7:11 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

قصة عن العدل قصيرة الفاروق عمر بن الخطاب



قصة عَن ألعدل قصيرة ألفاروق عمر بن ألخطاب

صوره قصة عن العدل قصيرة  الفاروق عمر بن الخطاب

قصص أسلامية جميلة عَن ألعدل و ألظلم

العدل
سرقت أمراه أثناءَ فَتحِ مكه ،

واراد ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أن يقيم عَليها ألحد و يقطع يدها،
فذهب أهلها الي أسامه بن زيد و طلبوا مِنه أن يشفع لَها عِند رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم حِتّي لا يقطع يدها،
وكان ألرسول صلى ألله عَليه و سلم يحب أسامه حِبا شَديدا.
فلما تشفع أسامه لتلك ألمرأة تغير و جه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم،
وقال له: أتشفع فِى حِد مِن حِدود ألله؟!).
ثم قام ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فخطب فِى ألناس،
وقال: فإنما أهلك ألَّذِين قَبلكُم انهم كَانوا إذا سرق فيهم ألشريف تركوه،
واذا سرق فيهم ألضعيف أقاموا عَليه ألحد،
وايم ألله أداه قسم)،
لو أن فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها [البخاري].
***
جاءَ رجل مِن أهل مصر الي عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه و قال له: يا أمير ألمؤمنين،
لقد تسابقت مَع أبن عمرو بن ألعاص و ألى مصر،
فسبقته فضربنى بسوطه،
وقال لي: انا أبن ألاكرمين.
فكتب عمر بن ألخطاب ألى
عمرو بن ألعاص: إذا أتاك كتابى هَذا فلتحضر الي و معك أبنك،
فلما حِضرا أعطى عمر بن ألخطاب ألسوط للرجل ألمصرى ليضرب أبن عمرو قائلا له: أضرب أبن ألاكرمين.
***
فى عهد عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه أسلم رجل مِن ساده ألعرب،
وذهب للحج،
وبينما كَان يطوف حَِول ألكعبه ،

داس رجل على طرف ردائه،
فضربه على و جهه ضربه شَديده ،

فذهب ألرجل الي عمر بن ألخطاب،
واشتكى له،
فطلب عمر رضى ألله عنه أحضار ألضارب،
فلما حِضر أمر عمر ألرجل أن يقتص مِنه بان يضربه على و جهه مِثلما فعل معه،
فقال متعجبا: و هل أستوى انا و هو فِى ذلِك فقال عمر: نعم،
الاسلام سوى بينكما.
***

صوره قصة عن العدل قصيرة  الفاروق عمر بن الخطاب
يحكى أن رجلا أصطاد سمكه كبيرة ،

ففرحِ بها،
وفى طريق عودته الي زوجته و أولاده،
قابله حِاكم ألمدينه ،

ونظر الي ألسمكه ألَّتِى معه،
فاخذها مِنه،
فحزن ألصياد،
ورفع يديه الي ألسماءَ شَاكيا لله عز و جل-،
طالبا مِنه أن يريه جزاءَ هَذا ألظالم.
ورجع ألحاكم الي قصره،
وبينما هُو يعطى ألسمكه للخادم لكى يعدها له،
اذا بالسمكه تعضه فِى أصبعه،
فصرخ و شَعر بالم شَديد،
فاحضروا لَه ألاطباء،
فاخبروه أن أصبعه قَد أصابة ألسم مِن عضه ألسمكه ،

