السادات ما اروعه , قصة حياة الرئيس السابق : محمد انور السادات

آخر تحديث ف13 يونيو 2021 السبت 3:29 صباحا بواسطه ياسمين سمير

قصة حياة الرئيس السابق محمد انور السادات

 


صورة photos

ولد محمد انور السادات او انور السادات،

 


كما عرف ف٢٥ ديسمبر ١٩١٨،

 


فى قرية ميت ابو الكوم،

 


مركز تلا،

 


محافظة المنوفية،

 


لاسرة مكونة من ١٣ اخ و اخت, و التحق بكتاب القرية بعدها انتقل الى مدرسة الاقباط الابتدائية بطوخ دلكا و حصل منها على الشهادة الابتدائية .

 


انور السادات الواقف الى اليمين بين زملائة فالمدرسة

عام ١٩٢٥،

 


انتقل محمد انور السادات الى القاهرة بعد عودة ابية من السودان،

 


علي اثر مقتل السير لى ستاك،

 


قائد الجيش الانجليزي فالسودان،

 


حيث كان من تداعيات ذلك الحادث ان فرضت بريطانيا على مصر عودة الجيش المصري من السودان،

 


فقد كان و الد السادات يعمل كاتبا بالمستشفي العسكرى بالسودان.

التحق السادات بالكثير من مدارس القاهرة،

 


مدرسة الجمعية الخيرية الاسلامية،

 


ثم مدرسة السلطان حسين بمصر الجديدة،

 


فمدرسة فؤاد الاول الثانوية،

 


ثم مدرسة رقي المعارف بشبرا،

 


وحصل من الاخيرة على الثانوية العامة.

السادات فصورة التخرج من الكلية الحربية ١٩٣٨عام ١٩٣٦ ابرم مصطفى النحاس باشا،

 


رئيس و زراء مصر،

 


معاهدة ١٩٣٦ مع بريطانيا،

 


والتى سمحت باتساع الجيش المصري و دخل على اثرها انور السادات و جمال عبدالناصر و مجموعة كبار من رموز ثورة يوليو الى الكلية الحربية .

 


عام ١٩٣٨تخرج السادات من الكلية الحربية و الحق بسلاح المشاة بالاسكندرية،

 


وفي العام نفسة ١٩٣٨ نقل الى منقباد و هنالك التقي لاول مرة بالرئيس جمال عبدالناصر،

 


وانتقل فاول اكتوبر عام ١٩٣٩ لسلاح الاشارة ،

 


 


وبسبب اتصالاتة بالالمان قبض عليه و صدر فعام ١٩٤٢ النطق الملكي السامي بالاستغناء عن خدمات اليوزباشى محمد انور السادات .

 


اقتيد السادات،

 


بعد خلع الرتبة العسكرية عنه،

 


الي سجن الاجانب و من سجن الاجانب الى معتقل ما قوسه،

 


ثم معتقل الزيتون قرب القاهرة،

 


وهرب من المعتقل عام ١٩٤٤ و ظل مختبئا حتي عام ١٩٤٥،

 


حيث سقطت الاحكام العرفية و بذلك انتهي اعتقالة حسب القانون .

 




خلال فترة هروبة عمل السادات تباعا على عربة لوري،

 


كما عمل تباعا ينقل الاحجار من المراكب النيلية لاستخدامها فالرصف،

 


وفي عام ١٩٤٥ انتقل الى بلدة ابو كبير فالشرقية حيث اشترك فشق ترعة الصاوى .

 


عام ١٩٤٦ اتهم السادات فقضية مقتل امين عثمان،

 


الذى كان يعد صديقا للانجليز و مساندا قويا لبقائهم فمصر،

 


وبعد قضاء ٣١ شهرا بالسجن حكم عليه بالبراءة , بعدها التحق بعد هذا بالعمل الصحفي،

 


حيث عمل بجريدة المصور،

 


واخذ فكتابة سلسلة مواضيع دورية بعنوان ٣٠ شهرا فالسجن بقلم اليوزباشى انور السادات،

 


كما ما رس بعض الاعمال الحرة .

 




٣٠ شهر فالسجن

عام ١٩٥٠ عاد الى القوات المسلحة بمساعدة زميلة القديم يوسف رشاد طبيب الملك الخاص برتبة يوزباشي،

 


علي الرغم من ان زملاؤة فالرتبة كانوا ربما سبقوة برتة الصاغ و البكباشى , و ربما رقي الى رتبة الصاغ ١٩٥٠ بعدها الى رتبة البكباشى عام ١٩٥١،

 


وفي العام نفسة اختارة عبدالناصر عضوا بالهيئة التاسيسية لحركة الضباط الاحرار .

