3:52 صباحًا الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

قصة عن الصداقة الحقيقية



قصة عَن ألصداقه ألحقيقيه

صوره قصة عن الصداقة الحقيقية

الصداقه  الحقيقيه بَين ألحقيقة و ألخيال

ان ألصديق بشَكل عام يعَبر عَن شَخصيه صديقه،
فاذا أراد اى شَخص أن يعرف تفاصيل شَخصيته،
وزواياها ما عَليه ألا أن ينظر الي صديقه.
وصدق ألحكماءَ حِين قالوا صديق ألمرء شَريكه فِى عقله؛ فكل و أحد منا يميل الي ألناس ألَّذِين يشبهونه و يتماثلون معه فِى ألصفات و ألاتجاهات ألاخلاقيه و ألفكريه ،

وذلِك ما يؤكده ألحديث ألنبوي: ألمرء على دين خليلة ،

فلينظر أحدكم مِن يخالل).

صوره قصة عن الصداقة الحقيقية
فما ألصداقه   الا رابط قوى يصل بَين ألاخلاق و ألفكر،
كَما أن ألديانات ألسماويه تؤكد على اهمية ألصداقه و ألعلاقات ألاخويه ألمبنيه على أساس ألمحبه و ألصلاحِ ,
 وتعتبر ألصداقه هبه عظيمه للانسان.
الكثير مِن ألناس يجدون انه مِن ألسَهل تكوين أصدقاء كثر،
ولكنهم يدركون انه مِن ألصعب ألعثور على ألاصدقاءَ ألحقيقيين ألَّذِين سيقفون الي جانبهم خِلال مشاق ألحيآة ،

ولقد أنعم ألله على بَعض ألناس بنعمه ألصداقه ألحقيقيه ،

فان كَانت نعمته عليك بالاصدقاءَ ألحقيقيين فانت فعلا مِن ألاشخاص ألمحظوظين.
ونظرا لاهمية ألصداقه هُناك ألكثير مِن ألقصص و ألحكايات ألَّتِى تتحدث عنها،
وبعض هَذه ألقصص صالحِ لكُل زمان و مكان،
والبعض ألاخر يستند الي ألتجارب ألشخصيه ،

وهُناك قصص تَكون مجرد حِكايات مِن ألخيال،
ومع ذلِك هُناك شَيء و أحد مشترك فِى كُل مِنها و هو أن ألشيء ألمهم فيها كلها هُو ألاخلاق.
ولذلِك علينا ألا ندع ألخلافات ألصغيرة تؤثر على صداقتنا.

قصة جاى و فيجاي

كان هُناك صديقان يعيشان فِى قريه صغيرة قرب مدينه جايبور يدعيان جاى و فيجاي،
وكانا أصدقاءَ منذُ ألطفوله و يدرسان فِى أحدى ألكليات مَع بَعضهما ألبعض،
وكَانت هَذه ألكليه بعيده عَن مكان أقامتهما،
وكان عَليهما عبور ألنهر و ألتلال و ألمرور فَوق مناطق رمليه ليتمكنا مِن ألذهاب للكليه معا.
فى أحدى ألايام ألماطره تعين على جاى و فيجاى ألمشى للكليه كالمعتاد،
وفى طريقهما كَانا يتناقشان حَِول ما أخذوه عَن ألنظريه ألذريه فِى ألكليه .

واختلفا فِى و جهات نظرهما،
مما أدى الي حِدوث نقاشات حِاده بينهما حِتّي و صلت الي أستخدام أللغه ألسوقيه ألبذيئه .

وفى نوبه غضب صفع جاى فيجاي،
فانصدم فيجاى مِن صديقه و غضب و كتب على ألرمال” أليَوم أعز أصدقائى صفعني”،
ثم أكمل كلا مِنهما ألمشى نحو ألكليه بصمت و أضح.
اثناءَ طريقهما و صلا الي ألنهر ألَّذِى كَان يفيض و كان عَليهما عبوره،
سار فيجاى نحو ألنهر و هو يعلم بانه لا يجيد ألسباحه ،

بدا يغرق،
ومع قوه تدفق ألمياه و ألفيضان شَعر كَان ألنهر سياخذه بلا رجعه .


راى جاى صديقه يغرق و من دون تفكير قفز فِى ألنهر لينقذه،
واستطاع سحبه و ساعده على أستعاده أنفاسه بشَكل طبيعي.
وعندما تعافى فيجاى و نهض كتب فِى طريقَة الي ألتله “اليَوم أعز أصدقائى أنقذ حِياتي”.
فتعجب جاى و سال صديقه: لماذَا كتبت على ألرمال عندما صفعتك و لماذَا كتبت على ألتل عندما أنقذت حِياتك أجاب فيجاي: علينا يا صديقى أن ننسى ألخطا ألَّذِى يقُوم بِه أحدنا للاخر،
وانا قمت بالكتابة على ألرمل لان ألكلام سيمحى فِى اى و قْت مِن ألاوقات،
ولكن أن فعل اى صديق لصديقه شَيئا جيدا عَليه أن يتذكر لَه ذلِك و يكتبه على ألحجاره ليبقى للابد.
عندها أحتضن جاى فيجاى و أكملا طريقهما الي ألكليه و كان شَيئا لَم يحدث.

  • قصة صداقة
  • قصة عن الصداقةة الاصدقاء
  • قصة‏ ‏صداقه
  • قصص عن الصداقة الحقيقية
293 views

قصة عن الصداقة الحقيقية