11:25 مساءً السبت 25 مايو، 2019




قصة قوم ياجوج وماجوج

فقرات الموضوع

قصة قوم ياجوج و ما جوج

صور قصة قوم ياجوج وماجوج

هل تعلم ان: ياجوج و ما جوج ليسوا ادميين انما هم من نسل النيندرتال خلقوا فبل ادم بحوالى 15 الف سنة كما تشير خرائط الجينوم و ما و رد بشان نوعهم في الاحاديث فهو ضعيف او موضوع لا تقوم به حجة كما سبق بيانة و معنى هذا ان الارض كانت معمورة بمخلوقات اخرى قبل خلق ادم عليه السلام،

 

و يؤكدالتاريخ الطويل لعمر الارض 13.7مليار سنة استيطانها باجناس بشرية غير ادمية مختلفة الاصول عن بعضها من ناحية و عن الاصل الادمى خاصة من ناحية اخرى ذلك ما اثبتة علم دراسة الارض التحليل الحفرى و دراسة خريطة الجينوم البشري،
وكذلك ما حملتة الدلائل القرانية في مثل قوله تعالى واتقوا الذي خلقكم و الجبلة الاولين
وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس الة الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة و الناس}.
صور قصة قوم ياجوج وماجوج
وقوله تعالى [وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمتة و انزلنامن السماء ماء طهورالنحيي به بلدة ميتاونسقية مما خلقنا انعاما و اناسيى كثيرا] ]48و49/سورة الفرقان
 ومناط الاستدلال هنا قوله تعالى “واناسيي كثيرا” اذ ان لفظة اناسيي جمع اناس)وهو جمع لاجناس،ويدعمة قوله تعالى(كثيرا)وهي لعدالاجناس و ليس لعد الافراد،
وتاتي اية ”واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون 30 و علم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئونى باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين 31 قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم 32 قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات و الارض و اعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون 33 و اذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين 34 و قلنا يا ادم اسكن انت و زوجك الجنة و كلا منها رغدا حيث شئتما و لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين 35 فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الارض مستقر و متاع الى حين 36 فتلقي ادم من ربة كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم 37)سورة البقرة.
– و من المثير ان الانسان الراهن عاصر انسانا اخر لفترة حوالى 15 الف عام هو الانسان المسمى: النيندرتال،

 

و حدث هذا قبل حوالى 35 الف سنة فقط و قد كان اخر العهد بهذه المعاصرة هووقت بعث ذي القرنين الذى كان هو البشر الوحيد الذي اتاة الله تعالى المقدرة على احداث تغيرات كونية و اسعة و ذلك بما اتاة الله من كل شيء سببا و ما اقطع به ان هذا الانسان النياندرتالي هو المقصود في التاريخ الاسلامي بياجوج و ما جوج و ما قيل في انقراض هذا الانسان هو قصور شديد في الاحاطة و العلم فلم ينقرض ،

 

لكن الله قد قدر لذي القرنين ان يردم عليهم في فراغ هائل تحت الارض بقاعدة الجبل الذي اقامة بين السدين

 

http://i1141.photobucket.com/albums/n600/paulmarkanton/Photos/1310slam1310c7_zpsf480f039.jpg
وقصة ذلك اوردها القران الكريم تفصيليا في سورة الكهف و القي بالنبؤة الدالة على حتمية خروجهم في اخر الزمان في زمان بعثة عيسي عليه السلام و هو موضوع كتابنا هذا،نعم لقد اراد الله ان يخلق نموذجا للانسان تكن فيه نزعات الشر متدنية و هو القادر على كل شيء بخلاف ما اتصف به هذا الانسان النياندرتالى(الياجوجي و الماجوجى و يري الملائكة مطلق قدرتة على ذلك عندما قال جل من قائل [انى جاعل في الارض خليفة ]ولم تقدر الملائكة الله حق قدرة اجتهادامنهم اذ يقولون  قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون 30 نعم لم تر الملائكة الاهذه النماذج السفاكة للدماء شديدة الافساد كما في هذا الانسان النيندرتالى لذلك قال الله تعالى يرد على الملائكة قال اني اعلم ما لا تعلمون 30 و علم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئونى باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين 31 سورة البقرة
رسم يوضح اقتراب الاعلم الى اكتشاف خريطة الجينوم
لقد قام العلماء باكتشاف خريطة الجينوم لجزء كبير من مورثات النيندرتال،

 

بواسطة تكنيك جديد مؤسس على الفرق بين مورثات النيندرتال و مورثات الانسان الحالى بحيث ستستخدم لمعرفة السر بين الانسان الحالى و الانسان السابق،

 

و لتحديد الجينات التي تميزنا عنهم و دراستها حيث هم جنس بشرى ياجوجى ما جوجى و نحن جنس بشرى ادمي
ففي عام 1856م ،

 

 

تم اكتشاف مستحاثة انسان النيندرتال لاول مرة،

 

و قد كانت تحيط بهذا الانسان الكثير من الاسرار داخل اروقة المختبرات العلمية في الوقت الذي تم تفصيل كل شيءعنة في كتاب الله و سنة نبيية الثابتة الصحيحة و حيث كان الاعتقاد سائدا و سط العلماء باستحالة وضع خريطة كاملة لجينوم هذا الانسان،

 

و لكن العلماء الامريكيين و السويديين و الالمان قاموابوضع اساس هذه الخريطة و ذلك بفك شفرة كود المورثات بسرعة تزيد بمئة مرة كما كان الوضع عليه في السابق.

 

و ستكون الخارطة جاهزة في اقرب وقت ممكن.

 

و النيندرتال سيكون هو الكائن الموجود بالارض الغائب على سطحها الذى و ضعت له خريطة جينوم،

 

مما سيمكن من اعطاء الكثير من المعلومات لفك شفرات هذا الانسان،

 

و الاكثر اهمية،

 

انة سيحدثنا عن انفسنا.

 

من خلال مقارنة الحوض الجينى للنيندرتال مع حوضنا الجينى ليمكن ان نتعرف على المورثات التي جعلتنا نتفوق على الاخرين.
ويري بعض الباحثين اليوم ان انسان النيندرتال عاش في اوروبا عندما كانت تختلف اختلافا كبيرا عن اوروبا الحالية.

 

حيث يري ان اوربا كانت تمر بفترة العصر الجليدى و تملك من الحيوانات مثل ما تملك افريقيا اليوم،

 

و لكن في جو بارد.

 

كانت سهول اوروبا مملوءة بقطعان من البيزون و الاحصنة المتوحشة اضافة الى الماموث اي الافيال ووحيد القرن ذو الصوف،

 

كلهم كانوا يعيشون جنبا الى جنب مع الاسود و الضباع و النمور و في هذه الحياة الممتلئة بالاخطار و الحيوانات المتوحشة كان انسان النيندرتال ذو بنية قوية و قصيرة و هو صياد ما هر،

 

يتقن اشعال النار و صناعة الرماح،

 

كما يقوم بدفن موتاه،هكذا اظهرت الدراسات الحفرية الحديثة،وهي نفس الصفات التي انبا بها النبي محمد صلى الله عليه و سلم كما سياتي بيانه،

 

فقبل حوالى 150 الف سنة،

 

و عندما كان انسان النيندرتال منتشرا في عموم اوروبا و في مناطق من اسيا الداخلية،(مشرق الشمس كان مرتع و حياة هذا النوع الانساني الغير بشرى و قد اشارت المستحاثات و الاثار التي عثر عليها في انحاء متفرقة من اوروبا الى ان الانسان الجديد وصل الى اوروبا من الشرق و الجنوب الشرقى قبل حوالى 45 الف سنة،

 

و عاصرالانسان الاقدم لفترة تقترب من 15 الف سنة،(حتى ردم عليهم ذو القرنين بقاعدة السد العظيم الذي اقامة على نحو ما سنفصلة هنا)
ولايوجد ما يدل على حدوث ابادة جماعية ،

 

 

و يري البعض ممن لا يحظي بمعرفة القصص القرانى و تفاصيل النبوءات النبوية الثابتة ان اختفاءهم من على ظهر الارض يرجع لكونهم ربما خسروا الصراع على الطعام او لربما ذابوا اثنيا مع الانسان الجديد،واجابوا على انفسهم بان هذا الاحتمال الاخير يفترض به ان صح ان يكونوا قد تركوا اثارهم الجينية في الانسان الحالي،وتساءلوا: هل فعلوا ذلك؟وقد اشرت في هذا الكتاب و دللت على ان قدرا من الاختلاط الوراثى قد حدث بالفعل بين الانسان الياجوجى و الماجوجي(النياندرتالي و النوع الادمى البشرى نتج عنه نسلا متنحيا غير نقي في الفتر الزمنية منذ ورود ادم عليهم في الارض بعدما طرد من الجنة و حتى ردم عليهم ذو القرنين بسدة العظيم المنيع الى ان يهدمة الله تعالى في الفترة التي كانوا يغيرون فيها على القبائل و الاجناس الادمية افسادا و تقتيلا.

 

– و قد قام العالم السويدى Svante Pääbo, من معهد ما كس بلانك الالمانى في لبيزيغ،

 

و زميلة الامريكي Edward Rubin, من مختبر بيركلى في كاليفورنيا باستخدام تكنيك تحديد المورثات الذي جري تطويرة بشكل كبير في السنوات الاخيرة و اليوم اصبح اسرع و ارخص اذ انهم قد اكتشفوا ذلك اثناء استهدافهم تطوير خارطة الجينوم للوصول الى امكانية ان يتمكن كل طبيب من معالجة المرضي على خلفية خريطتهم الجينية الخاصة و حاليا تجرى شركات البيوتكنيك تطوير ما لايقل عن عشرين طريقة جديدة لوضع خريطة الجينيوم و الشركة المسماة 454 Life Sciences, مثلا استخرجت طريقة متطورة تجعل العملية اسرع بمئة مرة من السابق من خلال القيام بعدة تحاليل في وقت واحد و بشكل متوازي.
هذا الامر اعطي العالم السويدى Svante Pääbo, فكرة وضع خريطة الجينوم لانسان النيندرتال،

 

ليبدء بجمع عينات العظام من متاحف العالم الطبيعية،

 

حيث يوجد 300 اثرا عظميا،

 

ليتمكن في النهاية مع زميلة الامريكي من تقديم خارطتين الاولي تحوى على مليون و الثانية على 65 الف زوج جينى لنيندرتال

    صفات ياجوج وماجوج

397 views

قصة قوم ياجوج وماجوج