3:43 صباحًا الإثنين 22 يناير، 2018

قصة الحوثيين فى اليمن



قصة ألحوثيين فِى أليمن

صوره قصة الحوثيين فى اليمن

اصبحت قصة ألحوثيين قاسما مشتركا فِى معظم و سائل ألاعلام فِى ألسنوات ألخمس ألاخيرة ،

وهى مِن ألقصص ألمحيره حِيثُ تتضارب فيها ألتحليلات،
وتختلف ألتاويلات،
وتضيع ألحقيقيه بَين مؤيد و معارض،
ومدافع و مهاجم!

فمن هُم ألحوثيون و متى ظهروا و ألى اى شَيء يهدفون و لماذَا تحاربهم ألحكومة أليمنية و ما هُو تاثير ألقوى ألخارجية ألعالمية على أحداث قصتهم هَذه ألاسئله و غيرها هِى موضوع مقالنا،
والذى أرجو أن ينير لنا ألطريق فِى هَذه ألقصة ألمعقده .
.

تحدثنا فِى ألمقال ألسابق قصة أليمن عَن تاريخ ألحكم فِى أليمن بايجاز،
وراينا أن ألشيعه ألزيديه كَان لَهُم نصيب فِى ألحكم فتره طويله جداً مِن ألزمن تجاوزت عده قرون،
وانهم ظلوا فِى قياده أليمن حِتّي عام 1962م عندما قامت ألثوره أليمنية .

واوضحنا ألفرق بَين ألمذهب ألزيدى ألَّذِى ينتشر فِى أليمن،
والمذهب ألاثنى عشرى ألَّذِى ينتشر فِى أيران و ألعراق و لبنان،
والذى فصلناه بشَكل أكبر فِى عده مقالات سابقة “اصول ألشيعه ” و ”سيطره ألشيعه ” و ”خطر ألشيعه ” و ”موقفنا مِن ألشيعه ”..

صوره قصة الحوثيين فى اليمن

وذكرنا فِى ألمقال ألسابق قصة أليمن ايضا أن نقاط ألتماس بَين ألشيعه ألزيديه و ألسنه أكبر مِن نقاط ألتماس بَين ألشيعه ألزيديه و ألاثنى عشريه ألاماميه ،

بل أن ألاثنى عشريه ألاماميه لا يعترفون أصلا بامامه زيد بن على مؤسس ألمذهب ألزيدي،
وعلى ألناحيه ألاخرى فإن ألزيديين لا يقرون ألاثنى عشريه على أنحرافاتهم ألعقائديه ألهائله ،

ولا يوافقونهم على تحديد أسماءَ أثنى عشر اماما بعينهم،
ولا يوافقونهم فِى أدعاءَ عصمه ألائمه ألشيعه ،

ولا فِى عقيده ألتقيه ،

ولا ألرجعه ،

ولا ألبداءه ،

ولا سب ألصحابه ،

ولا غَير ذلِك مِن ألبدع ألمنكره .

وقلنا كذلك: انه لَم يكن هُناك و جود للاثنى عشريه فِى تاريخ أليمن كله،
الا أن هَذا ألامر تغير فِى ألسنوات ألاخيرة ،

وكان لهَذا ألتغير علاقه كبيرة بقصة ألحوثيين.

جذور قصة ألحوثيين:
بدر ألدين ألحوثيبدات ألقصة فِى محافظة صعده على بَعد 240 كَم شَمال صنعاء)،
حيثُ يُوجد أكبر تجمعات ألزيديه فِى أليمن.
وفى عام 1986م تم أنشاءَ “اتحاد ألشباب”،
وهى هيئه تهدف الي تدريس ألمذهب ألزيدى لمعتنقيه،
كان بدر ألدين ألحوثى و هو مِن كبار علماءَ ألزيديه أنذاك مِن ضمن ألمدرسين فِى هَذه ألهيئه .

