يوم الثلاثاء 4:42 صباحًا 10 ديسمبر 2019

قصة اليهودي جار الرسول


قصة اليهودى جار الرسول


صورة قصة اليهودي جار الرسول

صور

ان قصة جار الرسول التي تذكر دوما للاشادة باخلاق الاسلام و معاملتة اللطيفة، ما هي الا رواية لم تذكر عن الرسول عليه السلام و لم يرد ان يهوديا كان يضع القمامة كل يوم على ظهر الرسول حتى اذا مرض ذهب الية الرسول، فلما شعر اليهودى بمدي رقى اخلاق الرسول اسلم.
ان احداث هذه القصة لم ترد مطلقا رغم الانتشار الواسع لها و انما خلطت باحداث قصة حدثت مع الرسول و الغلام مع قصة احدث حدثت مع احد الائمة الصالحين. اما عن قصة الغلام فهي كما روى عن البخارى في صحيحه: عن انس: ان غلاما يهوديا كان يضع للنبى صلى الله عليه و سلم و ضوءة و يناولة نعليه فمرض فاتاة النبى صلى الله عليه و سلم فدخل عليه و ابوة قاعد عند راسة فقال له النبى صلى الله عليه و سلم يا فلان قل لا الة الا الله فنظر الى ابية فسكت ابوة فاعاد عليه النبى صلى الله عليه و سلم فنظر الى ابية فقال ابوة اطع ابا القاسم فقال الغلام اشهد ان لا الة الا الله و انك رسول الله فخرج النبى صلى الله عليه و سلم و هو يقول الحمد لله الذى اخرجة بى من النار.


صورة قصة اليهودي جار الرسول
وهنالك من ادلة عدم صحة قصة الجار، انه يتضح مما يتواد ان الرسول كان في بداية دعوتة حين كان مستضعفا حينما كان اشقياء قريش يلقون بالجزور على ظهرة و هو يصلي، فهذه المرحلة كانت في مكة، و في مكة لم يكن هنالك يهود و هذا ما خذ على هذه الرواية.
فاذا قيل ان القصة حيث وجود اليهود و هي بالمدينة، ففى المدينة كان قوة و عز الدولة الاسلامية و قائدها الرسول الاعظم، فكيف يترك الصحابة يهوديا يؤذى الرسول في قعر دارهم و مصدر قوتهم؟!.



وبغض النظر عن القصة، فما روى عن قصة الغلام دليل على ان هذا الدين دين الرفق و اللين، قال عليه السلام: “ما كان الرفق في شيء الا زانه، و ما نزع من شيء الا شانه”، فالرسول بمعاملاتة هو دليل الرحمة و الرفق و التسامح و السلام، تعاملة مع كفار قريش يوم فتح مكة حين قال لهم: “اذهبوا فانتم الطلقاء”، و هم الذين اذوة و اخرجوة من دياره، فهذا رسول الرحمة، و هو الرسول الذى رفض ان يطبق جبريل الاخشبين على اهل الطائف، صبر و حلم و رحمة، هكذا يعلمنا الرسول عليه السلام ابجديات التعامل الراقية رغم كل ما تلقاة من اذى.


  • قصة الرسول مع اليهودي باللغة الأجليزيه
  • قصه البنت اليهودي مع النبي


447 views