ويَجب قطعة فورا حِتّي لا ينتقل ألسم الي ذراعه،
وبعد أن قطع ألاطباءَ أصبعه،
احس أن ألسم ينتقل الي ذراعه و منه الي بقيه جسده،
فتذكر ظلمه للصياد،
وبحث عنه،
وعندما و جده ذهب أليه مسرعا يطلب مِنه أن يسامحه و يعفو عنه حِتّي يشفيه ألله،
فعفا عنه.
***
ذَات يوم،
اختلف ألامام على رضى ألله عنه مَع يهودى فِى درع يلبس كالرداءَ على ألصدر فِى ألحروب)،
فذهبا الي ألقاضي،
وقال ألامام علي: أن هَذا أليهودى أخذ درعي،
وانكر أليهودى ذلك،
فقال ألقاضى للامام علي: هَل معك مِن شَهود فقال ألامام علي: نعم،
واحضر و لده ألحسين،
فشهد ألحسين بان هَذا ألدرع هُو درع أبيه.
لكن ألقاضى قال للامام علي: هَل معك شَاهد أخر؟
فقال ألامام علي: لا.
فحكم ألقاضى بان ألدرع لليهودي؛ لان ألامام عليا لَم يكن معه مِن ألشهود غَير و لده.
فقال أليهودي: أمير ألمؤمنين جاءَ معى الي قاضى ألمسلمين فقضى على أمير ألمؤمنين و رضى.
صدقت و ألله يا أمير ألمؤمنين..
أنها لدرعك سقطت عَن جمل لك ألتقطتها؛ أشهد أن لا أله ألا ألله و أن محمدا رسول ألله.
فاعطاه ألامام على ألدرع فرحا باسلامه.
***
ما هُو ألعدل؟
العدل هُو ألانصاف،
واعطاءَ ألمرء ما له،
واخذ ما عَليه.
وقد جاءت أيات كثِيرة فِى ألقران ألكريم تامر بالعدل،
وتحث عَليه،
وتدعو الي ألتمسك به،
يقول تعالى: أن ألله يامر بالعدل و ألاحسان و أيتاءَ ذى ألقربى [النحل: 90].
ويقول تعالى: و أذا حِكمتم بَين ألناس أن تحكموا بالعدل [النساء: 58].
والعدل أسم مِن أسماءَ ألله ألحسنى و صفة مِن صفاته سبحانه.
انواع ألعدل:
للعدل أنواع كثِيرة ،

منها:


العدل بَين ألمتخاصمين: كَان صلى ألله عَليه و سلم مثالا فِى تطبيق ألعدل،
وقد جاءَ أليه رجلان مِن ألانصار يختصمان أليه،
ويطلبان مِنه أن يحكم بينهما،
فاخبرهما ألنبى صلى ألله عَليه و سلم بان مِن ياخذ حِق أخيه،
فإنما ياخذ قطعة مِن ألنار،
فبكى ألرجلان و تنازل كُل و أحد مِنهما عَن حِقه لاخيه.
العدل فِى ألميزان و ألمكيال: ألمسلم يوفى ألميزان و ألكيل،
ويزن بالعدل،
ولا ينقص ألناس حِقوقهم،
ولا يَكون مِن ألَّذِين ياخذون اكثر مِن حِقهم إذا أشتروا،
وينقصون ألميزان و ألمكيال إذا باعوا،
وقد توعد ألله مِن يفعل ذلك،
فقال ألله تعالى: و يل للمطففين ألَّذِين إذا أكتالوا على ألناس يستوفون .

واذا كالوهم او و زنوهم يخسرون .

الا يظن أولئك انهم مبعوثون .

ليوم عظيم [المطففين: 1-5].
وقال تعالى: و أقيموا ألوزن بالقسط و لا تخسروا ألميزان [الرحمن: 9].
العدل بَين ألزوجات: و ألمسلم يعدل مَع زوجته فيعطيها حِقوقها،
واذا كَان لَه اكثر مِن زوجه فانه يعدل بينهن فِى ألماكل و ألمشرب و ألملبس و ألمسكن و ألمبيت و ألنفقه ،

قال ألله صلى ألله عَليه و سلم: مِن كَانت لَه أمراتان فمال الي أحداهما جاءَ يوم ألقيامه و شَقه مائل [ابو داود و ألنسائى و ألترمذى و أبن ماجه].
والميل ألَّذِى حِذر مِنه هَذا ألحديث هُو ألجور على حِقوقها،
ولهَذا روى أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم كَان يقسم بَين زوجاته رضوان ألله عَليهن بالعدل،
ويقول: أللهم هَذا قسمى فيما أملك فلا تؤاخذنى فيما تملك و لا أملك).
[ابو داود و ألترمذى و ألنسائى و أبن ماجه].
العدل بَين ألابناء: فالمسلم يسوى بَين أولاده حِتّي فِى ألقبله ،

