3:56 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

قصة العفو عند المقدرة



قصة ألعفو عِند ألمقدره

صوره قصة العفو عند المقدرة

ما خلت فلسفه او دين او تقليد أنسانى أيجابى ألا و نظر لمساله ألعفو بنظره كلها تقدير و أحترام ،

واصبحِ ألعفو فضيله مِن فضائل و قيم مكارم ألاخلاق ألحقيقيه و ألانسانيه فِى كُل ألعالم و فوق كُل بقعه مِن بقاع ألارض ،

فاصبحِ كُل مِن يتحلى بالعفو موسوم بالكرم و حِسن ألاخلاق و ألفضيله ،

فما هُو ألمقصود مِن و راءَ مصطلحِ ألعفو

صوره قصة العفو عند المقدرة
ان ألعفو لغه و أصطلاحا هُو تجاوز ألاساءه و ألصفحِ عَن مرتكبها و مسببها دون محاسبته و معاقبته عَليها ،

ولكن مِن ألمُمكن أن يَكون ألعفو لا يخلو مِن بقاءَ ألاثر ألسيء مِن و راءَ ألفعل ألقبيحِ لمرتكب ألاساءه فِى قلب ألَّذِى عفى حِتّي و أن تجاوز عَن ألمطالبه بالعقاب ،

اما إذا تلاشى هَذا ألمتبقى و ألمتراكم بالنفس و أقترن ألعفو بازاله كُل أثر باق للضغينه فيسمى عندها مغفره ،

والقليل ألقليل مِن ألناس مِن يتحلى بالمغفره .


واجمل أنواع ألعفو هُو ألعفو عِند ألمقدره ،

والمقصود بِه أن يعفو ألانسان عَن ألمسيء لَه و هو قادر عَليه و متمكن مِن ألاقتصاص مِنه و عقابه ،

ومن أجمل أشكال ألعفو و ألمقترن بالمغفره هُو عفو ألله و مغفرته لعباده أجمعين ،

فقد قال عز و جل فِى و صف نفْسه فِى محكم ألتنزيل ” ألغفور ألرحيم ” “والعفو ” ،

ومن أمثله ألعفو ألجميل هُو عفو ألرسول صلى ألله عَليه و أله و سلم عَن كفار قريشَ حِينما دخل مكه فاتحا و منتصرا و قادرا و متمكنا ،

حيثُ خاطبهم و سالهم و هم بَين يديه صاغرين ” يا أهل مكه ماذَا تظنون أنى فاعل بكم فقالوا ” خيرا ،

اخ كريم ،

وابن أخ كريم ،

فقال أذهبوا فانتم ألطلقاءَ ” ،

فسامحهم و لم ينكل بهم و لم يستولى على أموالهم و لم يقطع رؤوسهم او يسبى نساءهم كَما تفعل بَعض ألحركات ألتكفيريه ألآن و ألَّتِى ألله و رسوله و ألاسلام مِنهم بريئون .


ومن أمثله ألعفو هُو ما تَقوم بِه ألدول و ألحكومات مِن عفو على ألمساجين او ألاسرى او ألمحكومين او ألمدونين ،

ومن أمثله ألعفو على ألصعيد ألفردى تنازل ألفرد عَن حِقه ألشخصى فِى أدانه و محاسبه و معاقبه ألمحكوم عَليه .

  • قصة عن العفو عند المقدرة
  • قصةعفو عن المسيء
156 views

قصة العفو عند المقدرة