وفى عام 1990م حِدثت ألوحده أليمنية ،

وفَتحِ ألمجال امام ألتعدديه ألحزبيه ،

ومن ثُم تحَول أتحاد ألشباب الي حِزب ألحق ألَّذِى يمثل ألطائفه ألزيديه فِى أليمن،
وظهر حِسين بدر ألدين ألحوثى و هو أبن ألعالم بدر ألدين ألحوثى كاحد أبرز ألقياديين ألسياسيين فيه،
ودخل مجلس ألنواب فِى سنه 1993م،
وكذلِك فِى سنه 1997م.

http://www.nabanews.net/photo/09-11-14-455538385.jpg

تزامن مَع هَذه ألاحداث حِدوث خلاف كبير جداً بَين بدر ألدين ألحوثى و بين بقيه علماءَ ألزيديه فِى أليمن حَِول فتوى تاريخيه و أفق عَليها علماءَ ألزيديه أليمنيون،
وعلى راسهم ألمرجع مجد ألدين ألمؤيدي،
والَّتِى تقضى بان شَرط ألنسب ألهاشمى للامامه صار غَير مقبولا أليوم،
وان هَذا كَان لظروف تاريخيه ،

وان ألشعب يُمكن لَه أن يختار مِن هُو جدير لحكمه دون شَرط أن يَكون مِن نسل ألحسن او ألحسين رضى ألله عنهما.

اعترض بدر ألدين ألحوثى على هَذه ألفتوى بشده ،

خاصة انه مِن فرقه “الجاروديه ”،
وهى أحدى فرق ألزيديه ألَّتِى تتقارب فِى أفكارها نسبيا مَع ألاثنى عشريه .

وتطور ألامر اكثر مَع بدر ألدين ألحوثي،
حيثُ بدا يدافع بصراحه عَن ألمذهب ألاثنى عشري،
بل انه أصدر كتابا بعنوان “الزيديه فِى أليمن”،
يشرحِ فيه أوجه ألتقارب بَين ألزيديه و ألاثنى عشريه ؛ و نظرا للمقاومه ألشديده لفكرة ألمنحرف عَن ألزيديه ،

فانه أضطر الي ألهجره الي طهران حِيثُ عاشَ هُناك عده سنوات.

وعلى ألرغم مِن ترك بدر ألدين ألحوثى للساحه أليمنية ألا أن أفكاره ألاثنى عشريه بدات فِى ألانتشار،
خاصة فِى منطقة صعده و ألمناطق ألمحيطه ،

وهَذا منذُ نِهاية ألتسعينيات،
وتحديدا منذُ سنه 1997م.
وفى نفْس ألوقت أنشق أبنه حِسين بدر ألدين ألحوثى عَن حِزب ألحق،
وكون جماعة خاصة به،
وكَانت فِى ألبِداية جماعة ثقافيه دينيه فكريه ،

بل انها كَانت تتعاون مَع ألحكومة لمقاومه ألمد ألاسلامى ألسنى ألمتمثل فِى حِزب ألتجمع أليمنى للاصلاح،
ولكن ألجماعة ما لبثت أن أخذت أتجاها معارضا للحكومة أبتداءَ مِن سنه 2002م.

وفى هَذه ألاثناءَ توسط عدَد مِن علماءَ أليمن عِند ألرئيس على عبد ألله صالحِ لاعاده بدر ألدين ألحوثى الي أليمن،
فوافق ألرئيس،
وعاد بدر ألدين ألحوثى الي أليمن ليمارس مِن جديد تدريس أفكاره لطلبته و مريديه.
ومن ألواضحِ أن ألحكومة أليمنية لَم تكُن تعطى هَذه ألجماعة شَانا و لا قيمه ،

ولا تعتقد أن هُناك مشاكل ذَات بال يُمكن أن تاتى مِن و رائها.

مظاهرات ضخمه للحوثيين و بِداية ألحرب
الحوثيينوفى عام 2004م حِدث تطور خطير،
حيثُ خرج ألحوثيون بقياده حِسين بدر ألدين ألحوثى بمظاهرات ضخمه فِى شَوارع أليمن مناهضه للاحتلال ألامريكى للعراق،
وواجهت ألحكومة هَذه ألمظاهرات بشده ،

وذكرت أن ألحوثى يدعى ألامامه و ألمهديه ،

بل و يدعى ألنبوه .

