12:48 صباحًا الإثنين 17 يونيو، 2019




قصة حياة الرئيس السابق : محمد انور السادات

قصة حياة الرئيس السابق محمد انور السادات

 

صور قصة حياة الرئيس السابق : محمد انور السادات

ولد محمد انور السادات او انور السادات،

 

كما عرف في ٢٥ ديسمبر ١٩١٨،

 

فى قرية ميت ابو الكوم،

 

مركز تلا،

 

محافظة المنوفية،

 

لاسرة مكونة من ١٣ اخ و اخت, و التحق بكتاب القرية ثم انتقل الى مدرسة الاقباط الابتدائية بطوخ دلكا و حصل منها على الشهادة الابتدائية .

 

انور السادات الواقف الى اليمين بين زملائة في المدرسة
عام ١٩٢٥،

 

انتقل محمد انور السادات الى القاهرة بعد عودة ابية من السودان،

 

على اثر مقتل السير لى ستاك،

 

قائد الجيش الانجليزي في السودان،

 

حيث كان من تداعيات هذا الحادث ان فرضت بريطانيا على مصر عودة الجيش المصري من السودان،

 

فقد كان و الد السادات يعمل كاتبا بالمستشفي العسكرى بالسودان.

التحق السادات بالعديد من مدارس القاهرة،

 

مدرسة الجمعية الخيرية الاسلامية،

 

ثم مدرسة السلطان حسين بمصر الجديدة،

 

فمدرسة فؤاد الاول الثانوية،

 

ثم مدرسة رقي المعارف بشبرا،

 

و حصل من الاخيرة على الثانوية العامة.

السادات في صورة التخرج من الكلية الحربية ١٩٣٨عام ١٩٣٦ ابرم مصطفى النحاس باشا،

 

رئيس و زراء مصر،

 

معاهدة ١٩٣٦ مع بريطانيا،

 

و التي سمحت باتساع الجيش المصري و دخل على اثرها انور السادات و جمال عبدالناصر و مجموعة كبيرة من رموز ثورة يوليو الى الكلية الحربية .

 

عام ١٩٣٨تخرج السادات من الكلية الحربية و الحق بسلاح المشاة بالاسكندرية،

 

و في العام نفسة ١٩٣٨ نقل الى منقباد و هناك التقي لاول مرة بالرئيس جمال عبدالناصر،

 

و انتقل في اول اكتوبر عام ١٩٣٩ لسلاح الاشارة ،

 

 

و بسبب اتصالاتة بالالمان قبض عليه و صدر في عام ١٩٤٢ النطق الملكي السامي بالاستغناء عن خدمات اليوزبا شي محمد انور السادات .

 

اقتيد السادات،

 

بعد خلع الرتبة العسكرية عنه،

 

الي سجن الاجانب و من سجن الاجانب الى معتقل ما قوسه،

 

ثم معتقل الزيتون قرب القاهرة،

 

و هرب من المعتقل عام ١٩٤٤ و ظل مختبئا حتى عام ١٩٤٥،

 

حيث سقطت الاحكام العرفية و بذلك انتهي اعتقالة حسب القانون .

 


اثناء فترة هروبة عمل السادات تباعا على عربة لوري،

 

كما عمل تباعا ينقل الاحجار من المراكب النيلية لاستخدامها في الرصف،

 

و في عام ١٩٤٥ انتقل الى بلدة ابو كبير في الشرقية حيث اشترك في شق ترعة الصاوى .

 

عام ١٩٤٦ اتهم السادات في قضية مقتل امين عثمان،

 

الذى كان يعد صديقا للانجليز و مساندا قويا لبقائهم في مصر،

 

و بعد قضاء ٣١ شهرا بالسجن حكم عليه بالبراءة , ثم التحق بعد ذلك بالعمل الصحفي،

 

حيث عمل بجريدة المصور،

 

و اخذ في كتابة سلسلة مقالات دورية بعنوان ٣٠ شهرا في السجن بقلم اليوزبا شي انور السادات،

 

كما ما رس بعض الاعمال الحرة .

 


٣٠ شهر في السجن
عام ١٩٥٠ عاد الى القوات المسلحة بمساعدة زميلة القديم يوسف رشاد طبيب الملك الخاص برتبة يوزباشي،

 

على الرغم من ان زملاؤة في الرتبة كانوا قد سبقوة برتة الصاغ و البكبا شي , و قد رقي الى رتبة الصاغ ١٩٥٠ ثم الى رتبة البكبا شي عام ١٩٥١،

 

و في العام نفسة اختارة عبدالناصر عضوا بالهيئة التاسيسية لحركة الضباط الاحرار .

