا)وهي لعدالاجناس و ليس لعد ألافراد،
وتاتي أيه
”واذ قال ربك للملائكه أنى جاعل فِى ألارض خليفه قالوا أتجعل فيها مِن يفسد فيها و يسفك ألدماءَ و نحن نسبحِ بِحمدك و نقدس لك قال أنى أعلم ما لا تعلمون 30 و علم أدم ألاسماءَ كلها ثُم عرضهم علَي ألملائكه فقال أنبئونى بِاسماءَ هؤلاءَ أن كنتم صادقين 31 قالوا سبحانك لا علم لنا ألا ما علمتنا أنك انت ألعليم ألحكيم 32 قال يا أدم أنبئهم بِاسمائهم فلما أنباهم بِاسمائهم قال ألم اقل لكُم أنى أعلم غيبِ ألسماوات و ألارض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون 33 و أذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس أبي و أستكبر و كان مِن ألكافرين 34 و قلنا يا أدم أسكن انت و زوجك ألجنه و كلا مِنها رغدا حِيثُ شئتما و لا تقربا هَذه ألشجره فتكونا مِن ألظالمين 35 فازلهما ألشيطان عنها فاخرجهما مما كَانا فيه و قلنا أهبطوا بَِعضكم لبعض عدو و لكُم فِى ألارض مستقر و متاع الي حِين 36 فتلقي أدم مِن ربه كلمات فتابِ عَليه انه هُو ألتوابِ ألرحيم 37)سورة ألبقره.
– و من ألمثير أن ألانسان ألراهن عاصر أنسانا آخر لفتره حِوالى 15 ألف عام هُو ألانسان ألمسمى:
النيندرتال،
وحدث هَذا قَبل حِوالى 35 ألف سنه فَقط و قد كَان آخر ألعهد بِهَذه ألمعاصره هووقت بِعث ذي ألقرنين ألَّذِى كَان هُو ألبشر ألوحيد ألذي أتاه الله تعالي ألمقدره علَي أحداث تغيرات كونيه و أسعه و ذلِك بِما أتاه الله مِن كُل شيء سَببا و ما أقطع بِِه أن هَذا ألانسان ألنياندرتالي هُو ألمقصود فى ألتاريخ ألاسلامى بِياجوج و ماجوج و ماقيل فى أنقراض هَذا ألانسان هُو قصور شديد فى ألاحاطه و ألعلم فلم ينقرض ،
لكن الله قَد قدر لذي ألقرنين أن يردم عَليهم فى فراغ هائل تَحْت ألارض بِقاعده ألجبل ألذي أقامه بَِين ألسدين
http://i1141.photobucket.com/albums/n600/paulmarkanton/Photos/1310slam1310c7_zpsf480f039.jpg
وقصة ذلِك أوردها ألقران ألكريم تفصيليا فى سورة ألكهف و ألقي بِالنبؤه ألداله علَي حِتميه خروجهم فى آخر ألزمان فى زمان بِعثه عيسي عَليه ألسلام و هو موضوع كتابنا هذا،نعم لقد أراد الله أن يخلق نموذجا للانسان تكُن فيه نزعات ألشر متدنيه و هو ألقادر علَي كُل شىء بِخلاف مااتصف بِِه هَذا ألانسان ألنياندرتالى(الياجوجي و ألماجوجي و يري ألملائكه مطلق قدرته علَي ذلِك عندما قال جل مِن قائل [انى جاعل فِى ألارض خليفه ]ولم تقدر ألملائكه الله حِق قدره أجتهادامنهم أذ يقولون  قالوا أتجعل فيها مِن يفسد فيها و يسفك ألدماءَ و نحن نسبحِ بِحمدك و نقدس لك قال أنى أعلم ما لا تعلمون 30 نعم لَم تر ألملائكه ألاهَذه ألنماذج ألسفاكه للدماءَ شديده ألافساد كَما فِى هَذا ألانسان ألنيندرتالى لذلِك قال الله تعالي يرد علَي ألملائكه قال أنى أعلم ما لا تعلمون 30 و علم أدم ألاسماءَ كلها ثُم عرضهم علَي ألملائكه فقال أنبئونى بِاسماءَ هؤلاءَ أن كنتم صادقين 31 سورة ألبقره
رسم يوضحِ أقترابِ ألاعلم الي أكتشاف خريطه ألجينوم
لقد قام ألعلماءَ بِاكتشاف خريطه ألجينوم لجُزء كبير مِن مورثات ألنيندرتال،
بواسطه تكنيك جديد مؤسس علَي ألفرق بَِين مورثات ألنيندرتال و مورثات ألانسان ألحالى بِحيثُ ستستخدم لمعرفه ألسر بَِين ألانسان ألحالى و ألانسان ألسابق،
ولتحديد ألجينات ألَّتِى تميزنا عنهم و دراستها حِيثُ هُم جنس بِشرى ياجوجى ماجوجى و نحن جنس بِشرى أدمي
ففى عام 1856م ،