واعقب ذلِك قيام ألحكومة أليمنية بشن حِرب مفتوحه على جماعة ألحوثيين ألشيعيه ،

واستخدمت فيها اكثر مِن 30 ألف جندى يمني،
واستخدمت ايضا ألطائرات و ألمدفعيه ،

واسفرت ألمواجهه عَن مقتل زعيم ألتنظيم حِسين بدر ألدين ألحوثي،
واعتقال ألمئات،
ومصادره عدَد كبير مِن أسلحه ألحوثيين.

تازم ألموقف تماما،
وتولى قياده ألحوثيين بَعد مقتل حِسين ألحوثى أبوه بدر ألدين ألحوثي،
ووضحِ أن ألجماعة ألشيعيه سلحت نفْسها سرا قَبل ذلِك بشَكل جيد؛ حِيثُ تمكنت مِن مواجهه ألجيشَ أليمنى على مدار عده سنوات.

وقامت دوله قطر بوساطه بَين ألحوثيين و ألحكومة أليمنية فِى سنه 2008م،
عقدت بمقتضاها أتفاقيه سلام أنتقل على أثرها يحيى ألحوثى و عبد ألكريم ألحوثى أشقاءَ حِسين بدر ألدين ألحوثى الي قطر،
مع تسليم أسلحتهم للحكومة أليمنية .

ولكن ما لبثت هَذه ألاتفاقيه أن أنتقضت،
وعادت ألحرب مِن جديد،
بل و ظهر أن ألحوثيين يتوسعون فِى ألسيطره على محافظات مجاوره لصعده ،

بل و يحاولون ألوصول الي ساحل ألبحر ألاحمر؛ للحصول على سيطره بحريه لاحد ألموانئ حِتّي يكفل لَهُم تلقى ألمدد مِن خارِج أليمن.

لقد صارت ألدعوه ألآن و أضحه ،

والمواجهه صريحه ،

بل و صار ألكلام ألآن يهدد ألقياده فِى أليمن كلها،
وليس مجرد ألانفصال بجُزء شَيعى عَن ألدوله أليمنية .

اسباب قوه ألحوثيين
لذلِك تبريرات كثِيرة تنير لنا ألطريق فِى فهم ألقضية ،

لعل مِن أبرزها ما يلي:

اولا: لا يُمكن أستيعاب أن جماعة قلِيلة فِى أحدى ألمحافظات أليمنية ألصغيرة يُمكن أن تصمد هَذه ألفتره ألطويله دون مساعدة خارِجية مستمَره ،

وعِند تحليل ألوضع نجد أن ألدوله ألوحيده ألَّتِى تستفيد مِن أزدياد قوه ألتمرد ألحوثى هِى دوله أيران،
فَهى دوله أثنا عشريه تجتهد بِكُل و سيله لنشر مذهبها،
واذا أستطاعت أن تدفع حِركة ألحوثيين الي ألسيطره على ألحكم فِى أليمن،
فان هَذا سيصبحِ نصرا مجيدا لها،
خاصة انها ستحاصر احد أكبر ألمعاقل ألمناوئه لَها و هى ألسعودية ،

فتصبحِ ألسعودية محاصره مِن شَمالها فِى ألعراق،
ومن شَرقها فِى ألمنطقة ألشرقيه ألسعودية و ألكويت و ألبحرين،
وكذلِك مِن جنوبها فِى أليمن،
وهَذا سيعطى أيران أوراق ضغط هائله ،

سواءَ فِى علاقتها مَع ألعالم ألاسلامى ألسني،
او فِى علاقتها مَع أمريكا.

وليس هَذا ألفرض نظريا،
إنما هُو أمر و أقعى لَه شَواهد كثِيرة ،

مِنها ألتحَول ألعجيب لبدر ألدين ألحوثى مِن ألفكر ألزيدى ألمعتدل الي ألفكر ألاثنى عشرى ألمنحرف،
مع أن ألبيئه أليمنية لَم تشهد مِثل هَذا ألفكر ألاثنى عشرى فِى كُل مراحل تاريخها،
وقد أحتضنته أيران بقوه ،