 

شارك السادات في ثورة يوليو ١٩٥٢ و القى بيانها،

 

و كانت مهمتة يوم الثورة الاستيلاء على الاذاعة ،

 

 

كما حمل مع محمد نجيب الى الاسكندرية الانذار الذى و جهة الجيش الى الملك للتنازل عن العرش.

خلال الفترة ١٩٥٣ ١٩٧٠ تولي انور السادات العديد من المناصب
١٩٥٤ عين السادات سكرتيرا عاما و رئيسا لمنظمة المؤتمر الاسلامي .

 

(محكمة الشعب
١٩٥٧ تقلد السادات منصب الامين العام للاتحاد القومي،

 

حزب الحكومة ،

 

 

و ظل بذلك الموقع

صور قصة حياة الرئيس السابق : محمد انور السادات
حتى حل محلة الاتحاد الاشتراكي العربي في عام ١٩٦٢.
١٩٥٥ ١٩٥٦ تولي السادات منصب رئيس تحرير جريدة الجمهورية .

 


١٩٥٧-١٩٦٠ تولي السادات منصب نائب رئيس مجلس الشعب .

 


١٩٦٠ ١٩٦٨ تولي السادات منصب رئيس مجلس الشعب .

 


١٩٦١ تولي السادات منصب رئيس مجلس التضامن الافرو اسيوي .

 


١٩٦١ و بعد تكوين الجمهورية العربية المتحدة اصبح السادات رئيسا لمجلس الامة الموحد
١٩٦٢ انضم السادات للجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي العربي ،

 

 

و صار عضوا في المجلس الرئاسى ٢٧ من سبتمبر ١٩٦٢ ٢٧ من ما رس ١٩٦٤)
١٩٦٢ على اثر انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة،

 

عمل السادات كرئيس مشارك للجمعية التاسيسية المكونة من ٢٠٠ عضوا التي تقدمت بميثاق العمل الوطني
١٩٦٩ ١٩٧٠ عين السادات نائبا لرئيس الجمهورية .

 


عام ١٩٧٠ تولي السادات رئاسة مصر خلفا للرئيس جمال عبدالناصر
عام ١٩٧١ قاد حركة التصحيح لمسار ثورة ٢٣ من يوليو ١٩٥٢،

 

فى ١٥ من ما يو ١٩٧١.


عام ١٩٧٣ تولي رئاسة الوزارة و كذلك في اعوام ١٩٧٤ و ١٩٨١.
عام ١٩٧٣ قاد السادات مصر و العرب نحو تحقيق نصر حرب اكتوبر التي ادت الى استرداد مصر كامل اراضيها المحتلة .

 


عام ١٩٧٤ اتخذ السادات قرار الانفتاح الاقتصادى ،

 

 

الذى اعاد النظام الراسمالى للاقتصاد المصري
عام ١٩٧٥ قام السادات بافتتاح قناة السويس بعد تطهيرها من اثار العدوان
عام ١٩٧٧ قام السادات بمبادرة شجاعة من اجل احلال السلام في الشرق الاوسط،

 

و اعلن في مجلس الشعب المصري انه على استعداد للسفر الى اسرائيل و القاء خطاب في الكنيست الاسرائيلى،

 

فكانت زيارة القدس في العشرين من نوفمبر ١٩٧٧
عام ١٩٧٨ و قع الرئيس السادات على اطار السلام لاتفاقية كامب ديفيد بحضور الرئيس الامريكي جيمي كارتر و رئيس الوزراء الاسرائيلي مناخيم بيجين .

 


عام ١٩٧٨ نال الرئيس السادات مناصفة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى مناخيم بغين جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط .

 


عام ١٩٧٩ و قع الرئيس السادات على اطار السلام النهائى بين مصر و اسرائيل معاهدة كامب ديفيد بحضور الرئيس الامريكي جيمى كارتر و رئيس الوزراء الاسرائيلي مناخيم بيجين .

 


انتهي حكم السادات باغتيالة اثناء الاحتفال بذكري حرب ٦ اكتوبر عام ١٩٨١،

 

اذ قام خالد الاسلامبولى و اخرون باطلاق النار عليه اثناء الاستعراض العسكرى .

 


يعد انور السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية حيث استمر حكمة ما بين عامي ١٩٧٠ و ١٩٨١.

عام ١٩٧٦ اعاد السادات الاحزاب السياسية لمصر بعد ان الغيت بعد قيام الثورة المصرية, حيث اسس الحزب الوطنى الديمقراطى و تراسة و شارك في تاسيس حزب العمل الاشتراكى .

 

 

 

 

 

    اجمل صور الرئيس محمد أنور السادات

317 views

قصة حياة الرئيس السابق : محمد انور السادات