3:34 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

قصة عن الصداقة الحقيقية



قصه عن الصداقه الحقيقية

صوره قصة عن الصداقة الحقيقية

الصداقة الحقيقيه بين الحقيقه و الخيال

ان الصديق بشكل عام يعبر عن شخصيه صديقه،

فاذا اراد اي شخص ان يعرف تفاصيل شخصيته،

و زواياها ما عليه الا ان ينظر الى صديقه.

و صدق الحكماء حين قالوا صديق المرء شريكه في عقله؛

فكل واحد منا يميل الى الناس الذين يشبهونه و يتماثلون معه في الصفات و الاتجاهات الاخلاقيه و الفكريه و ذلك ما يؤكده الحديث النبوي: المرء على دين خليله ،



فلينظر احدكم من يخالل).

صوره قصة عن الصداقة الحقيقية
فما الصداقة  الا رابط قوى يصل بين الاخلاق و الفكر،

كما ان الديانات السماويه تؤكد على اهميه الصداقه و العلاقات الاخويه المبنيه على اساس المحبه و الصلاح ,

 وتعتبر الصداقه هبه عظيمه للانسان.
الكثير من الناس يجدون انه من السهل تكوين اصدقاء كثر،

و لكنهم يدركون انه من الصعب العثور على الاصدقاء الحقيقيين الذين سيقفون الى جانبهم خلال مشاق الحياه و لقد انعم الله على بعض الناس بنعمه الصداقه الحقيقيه فان كانت نعمته عليك بالاصدقاء الحقيقيين فانت فعلا من الاشخاص المحظوظين.
ونظرا لاهميه الصداقه هناك الكثير من القصص و الحكايات التى تتحدث عنها،

و بعض هذه القصص صالح لكل زمان و مكان،

و البعض الاخر يستند الى التجارب الشخصيه و هناك قصص تكون مجرد حكايات من الخيال،

و مع ذلك هناك شيء واحد مشترك في كل منها و هو ان الشيء المهم فيها كلها هو الاخلاق.

و لذلك علينا الا ندع الخلافات الصغيره تؤثر على صداقتنا.

قصه جاى و فيجاي

كان هناك صديقان يعيشان في قريه صغيره قرب مدينه جايبور يدعيان جاى و فيجاي،

و كانا اصدقاء منذ الطفوله و يدرسان في احدي الكليات مع بعضهما البعض،

و كانت هذه الكليه بعيده عن مكان اقامتهما،

و كان عليهما عبور النهر و التلال و المرور فوق مناطق رمليه ليتمكنا من الذهاب للكليه معا.
فى احدي الايام الماطره تعين على جاى و فيجاى المشى للكليه كالمعتاد،

و في طريقهما كانا يتناقشان حول ما اخذوه عن النظريه الذريه في الكلية.

و اختلفا في و جهات نظرهما،

مما ادي الى حدوث نقاشات حاده بينهما حتى وصلت الى استخدام اللغه السوقيه البذيئة.

و في نوبه غضب صفع جاى فيجاي،

فانصدم فيجاى من صديقه و غضب و كتب على الرمال” اليوم اعز اصدقائى صفعني”،

ثم اكمل كلا منهما المشى نحو الكليه بصمت و اضح.
اثناء طريقهما وصلا الى النهر الذى كان يفيض و كان عليهما عبوره،

سار فيجاى نحو النهر و هو يعلم بانه لا يجيد السباحه بدا يغرق،

و مع قوه تدفق المياه و الفيضان شعر كان النهر سياخذه بلا رجعه .


راي جاى صديقه يغرق و من دون تفكير قفز في النهر لينقذه،

و استطاع سحبه و ساعده على استعاده انفاسه بشكل طبيعي.

و عندما تعافي فيجاى و نهض كتب في طريقه الى التلة: “اليوم اعز اصدقائى انقذ حياتي”.
فتعجب جاى و سال صديقه: لماذا كتبت على الرمال عندما صفعتك

و لماذا كتبت على التل عندما انقذت حياتك

اجاب فيجاي: علينا يا صديقى ان ننسي الخطا الذى يقوم به احدنا للاخر،

و انا قمت بالكتابه على الرمل لان الكلام سيمحي في اي وقت من الاوقات،

و لكن ان فعل اي صديق لصديقه شيئا جيدا عليه ان يتذكر له ذلك و يكتبه على الحجاره ليبقي للابد.

عندها احتضن جاى فيجاى و اكملا طريقهما الى الكليه و كان شيئا لم يحدث.

  • تحميل قصة جاي و فيجاي بالعربية
  • قصة صداقة
  • قصة عن الصداقةة الاصدقاء
  • قصة قصيرة عن الصداقه
  • قصة‏ ‏صداقه
  • قصص عن الصداقة الحقيقية
477 views

قصة عن الصداقة الحقيقية