بل و أستضافته فِى طهران عده سنوات،
وقد و جد بدر ألدين ألحوثى فكرة “ولايه ألفقيه” ألَّتِى أتى بها ألخومينى حِلا مناسبا للصعود الي ألحكم حِتّي لَو لَم يكن مِن نسل ألسيده فاطمه رضى ألله عنها،
وهو ما ليس موجودا فِى ألفكر ألزيدي.
كَما أن أيران دوله قوية تستطيع مد يد ألعون ألسياسى و ألاقتصادى و ألعسكرى للمتمردين،
وقد أكد على مساعدة أيران للحوثيين تبنى و سائل ألاعلام ألايرانية ألشيعيه ،

والمتمثله فِى قنواتهم ألفضائيه ألمتعدده مِثل “العالم” و ”الكوثر” و غيرهما لقضية ألحوثيين.

كَما أن ألحوثيين أنفسهم طلبوا قَبل ذلِك و ساطه ألمرجع ألشيعى ألعراقى ألاعلى أيه ألله ألسيستاني،
وهو أثنا عشرى قَد يستغربه أهل أليمن،
لكن هَذا لتاكيد مذهبية ألتمرد.
هَذا أضافه الي أن ألحكومة أليمنية أعلنت عَن مصادرتها لاسلحه كثِيرة خاصة بالحوثيين،
وهى أيرانية ألصنع.
وقد دابت ألحكومة أليمنية على ألتلميحِ دون ألتصريحِ بمساعدة أيران للحوثيين،
وانكرت أيران بالطبع ألمساعدة ،

وهى لعبه سياسية مفهومه ،

خاصة فِى ضوء عقيده “التقيه ” ألاثنى عشريه ،

والَّتِى تجيز لاصحاب ألمذهب ألكذب دون قيود.

ثانيا: مِن ألعوامل ايضا ألَّتِى ساعدت على أستمرار حِركة ألحوثيين فِى أليمن ألتعاطف ألجماهيرى ألنسبى مِن أهالى ألمنطقة مَع حِركة ألتمرد،
حتى و أن لَم يميلوا الي فكرهم ألمنحرف؛ و ذلِك للظروف ألاقتصاديه و ألاجتماعيه ألسيئه جداً ألَّتِى تعيشها ألمنطقة .

فاليمن بشَكل عام يعانى مِن ضعف شَديد فِى بنيته ألتحتيه ،

وحالة فقر مزمن تشمل معظم سكانه،
لكن يبدو أن هَذه ألمناطق تعانى اكثر مِن غَيرها،
وليس هُناك أهتمام بها يوازى ألاهتمام بالمدن أليمنية ألكبرى.

ويؤكد هَذا أن أتفاقيه ألسلام ألَّتِى توسطت لعقدها دوله قطر سنه 2008م بَين ألحكومة أليمنية و ألحوثيين،
كَانت تنص على أن ألحكومة أليمنية ستَقوم بخطة لاعاده أعمار منطقة صعده ،

وان قطر ستمول مشاريع ألاعمار.
لكن كُل هَذا توقف عِند أستمرار ألقتال،
ولكن ألشاهد مِن ألموقف أن ألشعوب ألَّتِى تعيشَ حِالة ألتهميشَ و ألاهمال قَد تَقوم للاعتراض و ألتمرد حِتّي مَع أناس لا يتفقون مَع عقائدهم و لا مبادئهم.

ثالثا: ساعد ايضا على أستمرار ألتمرد،
الوضع ألقبلى ألَّذِى يهيمن على أليمن؛ فاليمن عبارة عَن عشائر و قبائل،
وهُناك توازنات مُهمه بَين ألقبائل ألمختلفة ،

وتشير مصادر كثِيرة الي أن ألمتمردين ألحوثيين يتلقون دعما مِن قبائل كثِيرة معارضه للنظام ألحاكم؛ لوجود ثارات بينهم و بين هَذا ألنظام،
بصرف ألنظر عَن ألدين او ألمذهب.

رابعا: و من ألعوامل ألمساعدة كذلِك ألطبيعه ألجبليه لليمن،
والَّتِى تجعل سيطره ألجيوشَ ألنظاميه على ألاوضاع أمرا صعبا؛ و ذلِك لتعذر حِركة ألجيوش،
ولكثرة ألخبايا و ألكهوف،
ولعدَم و جود دراسات علميه توضحِ ألطرق فِى داخِل هَذه ألجبال،
ولا و جود ألادوات ألعلميه و ألاقمار ألصناعيه ألَّتِى ترصد ألحركة بشَكل دقيق.

