6:33 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

قصة قصيرة عن الغدر



قصة قصيرة عَن ألغدر

صوره قصة قصيرة عن الغدر

كَانت عيناه تراقبنى باستمرار .
.
تراقب ضحكتى تراقب بكائي .
.
تراقب حِزنى تراقب فرحى .
.
تراقب لهوى و لعبى .
.
تراقب سعادتى .
.
كنت أشعر بها باستمرار و مازلت !!
اطلقت على تلك ألعيون لقب ألحبيب ألعاشق .
.
نعم هَذا ما شَعرت بِه .
.
حبيب يعشقنى يراقبنى يتمنى لَو أصبحت لَه .
.
ولكنى ألان

صوره قصة قصيرة عن الغدر

لن أكتفى بذلِك ألشعور .
.
بل و أجب على أن أبحث عَن تلك ألعيون ألَّتِى أشعر بها .
.
عيون ألحبيب ألعاشق !!
بحثت كثِيرا و أخيرا و جدتها كَانت لحظه مِن أروع لحظات حِياتى .
.
وقعت عينيه على عينى .
.
سحرنى بجماله .
.
بعيونه ألعاشقه .
.
تسمرت مكانى .
.
لم أستطع ألحراك مطلقا .
.
حتى أننى فقدت أتزانى و كدت أقع .
.
ولكنه أسرى الي و أمسكنى .
.
اربكت و أرتجفت و كل ما أستطعت فعله هُو ألهروب .
.
الهروب مِن تلك ألعيون ألعاشقه !!
كان ألامر بالنسبة الي صعب .
.
حتى أعتدت على تلك ألعيون ألعاشقه .
.
ولكن لَم تَكون عيونه فَقط ألَّتِى عشقتنى .
.
بل عيونى ايضا عشقته كثِيرا .
.
نعم أحببته بل عشقته !!

كَانت ألايام جميلة .
.
نمضى اكثر ألاوقات معا .
.
بين ضحكات و سعادة و فرحه غامَره و قلبين عاشقين .
.
كان يحب كثِيرا ألمياه ألصافيه .
.
فكان يعتقد أن افضل منظر قَد يراه هُو نسيم ألهواءَ أللطيف يداعب خصلات شَعرى مَع أبتسامتى ألرائعه امام تلك ألمياه ألصافيه .
.
وكلما حِاول رسم ذلِك ألمنظر كَان يقول لِى انه مُهما حِاول فلن يصف ذلِك ألجمال ألساحر !!
اااااااااااه … أاااااااااااه مِن سحر تلك ألايام .
.
يا ليتها تعود .
.
ايام ألحب و ألسعادة .
.
لماذَا يحدث هَذا !
ذكريات بعيده جداً و لكنها رائعه .
.
وليس هُناك أسعد مِن ذلِك أليَوم .
.
كنا معا على ألشاطئ .
.
نجرى و نلعب و نلهو .
.
وكنت و أقفه امامه و جدته ينحنى على ركبتيه ثُم أخرج مِن جيب سترته علبه مكعبه ألشَكل باللون ألاحمر فَتحها لِى .
.
كان بداخلها خاتم جميل ألشَكل مِن ألالماس .
.
وكان بِه ياقوته حِمراءَ .
.
ثم قال لِى بِكُل عشق هَل تتزوجينى ؟؟!!!!

  • حكمه،جميله وطويله
  • صور عن الاحزان
  • قصة عن الغدر
  • قصص عن الغدر
187 views

قصة قصيرة عن الغدر