 


شارك السادات فثورة يوليو ١٩٥٢ و القى بيانها،

 


وكانت مهمتة يوم الثورة الاستيلاء على الاذاعة ،

 


 


كما حمل مع محمد نجيب الى الاسكندرية الانذار الذي و جهة الجيش الى الملك للتنازل عن العرش.

اثناء الفترة ١٩٥٣ ١٩٧٠ تولي انور السادات الكثير من المناصب

١٩٥٤ عين السادات سكرتيرا عاما و رئيسا لمنظمة المؤتمر الاسلامي .

 


(محكمة الشعب

١٩٥٧ تقلد السادات منصب الامين العام للاتحاد القومي،

 


حزب الحكومة ،

 


 


وظل بذلك الموقع




حتي حل محلة الاتحاد الاشتراكي العربي فعام ١٩٦٢.

١٩٥٥ ١٩٥٦ تولي السادات منصب رئيس تحرير جريدة الجمهورية .

 




١٩٥٧-١٩٦٠ تولي السادات منصب نائب رئيس مجلس الشعب .

 




١٩٦٠ ١٩٦٨ تولي السادات منصب رئيس مجلس الشعب .

 




١٩٦١ تولي السادات منصب رئيس مجلس التضامن الافرو اسيوي .

 




١٩٦١ و بعد تكوين الجمهورية العربية المتحدة اصبح السادات رئيسا لمجلس الامة الموحد

١٩٦٢ انضم السادات للجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي العربي ،

 


 


وصار عضوا فالمجلس الرئاسى ٢٧ من سبتمبر ١٩٦٢ ٢٧ من ما رس ١٩٦٤)

١٩٦٢ على اثر انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة،

 


عمل السادات كرئيس مشارك للجمعية التاسيسية المكونة من ٢٠٠ عضوا التي تقدمت بميثاق العمل الوطني

١٩٦٩ ١٩٧٠ عين السادات نائبا لرئيس الجمهورية .

 




عام ١٩٧٠ تولي السادات رئاسة مصر خلفا للرئيس جمال عبدالناصر

عام ١٩٧١ قاد حركة التصحيح لمسار ثورة ٢٣ من يوليو ١٩٥٢،

 


فى ١٥ من ما يو ١٩٧١.




عام ١٩٧٣ تولي رئاسة الوزارة و ايضا فاعوام ١٩٧٤ و ١٩٨١.

عام ١٩٧٣ قاد السادات مصر و العرب نحو تحقيق نصر حرب اكتوبر التي ادت الى استرداد مصر كامل اراضيها المحتلة .

 




عام ١٩٧٤ اتخذ السادات قرار الانفتاح الاقتصادى ،

 


 


الذى اعاد النظام الراسمالى للاقتصاد المصري

عام ١٩٧٥ قام السادات بافتتاح قناة السويس بعد تطهيرها من اثار العدوان

عام ١٩٧٧ قام السادات بمبادرة شجاعة من اجل احلال السلام فالشرق الاوسط،

 


واعلن فمجلس الشعب المصري انه على استعداد للسفر الى اسرائيل و القاء خطاب فالكنيست الاسرائيلى،

 


فكانت زيارة القدس فالعشرين من نوفمبر ١٩٧٧

عام ١٩٧٨ و قع الرئيس السادات على اطار السلام لاتفاقية كامب ديفيد بحضور الرئيس الامريكي جيمي كارتر و رئيس الوزراء الاسرائيلي مناخيم بيجين .

 




عام ١٩٧٨ نال الرئيس السادات مناصفة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى مناخيم بغين جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة فتحقيق السلام فمنطقة الشرق الاوسط .

 




عام ١٩٧٩ و قع الرئيس السادات على اطار السلام النهائى بين مصر و اسرائيل معاهدة كامب ديفيد بحضور الرئيس الامريكي جيمى كارتر و رئيس الوزراء الاسرائيلي مناخيم بيجين .

 





انتهي حكم السادات باغتيالة خلال الاحتفال بذكري حرب ٦ اكتوبر عام ١٩٨١،

 


اذ قام خالد الاسلامبولى و اخرون باطلاق النار عليه خلال الاستعراض العسكرى .

 




يعد انور السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية حيث استمر حكمة ما بين عامي ١٩٧٠ و ١٩٨١.

عام ١٩٧٦ اعاد السادات الاحزاب السياسية لمصر بعد ان الغيت بعد قيام الثورة المصرية, حيث اسس الحزب الوطنى الديمقراطى و تراسة و شارك فتاسيس حزب العمل الاشتراكى .

 


 

 

 

 

  • اجمل صور الرئيس محمد أنور السادات

346 views