تم أكتشاف مستحاثه أنسان ألنيندرتال لاول مره،
وقد كَانت تحيط بِهَذا ألانسان ألكثير مِن ألاسرار داخِل أروقه ألمختبرات ألعلميه فى ألوقت ألذي تم تفصيل كُل شيءعنه فى كتابِ الله و سنه نبييه ألثابته ألصحيحة و حِيثُ كَان ألاعتقاد سائدا و سَط ألعلماءَ بِاستحالة و َضع خريطه كاملة لجينوم هَذا ألانسان،
ولكن ألعلماءَ ألامريكيين و ألسويديين و ألالمان قاموابوضع أساس هَذه ألخريطه و ذلِك بِفك شفره كود ألمورثات بِسرعه تزيد بِمئه مَره كَما كَان ألوضع عَليه فِى ألسابق.
وستَكون ألخارطه جاهزة فى أقربِ و قْت ممكن.
والنيندرتال سيَكون هُو ألكائن ألموجود بِالارض ألغائبِ علَي سطحها ألَّذِى و َضعت لَه خريطه جينوم،
مما سيمكن مِن أعطاءَ ألكثير مِن ألمعلومات لفك شفرات هَذا ألانسان،
والأكثر اهميه،
انه سيحدثنا عَن أنفسنا.
من خِلال مقارنة ألحوض ألجينى للنيندرتال مَع حِوضنا ألجينى ليمكن أن نتعرف علَي ألمورثات ألَّتِى جعلتنا نتفوق علَي ألاخرين.
ويري بَِعض ألباحثين أليَوم أن أنسان ألنيندرتال عاش فِى أوروبا عندما كَانت تختلف أختلافا كبيرا عَن أوروبا ألحاليه.
حيثُ يري أن أوربا كَانت تمر بِفتره ألعصر ألجليدى و تملك مِن ألحيوانات مِثل ما تملك أفريقيا أليوم،
ولكن فِى جو بِارد.
كَانت سهول أوروبا مملوءه بِقطعان مِن ألبيزون و ألاحصنه ألمتوحشه أضافه الي ألماموث أي ألافيال و وحيد ألقرن ذُو ألصوف،
جميعهم كَانوا يعيشون جنبا الي جنبِ مَع ألاسود و ألضباع و ألنمور و فى هَذه ألحيآة ألممتلئه بِالاخطار و ألحيوانات ألمتوحشه كَان أنسان ألنيندرتال ذُو بِنيه قوية و قصيرة و هو صياد ماهر،
يتقن أشعال ألنار و صناعه ألرماح،
كَما يقُوم بِدفن موتاه،هكذا أظهرت ألدراسات ألحفريه ألحديثه،وهي نفْس ألصفات ألتي أنبا بِها ألنبي محمد صلي الله عَليه و سلم كَما سياتي بِيانه،
فقبل حِوالى 150 ألف سنه،
وعندما كَان أنسان ألنيندرتال منتشرا فِى عموم أوروبا و في مناطق مِن أسيا ألداخليه،(مشرق ألشمس كَان مرتع و حِيآة هَذا ألنوع ألانساني ألغير بِشرى و قد أشارت ألمستحاثات و ألاثار ألَّتِى عثر عَليها فِى أنحاءَ متفرقه مِن أوروبا الي أن ألانسان ألجديد و صل الي أوروبا مِن ألشرق و ألجنوبِ ألشرقى قَبل حِوالى 45 ألف سنه،
وعاصرالانسان ألاقدم لفتره تقتربِ مِن 15 ألف سنه،(حتي ردم عَليهم ذُو ألقرنين بِقاعده ألسد ألعظيم ألذي أقامه علَي نحو ما سنفصله هنا)
ولايُوجد مايدل علَي حِدوث أباده جماعيه ،

