3:39 مساءً الثلاثاء 19 يونيو، 2018

قصة العبادلة بالتفصيل الملل



قصة ألعبادله بِالتفصيل ألملل

صوره قصة العبادلة بالتفصيل الملل

 

يحكي انه كَانت هُناك قبيله تعرف بِاسم بِنى عرافه ؛

وسميت بِذلِك نسبة الي أن أفراد هَذه ألقبيله يتميزون بِالمعرفه و ألعلم و ألذكاءَ ألحاد

وبرز مِن هَذه ألقبيله رجل كبير حِكيم يشع مِن و جهه ألعلم و ألنور ،

وكان لدي هَذا ألشيخ ثلاثه أبناءَ سماهم جميعا بِنفس ألاسم ألا و هو عبد الله ؛

وذلِك لحكمه لا يعرفها سوي الله و من ثُم هَذا ألرجل ألحكيم .

صوره قصة العبادلة بالتفصيل الملل
ومرت ألايام و جاءَ أجل هَذا ألشيخ و توفي ،

وكان هَذا ألشيخ قَد كتبِ و صيه لابنائه يقول فيها

(عبد الله يرث ،

عبد الله لا يرث ،

عبد الله يرث

وبعد أن قرا ألاخوه و صيه و ألدهم و قعوا فِى حِيره مِن أمرهم لانهم لَم يعرفوا مِن هُو ألَّذِى لا يرث مِنهم

ثم انهم بَِعد ألمشوره و ألسؤال قيل لَهُم أن يذهبوا الي قاضى عرف عنه ألذكاءَ و ألحكمه ،

وكان هَذا ألقاضى يعيش فِى قريه بِعيده … فقرروا أن يذهبوا أليه ،

وفي ألطريق و جدوا رجلا يبحث عَن شى ما ،

فقال لَهُم ألرجل

هل رايتِم جملا

فقال عبد الله ألاول

هل هُو أعور

فقال ألرجل نعم .

فقال عبد الله ألثانى

هل هُو أقطبِ ألَّذِيل

فقال ألرجل نعم .

فقال عبد الله ألثالث

هل هُو أعرج

فقال ألرجل نعم .

فظن ألرجل انهم راوه ؛

لانهم و صفوا ألجمل و صفا دقيقا .

ففرحِ و قال

هل رايتموه

فقالوا

لا .
.
لم نره

فتفاجا ألرجل كَيف لَم يروه و قد و صفوه لَه

فقال لَهُم ألرجل أنتم سرقتموه ؛

والا كَيف عرفتم أوصافه

فقالوا

لا و الله لَم نسرقه .

فقال ألرجل

ساشتكيكم للقاضى ،

فقالوا نحن ذاهبون أليه فتعال معنا .
فذهبوا جميعا للقاضى و عندما و صلوا الي ألقاضى و شرحِ كُل مِنهم قضيته ،

قال لَهُم

اذهبوا ألآن و أرتاحوا فانتم تعبون مِن ألسفر ألطويل ،

وامر ألقاضى خادمه أن تقدم لَهُم و ليمه غداءَ ،

وامر خادما آخر بِمراقبتهم أثناءَ تناول ألغداءَ .


وفي أثناءَ ألغداءَ قال عبد الله ألاول

ان ألمرأة ألَّتِى أعدت ألغداءَ حِامل .

وقال عبد الله ألثانى

ان هَذا أللحم ألَّذِى نتناوله لحم كلبِ و ليس لحم ماعز .

وقال عبد الله ألثالث

ان ألقاضى أبن زنا .

وكان ألخادم ألَّذِى كلف بِالمراقبه قَد سمع كُل شى مِن ألعبادله ألثلاثه .

وفي أليَوم ألثانى سال ألقاضى ألخادم عَن ألَّذِى حِدث أثناءَ مراقبته للعبادله و صاحبِ ألجمل ،

فقال ألخادم

ان أحدهم قال أن ألمرأة ألَّتِى أعدت ألغداءَ حِامل

فذهبِ ألقاضى لتك ألمرأة و سالها عما إذا كَانت حِاملا أم لا ،

وبعد أنكار طويل مِن ألمرأة و أصرار مِن ألقاضى ؛

اعترفت ألمرأة انها حِامل ،

فتفاجا ألقاضى كَيف عرفوا انها حِامل و هم لَم يروها أبدا

ثم رجع ألقاضى الي ألخادم و قال

ماذَا قال ألاخر

فقال ألخادم ألثانى

قال أن أللحم ألَّذِى أكلوه علَي ألغداءَ كَان لحم كلبِ و ليس لحم ماعز .

فذهبِ ألقاضى الي ألرجل ألَّذِى كلف بِالذبحِ فقال لَه

ما ألَّذِى ذبحته بِالامس

فقال ألذابحِ انه ذبحِ ماعزا ،

ولكن ألقاضى عرف أن ألجزار كَان يكذبِ ؛

فاصر عَليه أن يقول ألحقيقة الي أن أعترف ألجزار بِانه ذبحِ كلبا لانه لَم يجد ما يذبحه مِن أغنام او ما شابه .

فاستغربِ ألقاضى كَيف عرف ألعبادله أن أللحم ألَّذِى أكلوه كَان لحم كلبِ و هم لَم يروا ألذبيحه ألا علَي ألغداءَ

وبعد ذلِك رجع ألقاضى الي ألخادم و في راسه تدور عده تساؤلات ،

فساله أن كَان ألعبادله قَد قالوا شيئا آخر .

فقال ألخادم

لا لَم يقولوا شيئا .

