6:04 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

قصة ايميلي روز انليس ميشل



قصه أيميلى روز أنليس ميشل

صوره قصة ايميلي روز انليس ميشل

قصه فتاه تدعي أنليس ميشل Anneliese Michel ,
أو كَما يحبِ أهلها و أصدقائها مناداتها بِِ أن ..

هى فتاه ألمانيه مِن ألديانه ألكاثوليكيه كَانت تعيش مَع أهلها ألذين كَانوا متدينين .

بعد نهايتها مِن دراستها أصبحِ لابد مِن دخولها ألجامعه و لكِن رفض أهلها ذلِك بِسَببِ تدينهم .

نست أن فكره ألذهابِ ألي ألجامعه بَِعد ألياس مِن أهلها .
.
ولكن ذَات يوم .
.
..

صوره قصة ايميلي روز انليس ميشل

اتت رساله ألي أن و فَتحتها و وجدت أنها منحه دراسيه مِن أحدي ألجامعات ,
, ليس هَذا فحسب

بل منحه ممتازه مَع أتاحه ألفرصه للسكن في ألجامعه نفْسها .
.
والاستقرار في أسكان ألجامعه .
.
فرحت أن كثِيرا بِهَذا ألخبر و لكِن بِاق عَليها أن تقنع أهلها .
.
امها و أبوها .
.
اللذان كَانا رافضان ألفكره.
ذهبت أن لتكلم و ألدتها .
.
وما أن نطقت بِاسم جامعه حِتي رفضت و ألدتها و لَم تدعها تكمل ألحديث .
.

ذهبت أن ألي و ألدها محاوله معه كفرصه ثانيه بَِعد رفض أمها .
.ولكنه رفض هُو ألاخر .
.

جلست أن حِزينه تبكى ضياع هَذه ألفرصه .
.
تبكى بِحرقه رفض أهلها لاكمال دراستها بِحجه ألدين .
.

رات و ألده أن أبنتها تبكى فرق قلبها .
.
فذهبت ألي زوجها و ألد أن و تحدثت معه بِشان أكمال أن لدراستها .
.

وبعد أخذ و رد .
.
وقيل و قال .
.
اتفق ألوالدان علي ذهابِ أن ألي ألجامعه و ألسكن في مساكنها .
.

تكاد ألفرحه تشق و جه أن مِن ألفرحه أخيرا أستطيع أن أكمل دراستى محدثه نفْسها !

..
جاءَ أليوم ألذى و دعت فيه أن أهلها و أخبرتهم ألا يقلقوا .
.
بدات ألام قلقه لان أن ستذهبِ ألي ألمدينه .
.
نظرا لانهم يعيشون في ألريف و بِعيدا عَن ألحضاره .
.

فقالت أن لامها أن لا تقلق .
.
وأنها تستطيع أن تراسلهم يوميا .
.
فاطمئن أهلها و ودعوها و تمنوا لَها ألتوفيق..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بدايه ألمعاناه .
.

سكنت أن في أحد مساكن ألجامعه و أستقرت فيها .
.
ومرت شهور و هى تدرس .
.
وتراسل أهلها و تطمئنهم عَليها .
.

وفى ليله مِن ألليالى ألبارده ألممطره .
.
ليله .
.
ذو رياحِ شديده .
.

كَانت أن نائمه في غرفتها .
.
وفجاه .
.

نهضت مفزوعه سمعت صوتا شديد فنهضت خائفه تري ما هَذا ألصوت

وجدت أن أن ألشبابيك و ألبابِ تهتز و تصطدم بِشده مِن قوه ألرياحِ و ألعاصفه .
.

فقامت بِإغلاق ألشبابيك و ألابوابِ و ذهبت ألي غرفتها و هى ما زالت مذعوره .
.

اغلقت بِابِ غرفتها … و أستلقت علي سريرها .
.

وقبل أن تغمض عينيها .
.

رات أن شيئا غريبا .
.
رات أن ألمقلمه تتحرك فَوق ألطاوله .
.

فرفعت راسها لتتاكد .
.
هل هَذا ألجماد يتحرك أم أنه خيالها ؟

ولكن عندما رفعت راسها .
.
تاكدت أنها لَم تكُن تتحرك .
.
بل كَان مِن خيالها لأنها كَانت مذعوره مِن صفق ألشبابيك .
.

هدات قلِيلا و عادت للاستلقاءَ .
.
واغمضت عينيها .
.

ولكن !
هَذه ألمَره سمعت شيئا يسقط

رفعت أن راسها ثانيه لتري ما هَذا ألصوت

رات أن ألمقلمه قَد سقطت أرضا ؟

http://www.nbcamp.com/vb/imgcache/nahralbaredcamp35966.jpg

اعتلي ألخوف علي أن و هى تشاهد ألشباك ألمغلق كَيف سقطت ألمقلمه مَع أن ألشبابيك مغلقه و لا يُمكن للرياحِ ألدخول ألي هُنا
فجاه .
.!!

حست أن بِِ شئ يتسلق جسدها ألهزيل .
.
ويطرحها أرضا علي ألسرير .
.

