8:58 مساءً الإثنين 22 يناير، 2018

قصة حب حزينة جدا



قصة حِب حِزينه جدا

صوره قصة حب حزينة جدا

قصة حِزينه قصة فراق قصة حِب قصة عشق قصة و ئام قصة شَجو قصة حِزن قصة بكاءَ و وداع نعم انها قصة عاشقيان أخذتهم قصة عالمية ربما دموعكم تنزل على أللاب يالها مِن مؤثره ألقصة هِى قصة مريم أليمنية و قصة حِمود ألسعودى و طبعا مِن ألحين أقولكُم ألقصة لَها أجزاءَ تابعونى للنِهاية

فى يوم ما كَان كَان حِمود يمشى بالشارع قَبل كُل شَى بعرفكم على حِمود

صوره قصة حب حزينة جدا

حمود جمييييل جداً جداً جداً جداااااا مُمكن أوسم رجل فِى ألعالم ذُو أخلاق و أحترام و رومانسى جداً و مغزلجى للبنات و ذو عضلات مفتوله بلا عظيمه ضخمه ذا جثه ضخمه يبلغ مِن ألعمر 25 عاما

كان يمشى حِمود و ينظر الي ألبنات كَم هُم يناظرونه كحب لَه و ينظر الي ألشباب و يضحك عَليهم لانهم غاضبين مِنه لانه و سيم و ألبنات يطاردون و كَما نعلم أن ألبنات يحبون ألشباب ألوسيمين و ألشباب يكرهون ألشاب ألوسيم و ألشباب يحبون ألفتاة ألوسيمه و ألفتيات يكرهون ألفتاة ألوسيمه

الى أن و صل سوق و هو سوق بمدينه جده و هو ألصيرفى مول دخله و كان متكشخ الي آخر و ينظر الي ألبنات كَم هُم ينظرون أليه و لكن أستغرب مِن نظرات فتاة لَم تبعد عينها عنه لحظه و حِده و هى غَير مغطاءَ و تناظر فيه و هى مبتسمه آخر أبتسام أبتسم لَها ثُم ذهب شَعرت هَذا ألفتاة بالحزن لدرجه انها لحقته الي مكانه و لحقته الي أن خرج ثُم نادته و قالت ياوولد ياولد نظر أليها حِمود و أستغرب انها ألفتاة الي تناظر فيها فقال نعم تفضلى قالت و هى مبتسمه خذ هاذى ألورقه بس أمانه عندك ماتفتحها ألا لَم توصل بيتكم أحترم حِمود رغبتها و ذهب الي ألبيت مسرعا يُريد أن يعرف ماسَبب هَذا ألفتاة و صل ألبيت الي أن فَتحت لَه أمه ألباب و هى تعشق و لدها بلا تحبه موت و تغار عَليه كثِيرا فرحبت بِه و قالت حِبيبى حِمود تعال تغدا كُل أهلك تغدو ألا انا منتظرتك يايمه فقال حِمود أبشرى يايمه ألحين بجيك و راحِ لغرفته مسرع و فَتحِ ألورقه لقى مكتوب فِى ألورقه رجاءَ أتصل بى ألساعة 10 مساءا بنتظارك على أحر مِن ألجمر أستغرب حِمود و قال فِى نفْسه خلنى أدق مانى خسران شَى ثُم نزل الي أمه و أكل معاها ثُم أتت 10 مساءَ و دق عَليها بالوقت ألمناسب كَما طلبت فردت بصوت ناعم ألو فقال حِمود تفضلى ماذَا تُريدين قالت لَه انا مريم انا طبعا مو سعودية انا يمنية بصراحه مِن شَفتك خطفت قلبى و ماخلاها تكمل و قال لَو سمحتى يا أختى مريم رجاءَ لاعاد تتصلين على هالرقم مِن جديد و قفل و مريم نزلت دمعه مِن أعينها ثُم ذهب حِمود و قعد يفكر بهاذى ألفتاة الي تحبه ثُم قال ناس قلِيلة أدب و طلعها مِن تفكيره و راحِ ألنادى و قعد يلعب و شَعر بالتعب و بالنادى فيه غرفه نوم بسيط ذهب أليها لكِن ألصاعقه

  • قصة حمود ومريم
  • قصص حب حزينه جدا
  • قصه حب حمود ومريم الجزء الثالث
  • قصة حمود ومريم كاملة
  • قصص عشق حزينة جدا
  • قصة حمود ومريم كامله
  • قصه مريم اليمنيه وحمود
  • قصة حب حمود والفتاه اليمنية
  • عذاب الحب من طرف واحد
  • صور مكتوب عليها قصة حب
1٬316 views

قصة حب حزينة جدا