فشك ألقاضى فِى ألخادم ؛

لانه راي علَي ألخادم علامات ألارتباك

وقد بِدت و أضحه ألمعالم علَي و جه ألخادم ؛

فاصر ألقاضى علَي ألخادم أن يقول ألحقيقة ،

وبعد عناد طويل مِن قَبل ألخادم قال ألخادم للقاضى

ان عبد الله ألثالث قال أنك أبن زنا فانهار ألقاضى

وبعد تفكير طويل قرر أن يذهبِ الي أمه ليسالها عَن و ألده ألحقيقى … فِى بِِداية ألامر تفاجات ألام مِن سؤال أبنها و أجابته و هى تخفي ألحقيقة ،

وقالت انت أبنى ،

وابوك هُو ألَّذِى تحمل أسمه ألآن .

الا أن ألقاضى كَان شديد ألذكاءَ ؛

فشك فِى قول أمه و كرر لَها ألسؤال .
.
الا أن ألام لَم تغير أجابتها ،

وبعد بِكاءَ طويل مِن ألطرفين ،

واصرار أكبر مِن ألقاضى ؛

في سبيل معرفه ألحقيقة خضعت ألام لرغبات أبنها و قالت لَه انه أبن رجل آخر كَان قَد زنا بِها ؛

فاصيبِ ألقاضى بِصدمه عنيفه كَيف يَكون أبن زنا ،

وكيف لَم يعرف بِذلِك مِن قَبل

والسؤال ألاصعبِ كَيف عرف ألعبادله بِذلِك

وبعد ذلِك جمع ألقاضى ألعبادله ألثلاثه و صاحبِ ألجمل لينظر فِى قضية ألجمل و في قضية ألوصيه ؛

فسال ألقاضى عبد الله ألاول

كيف عرفت أن ألجمل أعور

فقال عبد الله

لان ألجمل ألاعور غالبا ياكل مِن جانبِ ألعين ألَّتِى يري بِها و لا ياكل ألاكل ألَّذِى و َضع لَه فِى ألجانبِ ألَّذِى لا يراه ،

وانا قَد رايت فِى ألمكان ألَّذِى ضاع فيه ألجمل أثار مكان أكل ألجمل ؛

واستنتجت انه ألجمل كَان أعورا .

وبعد ذلِك سال ألقاضى عبد الله ألثانى قائلا

كيف عرفت أن ألجمل كَان أقطبِ ألَّذِيل

فقال عبد الله ألثانى

ان مِن عاده ألجمل ألسليم أن يحرك ذيله يمينا و شمالا أثناءَ أخراجه لفضلاته ؛

وينتج مِن ذلِك أن ألبعر يَكون مفتتا فِى ألارض ،

الا أنى لَم أر ذلِك فِى ألمكان ألَّذِى ضاع فيه ألجمل ،

بل علَي ألعكْس رايت ألبعر مِن غَير أن ينثر ؛

فاستنتجت أن ألجمل كَان أقطبِ ألَّذِيل

واخيرا سال ألقاضى عبد الله ألاخير قائلا

كيف عرفت أن ألجمل كَان أعرجا

فقال عبد الله ألثالث

رايت ذلِك مِن أثار خف ألجمل علَي ألارض ؛

فاستنتجت أن ألجمل كَان أعرجا .


وبعد أن أستمع ألقاضى للعبادله أقتنع بِما قالوه ،

وقال لصاحبِ ألجمل أن ينصرف بَِعدما عرفوا حِقيقة ألامر .

وبعد رحيل صاحبِ ألجمل قال ألقاضى للعبادله

كيف عرفتم أن ألمرأة ألَّتِى أعدت لكُم ألطعام كَانت حِاملا

فقال عبد الله ألاول

لان ألخبز ألَّذِى قدم علَي ألغداءَ كَان سميكا مِن جانبِ و رفيعا مِن ألجانبِ ألاخر ،

وذلِك لا يحدث ألا إذا كَان هُناك ما يعيق ألمرأة مِن ألوصول أليه ،

كالبطن ألكبير نتيجة للحمل ،

ومن خِلال ذلِك عرفت أن ألمرأة كَانت حِاملا

وبعد ذلِك سال ألقاضى عبد الله ألثانى قائلا

كيف عرفت أن أللحم ألَّذِى أكلتموه كَان لحم كلبِ

فقال عبد الله

ان لحم ألغنم و ألماعز و ألجمل و ألبقر كلها تَكون حِسبِ ألترتيبِ ألتالى عظم – لحم – شحم ألا ألكلبِ فيَكون حِسبِ ألترتيبِ ألتالى عظم شحم لحم ؛

لذلِك عرفت انه لحم كلب.
ثم جاءَ دور عبد الله ألثالث و كان ألقاضى ينتظر هَذه أللحظه ،

فقال ألقاضى

كيف عرفت أنى أبن زنا

فقال عبد الله

لانك أرسلت شخصا يتجسس علينا ،

وفي ألعاده تَكون هَذه ألصفه فِى ألاشخاص ألَّذِين و لدوا بِالزنا .

فقال ألقاضى لا يعرف أبن ألزنا ألا أبن ألزنا و بِعدها ردد قائلا

انت هُو ألشخص ألَّذِى لا يرث مِن بَِين أخوتك لانك أبن زنا

  • قصة العبادلة الثلاثة
511 views

قصة العبادلة بالتفصيل الملل

شاهد أيضاً

صوره ما هي قصة سورة الملك

ما هي قصة سورة الملك

ما هِى قصة سورة ألملك يبت لكُم بَِين أيديكم فضل سورة ألملك و قصتها و …