قصة الجمجمة مع نبى الله عيسى , القصة المعجزة لقدرة عيسي نبي الله

آخر تحديث في 1 ديسمبر 2019 الأحد 8:36 مساءً بواسطة ديانا شلبي

قصة الجمجمه مع نبى الله عيسى


صورة photos

قصة الجمجمه مع نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام

”دكر و الله اعلم بغيبه و احكم ان عيسى مر يوما على و اد من اوديه الشام و كان ذا اشجارواطيارتسبح الواحد القهار فتقدم عيسى عليه السلام الى نهر يجري و توضا و صلى ركعتين لله تعالى بعدها نظر عن شماله فراى جمجمه شديده البياض فجعل يتاملها و يتعجب من خلقها بعدها انه قال الهي و سيدي و مولاي اسالك بجلال و جهك ان تاذن لهده الجمجمه ان تكلمني انك على كل شئ قدير فلما اتم دعاءه سمع النداء من قبل الله تعالى يا عيسى انيامرتها ان تجيبك عما تسالهاعنه

قال لها عيسى ايتها الجمجمه النخره انت دكرا ام ايتها الجمجمه حرا ام عبدا غنيا ام فقيرا خادما ام مخدوما سعيدا ام شقيا كريما ام بخيلا ام مملوكا




قالت الجمجمةناطقه بلسان فصيح السلام عليك يا نبي الله كنت دكرا لا انثى حرا لا عبدا غنيا لا فقيرا مخدوما لا خادما كريما لا بخيلا ملكا لا مملوكا و كنت من جمله ملوك الشام اذا ركبت ركب معي اربعه الاف مملوك و كنت القي بسيفي الف فارس و كانت عده عسكري ما ئةالف فارس بالعده الكاملة و الخيول و الجياد و عشت من العمر الف سنه و تزوجت بالف بكر و رزقني الله منهن الف ولد و ملكت الف حصن و كنت اصرف كل يوم الف دينار و كنت محبوبا عند الناس و كنت احكم بالسويه بالرعيه و اخرجت و اعطيت و عزلت و اوليت و لكن كنت اعبد الاصنام من دون الملك العلام و كلما ازددت احسانا ازددت طغيانا

فلما سمع عيسى عليه السلام هدا الكلام قال الملك للهالواحد القهار سبحان من يرزق من عصاه

ثم قال لها ايتها الجمجمه كيف رايت الموت و غمته و القبر و ظلمته و منكرا و نكير و شدته و الدود و صولته


فقالت الجمجمه يا روح الله الامر عظيم و الخطب جسيم اعلم يا نبي الله انه كان اسباب موتي انني دخلت يوما الحمام و اطلت به الجلوس فغلبت على الصفرةفحملوني الى قصري و وضعوني على فراشي و بقيت اربعه ايام على حالتي لا طعام و لا اشربوفي اليوم الخامس اجتمعت على ارباب دولتي و قالوا لي ايها الملك ما اصابك و اتاو بالطباء و الحكماء فلم يفيدوني شيئا و باليوم السادس تحركت الصفره و الامراض و وقعت بسكرات الموت و كنت انظر الى نسائي و عيالي و هم يبكون على و يخاطبوني و ما لي قدره على ان ارد عليهم جوابا و بعد دلك اتاني ملك الموت و اقدامه بالارض السابعة و راسه بالسماء السابعة و لف اجنحه من الرحمه و له سبعه اوجه وجه امامه و وجه خلفه و وجه عن يمينه و وجه عن شماله و وجه براسه و وجه تحت اقدامه و هي يده حربه و بيده الثانية =كوب من حميم فوضع الحربه بمغرسي و سقاني كوب الفراق

قال لها عيسى عليه السلام ايتها الجمجمه اسالك عن الاوجه التي لملك الموت و ما يصنع بها

فقالت الجمجمه اما الوجه الدي امامه فيقبض فيه ارواح امه محمد عليه الصلاة و السلام و هو نبي يبعث ىخر الزمان و الوجه الدي و راء ظهره يقبض فيه ارواح الكفار و الوجه الدي عن يمينه يقبض فيه ارواح اهل المشرق و الوجه الدي عن شماله يقبض فيه ارواح اهل المغرب و الوجه الدي براسه يقبض فيه ارواح سكان السماوات الوجه الدي تحت اقدامه يقبض فيه ارواح اهل الارض السفلى و لكن يا نبي الله ما رايت اقوى من الوجه الدي يقبض فيه ارواح امه محمد عليه الصلاة و السلام


فقال لها عيسى عليه السلام ايتها الجمجمه كيف رايت الموت

فقالت يا نبي الله اتاني ملك الموت بسبعين ملكا منهم عشره قبضوا على يدي و عشره جابوا على صدري و عشره جلسوا على رجلي هعشره دخلوا بجوفي و عشره قبضوا على لساني و لولا قبضتهم عليه لشهقت شهقه يفزع لها كل من حولي و لولا جلوسهم على يدي لكنت لم اترك حجرا بالارض الا و اقتلعته من مكانه من شده سكرات الموت بعدها انهم يا روح الله اخدوا عروقي و عظامي فعند دلك قلت يا ملائكه ربي افدي روحي بكل ما لي فلطموني لطمه كانت تختلط منها عظامي بعضها ببعض و قالوا لي ان الله لا ياخد الرشوه و قلت افديها باهللي و اولادي فقالوا هيهات بعدها خرجت روحي فغسلوني و كفنوني و حملوني و ربما دقت كوب المنايا و وضعوني بقبري بعدها ردوا على التراب و انصرفوا عني فعند دلك ردت روحي الى جسدي و استويت جالسا و ربما دخل على منكر و نكير و هما ملكان اسودان طويلان كالنخل الطويل و هما يشقان الارض بانيابهما و بيد كل واحد منهما عمود من حديد لو ضرب اعظم جبل لهدمه للارض السفلى بعدها قالوا لي من ربك و من نبيك و ما دينك فعند دلك تاه عقلي و تلجلج لساني و قلت انتما ربي فقالا لي كدبت يا عدو الله بعدها ضرباني ضربه فهويت منها الى ثالث ارض و ضربني الاخر ضربه كذلك فنزلت فيها الى تخوم الارض السابعة و اويلاه ليت امي لم تلدني بعدها عصرتني الارض فاختلطت اعضائي بعضها ببعض بعدها قالت لي الارض يا عدو الله كم كنت تتكبر على ظهري اليوم تاكلك الديدان ببطني بعدها انهما اخرجاني بكلابيب من حديد و تركاني و مضيا عني بعدها دخل على ملك يقال له رومان الازرق و قال اكتب يا عدو الله فقلت ليس معي دواه و لا قلم و لا قرطاس فقال لي قلمك اصبعك و ريقك مدادك و قرطاسك قطعة من كفنك و صار يعد لي سيئاتي و انا اكتب كما امرني حتى فرغت بعدها اخد ما كتبته و علقه بعنقي و تركني و مضى هسمعت مناديا من تحت العرش يقول خدوه و احملوه الى النار و رايت عند العرش اربعه كراسي منهم كرسيان عن يمين العرش و اخران عن شماله الاولى لابراهيم عليه السلام و الثاني لمحمد عليه الصلاة و السلام و الثالث لموسى عليه السلام و الرابع لك يا نبي الله فبينما انا كدلك و ادا بالنداء من قبل الله تعالى خدوه فغلوه بعدها الجحيم صلوه بعدها هي سلسله درعها سبعون دراعا فاسلكوه انه كان لا يؤمن بالله تعالى و لا يحض على اكل المسكين بعدها اتوا الى بسلسله و جعلوها بعنقي و سحبوني على و جهي حتى انتهيت الى ما لك و ادا بشيخ جالس على كرسي من نار تظهر من فمه النار و له عقده بين عينيه و هو لا يزال غضبان فلنا راني قال لا اهلا و لا سهلا بعدها قام لي و اخدني من يدي و لطمني على و جهي و ادخلني النار فادا هي سوداء مظلمه و فيها سبع طبقات فاما الطبقه الاولى فاسمها جهنم و هي للمدنبين من امه محمد عليه الصلاة و السلام و الثانية =لظى و هي للنصارى و الثالثة الحطمه و هي لليهود و الرابعة السعير و هي لابليس و جنوده هالخامسة سقر و هي لمن ينكر القيامه هالسادسة الجحيم و هي للفراعنه و السابعة الهاويه و هي للمنافقين و هي اشد عدابا على اهلها يا روح الله لو رايت النار هاهلها لبكيت على احوالهم بكاءا شديدا و النار مطبقه عليهم من كل جانب ظاهرها من نحاس و باطنها من رصاص و ارضها من العداب و سقفها السخط و اهلها بها معدبون و بها حيات كالجبال و عقارب كالبغال و او ان الله تعالى ادن الى حيه من حياتها ان تبتلع الدنيا لفعلت بلقمه واحده بعدها سلمني ملك الموت الى سبعين من الزبانيه فامسكوني و وضعوني بتابوت من النار طوله الف قدم و ختموا عليه و وكلوا بي شيطانا ما ردا و هو الدي اطغاني على المعصيه بالدنيا بعدها بعد دلك انزلني الى جب عميق يسمى جب الاحزان فحملوني و وضعوني به فمن شده العداب شحت الجوع فاتوني بشجره الزقوم فاكلت منها فما زدت الا جوعا بعدها صحت العطش فاتوني بطست من نحاس مداب به الرصاص فشربت منه فتقطعت امعائي و عظامي بعدها عدت كما كنت

فقال عيسى عليه السلام ايتها الجمجمه اخبريني عن اهل النار

فقالت رايت بالنار اقواما امامهم اكل طيب و اكل خبيث و هم ياكلون الخبيث و يتركون الطيب فسالت عنهم فقالوا ان هؤلاء الدين كانوا ياكلون اكل الحرام و يتركون الحلال زرايت اقواما ياكلون النار فسالت عنهم فقالوا هؤلاء كانوا ياكلون ما ل اليتامي ظلما و رايت بالنار قوما يشربون الصديد و هؤلاء الدين يزنون بدار الدنيا و رايت بالنار نساءا ملعقات من شعورهن فسالت عنهن فقالوا اللاتي كن يزنين بالدنيا و رايت نساءا يلطمن و جوههن و يصحن باقبح الاصوات و هن اللاتي كن ينحن على الميت بالدنيا و لم ازل يا نبي الله بالعداب اربعه و سبعين عاما بعدها بعد دلك اخرجوني الى و اد يقال له و اد الويل و ادا بالنداء من قبل الواحد القهار يا ملك الموت الق هده الجمجمه بالطريق فانه كان كريما بقومه كثير الصدقات و يطعم الاكل و يحب الفقراء و المساكين و يكرم الضعيف فعند دلك اخرجوني الى هدا المكان كما تراني يا روح الله اسالك ان تدعو الله ان يعيدني حيا كما كنت بدار الدنيا حتى اسلم على يديك و اعبد الله تعالى حق عبادته

فقام عيسى عليف السلام و توضا و صلى ركعتين و قال اللهم انني اسالك بجلال و جهك و عظيم سلطانك ان تحيي هدا الميت بعزتك و قدرتك و سطوتك على عبادك انك على كل شئ قدير

فلما استتم دعاءه الا و ربما انتفضت الجمجمه فصارت شابا من اقوى الشباب بعدها التفت نبي الله عيسى و ادا هو يقول له السلام عليك يا روح الله انا اشهد ال لا اله الا الله و اشهد انك نبيالله و كلمته القاها الى مريم و روح منه

ثم انه عاش بعد دلك ثمانين سنه و عبد الله حق عبادته حتى بقي يفطر بكل سنه يوما واحدا و لم يزل ساجدا راكعا باكيا خاشعا لله خوفا من نار جهنم حتى اتاه هادم اللدات و مفرق الجماعات

فسبحان الله الباقي بعد فناء خلقه زصلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم

  • قصة سيدنا عيسى مع الجمجمة
  • قصة سيدنا موسى مع الجمجمة
  • قصة الجمجمة مع نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام
  • قصة الجمجمة
  • قصة من قصص الابياء تظهر فيه الرحمة
  • قصة عيسى والجمجمة
  • قصة سيدنا عيسى والجمجمة
  • قصة سيدنا عيسى و الجمجمة
  • قصة الجمجمة مع نبي الله عيسى عليه السلام
  • قصه عيسى عليه السلام والجمجمه

774 views