3:56 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم



قصة ألسيده خديجه زوجه ألرسول ألكريم

صوره قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم
اول زوجات ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – هِى خديجه بن خويلد رضى ألله عنها

هى اول زوجات ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – ،

وام أولاده ،

وخيره نسائه ،

واول مِن أمن بِه و صدقه
،
ام هند ،

خديجه بنت خويلد بن أسد بن عبد ألعزى بن قصى ألقرشيه ألاسديه ،

وامها فاطمه بنت زائده ،

قرشيه مِن بنى عامر بن لؤى .

قصة ألسيده خديجه بنت خويلد, نبذه عَن ألسيده خديجه بنت خويلد
السيده خديجه خويلد, نبذه ألسيده
ولدت خديجه رضى ألله عنها بمكه ،

ونشات فِى بيت شَرف و وجاهه ،

وقد مات و ألدها يوم حِرب ألفجار .

تزوجت مرتين قَبل رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم باثنين مِن سادات ألعرب ،

هما أبو هاله
بن زراره بن ألنباشَ ألتميمى ،

وجاءت مِنه بهند و هاله ،

واما ألثانى فَهو عتيق بن عائذ بن عمر
بن مخزوم ،

وجاءت مِنه بهند بنت عتيق .

وكان لخديجه رضى ألله عنها حِظ و أفر مِن ألتجاره ،

فكَانت قوافلها لا تنقطع بَين مكه و ألمدينه ،

لتضيف الي شَرف مكانتها و علو منزلتها ألثروه و ألجاه ،

حتى غدت مِن تجار مكه ألمعدودين .

صوره قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم

وخلال ذلِك كَانت تستاجر ألرجال و تدفع أليهم أموالها ليتاجروا بِه ،

وكان رسول ألله – صلى ألله عَليه
وسلم – و أحدا مِن ألَّذِين تعاملوا معها ،

حيثُ أرسلته الي ألشام بصحبه غلامها ميسره ,
و لما عاد
اخبرها ألغلام بما راه مِن أخلاق ألرسول – صلى ألله عَليه و سلم و ما لمسه مِن أمانته و طهره ،

وما
اجراه ألله على يديه مِن ألبركة ،

حتى تضاعف ربحِ تجارتها ،

فرغبت بِه زوجا ،

وسرعان ما خطبها
حمزه بن عبدالمطلب لابن أخيه مِن عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ،

وتم ألزواج قَبل ألبعثه
بخمس عشره سنه و للنبى – صلى ألله عَليه و سلم – 25 سنه ،

بينما كَان عمرها 40 سنه ،

وعاش
الزوجان حِيآة كريمه هانئه ،

وقد رزقهما ألله بسته مِن ألاولاد ألقاسم و عبد ألله و زينب و رقيه و أم كلثوم و فاطمه .

وكَانت خديجه رضى ألله عنها تحب ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم حِبا شَديدا ،

وتعمل على نيل رضاه و ألتقرب مِنه ،

حتى انها أهدته غلامها زيد بن حِارثه لما رات مِن ميله أليه.

قصة ألسيده خديجه بنت خويلد, نبذه عَن ألسيده خديجه بنت خويلد
السيده خديجه خويلد, نبذه ألسيده

وعِند ألبعثه كَان لَها دور مُهم فِى تثبيت ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و ألوقوف معه ،

بما أتاها ألله
من رجحان عقل و قوه ألشخصيه ،

فقد أصيب عَليه ألصلاة و ألسلام بالرعب حِين راى جبريل اول مَره ،

فلما دخل على خديجه قال زملونى زملونى ،

ولما ذهب عنه ألفزع قال لقد خشيت على نفْسى
،
فطمانته قائله ” كلا و ألله لا يخزيك ألله أبدا ،

فوالله أنك لتصل ألرحم ،

وتصدق ألحديث ،

وتحمل ألكُل ،

وتكسب ألمعدوم ،

وتقرى ألضيف ،

وتعين على نوائب ألحق ” رواه ألبخارى ،

ثم أنطلقت بِه ألى
ورقه بن نوفل ليبشره باصطفاءَ ألله لَه خاتما للانبياءَ عَليهم ألسلام .

ولما علمت رضى ألله عنها بذلِك لَم تتردد لحظه فِى قبول دعوته ،

لتَكون اول مِن أمن برسول ألله

وصدقة ،

ثم قامت معه تسانده فِى دعوته ،

وتؤانسه فِى و حِشته ،

وتذلل لَه ألمصاعب ،

فكان ألجزاء
من جنس ألعمل ،

بشاره ألله لَها ببيت فِى ألجنه مِن قصب ،

لا صخب فيه و لا نصب،
رواه ألبخارى و مسلم .

وقد حِفظ ألنبى صلى ألله عَليه و سلم لَها ذلِك ألفضل ،

فلم يتزوج عَليها فِى حِياتها الي أن قضت
نحبها ،

فحزن لفقدها حِزنا شَديدا ،

ولم يزل يذكرها و يبالغ فِى تعظيمها و ألثناءَ عَليها ،

ويعترف بحبها
وفضلها على سائر أمهات ألمؤمنين فيقول أنى قَد رزقت حِبها رواه مسلم ،

ويقول
أمنت بى أذ كفر بى ألناس ،

وصدقتنى أذ كذبنى ألناس ،

وواستنى بمالها أذ حِرمنى ألناس ،

ورزقنى ألله عز و جل و لدها أذ حِرمنى أولاد ألنساءَ رواه أحمد ،

حتى غارت مِنها عائشه رضى ألله عنها غَيره شَديده .

ومن و فائه صلى ألله عَليه و سلم لَها انه كَان يصل صديقاتها بَعد و فاتها و يحسن أليهن ،

وعندما جاءت جثامه ألمزنيه لتزور ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أحسن أستقبالها ،

وبالغ فِى ألترحيب بها ،

حتى قالت عائشه رضى ألله عنها ” يا رسول ألله ،

تقبل على هَذه ألعجوز هَذا ألاقبال ” ،

فقال انها كَانت تاتينا زمن خديجه ؛ و أن حِسن ألعهد مِن ألايمان رواه ألحاكم ،

وكان – صلى ألله عَليه و سلم – إذا ذبحِ ألشاه يقول أرسلوا بها الي أصدقاءَ خديجه رواه مسلم .

وكان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم إذا سمع صوت هاله أخت خديجه تذكر صوت زوجته فيرتاحِ لذلِك ،
كَما ثبت فِى ألصحيحن .

وقد بَين ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – فضلها حِين قال:
افضل نساءَ أهل ألجنه خديجه بنت خويلد ،

وفاطمه بنت محمد،
واسيه بنت مزاحم أمراه فرعون ،

ومريم أبنه عمران رضى ألله عنهن أجمعين رواه أحمد ،

وقد توفيت رضى ألله عنها قَبل ألهجره بثلاث سنين ،

وقبل معراج ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – ،

ولها مِن ألعمر خمس و ستون سنه ،

ودفنت بالحجون ،

لترحل مِن ألدنيا بَعدما تركت سيره عطره ،

وحيآة حِافله ،

لا ينسيها مرور ألايام و ألشهور ،

والاعوام و ألدهور ،

فرضى ألله عنها و أرضاها

  • الرسول و خديجة
  • اول زوجات الرسول للبنات
  • قصص زوجات الرسول للبنات
164 views

قصة السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم