8:14 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

قصة عن العدل قصيرة الفاروق عمر بن الخطاب



قصة عَن ألعدل قصيرة ألفاروق عمر بِن ألخطاب

صوره قصة عن العدل قصيرة الفاروق عمر بن الخطاب

قصص أسلامية جميلة عَن ألعدل و ألظلم

العدل
سرقت أمراه أثناءَ فَتحِ مكه،
واراد ألرسول صلي الله عَليه و سلم أن يقيم عَليها ألحد و يقطع يدها،
فذهبِ أهلها الي أسامه بِن زيد و طلبوا مِنه أن يشفع لَها عِند رسول الله صلي الله عَليه و سلم حِتّي لا يقطع يدها،
وكان ألرسول صلي الله عَليه و سلم يحبِ أسامه حِبا شديدا.
فلما تشفع أسامه لتلك ألمرأة تغير و جه ألرسول صلي الله عَليه و سلم،
وقال له:
(اتشفع فِى حِد مِن حِدود ألله؟!).
ثم قام ألنبى صلي الله عَليه و سلم فخطبِ فِى ألناس،
وقال:
(فإنما أهلك ألَّذِين قَبلكُم انهم كَانوا إذا سرق فيهم ألشريف تركوه،
واذا سرق فيهم ألضعيف أقاموا عَليه ألحد،
وايم الله أداه قسم)،
لو أن فاطمه بِنت محمد سرقت لقطعت يدها [البخاري].
***
جاءَ رجل مِن أهل مصر الي عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه و قال له:
يا أمير ألمؤمنين،
لقد تسابقت مَع أبن عمرو بِن ألعاص و ألي مصر،
فسبقته فضربنى بِسوطه،
وقال لي:
انا أبن ألاكرمين.
فكتبِ عمر بِن ألخطابِ ألى
عمرو بِن ألعاص:
اذا أتاك كتابى هَذا فلتحضر الي و معك أبنك،
فلما حِضرا أعطي عمر بِن ألخطابِ ألسوط للرجل ألمصرى ليضربِ أبن عمرو قائلا له:
اضربِ أبن ألاكرمين.
***
في عهد عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه أسلم رجل مِن ساده ألعرب،
وذهبِ للحج،
وبينما كَان يطوف حَِول ألكعبه،
داس رجل علَي طرف ردائه،
فضربه علَي و جهه ضربه شديده،
فذهبِ ألرجل الي عمر بِن ألخطاب،
واشتكي له،
فطلبِ عمر رضى الله عنه أحضار ألضارب،
فلما حِضر أمر عمر ألرجل أن يقتص مِنه بِان يضربه علَي و جهه مِثلما فعل معه،
فقال متعجبا:
وهل أستوى انا و هو فِى ذلِك
فقال عمر:
نعم،
الاسلام سوي بِينكما.
***

صوره قصة عن العدل قصيرة الفاروق عمر بن الخطاب
يحكي أن رجلا أصطاد سمكه كبيره،
ففرحِ بِها،
وفي طريق عودته الي زوجته و أولاده،
قابله حِاكم ألمدينه،
ونظر الي ألسمكه ألَّتِى معه،
فاخذها مِنه،
فحزن ألصياد،
ورفع يديه الي ألسماءَ شاكيا لله عز و جل-،
طالبا مِنه أن يريه جزاءَ هَذا ألظالم.
ورجع ألحاكم الي قصره،
وبينما هُو يعطى ألسمكه للخادم لكى يعدها له،
اذا بِالسمكه تعضه فِى أصبعه،
فصرخ و شعر بِالم شديد،
فاحضروا لَه ألاطباء،
فاخبروه أن أصبعه قَد أصابة ألسم مِن عضه ألسمكه،
ويَجبِ قطعة فورا حِتّي لا ينتقل ألسم الي ذراعه،
وبعد أن قطع ألاطباءَ أصبعه،
احس أن ألسم ينتقل الي ذراعه و منه الي بِقيه جسده،
فتذكر ظلمه للصياد،
وبحث عنه،
وعندما و جده ذهبِ أليه مسرعا يطلبِ مِنه أن يسامحه و يعفو عنه حِتّي يشفيه ألله،
فعفا عنه.
***
ذَات يوم،
اختلف ألامام علَي رضى الله عنه مَع يهودى فِى درع يلبس كالرداءَ علَي ألصدر فِى ألحروب)،
فذهبا الي ألقاضي،
وقال ألامام علي:
ان هَذا أليهودى أخذ درعي،
وانكر أليهودى ذلك،
فقال ألقاضى للامام علي:
هل معك مِن شهود
فقال ألامام علي:
نعم،
واحضر و لده ألحسين،
فشهد ألحسين بِان هَذا ألدرع هُو درع أبيه.
لكن ألقاضى قال للامام علي:
هل معك شاهد أخر؟
فقال ألامام علي:
لا.
فحكم ألقاضى بِان ألدرع لليهودي؛
لان ألامام عليا لَم يكن معه مِن ألشهود غَير و لده.
فقال أليهودي:
امير ألمؤمنين جاءَ معى الي قاضى ألمسلمين فقضي علَي أمير ألمؤمنين و رضى.
صدقت و الله يا أمير ألمؤمنين..
أنها لدرعك سقطت عَن جمل لك ألتقطتها؛
اشهد أن لا أله ألا الله و أن محمدا رسول ألله.
فاعطاه ألامام علَي ألدرع فرحا بِاسلامه.
***
ما هُو ألعدل؟
العدل هُو ألانصاف،
واعطاءَ ألمرء ما له،
واخذ ما عَليه.
وقد جاءت أيات كثِيرة فِى ألقران ألكريم تامر بِالعدل،
وتحث عَليه،
وتدعو الي ألتمسك بِه،
يقول تعالى:
{ان الله يامر بِالعدل و ألاحسان و أيتاءَ ذى ألقربي [النحل:
90].
ويقول تعالى:
{واذا حِكمتم بَِين ألناس أن تحكموا بِالعدل [النساء:
58].
والعدل أسم مِن أسماءَ الله ألحسني و صفة مِن صفاته سبحانه.
انواع ألعدل:
للعدل أنواع كثِيره،
منها:


العدل بَِين ألمتخاصمين:
كان صلي الله عَليه و سلم مثالا فِى تطبيق ألعدل،
وقد جاءَ أليه رجلان مِن ألانصار يختصمان أليه،
ويطلبان مِنه أن يحكم بِينهما،
فاخبرهما ألنبى صلي الله عَليه و سلم بِان مِن ياخذ حِق أخيه،
فإنما ياخذ قطعة مِن ألنار،
فبكى ألرجلان و تنازل كُل و أحد مِنهما عَن حِقه لاخيه.
العدل فِى ألميزان و ألمكيال:
المسلم يوفي ألميزان و ألكيل،
ويزن بِالعدل،
ولا ينقص ألناس حِقوقهم،
ولا يَكون مِن ألَّذِين ياخذون اكثر مِن حِقهم إذا أشتروا،
وينقصون ألميزان و ألمكيال إذا بِاعوا،
وقد توعد الله مِن يفعل ذلك،
فقال الله تعالى:
{ويل للمطففين ألَّذِين إذا أكتالوا علَي ألناس يستوفون .

واذا كالوهم او و زنوهم يخسرون .

الا يظن أولئك انهم مبعوثون .

ليوم عظيم [المطففين:
1-5].
وقال تعالى:
{واقيموا ألوزن بِالقسط و لا تخسروا ألميزان [الرحمن:
9].
العدل بَِين ألزوجات:
والمسلم يعدل مَع زوجته فيعطيها حِقوقها،
واذا كَان لَه اكثر مِن زوجه فانه يعدل بِينهن فِى ألماكل و ألمشربِ و ألملبس و ألمسكن و ألمبيت و ألنفقه،
قال الله صلي الله عَليه و سلم:
(من كَانت لَه أمراتان فمال الي أحداهما جاءَ يوم ألقيامه و شقه مائل [ابو داود و ألنسائى و ألترمذى و أبن ماجه].
والميل ألَّذِى حِذر مِنه هَذا ألحديث هُو ألجور علَي حِقوقها،
ولهَذا روى أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم كَان يقسم بَِين زوجاته رضوان الله عَليهن بِالعدل،
ويقول:
(اللهم هَذا قسمى فيما أملك فلا تؤاخذنى فيما تملك و لا أملك).
[ابو داود و ألترمذى و ألنسائى و أبن ماجه].
العدل بَِين ألابناء:
فالمسلم يسوى بَِين أولاده حِتّي فِى ألقبله،
فلا يفضل بَِعضهم بِهديه او عطاء؛
حتي لا يكره بَِعضهم بَِعضا،
وحتي لا توقد بِينهم نار ألعداوه و ألبغضاء.
يقول ألنعمان بِن بِشير:
اعطانى أبى عطيه،
فقالت عمَره بِنت رواحه أم ألنعمان):
لا أرضي حِتّي تشهد رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
فاتي رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
فقال:
انى أعطيت أبنى مِن عمَره بِنت رواحه عطيه،
فامرتنى أن أشهدك يا رسول ألله.
فقال الله صلي الله عَليه و سلم:
(اعطيت سائر و لدك مِثل هَذا
قال:
لا.
قال الله صلي الله عَليه و سلم:
(فاتقوا الله و أعدلوا بَِين أولادكم [البخاري].
العدل مَع كُل ألناس:
المسلم مطالبِ بِان يعدل مَع كُل ألناس سواءَ أكانوا مسلمين او غَير مسلمين،
فالله يامر بَِعدَم أنقاص ألناس حِقوقهم،
قال تعالى:
{ولا تبخسوا ألناس أشيائهم [الشعراء:
138].
وقال تعالى:
{ولا يجرمنكم شنان قوم علَي ألا تعدلوا أعدلوا هُو أقربِ للتقوي [المائده:
8] أي:
لا تحملكُم عداوتكم و خصومتكم لقوم علَي ظلمهم،
بل يَجبِ ألعدل مَع ألكُل سواءَ أكانوا أصدقاءَ أم أعداء.
فضل ألعدل:
ألعدل لَه منزله عظيمه عِند ألله،
قال تعالى:
{واقسطوا أن الله يحبِ ألمقسطين [الحجرات:
9].
وكان ألصحابى ألجليل أبو هريره رضى الله عنه يقول:
عمل ألامام ألعادل فِى رعيته يوما افضل مِن عباده ألعابد فِى أهله مائه سنه.
ألعدل أمان للانسان فِى ألدنيا،
وقد حِكى أن احد رسل ألملوك جاءَ لمقابله
عمر بِن ألخطاب،
فوجده نائما تَحْت شجره،
فتعجب؛
اذ كَيف ينام حِاكم ألمسلمين دون حِرس،
وقال:
حكمت فعدلت فامنت فنمت يا عمر.
ألعدل أساس ألملك،
فقد كتبِ احد ألولاه الي ألخليفه عمر بِن عبدالعزيز
-رضى الله عنه يطلبِ مِنه مالا كثِيرا ليبنى سورا حَِول عاصمه ألولايه.
فقال لَه عمر:
ماذَا تنفع ألاسوار
حصنها بِالعدل،
ونق طرقها مِن ألظلم.
ألعدل يوفر ألامان للضعيف و ألفقير،
ويشعره بِالعزه و ألفخر.
ألعدل يشيع ألحبِ بَِين ألناس،
وبين ألحاكم و ألمحكوم.
ألعدل يمنع ألظالم عَن ظلمه،
والطماع عَن جشعه،
ويحمى ألحقوق و ألاملاك و ألاعراض.
الظلم:
حذر الله تعالي مِن ألظلم،
فقال عز و جل:
{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل ألظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فِى ألابصار [ابراهيم:
24].
وقال تعالى:
{فويل للذين ظلموا مِن عذابِ يوم أليم [_الزخرف:
65].
وقال تعالى:
{الا لعنه الله علَي ألظالمين [_هود:
18].
وقد حِذرنا ألنبى صلي الله عَليه و سلم ايضا مِن ألظلم،
فقال:
(اتقوا ألظلم فإن ألظلم ظلمات يوم ألقيامه [مسلم]،
وقال الله صلي الله عَليه و سلم:
(ثلاث دعوات مستجابات:
دعوه ألصائم،
ودعوه ألمظلوم،
ودعوه ألمسافر [البيهقي].
وقال الله صلي الله عَليه و سلم:
(المسلم أخو ألمسلم لا يظلمه و لا يسلمه [البخاري].
انواع ألظلم:
ظلم ألانسان لربه:
وذلِك بِالا يؤمن ألانسان بِخالقه و يكفر بِالله عز و جل و قد جعل الله ألشرك بِِه سبحانه مِن أعظم ألظلم،
فقال:
{لا تشرك بِالله أن ألشرك لظلم عظيم [لقمان:
13].
ظلم ألانسان للانسان:
وذلِك بِان يعتدى ألظالم علَي ألناس فِى أنفسهم او أموالهم او أعراضهم،
فشتم ألمسلمين ظلم،
واخذ أموالهم ظلم،
والاعتداءَ عَليهم ظلم،
والمسلم بِعيد عَن كُل هذا.
ظلم ألانسان لنفسه:
وذلِك بِارتكابِ ألمعاصى و ألاثام،
والبعد عَن طريق
الله سبحانه و أتباع طريق ألشيطان.
جزاءَ ألظلم:
ذَات يوم سال ألرسول صلي الله عَليه و سلم أصحابه،
فقال:
(اتدرون ما ألمفلس؟)،
قالوا:
المفلس فينا مِن لا درهم لَه و لا متاع.
فقال الله صلي الله عَليه و سلم:
(ان ألمفلس مِن أمتى مِن ياتى يوم ألقيامه بِصلاه و صيام و زكاه،
وياتى و قد شتم هذا،
وقذف هذا،
واكل مال هذا،
وسفك دم هذا،
وضربِ هذا.
فيعطى هَذا مِن حِسناته،
وهَذا مِن حِسناته،
فان فنيت حِسناته قَبل أن يقضى ما عَليه أخذ مِن خطاياهم فطرحت عَليه ثُم طرحِ فِى ألنار [مسلم و ألترمذي].
وقد حِث ألنبى صلي الله عَليه و سلم علَي أداءَ ألحقوق الي أصحابها،
قبل أن ياتى يوم ألقيامه فيحاسبهم الله علَي ظلمهم،
قال الله صلي الله عَليه و سلم:
(لتؤدن ألحقوق الي أهلها يوم ألقيامه،
حتي يقاد يقتص للشاه ألجلحاءَ مِن ألشاه ألقرناءَ [مسلم].
فكل مخلوق سوفَ ياخذ حِقه يوم ألقيامه،
حتي ألنعجه ألَّتِى ليس لَها قرون جلحاءَ إذا ضربتها فِى ألدنيا نعجه ذَات قرون قرناء)،
فان ألاولي سوفَ تقتص و تاخذ حِقها مِن ألثانيه،
وقال الله صلي الله عَليه و سلم:
(من ظلم قيد شبر مِن ألارض،
طوقه مِن سبع أرضين [متفق عَليه].
فكل أنسان يظلم و ياخذ ما ليس حِقا لَه فسوفَ يَكون عَليه و بِالا فِى ألاخره،
وسوفَ يعذبِ يوم ألقيامه عقابا لَه علَي ظلمه فِى ألدنيا،
يقول ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
(ان الله ليملى للظالم أي:
يؤخر عقابه)،
حتي إذا أخذه لَم يفلته)
[متفق عَليه]،
ثم قرا:
{وكذلِك أخذ ربك إذا أخذ ألقري و هى ظالمه أن أخذه أليم شديد [هود:
102].
وقال صلي الله عَليه و سلم فيما يرويه عَن ربِ ألعزه:
(يا عبادي،
انى حِرمت ألظلم علَي نفْسى و جعلته بِينكم محرما فلا تظالموا [مسلم] و و رحمه الله و بِركاته.

 

  • اجمل الصور عن العدل
  • أقوال عن العدل
  • صور حول العدل
  • قصة قصيرة عن العدل بين الابناء
  • قصة قصيرة عن العدل بين الناس
  • قصص جميلة عن عمر بن الخطاب
  • قصص جميله عن عمر بن الخطاب
502 views

قصة عن العدل قصيرة الفاروق عمر بن الخطاب

شاهد أيضاً

صوره فساتين كورية قصيرة ناعمة

فساتين كورية قصيرة ناعمة

احدث مِن مجموعة مِن فساتين  جمعناها أليكم مِن عالم ألموضه و ألازياءَ ألكوري ألخاص بِالسيدات …