12:51 مساءً الأربعاء 14 نوفمبر، 2018

قصة صداقة روعه و جميلة



 

قصة صداقه روعه و جميلة                                                                                                             

صوره قصة صداقة روعه و جميلة                                                                                                                                         قصة جميلة فعلا وابكتني ,

,

في احدى المحاضرات وصلت ورقه صغيرة كتبت بخط غير واضح

تمكنت من قراءتها بصعوبه بالغه … مكتوب بها:
فضيله الشيخ
:

هل لديك قصة عن اصحاب او اخوان .

.

اثابك الله؟؟

كانت صيغه السؤال غير واضحه،

والخط غير جيد…

سالت صديقي:

ماذا يقصد بهذا السؤال؟

وضعتها جانبا،

بعد ان قررت عدم قراءتها على الشيخ…

ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي …

اذن المؤذن لصلاه العشاء …

توقفت المحاضره،

وبعد الاذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين

طريقة تغسيل وتكفين الميت عمليا …..

وبعدها قمنا لاداء صلاه العشاء ….

واثناء ذلك اعطيت اوراق الاسئله للشيخ

ومنحته تلك الورقه التي قررت ان استبعدها

ظننت ان المحاضره قد انتهت ….

وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ ان يجيب على الاسئله ….

عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ….

ومضى السؤال الاول والثاني والثالث .

.

هممت بالخروج ،



استوقفني صوت الشيخ وهو يقرا السؤال ….

لن يجيب فالسؤال غير واضح ….قلت:

لكن الشيخ صمت لحظه ثم عاد يتحدث:

جاءني في يوم من الايام جنازه لشاب لم يبلغ الاربعين

ومع الشاب مجموعة من اقاربه ،



لفت انتباهي ،



شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقه ،



                                                                                 

صوره قصة صداقة روعه و جميلة

شاركني الغسيل ،



وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه

اما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع …..

وبين لحظه واخرى اصبره واذكره بعظم اجر الصبر …

ولسانه لا يتوقف عن قول:
انا لله وانا اليه راجعون ،



لا حول ولا قوه الا بالله …

هذه الكلمات كانت تريحني قليلا ….

بكاؤه افقدني التركيز ،



هتفت به بالشاب .

.

ان الله ارحم باخيك منك،

وعليك بالصبر

التفت نحوي وقال
:

انه ليس اخي

الجمتني المفاجاه،

مستحيل ،



وهذا البكاء وهذا النحيب

نعم انه ليس اخي ،


لكنه اغلى واعز علي من اخي

سكت ورحت انظر اليه بتعجب ،



بينما واصل حديثه .

.

انه صديق الطفوله ،



زميل الدراسه ،



نجلس معا في الصف وفي ساحه

المدرسة ،



ونلعب سويا في الحارة ،



تجمعنا براءه الاطفال مرحهم ولهوهم

كبرنا وكبرت العلاقه بيننا ،



اصبحنا لا نفترق الا دقائق معدوده ،



ثم

نعود لنلتقي ،



تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معا ….

التحقنا بعمل واحد …

تزوجنا اختين ،



وسكنا في شقتين متقابلتين .

.

رزقني الله بابن وبنت ،



وهو ايضا رزق ببنت وابن …

عشنا معا افراحنا واحزاننا ،



يزيد الفرح عندما يجمعنا

وتنتهي الاحزان عندما نلتقي …

اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة …

نذهب سويا ونعود سويا …                                                                   

واليوم
… توقفت الكلمه على شفتيه واجهش بالبكاء …

يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
؟

…..

خنقتني العبره
،

تذكرت اخي البعيد عني ،



لا .



لا يوجد مثلكما …

212 views

قصة صداقة روعه و جميلة