1:14 مساءً السبت 25 مايو، 2019




قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم

قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم

صور قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم
اول زوجات النبى – صلى الله عليه و سلم – هي خديجة بن خويلد رضى الله عنها

هى اول زوجات النبى – صلى الله عليه و سلم – ،

 

 

و ام اولادة ،

 

 

و خيرة نسائة ،

 

 

و اول من امن به و صدقه
،

 

ام هند ،

 

 

خديجة بنت خويلد بن اسد بن عبدالعزي بن قصى القرشية الاسدية ،

 

 

و امها فاطمة بنت زائدة ،

 

 

قرشية من بنى عامر بن لؤى .

 


قصة السيدة خديجة بنت خويلد, نبذة عن السيدة خديجة بنت خويلد
السيدة خديجة خويلد, نبذة السيدة
ولدت خديجة رضى الله عنها بمكة ،

 

 

و نشات في بيت شرف و وجاهة ،

 

 

و قد ما ت و الدها يوم حرب الفجار .

 

تزوجت مرتين قبل رسول الله – صلى الله عليه و سلم باثنين من سادات العرب ،

 

 

هما ابو هالة
بن زرارة بن النباش التميمى ،

 

 

و جاءت منه بهند و هالة ،

 

 

واما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر
بن مخزوم ،

 

 

و جاءت منه بهند بنت عتيق .

 

وكان لخديجة رضى الله عنها حظ و افر من التجارة ،

 

 

فكانت قوافلها لا تنقطع بين مكة و المدينة ،

 


لتضيف الى شرف مكانتها و علو منزلتها الثروة و الجاة ،

 

 

حتى غدت من تجار مكة المعدودين .

 

صور قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم

وخلال ذلك كانت تستاجر الرجال و تدفع اليهم اموالها ليتاجروا به ،

 

 

و كان رسول الله – صلى الله عليه
وسلم – واحدا من الذين تعاملوا معها ،

 

 

حيث ارسلتة الى الشام بصحبة غلامها ميسرة , و لما عاد
اخبرها الغلام بما راة من اخلاق الرسول – صلى الله عليه و سلم و ما لمسة من امانتة و طهرة ،

 

 

و ما
اجراة الله على يدية من البركة ،

 

 

حتى تضاعف ربح تجارتها ،

 

 

فرغبت به زوجا ،

 

 

و سرعان ما خطبها
حمزة بن عبد المطلب لابن اخية من عمها عمرو بن اسد بن عبد العزي ،

 

 

و تم الزواج قبل البعثة
بخمس عشرة سنة و للنبى – صلى الله عليه و سلم – 25 سنة ،

 

 

بينما كان عمرها 40 سنة ،

 

 

و عاش
الزوجان حياة كريمة هانئة ،

 


وقد رزقهما الله بستة من الاولاد القاسم و عبدالله و زينب و رقية و ام كلثوم و فاطمة .

 

وكانت خديجة رضى الله عنها تحب النبى – صلى الله عليه و سلم حبا شديدا ،

 


وتعمل على نيل رضاة و التقرب منه ،

 

 

حتى انها اهدتة غلامها زيد بن حارثة لما رات من ميلة اليه.

قصة السيدة خديجة بنت خويلد, نبذة عن السيدة خديجة بنت خويلد
السيدة خديجة خويلد, نبذة السيدة

وعند البعثة كان لها دور مهم في تثبيت النبى صلى الله عليه و سلم و الوقوف معه ،

 

 

بما اتاها الله
من رجحان عقل و قوة الشخصية ،

 

 

فقد اصيب عليه الصلاة و السلام بالرعب حين راي جبريل اول مرة ،

 


فلما دخل على خديجة قال زملونى زملونى ،

 

 

و لما ذهب عنه الفزع قال لقد خشيت على نفسي
،

 

فطمانتة قائلة ” كلا و الله لا يخزيك الله ابدا ،

 

 

فوالله انك لتصل الرحم ،

 

 

و تصدق الحديث ،

 


وتحمل الكل ،

 

 

و تكسب المعدوم ،

 

 

و تقرى الضيف ،

 

 

و تعين على نوائب الحق ” رواة البخارى ،

 

 

ثم انطلقت به الى
ورقة بن نوفل ليبشرة باصطفاء الله له خاتما للانبياء عليهم السلام .

 

ولما علمت رضى الله عنها بذلك لم تتردد لحظة في قبول دعوتة ،

 

 

لتكون اول من امن برسول الله

وصدقة ،

 

 

ثم قامت معه تساندة في دعوتة ،

 

 

و تؤانسة في و حشتة ،

 

 

و تذلل له المصاعب ،

 

 

فكان الجزاء
من جنس العمل ،

 

 

بشارة الله لها ببيت في الجنة من قصب ،

 

 

لا صخب فيه و لا نصب،

 

رواة البخارى و مسلم .

 

وقد حفظ النبى صلى الله عليه و سلم لها ذلك الفضل ،

 

 

فلم يتزوج عليها في حياتها الى ان قضت
نحبها ،

 

 

فحزن لفقدها حزنا شديدا ،

 

 

و لم يزل يذكرها و يبالغ في تعظيمها و الثناء عليها ،

 

 

و يعترف بحبها
وفضلها على سائر امهات المؤمنين فيقول اني قد رزقت حبها رواة مسلم ،

 

 

و يقول
امنت بى اذ كفر بى الناس ،

 

 

و صدقتنى اذ كذبنى الناس ،

 

 

و واستنى بمالها اذ حرمنى الناس ،

 

ورزقنى الله عز و جل و لدها اذ حرمنى اولاد النساء رواة احمد ،

 

 

حتى غارت منها عائشة رضى الله عنها غيرة شديدة .

 


ومن و فائة صلى الله عليه و سلم لها انه كان يصل صديقاتها بعد و فاتها و يحسن اليهن ،

 


وعندما جاءت جثامة المزنية لتزور النبى صلى الله عليه و سلم احسن استقبالها ،

 


وبالغ في الترحيب بها ،

 

 

حتى قالت عائشة رضى الله عنها ” يا رسول الله ،

 

 

تقبل على هذه العجوز هذا الاقبال

 

 

” ،

 


فقال انها كانت تاتينا زمن خديجة ؛

 

 

وان حسن العهد من الايمان رواة الحاكم ،

 


وكان – صلى الله عليه و سلم – اذا ذبح الشاة يقول ارسلوا بها الى اصدقاء خديجة رواة مسلم .

 

وكان النبى صلى الله عليه و سلم اذا سمع صوت هالة اخت خديجة تذكر صوت زوجتة فيرتاح لذلك ،

 

كما ثبت في الصحيحن .

 

وقد بين النبى – صلى الله عليه و سلم – فضلها حين قال:
افضل نساء اهل الجنة خديجة بنت خويلد ،

 

 

و فاطمة بنت محمد،
واسية بنت مزاحم امراة فرعون ،

 

 

و مريم ابنة عمران رضى الله عنهن اجمعين رواة احمد ،

 

وقد توفيت رضى الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ،

 

 

و قبل معراج النبى – صلى الله عليه و سلم – ،

 


ولها من العمر خمس و ستون سنة ،

 

 

و دفنت بالحجون ،

 

 

لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرة عطرة ،

 


وحياة حافلة ،

 

 

لا ينسيها مرور الايام و الشهور ،

 

 

و الاعوام و الدهور ،

 

 

فرضى الله عنها و ارضاها

    الرسول و خديجة

    اول زوجات الرسول للبنات

    قصص زوجات الرسول للبنات

298 views

قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم