1:43 صباحًا الإثنين 18 يونيو، 2018

قصة الحكيم لقمان عليه السلام



قصة ألحكيم لقمان عَليه ألسلام

صوره قصة الحكيم لقمان عليه السلام

قصة لقمان ألحكيم يقول الله سبحانه و تعالي “ولقد أتينا لقمان ألحكمه أن أشكر لله و من يشكر فإنما يشكر لنفسه و من كفر فإن الله غنى حِميد” سورة لقمان

“لقد أتينا لقمان ألحكمه” يَعنى أن الله خلق لَه أشياءَ فاستنبط مِنها أشياءَ فاصبحِ صافي ألنفس و لا ياكل ألا مِن حِلال و يجتنبِ ألحرام و لا يغفل عَن مِنهج الله فحافظ علَي أصول ألصنعه مِن يدى صانعها و لم يلوثها بِشئ فاعطاه الله ألحكمه
ولكن تخيل ما هِى مكانه لقمان حِتّي يسمى الله سورة كاملة بِاسمه
من لقمان
يقال أن لقمان كَان مِن سودان مصر كَان مِن ألنوبه و كان أسودا حِبشيا  أختلف ألعلماءَ عَن ما هيه لقمان إذا كَان نبيا أم لا و أن لَم يكن نبيا فكيف يؤتيه الله ألحكمه؟

صوره قصة الحكيم لقمان عليه السلام

 

قالوا:
يؤتيه الله بِالمدد ألسامى “ان تتقوا الله يجعل لكُم فرقانا” سورة ألانفال فالعبد أن أحسن صحبته لربه داوم الله عَليه خيره و لذلِك يقول سيدنا عمر بِن عبدالعزيز “ما قصر بِنا فِى علم ما نجهل ألا عدَم عملنا بِما علمنا”

اجتمع ألكُل علَي أن لقمان رجل صالحِ مرهف ألحس دقيق ألادراك و ألاحساس ألدقيق يعطى مدركات دقيقة و مواجيد دقيقة و ألَّتِى تجمع فِى ألنفس ألانسانيه مجموعة مِن ألفضائل و ألقيم يسعد بِها فِى نفْسه و يحبِ أن يسعد بِها غَيره فيعَبر عنها ألتعبير ألحسن أللائق كذلِك كَان لقمان  كَان لقمان فِى بِِداية حِياته عبدا و كَانت لديه حِرفه ألنجاره ففي يوم مِن ألايام ساله ألناس

قالوا:
بان لقمان كَان أسود أللون غليظ ألشفتين لذلِك نظر أحدهما الي غلظه شفتيه  متعجبا فقال لَه لقمان:
شفتان غليظتان و لكن يخرج مِن بِينهما كلام رقيق و أسود و لكن قلبى أبيض “ان الله لا ينظر الي صوركم و لكن الي قلوبكم”

ساله رجل أخر:
الست عبد بِنى فلان؟
قال:
نعم
فقال:
فكيف أوتيت هذا؟
قال لقمان:
قدر ربى و أداءَ ألامانه و صدق ألحديث و عدَم تعرضى لما لا يعنيني

حادثه تحريره:
وجاءَ سيده يوما بِشاه و قال لَه

اذبحِ هَذه ألشاه و أئتنى بِاطيبِ مضغتين فيها فذبحها و أتى بِاللسان و ألقلب
وفي أليَوم ألتالى قال له:
يا لقمان أذبحِ شاه و وائتنى بِاخبث مضغتين فيها فاتاه بِاللسان و ألقلبِ أيضا
فقال له:
كيف ذلِك يا لقمان
طلبت منك أطيبِ ما فيها فاتيتنى بِاللسان و ألقلبِ ثُم طلبت منك أخبث ما فيها فاتيتنى بِهما!
فقال لقمان:
ليس شئ أطيبِ مِنهما إذا طابا و لا شئ أخبث مِنهما إذا خبثا

في رمضان فرصه كبيرة لتطهير ألقلبِ و ألسيطره علَي أللسان أنتهزوها يا شبابِ و فتيات
بعد ذلِك تجد رسول الله صلي الله عَليه و سلم يقول:”ان فِى ألجسد مضغه إذا صلحت صلحِ ألجسد كله ألا و هى ألقلب”
بعد هَذا ألحادث حِرره سيده

ولقد كَان لقمان موجودا قَبل بِعث سيدنا داود عَليه ألسلام و وكان يستفتيه ألناس فلما بِعث داود كف عَن ألفتيا فساله ألناس فقال:
الا أكتفي إذا كفيت
لذلِك قال بَِعض ألرواه:
ان الله خيره بَِين أن يَكون نبيا او لا  فقال ما خيرتنى ياربِ انا أختار ألراحه و أترك ألابتلاءَ أما أن أردتها ياربِ عزمه فساقبلها سمعا و طاعه لانى أعلم أنط لا تخذلنى و ستعينني

 

سفره الي فلسطين:  بَِعد أن تحرر قرر ألخروج مِن مصر و ألسفر فذهبِ الي فلسطين فِى و قْت بِعث سيدنا داود عَليه ألسلام و عمل أجير عِند سيدنا داود و لاحظه سيدنا داود و كان يُريد ألحكماءَ لتربيه ألجيل ألَّذِى سيبنى ألدوله ألقوية ألَّتِى يُريدها فعينه حِكيم لبنى أسرائيل ثُم جعله قاضيا ثُم أصبحِ قاضى قضاه

تخيل لقمان مِن عبدالي قاضى قضاه مِن حِكمته و صلته بِالله و كده و تعبه و نيته فِى ألاصلاحِ نصيحه للشبابِ و ألفتيات أتخذ مِن رمضان فرصه لرفع ألهمه و أعاده نظر فِى مستقبلك و حِياتك تحرك و أنطلق نحو ألمستقبل أصنع مستقبلك و أجعل مِنه جُزء لرفعه دينك و بِلدك

غابِ لقمان فِى سفره ثُم عاد فلقيه تابعة فساله لقمان:
ما حِال أبي؟
قال ألتابع:
مات
فقال لقمان:
الآن ملكت أمري
فساله لقمان:
ما حِال زوجتي
قال:
ماتت
فقال لقمان:
جددت فراشي
فساله عَن أخته فقال

ماتت
فقال:
ستر الله عرضي
فساله عَن أخيه فقال:
مات
فقال لقمان:
انقطع ظهري

كل هَذا مِن حِكم لقمان و ما اكثر ما قال مِن عجائب

حكم لقمان لابنه فِى ألجُزء ألقادم أنتظرونا ^

186 views

قصة الحكيم لقمان عليه السلام