10:27 مساءً الأحد 17 ديسمبر، 2017

قصة المسلم مع القسيس



قصة ألمسلم مَع ألقسيس

صوره قصة المسلم مع القسيس

قصة ألمسلم ألَّذِى ساله ألقسيس أثنان و عشرون سؤال
كان هُناك شَاب مسلم يكمل دراسته بامريكا و هَذا ألشاب ممن أنعم ألله
عليهم بتعاليم دينه بل و تفقه فيها و كان بجانب دراسته يعمل داعيه
للاسلام .
.
وبينما هُو فِى أمريكا تعرف على احد ألمسيحيين و توطدت علاقته
به يرتجى أخينا أن يهدى ألله تعالى هَذا ألمسيحى الي ألاسلام و ذَات يوم
كان أخينا فِى ألله ألمسلم و معه ألمسيحى يتجولون فِى احد أحياءَ أمريكا
فمروا على كنيسه فِى نفْس ألحى فطلب ألمسيحى مِن أخينا أن يدخل ألكنيسه
لكنه رفض و بعد ألحاحِ مِن ألمسيحى لَم يجد ألا ألقبول فدخل معه و جلس على
احد ألطاولات و بقى ساكنا كَما هِى عاداتهم و بعد دخول ألقسيس و قفوا
جميعا لتحيته و جلسوا و ما كَان مِن ألقسيس ألا أن أبرق نظره ألى
الموجودين و رفع بصره عنهم و قال يُوجد بيننا مسلم فاريده أن يخرج و لم
يتحرك أخينا ألمسلم و كرر نداءه ألقسيس و كذلِك لَم يتحرك و أخيرا قال
القسيس أريده أن يخرج و عليه ألامان بان لا يعترضه احد و عندها خرج

صوره قصة المسلم مع القسيس

المسلم و عِند ألباب سال ألقسيس كَيف عرفت بانى مسلم فرد ألقسيس

سيماهم على و جوههم

فادار ألاخ ألفاضل و جهه للخروج و لكن ألقسيس
اراد أن يستفيد مِن و جود ألمسلم و ذلِك بطرحِ أساله عَليه بقصد أحراجه
وتقوية مركزه فوافق أخينا ألمسلم على هَذه ألمناظره فقال لَه ألقسيس
ساسالك أثنان و عشرين سؤالا و يَجب عليك ألاجابه عَليها كاملة فابتسم
اخونا ألمسلم و قال هات ما عندك
قال ألقسيس

ما هُو ألواحد ألَّذِى لا ثانى لَه

وما هما ألاثنان أللذان لا ثالث لهما

ومن هُم ألثلاثه ألَّذِين لا رابع لَهُم

ومن هُم ألاربعه ألَّذِين لا خامس لَهُم

ومن هُم ألخمسه ألَّذِين لا سادس لَهُم

ومن هُم ألسته ألَّذِين لا سابع لَهُم

ومن هُم ألسبعه ألَّذِين لا ثامن لَهُم

ومن هُم ألثمانيه ألَّذِين لا تاسع لَهُم

ومن هُم ألتسعه ألَّذِين لا عاشر لَهُم

وما هِى ألعشره ألَّتِى تقبل ألزياده

وما هِى ألاحد عشر أللاتى لا ثانى عشر لَهُم

وما هِى ألاثنا عشر أللاتى لا ثالث عشر لَهُم

ومن هُم ألثلاثه عشر ألَّذِين لا رابع عشر لَهُم

وما هُو ألشيء ألَّذِى يتنفس و لا روحِ فيه

وما هُو ألقبر ألَّذِى سار بصاحبه

ومن هُم ألَّذِين كذبوا و دخلوا ألجنه

وما هُو ألشيء ألَّذِى خلقه ألله و أنكره

وما هِى ألاشياءَ ألَّتِى خلقها ألله بِدون أب و أم
ومن هُو ألمخلوق مِن نار و من هلك بالنار و من حِفظ مِن ألنار

ومن ألَّذِى خلق مِن ألحجر و هلك بالحجر و حِفظ بالحجر

وما هُو ألشيء ألَّذِى خلقه ألله و أستعظمه

وما هِى ألشجره ألَّتِى لَها أثنا عشر غصنا و فى كُل غصن ثلاثين
ورقه و فى كُل و رقه خمس ثمرات ثلاث مِنها بالظل و أثنان مِنها بالشمس
فابتسم ألشاب أبتسامه ألواثق بالله تعالى و سمى بالله و قال

:

الواحد ألَّذِى لا ثانى لَه هُو ألله سبحانه و تعالى

والاثنان أللذان لا ثالث لهما ألليل و ألنهار

و جعلنا ألليل و ألنهار أيتين

والثلاثه ألَّذِين لا رابع لَهُم أعذار موسى مَع ألخضر فِى أعطاب ألسفينه

وقتل ألغلام و أقامه ألجدار

والاربعه ألَّذِين لا خامس لَهُم ألتوراه و ألانجيل و ألزبور و ألقران ألكريم

والخمسه ألَّذِين لا سادس لَهُم ألصلوات ألمفروضه

والسته ألَّتِى لا سابع لَهُم فَهى ألايام ألَّتِى خلق ألله تعالى بها ألكون

والسبعه ألَّتِى لا ثامن لَهُم هِى ألسبع سموات

ألَّذِى خلق سبع سموات طباقا ما ترى مِن خلق ألرحمن مِن تفاوت

والثمانيه ألَّتِى لا تاسع لَهُم هُم حِمله عرشَ ألرحمن

و يحمل عرشَ ربك يومئذ ثمانيه

والتسعه ألَّتِى لا عاشر لَها و هى معجزات سيدنا موسى عَليه ألسلام

ألعصى ،

اليد ،

الطوفان ألسنون ,
ألضفادع ،

الدم .

القمل ،

الجراد ,
ألقمل

واما ألعشره ألَّتِى تقبل ألزياده هِى ألحسنات

مِن جاءَ بالحسنه فله عشره أمثالها و ألله يضاعف ألاجر لمن يشاءَ

والاحد عشر ألَّذِين لا ثانى عشر لَهُم هُم أخوه يوسف عَليه ألسلام

والاثنا عشر ألَّذِى لا ثالث عشر لَهُم هِى معجزه موسى عَليه ألسلام

و أذ أستسقى موسى لقومه فقلنا أضرب بعصاك ألحجر فانفجرت مِنه أثنا عشر عينا

والثلاثه عشره ألَّذِين لا رابع عشر لَهُم هُم أخوه يوسف عَليه ألسلام و أمه و أبيه

واما ألَّذِى يتنفس و لا روحِ فيه هُو ألصبح

و ألصبحِ إذا تنفس

واما ألقبر ألَّذِى سار بصاحبه هُو ألحوت ألَّذِى ألتقم سيدنا يونس عَليه ألسلام

واما ألَّذِين كذبوا و دخلوا ألجنه هُم أخوه يوسف عَليه ألسلام عندما قالوا لابيهم ذهبنا

لنستبق و تركنا يوسف عِند متاعنا فاكله ألذئب ،

وعندما أنكشف كذبهم قال أخوهم

لا تثريب عليكم و قال أبوهم يعقوب ساستغفر لكُم ربكم انه كَان غفارا

و أما ألشيئ ألَّذِى خلقه ألله و أنكره هُو صوت ألحمير

أن أنكر ألاصوات لصوت ألحمير

واما ألاشياءالَّتِى خلقها ألله و ليس لَها أب او أم هُم أدم عَليه ألسلام ،

الملائكه

ناقه صالحِ و كبشَ أبراهيم عَليهم ألسلام

واما مِن خلق مِن نار فَهو أبليس

ومن هلك بالنار فَهو أبو جهل و جماعته

واما مِن حِفظ مِن ألنار فَهو أبراهيم عَليه ألسلام

يا نار كونى بردا و سلاما على أبراهيم

واما مِن خلق مِن حِجر فَهى ناقه صالح

واما مِن هلك بالحجر فهم أصحاب ألفيل

واما مِن حِفظ بالحجر فهم أصحاب ألكهف

واما ألشيء ألَّذِى خلقه ألله و أستعظمه هُو كيد ألنساء

أن كيدكن عظيم

واما ألشجره ألَّتِى بها أثنا عشر غصنا و فى كُل غصن ثلاثين و رقه و فى كُل و رقه

خمس ثمرات ثلاث مِنها بالظل و أثنان مِنها بالشمس ،

فالشجره هِى ألسنه

والاغصان هِى ألاشهر و ألاوراق هِى أيام ألشهر و ألثمرات ألخمس هي

الصلوات ثلاث مِنهن ليلا و أثنتان مِنهن فِى ألنهار

وهنا تعجب ألقسيس و من كَانوا فِى ألكنيسه مِن نباهه أخونا ألمسلم و ودعه و لكن أخينا

طلب أن يسال ألقسيس سؤالا و أحدا فَقط .
.فوافق ألقسيس فقال ألشاب ألمسلم

ما هُو مفتاحِ ألجنه
وعندها أرتبك ألقسيس و تلعثم و تغيرت تعابير و جهه و لم يفلحِ فِى أخفاءَ رعبه

وطلب مِنه ألحاضرين بالكنيسه أن يرد عَليه و لكنه رفض فقالوا لَه لقد سالته

اثنان و عشرين سؤالا و أجابك عَليها و سالك سؤالا و أحدا و لا تعرف ألاجابه

فقال أنى أعرف ألاجابه و لكنى أخاف منكم فقالوا لَه نعطيك ألامان فاجب عَليه

فقال ألقسيس ألاجابه هي

اشهد أن لا أله ألا ألله و أن محمد رسول ألله

وهنا أسلم ألقسيس و كل مِن كَان بالكنيسه ،

فقد مِن ألله تعالى عَليهم

وحفظهم بالاسلام على يد هَذا ألشاب ألتقى ألمسلم

184 views

قصة المسلم مع القسيس