11:49 مساءً الخميس 21 مارس، 2019






قصة صداقة روعه و جميلة

 

قصه صداقه روعه و جميله                                                                                                             

بالصور قصة صداقة روعه و جميلة 20160716 1193                                                                                                                                         قصه جميله فعلا و ابكتنى ,,

فى احدي المحاضرات وصلت ورقه صغيره كتبت بخط غير و اضح

تمكنت من قراءتها بصعوبه بالغه … مكتوب بها:
فضيله الشيخ
: هل لديك قصه عن اصحاب او اخوان .. اثابك الله؟؟

كانت صيغه السؤال غير و اضحه و الخط غير جيد…

سالت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟

وضعتها جانبا، بعد ان قررت عدم قراءتها على الشيخ…

ومضي الشيخ يتحدث في محاضرته و الوقت يمضى …

اذن المؤذن لصلاه العشاء …

توقفت المحاضره و بعد الاذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين

طريقه تغسيل و تكفين الميت عمليا …..

وبعدها قمنا لاداء صلاه العشاء ….

واثناء ذلك اعطيت اوراق الاسئله للشيخ

ومنحته تلك الورقه التى قررت ان استبعدها

ظننت ان المحاضره قد انتهت ….

وبعد الصلاه طلب الحضور من الشيخ ان يجيب على الاسئله ….

عاد يتحدث و عاد الناس يستمعون ….

ومضي السؤال الاول و الثانى و الثالث ..

هممت بالخروج ، استوقفنى صوت الشيخ و هو يقرا السؤال ….

لن يجيب فالسؤال غير و اضح ….قلت:

لكن الشيخ صمت لحظه ثم عاد يتحدث:

جاءنى في يوم من الايام جنازه لشاب لم يبلغ الاربعين

ومع الشاب مجموعه من اقاربه ، لفت انتباهى ، شاب في مثل سن الميت يبكى بحرقه ،                                                                                  

بالصور قصة صداقة روعه و جميلة 20160716 1194

شاركنى الغسيل ، و هو بين خنين و نشيج و بكاء رهيب يحاول كتمانه

اما دموعه فكانت تجرى بلا انقطاع …..

وبين لحظه و اخري اصبره و اذكره بعظم اجر الصبر …

ولسانه لا يتوقف عن قول:
انا لله و انا اليه راجعون ، لا حول و لا قوه الا بالله …

هذه الكلمات كانت تريحنى قليلا ….

بكاؤه افقدنى التركيز ، هتفت به بالشاب ..

ان الله ارحم باخيك منك، و عليك بالصبر

التفت نحوى و قال
: انه ليس اخي

الجمتنى المفاجاه مستحيل ، و هذا البكاء و هذا النحيب

نعم انه ليس اخى ،
لكنه اغلي و اعز على من اخي

سكت و رحت انظر اليه بتعجب ، بينما و اصل حديثه ..

انه صديق الطفوله ، زميل الدراسه ، نجلس معا في الصف و في ساحة

المدرسه ، و نلعب سويا في الحاره ، تجمعنا براءه الاطفال مرحهم و لهوهم

كبرنا و كبرت العلاقه بيننا ، اصبحنا لا نفترق الا دقائق معدوده ، ثم

نعود لنلتقى ، تخرجنا من المرحله الثانويه ثم الجامعه معا ….

التحقنا بعمل واحد …

تزوجنا اختين ، و سكنا في شقتين متقابلتين ..

رزقنى الله بابن و بنت ، و هو ايضا رزق ببنت و ابن …

عشنا معا افراحنا و احزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا

وتنتهى الاحزان عندما نلتقى …

اشتركنا في الطعام و الشراب و السياره …

نذهب سويا و نعود سويا …                                                                   

بالصور قصة صداقة روعه و جميلة 20160716 1195

واليوم
… توقفت الكلمه على شفتيه واجهش بالبكاء …

يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
؟ …..

خنقتنى العبرة
، تذكرت اخى البعيد عنى ، لا . لا يوجد مثلكما …

بالصور قصة صداقة روعه و جميلة 20160716 1196

258 views

قصة صداقة روعه و جميلة