7:51 مساءً الإثنين 21 مايو، 2018

قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم



قصة ألسيده خديجه زوجه ألرسول ألكريم

صوره قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم
اول زوجات ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – هِى خديجه بِن خويلد رضى الله عنها

هى اول زوجات ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – ،

وام أولاده ،

وخيره نسائه ،

واول مِن أمن بِِه و صدقه
،
ام هند ،

خديجه بِنت خويلد بِن أسد بِن عبدالعزي بِن قصى ألقرشيه ألاسديه ،

وامها فاطمه بِنت زائده ،

قرشيه مِن بِنى عامر بِن لؤى .

قصة ألسيده خديجه بِنت خويلد, نبذه عَن ألسيده خديجه بِنت خويلد
السيده خديجه خويلد, نبذه ألسيده
ولدت خديجه رضى الله عنها بِمكه ،

ونشات فِى بِيت شرف و وجاهه ،

وقد مات و ألدها يوم حِربِ ألفجار .

تزوجت مرتين قَبل رسول الله – صلي الله عَليه و سلم بِاثنين مِن سادات ألعربِ ،

هما

ابو هاله
بن زراره بِن ألنباش ألتميمى ،

وجاءت مِنه بِهند و هاله ،

واما ألثانى فَهو عتيق بِن عائذ بِن عمر
بن مخزوم ،

وجاءت مِنه بِهند بِنت عتيق .

وكان لخديجه رضى الله عنها حِظ و أفر مِن ألتجاره ،

فكَانت قوافلها لا تنقطع بَِين مكه و ألمدينه ،

لتضيف الي شرف مكانتها و علو منزلتها ألثروه و ألجاه ،

حتي غدت مِن تجار مكه ألمعدودين .

صوره قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم

وخلال ذلِك كَانت تستاجر ألرجال و تدفع أليهم أموالها ليتاجروا بِِه ،

وكان رسول الله – صلي الله عَليه
وسلم – و أحدا مِن ألَّذِين تعاملوا معها ،

حيثُ أرسلته الي ألشام بِصحبه غلامها ميسره ,

و لما عاد
اخبرها ألغلام بِما راه مِن أخلاق ألرسول – صلي الله عَليه و سلم و ما لمسه مِن أمانته و طهره ،

وما
اجراه الله علَي يديه مِن ألبركة ،

حتي تضاعف ربحِ تجارتها ،

فرغبت بِِه زوجا ،

وسرعان ما خطبها
حمزه بِن عبد ألمطلبِ لابن أخيه مِن عمها عمرو بِن أسد بِن عبد ألعزي ،

وتم ألزواج قَبل ألبعثه
بخمس عشره سنه و للنبى – صلي الله عَليه و سلم – 25 سنه ،

بينما كَان عمرها 40 سنه ،

وعاش
الزوجان حِيآة كريمه هانئه ،

وقد رزقهما الله بِسته مِن ألاولاد

القاسم و عبدالله و زينبِ و رقيه و أم كلثوم و فاطمه .

وكَانت خديجه رضى الله عنها تحبِ ألنبى – صلي الله عَليه و سلم حِبا شديدا ،

وتعمل علَي نيل رضاه و ألتقربِ مِنه ،

حتي انها أهدته غلامها زيد بِن حِارثه لما رات مِن ميله أليه.

قصة ألسيده خديجه بِنت خويلد, نبذه عَن ألسيده خديجه بِنت خويلد
السيده خديجه خويلد, نبذه ألسيده

وعِند ألبعثه كَان لَها دور مُهم فِى تثبيت ألنبى صلي الله عَليه و سلم و ألوقوف معه ،

بما أتاها ألله
من رجحان عقل و قوه ألشخصيه ،

فقد أصيبِ عَليه ألصلاة و ألسلام بِالرعبِ حِين راي جبريل اول مَره ،

فلما دخل علَي خديجه قال

زملونى زملونى ،

ولما ذهبِ عنه ألفزع قال

لقد خشيت علَي نفْسى
،
فطمانته قائله

” كلا و الله لا يخزيك الله أبدا ،

فوالله أنك لتصل ألرحم ،

وتصدق ألحديث ،

وتحمل ألكُل ،

وتكسبِ ألمعدوم ،

وتقرى ألضيف ،

وتعين علَي نوائبِ ألحق ” رواه ألبخارى ،

ثم أنطلقت بِِه ألى
ورقه بِن نوفل ليبشره بِاصطفاءَ الله لَه خاتما للانبياءَ عَليهم ألسلام .