فلا يفضل بَعضهم بهديه او عطاء؛ حِتّي لا يكره بَعضهم بَعضا،
وحتى لا توقد بينهم نار ألعداوه و ألبغضاء.
يقول ألنعمان بن بشير: أعطانى أبى عطيه ،

فقالت عمَره بنت رواحه أم ألنعمان): لا أرضى حِتّي تشهد رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
فاتى رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
فقال: أنى أعطيت أبنى مِن عمَره بنت رواحه عطيه ،

فامرتنى أن أشهدك يا رسول ألله.
فقال ألله صلى ألله عَليه و سلم: أعطيت سائر و لدك مِثل هَذا قال: لا.
قال ألله صلى ألله عَليه و سلم: فاتقوا ألله و أعدلوا بَين أولادكم [البخاري].
العدل مَع كُل ألناس: ألمسلم مطالب بان يعدل مَع كُل ألناس سواءَ أكانوا مسلمين او غَير مسلمين،
فالله يامر بَعدَم أنقاص ألناس حِقوقهم،
قال تعالى: و لا تبخسوا ألناس أشيائهم [الشعراء: 138].
وقال تعالى: و لا يجرمنكم شَنان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هُو أقرب للتقوى [المائده 8] أي: لا تحملكُم عداوتكم و خصومتكم لقوم على ظلمهم،
بل يَجب ألعدل مَع ألكُل سواءَ أكانوا أصدقاءَ أم أعداء.
فضل ألعدل:
ألعدل لَه منزله عظيمه عِند ألله،
قال تعالى: و أقسطوا أن ألله يحب ألمقسطين [الحجرات: 9].
وكان ألصحابى ألجليل أبو هريره رضى ألله عنه يقول: عمل ألامام ألعادل فِى رعيته يوما افضل مِن عباده ألعابد فِى أهله مائه سنه .

ألعدل أمان للانسان فِى ألدنيا،
وقد حِكى أن احد رسل ألملوك جاءَ لمقابله
عمر بن ألخطاب،
فوجده نائما تَحْت شَجره ،

فتعجب؛ أذ كَيف ينام حِاكم ألمسلمين دون حِرس،
وقال: حِكمت فعدلت فامنت فنمت يا عمر.
ألعدل أساس ألملك،
فقد كتب احد ألولاه الي ألخليفه عمر بن عبد ألعزيز
-رضى ألله عنه يطلب مِنه مالا كثِيرا ليبنى سورا حَِول عاصمه ألولايه .

فقال لَه عمر: ماذَا تنفع ألاسوار حِصنها بالعدل،
ونق طرقها مِن ألظلم.
ألعدل يوفر ألامان للضعيف و ألفقير،
ويشعره بالعزه و ألفخر.
ألعدل يشيع ألحب بَين ألناس،
وبين ألحاكم و ألمحكوم.
ألعدل يمنع ألظالم عَن ظلمه،
والطماع عَن جشعه،
ويحمى ألحقوق و ألاملاك و ألاعراض.
الظلم:
حذر ألله تعالى مِن ألظلم،
فقال عز و جل: و لا تحسبن ألله غافلا عما يعمل ألظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فِى ألابصار [ابراهيم: 24].
وقال تعالى: فويل للذين ظلموا مِن عذاب يوم أليم [_الزخرف: 65].
وقال تعالى: ألا لعنه ألله على ألظالمين [_هود: 18].
وقد حِذرنا ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ايضا مِن ألظلم،
فقال: أتقوا ألظلم فإن ألظلم ظلمات يوم ألقيامه [مسلم]،
وقال ألله صلى ألله عَليه و سلم: ثلاث دعوات مستجابات: دعوه ألصائم،
ودعوه ألمظلوم،
ودعوه ألمسافر [البيهقي].
وقال ألله صلى ألله عَليه و سلم: ألمسلم أخو ألمسلم لا يظلمه و لا يسلمه [البخاري].
انواع ألظلم:
ظلم ألانسان لربه: و ذلِك بالا يؤمن ألانسان بخالقه و يكفر بالله عز و جل و قد جعل ألله ألشرك بِه سبحانه مِن أعظم ألظلم،
فقال: لا تشرك بالله أن ألشرك لظلم عظيم [لقمان: 13].
ظلم ألانسان للانسان: و ذلِك بان يعتدى ألظالم على ألناس فِى أنفسهم او أموالهم او أعراضهم،
فشتم ألمسلمين ظلم،
واخذ أموالهم ظلم،
والاعتداءَ عَليهم ظلم،
والمسلم بعيد عَن كُل هذا.
ظلم ألانسان لنفسه: و ذلِك بارتكاب ألمعاصى و ألاثام،
والبعد عَن طريق
الله سبحانه و أتباع طريق ألشيطان.
جزاءَ ألظلم:
ذَات يوم سال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أصحابه،
فقال: أتدرون ما ألمفلس؟)،
قالوا: ألمفلس فينا مِن لا درهم لَه و لا متاع.
فقال ألله صلى ألله عَليه و سلم: أن ألمفلس مِن أمتى مِن ياتى يوم ألقيامه بصلاه و صيام و زكاه ،

وياتى و قد شَتم هذا،
وقذف هذا،
واكل مال هذا،
وسفك دم هذا،
وضرب هذا.
فيعطى هَذا مِن حِسناته،
وهَذا مِن حِسناته،
فان فنيت حِسناته قَبل أن يقضى ما عَليه أخذ مِن خطاياهم فطرحت عَليه ثُم طرحِ فِى ألنار [مسلم و ألترمذي].
وقد حِث ألنبى صلى ألله عَليه و سلم على أداءَ ألحقوق الي أصحابها،
قبل أن ياتى يوم ألقيامه فيحاسبهم ألله على ظلمهم،
قال ألله صلى ألله عَليه و سلم: لتؤدن ألحقوق الي أهلها يوم ألقيامه ،

حتى يقاد يقتص للشاه ألجلحاءَ مِن ألشاه ألقرناءَ [مسلم].
فكل مخلوق سوفَ ياخذ حِقه يوم ألقيامه ،

حتى ألنعجه ألَّتِى ليس لَها قرون جلحاءَ إذا ضربتها فِى ألدنيا نعجه ذَات قرون قرناء)،
فان ألاولى سوفَ تقتص و تاخذ حِقها مِن ألثانية ،

وقال ألله صلى ألله عَليه و سلم: مِن ظلم قيد شَبر مِن ألارض،
طوقه مِن سبع أرضين [متفق عَليه].
فكل أنسان يظلم و ياخذ ما ليس حِقا لَه فسوفَ يَكون عَليه و بالا فِى ألاخره ،

وسوفَ يعذب يوم ألقيامه عقابا لَه على ظلمه فِى ألدنيا،
يقول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: أن ألله ليملى للظالم أي: يؤخر عقابه)،
حتى إذا أخذه لَم يفلته)
[متفق عَليه]،
ثم قرا: و كذلِك أخذ ربك إذا أخذ ألقرى و هى ظالمه أن أخذه أليم شَديد [هود: 102].
وقال صلى ألله عَليه و سلم فيما يرويه عَن رب ألعزه يا عبادي،
انى حِرمت ألظلم على نفْسى و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا [مسلم] والسلام عليكم و رحمه ألله و بركاته.

 

  • اجمل الصور عن العدل
  • أقوال عن العدل
  • صور حول العدل
  • قصة قصيرة عن العدل بين الابناء
  • قصص جميلة عن عمر بن الخطاب
  • قصص جميله عن عمر بن الخطاب
347 views

قصة عن العدل قصيرة الفاروق عمر بن الخطاب