9:19 صباحًا الإثنين 22 يناير، 2018

قصة حزينة عن الحب اروع قصة عن الحب والعشق لا يفوتكم



قصة حِزينه عَن ألحب أروع قصة عَن ألحب و ألعشق لا يفوتكم

صوره قصة حزينة عن الحب اروع قصة عن الحب والعشق لا يفوتكم

قصة حِب حِزينه تبكى كُل مِن يقراها قصة حِقيقيه

قصة حِب تبكى كُل مِن يقراها

قرر صاحبنا ألزواج و طلب مِن أهله ألبحث عَن فتاة مناسبه ذَات خلق و دين ،

وكَما جرت ألعادات و ألتقاليد حِين و جدوا

احدى قريباته و شَعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها و لم يتردد أهل ألبنت فِى ألموافقه لما كَان يتحلى بِه صاحبنا من

مقومات تغرى أيه أسرة بمصاهرته و سارت ألامور كَما يَجب و أتم ألله فرحتهم ،

وفى عرس جميل متواضع أجتمع

الاهل و ألاصحاب للتهنئه .

وشيئا فشيئا بَعد ألزواج و بمرور ألايام لاحظ ألمحيطون بصحابنا هيامه و غرامه ألجارف بزوجته و تعلقه بها و بالمقابل

اهل ألبيت أستغربوا عدَم مفارقه ذكر زوجها للسأنها .

اى نعم هُم يؤمنون بالحب و يعلمون انه يزداد بالعشره

ولكن ألَّذِى لا يعلمونه او لَم يخطر لَهُم ببال انهما سيتعلقان ببعضها الي هَذه ألدرجه .

صوره قصة حزينة عن الحب اروع قصة عن الحب والعشق لا يفوتكم

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون ألضغوط مِن أهاليهم فِى مساله ألانجاب،
لان ألاخرين ممن

تزوجوا معهم فِى ذلِك ألتاريخ أصبحِ لديهم طفل او أثنان و هم مازالوا كَما هُم ،

واخذت ألزوجه تلحِ على زوجها أن

يكشفوا عِند ألطبيب عل و عسى أن يَكون أمرا بسيطا يتنهى بعلاج او توجيهات طبيه .

وهنا و قع ما لَم يكن بالحسبان ،

حيثُ أكتشفوا أن ألزوجه عقيم !

وبدات ألتلميحات مِن أهل صاحبنا تكثر و ألغمز و أللمز يزداد الي أن صارحته و ألدته و طلبت مِنه أن يتزوج بثانية و يطلق

زوجته او يبقها على ذمته بغرض ألانجاب مِن أخرى ،

فطفحِ كيل صاحبنا ألَّذِى جمع أهله و قال لَهُم بلهجه ألواثق من

نفسه تظنون أن زوجتى عقيم أن ألعقم ألحقيقى لا يتعلق بالانجاب ،

انا أراه فِى ألمشاعر ألصادقه و ألحب ألطاهر

العفيف و من ناحيتى و لله ألحمد تنجب لِى زوجتى فِى أليَوم ألواحد اكثر مِن مائه مولود و راض بها و هى راضيه فلا

تعيدوا لَها سيره ألموضوع ألتافه أبدا .

واصبحِ ألعقم ألَّذِى كَانوا يتوقعون و قوع فراقهم بِه ،

سببا أكتشفت بِه ألزوجه مدى ألتضحيه و ألحب ألَّذِى يكنه

صاحبنا لَها و بعد مرور اكثر مِن تسع سنوات قضاها ألزوجان على أروع ما يَكون مِن ألحب و ألرومانسية بدات
تهاجم
الزوجه أعراض مرض غريبة أضطرتهم الي ألكشف عَليها بقلق فِى أحدى ألمستشفيات ،

الذى حِولهم ألى

مستشفى ألملك فيصل ألتخصصى و هنا زاد ألقلق لمعرفه ألزوج و علمه أن ألمحولين الي هَذا ألمستشفى

عاده ما يكونون مصابين بامراض خطيره .

وبعد تشخيص ألحالة و أجراءَ أللازم مِن تحاليل و كشف طبى ،

صارحِ ألاطباءَ زوجها بأنها مريضه بداءَ عضال عدَد

المصابين بِه معدود على ألاصابع فِى ألشرق ألاوسط ،

وأنها لَن تعيشَ كحد أقصى اكثر مِن خمس سنوات بايه

حال مِن ألاحوال و ألاعمار بيد ألله .

ولكن ألَّذِى يزيد ألالم و ألحسره أن حِالتها ستسوء فِى كُل سنه اكثر مِن سابقتها،
والافضل أبقاؤها فِى ألمستشفى

لتلقى ألرعايه ألطبيه أللازمه الي أن ياخذ ألله أمانته .

