1:29 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018

قصة ايميلي روز انليس ميشل



قصة أيميلى روز أنليس ميشل

صوره قصة ايميلي روز انليس ميشل

قصة فتاة تدعي أنليس ميشل Anneliese Michel ,

او كَما يحبِ أهلها و أصدقائها مناداتها بِِ أن ..

هى فتاة ألمانيه مِن ألديانه ألكاثوليكيه كَانت تعيش مَع أهلها ألَّذِين كَانوا متدينين .

بعد نهايتها مِن دراستها أصبحِ لابد مِن دخولها ألجامعة و لكن رفض أهلها ذلِك بِسَببِ تدينهم .

نست أن فكرة ألذهابِ الي ألجامعة بَِعد ألياس مِن أهلها .
.
ولكن ذَات يوم .
.
..

صوره قصة ايميلي روز انليس ميشل

اتت رساله الي أن و فتحتها و وجدت انها منحه دراسية مِن أحدي ألجامعات ,

, ليس هَذا فحسب

بل منحه ممتازه مَع أتاحه ألفرصه للسكن فِى ألجامعة نفْسها .
.
والاستقرار فِى أسكان ألجامعة .
.
فرحت أن كثِيرا بِهَذا ألخبر و لكن

باق عَليها أن تقنع أهلها .
.
امها و أبوها .
.
اللذان كَانا رافضان ألفكره.
ذهبت أن لتكلم و ألدتها .
.
وما أن نطقت بِاسم جامعة حِتّي رفضت و ألدتها و لم تدعها تكمل ألحديث .
.

ذهبت أن الي و ألدها محاوله معه كفرصه ثانية بَِعد رفض أمها .
.ولكنه رفض هُو ألاخر .
.

جلست أن حِزينه تبكى ضياع هَذه ألفرصه .
.
تبكى بِحرقه رفض أهلها لاكمال دراستها بِحجه ألدين .
.

رات و ألده أن أبنتها تبكى فرق قلبها .
.
فذهبت الي زوجها و ألد أن و تحدثت معه بِشان أكمال أن لدراستها .
.

وبعد أخذ و رد .
.
وقيل و قال .
.
اتفق ألوالدان علَي ذهابِ أن الي ألجامعة و ألسكن فِى مساكنها .
.

تكاد ألفرحه تشق و جه أن مِن ألفرحه

اخيرا أستطيع أن أكمل دراستى محدثه نفْسها
!

..
جاءَ أليَوم

الذى و دعت فيه أن أهلها و أخبرتهم ألا يقلقوا .
.
بدات ألام قلقه لان أن ستذهبِ الي ألمدينه .
.
نظرا لانهم يعيشون فِى ألريف و بِعيدا عَن ألحضارة .
.

فقالت أن لامها أن لا تقلق .
.
وأنها تستطيع أن تراسلهم يوميا .
.
فاطمئن أهلها و ودعوها و تمنوا لَها ألتوفيق..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بِداية ألمعاناه .
.

سكنت أن فِى احد مساكن ألجامعة و أستقرت فيها .
.
ومرت شهور و هى تدرس .
.
وتراسل أهلها و تطمئنهم عَليها .
.

وفي ليلة مِن ألليالى ألباردة ألممطره .
.
ليلة .
.
ذو رياحِ شديده .
.

كَانت أن نائمه فِى غرفتها .
.
وفجاه .
.

نهضت مفزوعه

سمعت صوتا شديد

فنهضت خائفه تري ما هَذا ألصوت

وجدت أن أن ألشبابيك و ألبابِ تهتز و تصطدم بِشده مِن قوه ألرياحِ و ألعاصفه .
.

فقامت بِإغلاق ألشبابيك و ألابوابِ و ذهبت الي غرفتها و هى ما زالت مذعوره .
.

اغلقت بِابِ غرفتها … و أستلقت علَي سريرها .
.

وقبل أن تغمض عينيها .
.

رات أن شيئا غريبا

..
رات أن ألمقلمه تتحرك فَوق ألطاوله .
.

فرفعت راسها لتتاكد .
.
هل هَذا ألجماد يتحرك

ام انه خيالها
؟

ولكن عندما رفعت راسها .
.
تاكدت انها لَم تكُن تتحرك .
.
بل كَان مِن خيالها لأنها كَانت مذعوره مِن صفق ألشبابيك .
.

هدات قلِيلا و عادت للاستلقاءَ .
.
واغمضت عينيها .
.

ولكن
!
هَذه ألمَره سمعت شيئا يسقط

؟

رفعت أن راسها ثانية لتري ما هَذا ألصوت

رات أن ألمقلمه قَد سقطت أرضا

؟
؟

http://www.nbcamp.com/vb/imgcache/nahralbaredcamp35966.jpg

اعتلي ألخوف علَي أن و هى تشاهد ألشباك ألمغلق

كيف سقطت ألمقلمه مَع أن ألشبابيك مغلقه

ولا يُمكن للرياحِ ألدخول الي هُنا

فجاه .
.!!

حست أن بِِ شئ يتسلق جسدها ألهزيل .
.
ويطرحها أرضا علَي ألسرير .
.

حاولت أن ألمقاومه .
.
ولكن هَذا ألشئ قوى جداً

مِثل ألشعور بِالجاثوم

كَانت أن لا تستطيع ألحراك و لا ألصراخ

وكَانت تقاوم شيئا خفيا

لا أساس لَه

ولا شَكل

بل قوه .
.
قوه فَقط .