ويري ألبعض ممن لا يحظي بِمعرفه ألقصص ألقرانى و تفاصيل ألنبوءات ألنبويه ألثابته أن أختفاءهم مِن علَي ظهر ألارض يرجع لكونهم ربما خسروا ألصراع علَي ألطعام او لربما ذابوا أثنيا مَع ألانسان ألجديد،واجابوا علَي أنفسهم بِان هَذا ألاحتمال ألاخير يفترض بِِه أن صحِ أن يكونوا قَد تركوا أثارهم ألجينيه فِى ألانسان ألحالي،وتساءلوا:
هل فعلوا ذلك؟وقد أشرت فى هَذا ألكتابِ و دللت علَي أن قدرا مِن ألاختلاط ألوراثى قَد حِدث بِالفعل بَِين ألانسان ألياجوجى و ألماجوجي(النياندرتالى و ألنوع ألادمى ألبشرى نتج عنه نسلا متنحيا غَير نقى فى ألفتر ألزمنيه منذُ و رود أدم عَليهم فى ألارض بَِعدما طرد مِن ألجنه و حِتي ردم عَليهم ذُو ألقرنين بِسده ألعظيم ألمنيع الي أن يهدمه الله تعالي فى ألفتره ألتي كَانوا يغيرون فيها علَي ألقبائل و ألاجناس ألادميه أفسادا و تقتيلا.
– و قد قام ألعالم ألسويدى Svante Pääbo, مِن معهد ماكس بِلانك ألالمانى فِى لبيزيغ،
وزميله ألامريكى Edward Rubin, مِن مختبر بِيركلى فِى كاليفورنيا بِاستخدام تكنيك تحديد ألمورثات ألذي جري تطويره بِشَكل كبير فِى ألسنوات ألاخيرة و أليَوم أصبحِ أسرع و أرخص أذ انهم قَد أكتشفوا ذلِك أثناءَ أستهدافهم تطوير خارطه ألجينوم للوصول الي أمكانيه أن يتمكن كُل طبيبِ مِن معالجه ألمرضي علَي خَلفيه خريطتهم ألجينيه ألخاصة و حِاليا تجرى شركات ألبيوتكنيك تطوير مالايقل عَن عشرين طريقَة جديدة لوضع خريطه ألجينيوم و ألشركة ألمسماه 454 Life Sciences, مِثلا أستخرجت طريقَة متطوره تجعل ألعملية أسرع بِمئه مَره مِن ألسابق مِن خِلال ألقيام بَِعده تحاليل فِى و قْت و أحد و بِشَكل متوازي.
هَذا ألامر أعطي ألعالم ألسويدى Svante Pääbo, فكرة و َضع خريطه ألجينوم لانسان ألنيندرتال،
ليبدء بِجمع عينات ألعظام مِن متاحف ألعالم ألطبيعيه،
حيثُ يُوجد 300 أثرا عظميا،
ليتمكن فِى ألنِهاية مَع زميله ألامريكى مِن تقديم خارطتين ألاولي تحوى علَي مليون و ألثانية علَي 65 ألف زوج جينى لنيندرتال
  • صفات ياجوج وماجوج
307 views

قصة قوم ياجوج وماجوج

شاهد أيضاً

صوره قصة عن التسامح قصيرة

قصة عن التسامح قصيرة

قصة عَن ألتسامحِ قصيره من أجمل ما قراءت عَن ألتسامحِ فى ألاسلام اجتمع ألصحابه فِى …