خامسا: ساهم ايضا فِى أستمرار ألمشكلة أنشغال ألحكومة أليمنية فِى مساله ألمناداه بانفصال أليمن ألجنوبى عَن أليمن ألشمالي،
وخروج مظاهرات تنادى بهَذا ألامر،
وظهور ألرئيس أليمنى ألجنوبى ألاسبق “على سالم ألبيض” مِن مقره فِى ألمانيا و هو ينادى بنفس ألامر.
هَذا ألوضع لا شَك انه شَتت ألحكومة أليمنية و جيشها و مخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عَن ألحوثيين.

سادسا: و هُناك بَعض ألتحليلات تفسر أستمرار ألتمرد بان ألحكومة أليمنية نفْسها تُريد للموضوع أن يستمر و ألسَبب فِى ذلِك انها تعتبر و جود هَذا ألتمرد و رقه ضغط قوية فِى يدها تحصل بها منافع دوليه ،

واهم هَذه ألمنافع هِى ألتعاون ألامريكى فيما يسمى بالحرب ضد ألارهاب،
حيثُ تشير أمريكا الي و جود علاقه بَين تنظيم ألقاعده و بين ألحوثيين.
وانا أرى أن هَذا أحتمال بعيد جدا؛ لكون ألمنهج ألَّذِى يتبعه تنظيم ألقاعده مخالف كليه للمناهج ألاثنى عشريه ،

ومع ذلِك فامريكا تُريد أن تضع أنفها فِى كُل بقاع ألعالم ألاسلامي،
وتتحجج بحجج مختلفة لتحقيق ما تُريد،
واليمن تُريد أن تستفيد مِن هَذه ألعلاقه فِى دعمها سياسيا و أقتصاديا،
او على ألاقل ألتغاضى عَن فَتحِ ملفات حِقوق ألانسان و ألدكتاتوريه ،

وغير ذلِك مِن ملفات يسعى ألغرب الي فَتحها.

واضافه الي أستفاده أليمن مِن علاقتها بامريكا،
فأنها ستستفيد كذلِك مِن علاقتها بالسعودية ،

حيثُ تسعى ألسعودية الي دعم أليمن سياسيا و عسكريا و أقتصاديا لمقاومه ألمشروع ألشيعى للحوثيين،
واستمرار ألمشكلة سيوفر دعما مطردا لليمن،
ولعل ألدعم لا يتوقف على ألسعودية ،

بل يمتد الي قطر و ألامارات و غيرها.

وبصرف ألنظر عَن ألاسباب فالمشكلة ما زالت قائمة ،

والوضع فيما أراه خطير،
ووجب على أليمن أن تقف و قفه جاده مَع ألحدث،
ووجب عَليها كذلِك أن تنشر ألفكر ألاسلامى ألصحيح؛ ليواجه هَذه ألافكار ألمنحرفه ،

وان تهتم أهتماما كبيرا باهالى هَذه ألمناطق حِتّي تضمن و لاءهم بشَكل طبيعى لليمن و حِكومتها.

ويَجب على ألعالم ألاسلامى أن يقف مَع أليمن فِى هَذه ألازمه ،

والا أحاط ألمشروع ألشيعى بالعالم ألاسلامى مِن كُل أطرافه،
والاهم مِن ذلِك أن يعيد شَعب أليمن حِساباته و ينظر الي مصلحه أليمن،
وان هَذه ألمصلحه تقتضى ألوحده ،

وتقتضى ألفكر ألسليم،
وتقتضى ألتجمع على كتاب ألله و سنه رسوله صلى ألله عَليه و سلم،
وعندها سنخرج مِن أزماتنا،
ونبصر حِلول مشاكلنا.

ونسال ألله أن يعز ألاسلام و ألمسلمين.

  • صوربنات الحوثي
  • صوربنات الحوثيين
155 views

قصة الحوثيين فى اليمن