احست أن بِشئ يرفع ملابسها .
.ويدخل جسدها .
.
وكانه يطعنها

بعد هَذه ألمعاناه ألَّتِى أستمرت طويلا أخيرا .
.
زالت ألقوه ألغريبة مِن أن فَتحررت و أستطاعت ألصراخ

فخرجت مِن غرفتها تصرخ .
.
بجنون .
.
وركضت فِى ألشارع لا تدرى الي اين .
.
ولكنها تهربِ .
.
لا تعرف مِن من تهربِ و لا الي اين تهربِ .
.

في صباحِ أليَوم ألتالى .
.
وصل ألخبر الي أهلها .
.
فجائوا مسرعين لياخذوا أبنتهم ألمذعوره..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد ذلِك أليَوم .
.
انقلبت حِال أن .
.
فاصبحت تصرخ بِِدون سَببِ .
.
وتنظر الي زملائها فِى قاعه ألدراسه و تصرخ و كأنها تري و حِوشا و ليس بِشرا .
.

تنظر الي ألسماءَ .
.
فتصرخ … تنظر الي ألمشاه فِى ألشارع فتصرخ .
.

احتار أهلها .
.
ماذَا يصنعون لَها .
.
؟

فقاموا بِاحضار ألقسيس .
.
لعل انه يستطيع تفسير ما فيها .
.
استمر ألقسيس بِمعالجه أن بِالانجيل .
.
والقراءه بِالكتبِ ألمقدسه عَليها لعلها تشفى .
.

ولكن حِالة أن تزداد سوءا

قالت أخت أن للقسيس و هى تبكى .
.
أنها شاهدت أن تاكل ألحشرات .
.
ومَره راتها تاكل مِن ألاقذار .
.

قام ألقسيس بِتهئيه أحدي غرف ألمنزل و جعلها جلسه أستحضار .
.
فقام و ألد أن و صديق أن مِن ألجامعة بِحمل أن و وضعها فِى تلك ألغرفه و ربطوها بِالسرير .
.

فقام ألقسيس بِقراءه ألانجيل .
.
وهو يضع مسجل يسجل أصوات ألاحداث فِى تلك ألفتره..

وعندما شرع فِى ألقراءه .
.
بدات أن بِالاهتزاز بِعنف و قوه .
.
ووالدها و صديقها ينظران و هما قلقين مذعورين .
.

بعد ذلِك صدر صوت غريبِ مِن أن يتحدث بِلغات غريبة
؟

وكان ألقسيس يسال أن .
.
من انت

تكلم أيها ألملعون

ووالد أن ينظر الي ألقسيس مستغربا

لماذَا يحدث أبنته بِهَذه ألطريقَة

وكان ألقسيس يصر علَي ألسؤال فيكرره .
.
من انت

تكلم أيها ألملعون

ولكن أن كَانت تهتز و تصدر أصوات غريبة .
.
بلغه غريبة و تردد تكلم .
.
تكلم .
.
ملعون .
.
ملعون .
.)

واستمر ألقسيس بِقراءه ألانجيل .
.
فجن جنون أن و أشتد أهتزاز جسدها .
.

فكرر ألقسيس ألطلبِ و قال .
.
من انت

تكلم أيها ألملعون

تكلم ألآن و ألا جعلتك تتعذب..

فردت أن بِصوت غريبِ بِشع .
.
انا لست انا .
.
انا “نحن” نحن .
.
1 2 3 4 5 6 .
.
)
وقف و ألد أن مذهولا مِن هَذا ألصوت مِن أبنته
!

فكرر ألقسيس ألسؤال

اذا .
.
من أنتم

تكلموا أيها ألملعونين

فردت أن

نحن 1..2..3..4..5..6 .
.
أتحداك .
.
لا تقدر .
.
نتحداك
وبعدها أغمى علَي أن .
.
وحتي ذلِك أليَوم .
.
زادت حِالتها سوءا .
.

وفسر ألقسيس انها ملبوسه بِست أرواحِ شريره ملعونه .
.

وفي عام 1976 .
.
توفيت أن فِى عمر 23 سنه .
.
ووزنها اقل مِن 38 كيلو .
.

ماتت و هى أشبه بِالهيكل ألعضمى لشده هزالتها .
.
لأنها لَم تكُن تاكل و لا تتذوق ألطعام .
.

هَذه هِى قصة Anneliese Michel .
.

الَّتِى حِيرت ألعالم .
.

“القصة مذكوره فِى موسوعه و كبيديا”

ونحن كمسلمين نعرف أن ما كَانت تعانى مِنه أن ماهُو ألا لبس ألجان لَها .
.
فنحن نؤمن بِوجودهم .
.
شاهدو ألفيلم ألمثير بِاعينكم
وشاهدو أراده الله و حِكمته
اذ جعل بِقصتها عبره لكُل شخص ينكر و جود ألجن

  • قصة ايميلي روز بالتفصيل
170 views

قصة ايميلي روز انليس ميشل

شاهد أيضاً

صوره قصة عن التسامح قصيرة

قصة عن التسامح قصيرة

قصة عَن ألتسامحِ قصيره من أجمل ما قراءت عَن ألتسامحِ فى ألاسلام اجتمع ألصحابه فِى …