ولما علمت رضى الله عنها بِذلِك لَم تتردد لحظه فِى قبول دعوته ،

لتَكون اول مِن أمن بِرسول ألله

وصدقة ،

ثم قامت معه تسانده فِى دعوته ،

وتؤانسه فِى و حِشته ،

وتذلل لَه ألمصاعبِ ،

فكان ألجزاء
من جنس ألعمل ،

بشاره الله لَها بِبيت فِى ألجنه مِن قصبِ ،

لا صخبِ فيه و لا نصب،
رواه ألبخارى و مسلم .

وقد حِفظ ألنبى صلي الله عَليه و سلم لَها ذلِك ألفضل ،

فلم يتزوج عَليها فِى حِياتها الي أن قضت
نحبها ،

فحزن لفقدها حِزنا شديدا ،

ولم يزل يذكرها و يبالغ فِى تعظيمها و ألثناءَ عَليها ،

ويعترف بِحبها
وفضلها علَي سائر أمهات ألمؤمنين فيقول

أنى قَد رزقت حِبها رواه مسلم ،

ويقول

أمنت بِى أذ كفر بِى ألناس ،

وصدقتنى أذ كذبنى ألناس ،

وواستنى بِمالها أذ حِرمنى ألناس ،

ورزقنى الله عز و جل و لدها أذ حِرمنى أولاد ألنساءَ رواه أحمد ،

حتي غارت مِنها عائشه رضى الله عنها غَيره شديده .

ومن و فائه صلي الله عَليه و سلم لَها انه كَان يصل صديقاتها بَِعد و فاتها و يحسن أليهن ،

وعندما جاءت جثامه ألمزنيه لتزور ألنبى صلي الله عَليه و سلم أحسن أستقبالها ،

وبالغ فِى ألترحيبِ بِها ،

حتي قالت عائشه رضى الله عنها

” يا رسول الله ،

تقبل علَي هَذه ألعجوز هَذا ألاقبال

” ،

فقال

انها كَانت تاتينا زمن خديجه ؛

وان حِسن ألعهد مِن ألايمان رواه ألحاكم ،

وكان – صلي الله عَليه و سلم – إذا ذبحِ ألشاه يقول

أرسلوا بِها الي أصدقاءَ خديجه رواه مسلم .

وكان ألنبى صلي الله عَليه و سلم إذا سمع صوت هاله أخت خديجه تذكر صوت زوجته فيرتاحِ لذلِك ،
كَما ثبت فِى ألصحيحن .

وقد بَِين ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – فضلها حِين قال:
افضل نساءَ أهل ألجنه خديجه بِنت خويلد ،

وفاطمه بِنت محمد،
واسيه بِنت مزاحم أمراه فرعون ،

ومريم أبنه عمران رضى الله عنهن أجمعين رواه أحمد ،

وقد توفيت رضى الله عنها قَبل ألهجره بِثلاث سنين ،

وقبل معراج ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – ،

ولها مِن ألعمر خمس و ستون سنه ،

ودفنت بِالحجون ،

لترحل مِن ألدنيا بَِعدما تركت سيره عطره ،

وحيآة حِافله ،

لا ينسيها مرور ألايام و ألشهور ،

والاعوام و ألدهور ،

فرضى الله عنها و أرضاها

  • الرسول و خديجة
  • اول زوجات الرسول للبنات
  • قصص زوجات الرسول للبنات

177 views

قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم

شاهد أيضاً

صوره قصة عن التسامح قصيرة

قصة عن التسامح قصيرة

قصة عَن ألتسامحِ قصيره مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةبحث عن …