حاولت أن ألمقاومه .
.
ولكن هَذا ألشئ قوى جداً مِثل ألشعور بِالجاثوم

كَانت أن لا تستطيع ألحراك و لا ألصراخ و كَانت تقاوم شيئا خفيا لا أساس لَه و لا شَكل بِل قوه .
.
قوه فَقط .

احست أن بِشئ يرفع ملابسها .
.ويدخل جسدها .
.
وكانه يطعنها

بعد هَذه ألمعاناه ألتى أستمرت طويلا أخيرا .
.
زالت ألقوه ألغريبه مِن أن فَتحررت و أستطاعت ألصراخ

فخرجت مِن غرفتها تصرخ .
.
بجنون .
.
وركضت في ألشارع لا تدرى ألي أين .
.
ولكنها تهربِ .
.
لا تعرف مِن من تهربِ و لا ألي أين تهربِ .
.

فى صباحِ أليوم ألتالى .
.
وصل ألخبر ألي أهلها .
.
فجائوا مسرعين لياخذوا أبنتهم ألمذعوره..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد ذلِك أليوم .
.
انقلبت حِال أن .
.
فاصبحت تصرخ بِِدون سَببِ .
.
وتنظر ألي زملائها في قاعه ألدراسه و تصرخ و كَأنها تري و حِوشا و ليس بِشرا .
.

تنظر ألي ألسماءَ .
.
فتصرخ … تنظر ألي ألمشاه في ألشارع فتصرخ .
.

احتار أهلها .
.
ماذَا يصنعون لَها .
.
فقاموا بِاحضار ألقسيس .
.
لعل أنه يستطيع تفسير ما فيها .
.
استمر ألقسيس بِمعالجه أن بِالانجيل .
.
والقراءه بِالكتبِ ألمقدسه عَليها لعلها تشفي .
.

ولكن حِاله أن تزداد سوءا

قالت أخت أن للقسيس و هى تبكى .
.
أنها شاهدت أن تاكل ألحشرات .
.
ومَره راتها تاكل مِن ألاقذار .
.

قام ألقسيس بِتهئيه أحدي غرف ألمنزل و جعلها جلسه أستحضار .
.
فقام و ألد أن و صديق أن مِن ألجامعه بِحمل أن و وَضعها في تلك ألغرفه و ربطوها بِالسرير .
.

فقام ألقسيس بِقراءه ألانجيل .
.
وهو يضع مسجل يسجل أصوات ألاحداث في تلك ألفتره..

وعندما شرع في ألقراءه .
.
بدات أن بِالاهتزاز بِعنف و قوه .
.
ووالدها و صديقها ينظران و هما قلقين مذعورين .
.

بعد ذلِك صدر صوت غريبِ مِن أن يتحدث بِلغات غريبه ؟

وكان ألقسيس يسال أن .
.
من أنت تكلم أيها ألملعون

ووالد أن ينظر ألي ألقسيس مستغربا لماذَا يحدث أبنته بِهَذه ألطريقه

وكان ألقسيس يصر علي ألسؤال فيكرره .
.
من أنت تكلم أيها ألملعون

ولكن أن كَانت تهتز و تصدر أصوات غريبه .
.
بلغه غريبه و تردد تكلم .
.
تكلم .
.
ملعون .
.
ملعون .
.)

واستمر ألقسيس بِقراءه ألانجيل .
.
فجن جنون أن و أشتد أهتزاز جسدها .
.

فكرر ألقسيس ألطلبِ و قال .
.
من أنت تكلم أيها ألملعون تكلم ألان و ألا جعلتك تتعذب..

فردت أن بِصوت غريبِ بِشع .
.
أنا لست أنا .
.
انا “نحن” نحن .
.
1 2 3 4 5 6 .
.
)
وقف و ألد أن مذهولا مِن هَذا ألصوت مِن أبنته !

فكرر ألقسيس ألسؤال أذا .
.
من أنتم تكلموا أيها ألملعونين

فردت أن نحن 1..2..3..4..5..6 .
.
أتحداك .
.
لا تقدر .
.
نتحداك
وبعدها أغمى علي أن .
.
وحتي ذلِك أليوم .
.
زادت حِالتها سوءا .
.

وفسر ألقسيس أنها ملبوسه بِست أرواحِ شريره ملعونه .
.

وفى عام 1976 .
.
توفيت أن في عمر 23 سنه .
.
ووزنها أقل مِن 38 كيلو .
.

ماتت و هى أشبه بِالهيكل ألعضمى لشده هزالتها .
.
لأنها لَم تكُن تاكل و لا تتذوق ألطعام .
.

هَذه هى قصه Anneliese Michel .
.

التى حِيرت ألعالم .
.

“القصه مذكوره في موسوعه و كبيديا”

ونحن كمسلمين نعرف أن ما كَانت تعانى مِنه أن ماهُو ألا لبس ألجان لَها .
.
فنحن نؤمن بِوجودهم .
.
شاهدو ألفيلم ألمثير بِاعينكم
وشاهدو أراده الله و حِكمته
اذ جعل بِقصتها عبره لكُل شخص ينكر و جود ألجن

  • قصة ايميلي روز بالتفصيل
147 views

قصة ايميلي روز انليس ميشل