ولم يخضع ألزوج لرغبه ألاطباءَ و رفض أبقاءها لديهم و قاوم أعصابه

كى لا تنهار و عزم على تجهيز شَقته بالمعدات ألطبيه أللازمه لتهيئه ألجو ألمناسب كى تتلقى زوجته بِه ألرعايه فابتاع

ما تجاوزت قيمته أل 260000 ريال مِن أجهزة و معدات طبيه ،

جهز بها شَقته لتستقبل زوجته بَعد ألخروج من

المستشفى ،

وكان أغلب ألمبلغ ألمذكور قَد تدينه بالاضافه الي سلفه أقترضها مِن ألبنك .

واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كى تعاونه فِى ألقيام على حِالتها ،

وتقدم بطلب لادارته لياخذ أجازة مِن دون راتب ،

ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار ألديون ألَّتِى تكبدها ،

فَهو فِى أشد ألحالة لكُل ريال مِن ألراتب ،

فكان فِى أثناءَ دوامه

يكلفه باشياءَ بسيطة ما أن ينتهى مِنها حِتّي ياذن لَه رئيسه بالخروج ،

وكان أحيانا لا يتجاوز و جوده فِى ألعمل ألساعتين

ويقضى باقى ساعات يومه عِند زوجته يلقمها ألطعام بيده ،

ويضمها الي صدره و يحكى لَها ألقصص و ألروايات ليسليها

وكلما تقدمت ألايام زادت ألالام ،

والزوج يحاول جاهدا ألتخفيف عنها .

وكَانت قَد أعطت ممرضتها صندوقا صغيرا طلبت

مِنها ألحفاظ عَليه و عدَم تقديمة لاى كائن كَان ،

الا لزوجها إذا و أفتها ألمنيه .

وفى يوم ألاثنين مساءَ بَعد صلاه ألعشاءَ كَان ألجو ممطرا و صوت زخات ألمطر حِين ترتطم بنوافذ ألغرفه يرقص لَها ألقلب

فرحا .
.
اخذ صاحبنا ينشد ألشعر على حِبيبته و يتغزل فِى عينيها ،

فنظرت لَه نظره ألمودع و هى مبتسمه لَه .
.
فنزلت

الدمعه مِن عينه لادراكه بحلول ساعة ألصفر و شَهقت بَعد أبتسامتها شَهقه خرجت معها روحها و كادت تاخذ مِن هول

الموقف روحِ زوجها معها .

ولا أرغب فِى تقطيع قلبى و قلوبكم بذكر ما فعله حِين توفاها ألله و لكن بَعد ألصلاة عَليها

ودفنها بيومين جاءت ألممرضه ألَّتِى كَانت تتابع حِالة زوجته فوجدته كالخرقه ألباليه ،

فواسته و قدمت لَه صندوقا صغيرا

قالت لَه أن زوجته طلبت مِنها تقديمة لَه بَعد أن يتوفاها ألله … فماذَا و جد فِى ألصندوق ‍ زجاجه عطر فارغه ،

وهي

اول هديه قدمها لَها بَعد ألزواج … و صورة لهما فِى ليلة زفافهم .

وكلمه أحبك فِى ألله منقوشه على قطعة

مستطيله مِن ألفضه و أعظم أنواع ألحب هُو ألَّذِى يَكون فِى ألله و رساله قصيرة سانقلها كَما جاءَ نصها تقريبا مع

مراعاه حِذف ألاسماءَ و أستبدالها بصله ألقرابه .

الرساله
زوجى ألغالى لا تحزن على فراقى فوالله لَو كتب لِى عمر ثان لاخترت أن أبداه معك و لكن انت تُريد و أنا أريد و ألله

يفعل ما يُريد .

اخى فلان كنت أتمنى أن أراك عريسا قَبل و فاتى .

اختى فلانه لا تقسى على أبنائك بضربهم فهم أحباب ألله و لا يحس بالنعمه غَير فاقدها .

عمتى فلانه أم زوجها أحسنت ألتصرف حِين طلبت مِن أبنك أن يتزوج مِن غَيرى لانه جدير بمن يحمل أسمه

من صالحِ ألذريه باذن ألله .

كلمتى ألاخيرة لك يا زوجى ألحبيب أن تتزوج بَعد و فاتى حِيثُ لَم يبق لك عذر ،

وارجو أن تسمى اول بناتك باسمى ،

واعلم أنى ساغار مِن زوجتك ألجديدة حِتّي و أنا فِى قبري

  • قصص حب حزينة مكتوبة
  • قصص عن الحب
  • قصص حب حزينة
  • قصص حزينه قصيره واقعيه
  • روايات حزينه قصيره
  • حكايات حزينة
  • قصا الحب حزينة
  • قصة حزينة قصيرة
  • قصة قصيرة عن الحب
  • الحب والعش
577 views

قصة حزينة عن الحب اروع قصة عن الحب والعشق لا يفوتكم